حين يسمو الحرف...........رجب عيسى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    حين يسمو الحرف...........رجب عيسى



    حين يسمو الحرف
    رجب عيسى


    شاعر يلون المسافات بالضوء والجمال
    في نصوصه وجع ما وسحر خفيّ لا ندركه لكنه ينساب إلى قلوبنا بعفوية وتلقائيّة رقيقة

    لنذهب معه في رحلة الحرف ونمضي إلى مدنه الكريستاليّة.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    يرقد في جوف الماء...
    هواء أبله
    يغمض عينيه عنكِ
    وينام
    مسراه الأجوف بقبضة القلب...
    يغب من وجهكِ
    وينتشي
    لست في خضم الوقت مزدحم
    غير أني من لوعة الطريق
    أخاف أن تسرقني قدماي
    ...........
    الريح تجلد الشجر...
    بتهمة الرقص عارية
    والنافذة تسرق هديل الحمام
    يضج به صدركِ
    تنثره رفوفا رفوفا أمام قلبي
    اهاند قلبي
    كان يتفقد قمح قميصكِ المجنون
    ..........
    كيف يعير المكان كل شطآنه لعمق
    عينيكِ
    ولا يغرق
    أتراها السماء أدمنتكِ
    فاتسعت؟؟
    كيف أثقف نفسي
    وأنا الجاهلي ما زلت
    أتعبد وجهك يا سيدتي؟؟!
    أمنية القبرة ألا يلج فضاءها
    قنص
    كل ذي صباح تقيم الشوق عزفامنفردا
    على سيرة المطر
    والهطل
    مايزال القمح يفاتحني ......
    ألم يحن موعد حصاد الشفاه!!!




    ~~ رجب عيسى ~~
    ~~~


    تحملنا الطرق إلى الفراغات أحيانا ،،دون أن ندري ...
    ربّما في غمرة وجع ما ...شرود ما... فرحة...فكرة...غضب ....


    وفعلا تسرقنا تلك الخطى نحو اللاشيء، نحدّق في اللحظة الآتية بلا انتظارهو العقل الباطني الذي يسيّرنا فنغمض عيوننا على ذكريات كثيرة ,,,,
    وجوه نشتاق لها...همسات كانت يوما تدغدغ حواسنا أصبحت الآن أشجارا تكبر في القلب وتمتد أغصانها خارج قبضته....والشاعر في اعتقادي ، كتلة من هواء يغفو أينما يحلو له.... وليس الماء سوى تلك الأحاسيس الشفافة التي تغمره حدّ الغرق...


    سليمى السرايري
    De.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      التجرد..ّّّّّّّ!
      ==========

      أراجيح مخنوقة الأنفاس
      تبحث عن الهواء
      رغبة الريح جانحة
      وحدهم الأطفال ؛
      حيارى ...
      هل باتت الضحكة عيد.......!؟
      فراشات الليل احترقتْ
      أجنحتها الشفافة
      كعقولنا قبل الجاهلية
      بنهر من الجنون .
      الشموع ........
      ضحتْ بعمرها الفتي
      لتنير عيون العتمة .
      آهِ يا شرودي الغبي
      جربتَ الابتسامة
      والصدى أكبر من التجني
      الوديان التحفت زحفها
      وصارت كل العاليات وديان
      كرامتنا
      ديننا
      أخلاقنا
      ......من ترجل عما يملك
      من وجدان
      ....بات عالي المقام
      المسافات تعتصر ظلنا إذ يطاردنا
      دحرجةً.
      خطواتنا تثاقلت
      ضاع الطريق
      ضعنا
      في وضاعتنا
      .........مد الصباح شمسه
      لم نكن هنا
      كنا نحتسي خمرة الماضي فخراً
      بالزير
      والسبي
      وقطاع الطرق
      .......وقد عدنا
      كلمني عن التجرد من كل شيء
      تجرد لا يعلمه غيرنا .......
      نحن
      نحن
      نحن العرب
      التجرد :
      من الضمير ....لا بل من الضمائر كلها
      التجرد من الاخلاق
      من الدين
      .لنفخر بالشعارات
      البارات
      وما عاشرناه من عاهرات
      لا تقلق .
      لا تقلقي ..
      لستُ مجنوناً؛
      لكني من التجرد ..لم يبق ما ألبسه
      غير هذه الكلمات.......!


