الهكسوس!وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    الهكسوس!وفاء عرب



    "حدث مما حدث لاحقاً"

    مع بداية العام "1982" وأنا في طريق عودتي من المدرسة مبتسمة أتذكر درس النملة التي حذرت النمل
    من احتمال سحقه تحت أقدام النبي سليمان وجنوده! احتضن بعيني عناقيد الأوراق الحالية، لكن ظلال الأشجار عكست ملامح الغابة حين دخلت على أمي ووجدتها لم تحضر طعام الغداء ، وجارتنا زوجة المؤذن تبكي وأمي تقول لها: لماذا يطالبونه بالتنحي! ؟ ردت عليها: الوضع السياسي والمعيشي متدهور تماما، أمي تضربُ كفاً بكف: وما علاقة زوجك؟ ألا يدرك أن شَهْبَر، يدعمه شَبارق ومع هذا الفعل يمكن أن يكون سخيا أكثر ويساعده في الإبقاء على حكمه والحيلولة دون سقوطه! ترد: خرج مع رجال الدين بعد أن أخبر أن نابودة شقيق الرئيس شَهْبَر كل فترة يأمر أزلامه أن يجلبوا له بنت من أهم عائلات "الحورية" ليغتصبها ثم يرجعها لأهلها.. لديه صديقات أكثرهن أنوثة، نيكي، وزيبا، وساناز، أيضاً زوجته دلكش اشتهرت بالجمال وبأثوابها المزخرفة والخلاخيل الجذابة، بعد نصف ساعة ساد الصمت حين وصل "إلى" مسامعنا ضجيج عربات وجلبه في الخارج، تنتفض أمي وجارتنا مهرولات إلى السطح وتبعتها أنا وأخي الذي يكبرني بعام، وقبل أن نصل للأعلى سمعنا المساجد تصيح حي على الجهاد، توقفنا وأنفاس الوقت لها زئير، بهدوء وحذر تابعنا الصعود، من السطح رأينا المسجد الذي كان يصلي به أبي محاصراً من قبل الجيش، يا إلهي... المدفعية تقصف المسجد، وكأنها تنتحب الأحجار، الطيران يحلق فوق رؤوسنا، رأينا الدخان يتصاعد وعدة انفجارات متتالية كانت المآذن تتطاير في الجو , خاصة نصفها الأعلى، واقفة تموت الجدران، رأينا زوج جارتنا ومعه الكثير من الرجال مقيدين والجيش يصفهم على الطريق في وضع المنبطحين على بطونهم ، جارتنا زوجة الخباز تنادي علينا .. هرولت أمي وجارتنا إليها سمعتها تصرخ .. قصفو " اثنتين وأربعين" مأذنة راحت كل مساجد" الحورية" جارتنا تحتضنها وتنتحب، هرولت ثانية للأعلى.. شاهدت أحدهم يصرخ كأنه يعطي أمراً للدبابات أن تمشي على الرجال.. يا الله صرخت.. أغمضت.. حصار الظلم من كل الجهات لكن السماء فوق رؤوسنا، عدت لأنظر، وجدتهم قد سحقوا جميعا، رفعت رأسي للسماء، لم تترك على الأرض غير أثر دماء وبقايا أجساد متفتته تحت الجنازير، كنت أرتجف رعبا، تذكرت النملة التي صرخت، من احتمال سحقها تحت أقدام النبي سليمان وجنوده ... النمل لا يصمت حتى لا يسحق وتداس كرامته، المؤذن سرق صوته والمأذنة سلبت حريتها، أمي أعظم ما تفعله دموع المواساة، جارتنا تهذي مجزرة، مجزرة، كل مؤذنين "الحورية" زوجة الخباز تنظر اليهم: كأنهم أموات! ثم سقطت مغشيا عليها، أخي يهرول ليسعفها، أنا على كتف أمي، أمي على كتف الصمت، والصمت على أكتاف النمل.. إلى مثواه الأخير!
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 08-01-2015, 07:46.
  • خالد سرحان الفهد
    شاعر وأديب
    • 23-06-2010
    • 2869

