نصف ظل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    نصف ظل

    نصف ظل

    من ذا الذي يسعى لرش الملح على الجراح
    ينعق كالبوم في الطرقات
    يغلِّب الأسوَدَ على كراريس الرسم
    يمحو من الذاكرة
    تحيّة العلم .. نشيد الصباح

    كان لا بد من أن نموت ! يا وطني
    فالقبر معدٌ .. والأكفان
    أضحيتَ بعرف من كبّروا
    حفنة من تراب
    وبيقين من تسابقوا للركوع
    قِبْلة للرعاع

    الزاجل ضيّعته الريح
    كل الدروب من تحته
    منافذها موصدة
    فلننزع أحلامنا من منقاره
    قبل التورطِ في متاهات العدم

    عبثٌ أن نفسر هذا الصراع .
    إن الصراع دماء
    والوطن قتيل
    وإن الوصول إلى صفقة مع القتلة شبحٌ مستحيل

    ما كانت الدموع في عينيَّ حزينة
    ما كانت غير ومضة الفرح
    لكن غيمة داكنة
    أقفلت الرموش
    فاستوحش المطر

    سقط القناع ..
    سقطت وريقات الخريف ، وأوراق التوت ، والأحلام ، والأقلام
    ذاب الجليد ، والصخر غادر صمته
    هلاّ سألتموه
    كيف يغني على دندنات الوتر ..؟!

    الشهيد هدية تغزلها زغاريد الأمهات
    أراه هناك مسافرٌ يتأبّط جناح ملاك
    أشاهد وجهه زاهٍ كقوس المطر

    علّمونا كيف نمشي على أرض لنا
    ليس عليها نصف ظلٍّ من يهوذا

  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    لا بد من يهوذا وان كذبت الفضة
    لا بد من الشهيد وحتى تكبر الظلال
    ولن يرضى الوطن فهذا التراب وهم والوطن هناك ينادي على أجنته
    يسألهم الخروج والعروج ورمي ما عليهم من أوراق ووجوه

    وفي التصديق .. ذروة

    نبرة النص.. صارخة
    والقبلة .. لها أكثر من وجه

    أحدها التسليم
    والآخر تنفيذ
    والثالث لعنة أصابت اليقين ويهوذا لم يزل يبتسم في قبره


    تقديري

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #3
      ربما نكون مخلوقات فضائية غريبة
      لا أوطان لها .. !
      ربما نكون أشياء تناثرت في الانفجار العظيم
      وربما .. تكون هذه الأرض وطنا لديدانها
      ونحن الطعام

      تحيتي لنبضك صديقي العزيز
      ولروحك العالية

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        حين يدفعك الاعتزاز ، لقراءة النص مرتين
        أنت على بساط الحس المسؤول ، في حضرة ثائر ..
        وثيقة هي ، وعلى بركة الله ..
        باقة من دارة نفض الجباه
        تقديري واحترامي أخي فوزي

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          ما عادت الاحلام تطرق غفواتنا
          ولا الطفولة تحمل النايات
          لتملأ الازقة مرحا وغناء
          كلنا كائنات تجلوها الرياح
          قد تطلع السماء صافية
          من أنقاض المياه

          غضبة شرسة للاستاذ فوزي
          من الغضبات التي تفرض الارق
          الى أجل غير مسمى

          لا حول لنا وسط امواج الموت سوى الحرف
          له نشتكي وعليه نتكيء

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
            .
            .

            لا بد من يهوذا وان كذبت الفضة
            لا بد من الشهيد وحتى تكبر الظلال
            ولن يرضى الوطن فهذا التراب وهم والوطن هناك ينادي على أجنته
            يسألهم الخروج والعروج ورمي ما عليهم من أوراق ووجوه

            وفي التصديق .. ذروة

            نبرة النص.. صارخة
            والقبلة .. لها أكثر من وجه

            أحدها التسليم
            والآخر تنفيذ
            والثالث لعنة أصابت اليقين ويهوذا لم يزل يبتسم في قبره


            تقديري
            يهوذا لم يزل يبتسم في قبره
            وما الذي يدعوه لغير ذلك ؟
            القبلة التي طبعها على جبين المسيح صدَّقها النظارة الجالسون في المدرجات ولم يصدّقها يسوع
            قبلة كانت اشارة البدء للصلب ولم يزل مفعولها ساريا
            علّمنا يا معلّم كيف تصير عذاباتنا ترياقا لها

            تحياتي لك أختنا آمال محمد
            فوزي بيترو

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
              ربما نكون مخلوقات فضائية غريبة
              لا أوطان لها .. !
              ربما نكون أشياء تناثرت في الانفجار العظيم
              وربما .. تكون هذه الأرض وطنا لديدانها
              ونحن الطعام

              تحيتي لنبضك صديقي العزيز
              ولروحك العالية
              ربما نكون ونكون ونكون كما تفضّلت
              لكن نكون الأخيرة رغم قسوتها فإنها اليقين الذي لا مهرب منه .

              تحياتي لك أخي محمد الخضور
              فوزي بيترو

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                حين يدفعك الاعتزاز ، لقراءة النص مرتين
                أنت على بساط الحس المسؤول ، في حضرة ثائر ..
                وثيقة هي ، وعلى بركة الله ..
                باقة من دارة نفض الجباه
                تقديري واحترامي أخي فوزي
                أخي سعد الأوراس
                أحيي فيك صبرك على النص مما جعلك أن تعيد قرائته
                كل الشكر لك
                فوزي بيترو

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  ما عادت الاحلام تطرق غفواتنا
                  ولا الطفولة تحمل النايات
                  لتملأ الازقة مرحا وغناء
                  كلنا كائنات تجلوها الرياح
                  قد تطلع السماء صافية
                  من أنقاض المياه

                  غضبة شرسة للاستاذ فوزي
                  من الغضبات التي تفرض الارق
                  الى أجل غير مسمى

                  لا حول لنا وسط امواج الموت سوى الحرف
                  له نشتكي وعليه نتكيء
                  جميلة هذه المداخلة أختي مالكة حبرشيد
                  لم يعد الغضب وحده الجالب للأرق
                  غياب النور وسطوة الديجور أيضا
                  أجمل تحية لك
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  يعمل...
                  X