      رجب عيسى .....كان هنا قبل قليل



      ~~ رجب عيسى ~~
      ~~~~~~~~~~~~

      لا شيء الآن......
      سوى طبول هناك في المدى تقرع رؤوسنا...
      طبول جوفاء
      ونحن هنا
      .....
      لا شيء نلبسه
      غير ابتسامة شبه ميّتة
      نقنع بها انفسنا أنّنا بخير.


      نص عميق
      أكاد أسمع تنهيدة غائرة

      فاعذر هذياني سيّدي الشاعر.....


      ~~ سليمى السرايري ~~

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        إشـــــارة شمس


        لا أحب شجر الحورِ
        ولا السرو َ العالي
        فهي تتمطى لتماثل خاصرتيكِ
        سرعة الريح في ذراها
        كسرعة غزال مكسورة قدماه الأماميتان
        وفي قلبه رجفة
        تحاول الوصول
        لكنها لا تصل
        لا تصل .................


        أصابني غدْرُ الحريق ؛
        وفي لحظة عابقة بالوهج
        أدركتُ
        أن أنفاسكِ
        بريئة من الشكِ
        على جسدي ترسم المطر
        كان افتراضي الوضوء
        كحلمٍ اصفرٍ
        داهمه الخريف
        قبل أن يفيق

        تفاحة واحدة ..........؛وَ
        أفوز بالمعصية
        كلنا نبحث عنها ولا نعترف
        كالحلم الأصفر أعلاه
        زاهي الالوان لكنه
        لا يثمر .......
        لن يثمر

        هل مررتِ من هنا ؛........؟؟؟؟
        لا............... .!!!
        عجيب .!
        كيف نبت الفطر
        خلف مداسكِ
        الرعد أجوف
        ..آداد.......... نائم .......
        والمطر سائب
        بعد سهرة غيم وريح
        كانت النافذة تقرأ سِفرَ التجلي
        انتظار عيون
        إشارة شمس تقتحم البقية من الغفو
        أول صحوها .......






        ~~ رجب عيسى ~~

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          رباعيّة عابقة بما تحمل في نفسك من مسافات عاشقة للجمال ،
          مليئة بالمطر،،،،،


          لك التحيّة والتقدير أيّها الشاعرالمبدع..
          ..

          ~~ سليمى السرايري ~~
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            ويسمو الحرف .....مع المشاعر المضمخة بالوجع
            الموشحة بالارق حد الاحتراق
            المغمورة بالرحيل حتى التلاشي
            جلست هنا الى كلمات لا تمضي دون التفاتة
            الى عبارات ...ترتب ضجيج الارواح
            لا تسمح بمغادرة بيت القصيد
            حتى تتكلل القراءة بوعد وسنبلة

            كذا انت ايها الرجب ....تأتي الكلمات من حيث لا تدري
            ولا يتوقع المتلقي ...من الناصية تشد ما يرفل في السر
            لتضعه بين ايدينا ...مفردات تلمع في القتامة
            وكذا انت سليمى ...تجيدين ايقاظ الشجن الدفين
            على الارصفة الضائعة ..بأغنية وعطر ومسافة

            شكرا للرجب على كلماته المحلقة في سماء الابداع
            وشكرا سليمى على التفاتتك الانسانية
            التي كما اقول دائما =تبعث الروح في الحروف الباردة

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7

              في غفلة ما ........


              فوق تلة من الصباحات
              يفرد الطل ذراعيه
              وتنبيء القبرات الوردية
              أن المكان
              قد امتلأ بالوهج
              من بعيد ........
              صوب مقلع الغيهب
              يطل صهيل شمس
              تسبقه أصابع من جلنار
              يركب الضوء نهيداً
              هادئا
              مثل بحر
              زارته النهود باكراً
              فيثور
              يمتطي ذاكرة الموج
              تشده زوبعة من محار......!!!!!!
              **************
              هل نشعل الثلج
              لتبرأ النار ....؟
              وهل ترتدي سنابل القمح
              أجنحة النمل
              عله ينضج الرغيف
              فوق وهاد الجوع
              أم (ندلق )
              الريح في وجل السكون
              مئزراً للناي
              تربو القبل عزف زمَّار
              على شفاه التصحر البري
              تنز نهود السواقي
              الغافيات
              على ظل وتيه.........
              ************
              يتعرى الكون
              تلبس القوافي محبرة الزمن
              يغفو على وميض
              في اللحظة الرابعة والعشرين
              من اليوم؛
              تنقلب المفاهيم
              الماضي مثل الحاضر
              كل يرتب حقائب الإنتظار
              ويتهيأ للعبور
              في غفلة ما ..........
              ودونما عيون
              ...الكل يتشكل في الخفاء.....