    #2
    ـــ مع بداية عام 1982 ...
    ـــــ شَهْبَر، يدعمه شَبارق
    ــــ
    لديه صديقات أكثرهن أنوثة، نيكي، وزيبا، وساناز، أيضاً زوجته دلكش
    .
    سأستعير جملة من الناقد الساخر الكبير محمد سليم حيث قال :
    قد يلموني لكثرة ما أعجب بقصصك .. " بما معناه طبعا "
    هنا دلالة التاريخ والاسماء أخذت بي حيث الدهشة , لتسخيرها وتوظيفها لتخدم الهدف
    بالطبع أنا لست ناقدا ولاقاصاً
    وكما أنني أعرف أنك شاعرة بارعة جدا وكبيرة جدا
    أعرف أنك روائية بارعة جدا وقاصة مهمة للغاية
    ـــ القلم المخلص لنفسه , والصادق معها والملتزم الغير واضح جدا لمن لايقرأ بين السطور
    صدقاً .. لاأعرف كيف أنصفك بكل ما تكتبين وبهذه القصة تحديداً
    لانها لامست جرحاً مزمناً
    مودتي لك وفقك الله المبدعة العربية الكبيرة وفاء عرب
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
      ـــ مع بداية عام 1982 ...
      ـــــ شَهْبَر، يدعمه شَبارق
      ــــ
      لديه صديقات أكثرهن أنوثة، نيكي، وزيبا، وساناز، أيضاً زوجته دلكش
      .
      سأستعير جملة من الناقد الساخر الكبير محمد سليم حيث قال :
      قد يلموني لكثرة ما أعجب بقصصك .. " بما معناه طبعا "
      هنا دلالة التاريخ والاسماء أخذت بي حيث الدهشة , لتسخيرها وتوظيفها لتخدم الهدف
      بالطبع أنا لست ناقدا ولاقاصاً
      وكما أنني أعرف أنك شاعرة بارعة جدا وكبيرة جدا
      أعرف أنك روائية بارعة جدا وقاصة مهمة للغاية
      ـــ القلم المخلص لنفسه , والصادق معها والملتزم الغير واضح جدا لمن لايقرأ بين السطور
      صدقاً .. لاأعرف كيف أنصفك بكل ما تكتبين وبهذه القصة تحديداً
      لانها لامست جرحاً مزمناً
      مودتي لك وفقك الله المبدعة العربية الكبيرة وفاء عرب
      الشاعر القدير: خالد سرحان الفهد

      أشكر تواضعك والتواضع مفتاح الجمال
      لاشك أنك معلم فاضل وأنا طالبة تتعلم من أدبكم

      كان الله في عون جميع المسلمين
      هذا الإعلام طباخ ماهر يقدم الكذب الحقيقي
      عبر وجبات دسمة الوسامة

      أطيب تحية

      تعليق

      • احمد نور
        أديب وكاتب
        • 23-04-2012
        • 641

        #4
        انها رمزيه كبيره
        تحمل اكثر من معنى
        ويعطى لها اكثر من تفسير
        فكل يفسرها على ما هو يعانيه ,من ربة البيت الى اعلى مستوى
        جميل جدا
        تحياتي
        احمد عيسى نور