              ~~ رجب عيسى ~~


              للجمال بقية دائما............

              ~~ سليمى السرايري ~~

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8

                خصـــــوبــــة


                1


                .....وينزاح من بين الخطوب
                زمن لهذا التراب
                المدنس بالشرور
                وتلك المرأة الخصب .......
                تلم \\وجدان \\ المصيبة
                والرياح العاتية _هزتْ_ وبكثير من العبث
                براءة الخصوبة
                في مغارة الحياة
                والرجل ---رياح - أصابت امرأة النهار
                والمرأة محكومة بالشرف العالي
                وإرهاصات
                القوانين البشرية
                قبرة النهار ...أنثى لا تطال
                موشحة بالندى
                تنال الشمس المكورة
                في جبين الفجر الطالع
                طريا من الحلم
                زمنكِ موسيقا للصمت المتوالد
                في الأعماق
                بيديها عشتار تزرع قبسا هادئا لأفق عينيكَ
                اللامعتين
                المسافات تأكل خطونا المتثاقل
                كل لحظة
                تتزاحم الشمعدانات
                يوم لقائنا
                وقيثارة صمتي خريف لأصابع من الوهج
                تعزف على أوتار من الرهافة
                شارات البقاء


                2

                الزمن ......

                امرأة للعشق المتمرد
                والحب الذي وعد به \ قدموس\ أنثاه هارمونيا

                أصبح مدبنة للثأر المقدس
                وأبجدية للشجر المقدس
                والتراب المقدس
                والمطر المقدس
                عطر الارض
                ترى .........!!!
                مالذي تقدسه الآلهة
                يوم الرجاء ......!!؟








                ~~ رجب عيسى ~~
                رغم الصمت المكبّل بألف بالقوانين ، والقهر ، والحزن،
                ستمطر السماء من أجل الورود
                من أجل الربيع....
                والأطفال ...
                والأغاني...
                والقصائد....

                ~~ سليمى السرايري ~~
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9

                  ياساقي العطاش ؛ جّفتْ أضرعي


                  مدَّتِ الأرض ترابها
                  وأبرقت للمطر:
                  تعال واصهل فوق بطني
                  بلا تمهل
                  ....إذْ الغيم مرَّ
                  في عينيه الشوق
                  بهزيز الرعد قد حضر
                  ونما عشب صدرها ..........الأرض
                  واستراحتْ
                  على أكفها الدعاء انبلج:
                  ربي :
                  ياساقي العطاش
                  خذ أضرعي للظمآن
                  يتسحر
                  ضمني إليكَ لأعرف
                  الفرق بين ذراعيكَ
                  وبين المطر
                  ***********
                  **************
                  أيها القائم المقيم
                  على إقامة قامتي
                  أقم ْ ماشئتَ
                  بين سنابل
                  صدري
                  فيها تتوه قطعان نهديك
                  أخيط باقلام النهار
                  قمصان الليل
                  وعلى جسد البنفسج تنهدتْ بيادرالندى
                  تقام صلاة الضوء عمدأ
                  على وجه الياسمين
                  أيُّ التراتيل تليق..؟!
                  +++++++++++
                  آهٍ يا وجع شقائق النعمان
                  كم ذرفت من دمعكَ على الرصيف
                  وكم احمرت عيناك
                  صباحا ومساء
                  أهوَ ترادف الهطل فيها على وقع القتيل؛.............
                  أمْ هو كفن ٌ على طهر السماء
                  أعلن الحداد....؟!!!!
                  أفكر كيف
                  أجمع كل شيء بقفص
                  الإنتظار
                  فيقيم تفاح خاصرتيكِ
                  ملحمة التشهي
                  ماذا عساه يغني الطريق
                  في رحلة الغياب.....!!!!!





                  ~~ رجب عيسى ~~

                  ~~~~~~~~~
                  الشاعر الجميل رجب عيسى،
                  ما أروع أن تنام على زند الشمس وتصحو على سحابة مطر حانية.