        تعليق

        • محمد سليم
          سـ(كاتب)ـاخر
          • 19-05-2007
          • 2775

          #5
          يا ختى روحى كده ..واللهِ ما إلك حق هاهاهاهاهاها..أفنيتِ " موتي "عائلة الحوريات الأرضية ..و.
          هل مات شباروق حقا ؟...وأين راحت صديقاته نيكى وبيكى وشبناز!؟ ..... أذن إلى الصعوووووووووووووووووود ..و
          : حيّى ..حي على الجهاد ...........
          بجد :
          بجد : لك قدرة عجيبة على إمتطاء ظهر فن كتابة القصة ....
          وبتلومونى ليه هاهاهاهاهاها ...شوفوا وفاء بتكتب أيه ؟...
          وتحياتى أيتها المبدعة والأخت الرائعة ...(
          ومعذرة ..غالبا أموت ضحكا وأنا أقرأ ؟...حيث تتداخل معى صور ساخرة رغما عن أنفي ..ولو رغبتِ لكتابة قراءة ساخرة لهذا القص أيضا لفعلت ..كما فعلت في نصف ساعة مع قصة الحذاء ؟"....ولي الشرف .....).
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 09-01-2015, 10:55.
          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة
            انها رمزيه كبيره
            تحمل اكثر من معنى
            ويعطى لها اكثر من تفسير
            فكل يفسرها على ما هو يعانيه ,من ربة البيت الى اعلى مستوى
            جميل جدا
            تحياتي
            احمد عيسى نور
            أشكرك .. أستاذ: احمد نور
            ربة بيت ذكرني في أم ستيفن هوكينغ!
            وذكرني بزوجته التي بعد أن تعرف عليها بشهور أصيب بمرض التصلب الجانبي وهو مرض عصبي مميت لا علاج له، وكان عمره لا يتجاوز الحادية والعشرين، وقال له الأطباء أنه لن يعيش أكثر من سنتين، ابتعد عن حبيبته ولكنها علمت بمرضه واصرت على الزواج منه وكتب الله له الحياة مع المرض، ورزق بـ تيم ، روبرت، ولوسي كاتبة وروائية، اليوم تجاوز عمر ستيفن ال 72 عاماً.
            يقول كانت الإعاقة التي أعاني منها تقلل من أعمالي، ولذلك كان لدي الكثير من الوقت كي أفكر.
            إن الشيء الوحيد الذي يبدو أنه غير محدود هو قدرة العقل.
            تحية وتقدير



            ستيفن هوكينغ بحض والدته
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-01-2015, 11:16.