                  ~~ سليمى السرايري ~~



                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10

                    سكون الوقت

                    *******

                    في جزيرة منهكة الوجه
                    الموج يشرع كفيه على اللطم
                    منابر الصباح
                    يستوطنها النورس
                    بعض مني في غياب
                    وبعضي يعد أصابع الوقت...
                    عله
                    يخطئ السفر
                    أي المناديل يليق بمطر العيون
                    درر الدمع تقص لوجهكِ
                    ألف قمرٍ من السهر
                    قارة منسية
                    محطة ﻻ تعرف اتجاه
                    اﻹياب
                    أو الرحيل؛
                    يتربع الشوق على شرفة صدري
                    يحصد ما تبقى من أمل.

                    وعساه ....؟

                    *******
                    منسي..
                    أو ... قاب قوسين من الحضور
                    كل يقاطع الخطو
                    طريق أهوج
                    ظﻻل عارية
                    عيون تسبر أبعاد الهواء.....
                    كم يلزم من سراب

                    لنسكر في الفراغ ؟!
                    جزيرة مائلة
                    أجهدها تعاقب النسيان
                    تلويحة الغيم تنبئ
                    أن المطر
                    أصعب ما يكون من العيون......



                    ~~ رجب عيسى ~~





                    جميل أنت رجب عيسى.

                    ~~ سليمى السرايري ~~
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11

                      استفهام على شفاه الموت

                      تحية لسرب الحمام
                      تحية لقصيد يفسر جرح
                      وتحية لطريق خلا منه السلام
                      آهٍ يا زمان ٍ؛
                      رغم كل المطر
                      فقد تعطر الحبق في تواجدكَ
                      على كتفيه
                      يلم أطراف الجديلة
                      وغنى الرمل على أرجل الشط
                      مرحى لملح يغسل أصابعه
                      من وحل ألمِّ بتربته
                      يا صيد الغزال
                      ما بال السهم يخترق جوف الموال
                      فيقطع حبل الوريد...
                      من السرة إلى الميلاد
                      كيف يا قمر تهاب الشمعة الموقدة.
                      بيد طفل مزقه القنص!!!
                      وكيف يا شمس
                      يحيك الدخان بيتاً لعينيكِ
                      وياتفاحة القبلة
                      خذيني لصنوبر تناثر منه بخور الغياب

                      آهٍ...........
                      يا أمي كيف أصابعكِ
                      كانت
                      ترسم خارطة نبضي
                      وبات نبضي بلا وميض
                      متى أعود إلى نفسي
                      متى........؟
                      يا عمداً كنت هجرتك أيها الحب........!!!!!!!!!!!!
                      **************
                      سهداً بات قيام الساعة لا حاجة إليه
                      فكل يوم
                      ألف قيامة
                      كلنا أموات افتراضيون
                      ما زلنا نغمز للوقت
                      أن يعبر بين الهذيان
                      وبين اليقظة
                      كان اختراق السؤال:
                      من يقرأ تراتيل حضور الموت
                      على بقايا الأشلاء.............
                      من يا شفاه الموت ..

                      ..يقرأ حضوري
                      بين عاصفة
                      هزت بقايا القلب
                      وبين الزمان
                      __________________________________\\
                      ---------
                      ...........كم يلزم من ورق لنرسم رغيفاً




                      ~~ رجب عيسى ~~




                      قصيدة تملأ المسافات الفاصلة بين هذا وذاك
                      لندرك تماما أننا مازلنا نمدّ أيدينا بالمحبّة والسلام
                      جميل جميل ، شاعرنا رجب

                      ~~ سليمى السرايري ~~
                      D
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12

                        ملبد جوف الغناء

                        وإذ بها تقيم
                        شغاف اللحن
                        يتمتم على شفاهها
                        :
                        علميني كيف أصقل صوتي
                        بمستوى أنفاسكِ
                        وللسؤال إشارة لابتسامتها
                        الناي لم تمت بعد رغم نحيبها
                        وجفاف دمها
                        ها هي أصابعها ........سبحان من يحيي العظام .وهي رميم
                        تؤدي النشيد
                        والوقت ينشر همه
                        على ذاكرة شبه ميتة
                        أرجوكِ.....
                        لا تستأذني تأخري
                        ربَّ
                        غصة تماثل في عزفها
                        نبض الوريد
                        البحر في غيابك أجوف .
                        فقد ذراعيه
                        على محيط
                        خاصرتيكِ
                        ولبس الغياب .......
                        ******************
                        لستُ ناقوساً
                        يرتل صوته بحبل المشنقة
                        ولست مئذنة
                        لقارىء أجش الصوت
                        أحولُ..
                        أنا
                        بعض ترانيم الشجر العالي
                        على كتف الريح
                        أو بعض غناء الظلال
                        على ذراع النهر
                        تستريح
                        وتبقي أنتِ
                        كل الذي زفه الماضي
                        وصار فيه
                        الهمس
                        صريح..........




                        ~~ رجب عيسى ~~


                        عنوان يشي بالمتعة وينقلنا لقلب الحدث حيث يكون الغناء
                        شخصية تُتناول بالتفاعل وليس حالة ناتئة على ظهر الوقت
                        ...
                        أما وقد دلفنا إلى النص/ الجسد
                        فلن نجد سوى تفاصيل محسوسة تم توظيفها لتكتمل هذه الروح/ البوح
                        فبين صوتٍ مصقول، وابتسامة تحيي اللحن
                        نرى أنفسنا نترنم كغيمة تختال في سماء من جمال
                        ...
                        في النص مهارة ليست بمستغربة
                        في التوفيق بين اللغة والصورة
                        الشعرية والمصطلح
                        الكلمة والدلالة
                        جعلت النص بحقٍّ قطعة موسيقية من جمال مكتمل الأركان يحلق بنا عالياً
                        نطرب بجرسه الموسيقي
                        ...
                        المقطع الأخير
                        به ذلك الحسّ الخبير
                        باستعمال قافية (الحاء)
                        كفاصلة عمودية
                        بكل دلالات هذا الحرف
                        موسيقياً ووجدانياً وعمقاً شجياً
                        لتكون خاتمة لهذه المقطوعة
                        وتجعل المجال مفتوحاً لخيالنا
                        ليواصل الإبحار بعد انتهاء العزف...
                        ...
                        "والوقت ينشر همه على ذاكرة شبه ميتة"
                        "لبحر في غيابك أجوف .فقد ذراعيه على محيط خاصرتيكِ ولبس الغياب ..."
                        " بعض غناء الظلال على ذراع النهر تستريح"
                        صور شعرية باذخة وعميقة..
                        دائما تعزف على الوتر القلب
                        لننبض بالحب والحياة.

                        شكرا شاعرنا رجب على جمال حرفك وعمقه.




                        ~~ سليمى السرايري ~~

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13

                          حروف
                          ===----======---\\


                          في واحة ملح...
                          في ألق الجهات
                          وعلى مفترق الغيم:
                          تنمو سنابل العيون؛
                          تحيط فسحة بنفسج!.
                          ******
                          هو البحر،...
                          يزهرهُُ الملح
                          وتلبُسهُ الرمال ثوبَ الغياب!......
                          تغور نوارس الضحكات
                          فوق نهود الزبد
                          في دغشة الليل؛
                          وغابة شمس
                          تمسح عن الموج تعرّقها،
                          توقظ فيها نبوءة الملح
                          منازل ضوء !!
                          -------
                          تتسابق سيقان النرجس،
                          تنوس المرايا في صدر أنثى........
                          ومحارة تفرد `ذراعيها
                          في زحمة
                          نهد مستبد.
                          ****
                          اِتفاق ما ؛....
                          (سنام الروح)
                          تستظل بعوسجة
                          (ملخها )الجفاف
                          كثبان تتكور ناعمة
                          مثل رخٍّ
                          يمر عليها البلح
                          يرطب شفاه الندى
                          ببعض ريقٍ............
                          من صبح
                          وسعفَ نخيل
                          يحيك لها بيدرَ هدوءٍ
                          في خصلةٍ
                          من نبيذٍ
                          ومنبرٍ من خمرْ.
                          ************
                          في وضح النهار،
                          تسَّابقُ
                          سُهْدُ تيقُّظٍ
                          وغفوة قصب
                          مرَّ فوق عيونها الضيَّقة
                          بوحُ أناملٍ
                          تسوس أنيناً
                          وثمَّة من بعيدٍ..
                          بعيد
                          يلّم أشياءه بعض يومي
                          أتعبه المسير
                          يفترش
                          صرّة عشبٍ
                          يفاجئنا بهامته-مثل سهم-
                          يقودُ البحرَ
                          يدلقُ في فمه
                          بعضَ شهد ٍ؟ّ..
                          ***********
                          تحار العطور،- لم يعد لديها -
                          مايكفي
                          لرتي
                          بكارة ثكلى
                          أدماها تصحر البحر
                          فتكورت محارة ضوء
                          ومرافئ الركبان...
                          تفتح سكون اللجة!..
                          كم يأخذكَ اليمين..
                          وكم يأخذ الشمال..
                          وكم يأخذ العمق؟؟؟؟!!
                          أنت ِ في فسحة التكوُّن
                          رجوتكِ..
                          هدوءاً
                          صمتاً
                          راهنتُ ، بكِ
                          عليكِ
                          لكني هُزمت
                          أوقدتُ مابجوفي من بريق
                          غير أني:
                          في مغارة عينيكِ تاه البحر
                          وتهتُ !!!!!!!!!!!!!




                          ~~ رجب عيسى ~~

                          الصورة جاءت في هذا النص مدروسة وعن دراية واضحة
                          بكلّ الانزياحات التي أرادها رجب عيسى أن تشدّ القارئ إلى آخر السطر
                          وهو يركب قارب الكلمات بين مدّ وجزر

                          شاعرنا رجب،
                          وجدتني هنا في هذا النص بالذات ،
                          عروس بحر رماها الموج فجأة من بحار الملح.




                          ~~ سليمى السرايري ~~
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • زياد هديب
                            عضو الملتقى
                            • 17-09-2010
                            • 800

                            #14
                            يليق بك الأقحوان الذي يعرفك
                            تحيتي صديقي رجب عيسى
                            هناك شعر لم نقله بعد

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15

                              كانت حلماً وإذْ بها يقظةٌ.!
                              _____________

                              أخبرتكَ سابقاً:
                              أن خارطتها لاتعنيكَ
                              فالفرق كبير بين نخيلها
                              وتربتكَ.
                              _ كان يحدِّث ذاته_
                              بأصابعه المرتجفة
                              ويرسم طيفها على مقاس ...
                              عينيهِ الواسعتين.
                              مغرَّبٌ ؛
                              أم متغرِّباً
                              أجنحة الذاكرة تلم ماتبقى من وجع.
                              وحيث المسافة في أول الخطو
                              كانتْ طيور الرخ
                              تنشر في إتجاه مفقود
                              لون مسيرها
                              حيث لا ينتهي
                              أبرقتِ العيون في ابتدائها
                              لظلال الشوق
                              يبتدع النخيل هيبتها
                              على شرفة الرمل
                              حبةٌ؛
                              فحبة
                              ..........
                              للبعد اتجاهات ستٌ
                              أي منها
                              فضاء لإمرأة خضراء
                              أرانب تربتها تبدد تمردها
                              على عوسج الزمن
                              يهرب الظمأ المتخفي في عيونه
                              يحتسيه
                              رشفة
                              رشفه
                              رجلاً تأبطه الشوق
                              حتى أبكاه
                              وشرَّد ماءه ملح التصحر
                              ذاكرته تبحث عنكِ
                              ترسم شكل وجهكِ:
                              أي الأقمار تخبئين _يا أنتِ.ّ؟
                              في أول أمل قبل الحلم المنسي ؛
                              كان يخترع ليله ليحلم
                              أطراف القبيلة تقيم نارها هناك:
                              برداً وسلاماً
                              والركن بعيدٌ
                              مرَّتِ العيون
                              تجوب الفسحة السماوية المتبقية من العمر
                              طيفكِ يطعن الأفق المترامي
                              بصهيله
                              على هودج الفرح
                              أقيمي توهجكِ
                              الفرس مسرجة؛
                              وكل التقاسيم تشير إليكِ

                              موعدٍ لليل في سفر العيون
                              قد آلَ زواله .
                              ..................
                              على وقع النداء تقام الصلاة
                              أول الأدعية :
                              (سبحان من تجلى عن الأسماء)
                              يجوب السكون صمتُ
                              الفضيلة ذاتنا
                              نرقب فيها تدثرنا
                              منصتف الأشياء
                              شمسنا مشرئبة
                              تطال المدى
                              على جناح لايهدأ عن العزف
                              أنين القصب
                              صار نخلة
                              صار غناء.؟ّ!!




                              ~~ رجب عيسى ~~


                              الشاعر الذي يخلق مملك فريدة معلّقة فوق السحب لا تطالها الايادي الغاشمة
                              هو عيسى رجب الذي يعرف كيف يشدّنا لحروفه وبين سطوره




                              ~~ سليمى السرايري ~~
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X