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
              يا ختى روحى كده ..واللهِ ما إلك حق هاهاهاهاهاها..أفتيتِ عائلة الحوريات الأرضية ..و.
              هل مات شباروق حقا ؟...وأين راحت صديقاته نيكى وبيكى وشبناز!؟ ..... أذن إلى الصعوووووووووووووووووود ..و
              : حيّى ..حي على الجهاد ...........
              بجد :
              بجد : لك قدرة عجيبة على إمتطاء ظهر فن كتابة القصة ....
              وبتلومونى ليه هاهاهاهاهاها ...شوفوا وفاء بتكتب أيه ؟...
              وتحياتى أيتها المبدعة والأخت الرائعة ...(
              ومعذرة ..غالبا أموت ضحكا وأنا أقرأ ؟...حيث تتداخل معى صور ساخرة رغما عن أنفي ..ولو رغبتِ لكتابة قراءة ساخرة لهذا القص أيضا لفعلت ..كما فعلت في نصف ساعة مع قصة الحذاء ؟"....ولي الشرف .....).
              أشكرك.. الساخر الكبير:محمد سليم
              وحقيقة القدرة على الضحك من أكبر النعم ..
              أيضا عن ستيفن كوني معجبة جدا جدا بهذا الرجل، لأسباب كثيرة منها أنه ترك زوجته تتزوج من صديقه بعد أن عشقته ! لأنه كان يرى أنه من حقها أن تعيش حياة طبيعية ولم تتغير مشاعره تجاه طليقته وصديقه!
              نشرت صحيفتا "واشنطن بوست" الأميركية و"الغارديان" البريطانية، رسالة كتبها "ستيفن هوكينج"، أعرب فيها عن غضبه مما يحدث في سوريا.
              و بدا هوكينج متأثراً جداً بما يحدث في سوريا، وخاصة تجاه وقوف العالم متفرجاً أمام الموت، وغياب التكنولوجيا والمعدات الحديثة عند الحاجة إليها لإنقاذ إنسان سوري.
              يذكر ان هوكينغ من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم، وله أبحاث نظرية في علم الكون، وأبحاث عن العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكية الحرارية.
              وله أيضاً دراسات عن التسلسل الزمني، كما جعل مفاهيم الفيزياء المعقدة أكثر مرونة لتكون سهلة الفهم لدى الجميع.
              كتب هوكينج: "ليس من الذكاء في شيء أن نشاهد مقتل أكثر من 100 ألف شخص أو استهداف الأطفال، بل يبدو الأمر غباءً محضاً، وحتى أسوأ من ذلك، عندما تُمنع الإمدادات الإنسانية من الوصول إلى العيادات الطبية، كما ستوثق منظمة "أنقذوا الأطفال" في تقريرها المقبل، وعندما تُبتر أطراف أطفال بسبب الافتقار إلى معدات وأدوات طبية أساسية، ويموت رضع حديثو الولادة في الحاضنات بسبب انقطاع الكهرباء".
              وكتب: "إن العدوان كانت له أفضلية أكيدة من أجل البقاء، لكن عندما تلتقي التكنولوجيا الحديثة مع العدوان القديم، فإن الجنس البشري بكامله والكثير من أشكال الحياة الأخرى على الأرض تكون مهددة".
              "ما يحصل هو فظائع مقرفة"
              "ما يحصل في سوريا هو من الفظائع المقرفة"، بهذه الكلمات اختصر هوكينج ما يحدث هناك في سوريا، وتابع: "ما يجري في سوريا عمل منكر وبغيض، يراقبه العالم ببرود عن بعد، فأين ذكاؤنا العاطفي؟، أين إحساسنا بالعدالة الجماعية؟".
              هي دعوة لحماية أطفال سوريا، ألقاها هوكينج في وجه العالم: "يجب أن نعمل معا من أجل إنهاء هذه الحرب وحماية أطفال سوريا، فالمجتمع الدولي يقف متفرجًا منذ ثلاث سنوات، فيما يحتدم هذا الصراع مُجهِضًا كل أمل، وأنا بصفتي أبًا وجدًا أُتابع عن كثب معاناة أطفال سوريا، عليَّ أن أقول: كفى!".
              واختتم هوكينغ قائلا: "نحن نعرف الآن أن أرسطو كان مخطئًا، فالكون لم يوجد منذ الأزل، بل بدأ قبل نحو 14 مليار سنة، لكنه كان مصيبًا في أن الكوارث الكبرى تشكل خطوات كبيرة إلى الوراء بالنسبة إلى الحضارة. والحرب في سوريا قد لا تمثل نهاية البشرية، ولكن كل ظلم يُرتكب يكون شرخًا في الواجهة، التي تبقينا متلاحمين، ومبدأ العدالة الكوني قد لا يكون مترسخًا في علم الفيزياء، لكنه لا يقلّ أهمية بالنسبة إلى وجودنا. ومن دونه لن يمضي وقت طويل بكل تأكيد قبل أن يتوقف الجنس البشري عن الوجود".

              محبتي

              أوباما يكرم ستيفن هوكينغ


              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-01-2015, 22:57.

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                يقول ستيفن هوكينغ
                أكبر عدو للمعرفة ليس هو الجهل وإنما هو وهم المعرفة
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-01-2015, 22:59.

                تعليق

                • محمد سليم
                  سـ(كاتب)ـاخر
                  • 19-05-2007
                  • 2775

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة


                  "حدث مما حدث لاحقاً"

                  مع بداية العام "1982" وأنا في طريق عودتي من المدرسة مبتسمة أتذكر درس النملة التي حذرت النمل
                  من احتمال سحقه تحت أقدام النبي سليمان وجنوده! احتضن بعيني عناقيد الأوراق الحالية، لكن ظلال الأشجار عكست ملامح الغابة حين دخلت على أمي ووجدتها لم تحضر طعام الغداء ، وجارتنا زوجة المؤذن تبكي وأمي تقول لها: لماذا يطالبونه بالتنحي! ؟ ردت عليها: الوضع السياسي والمعيشي متدهور تماما، أمي تضربُ كفاً بكف: وما علاقة زوجك؟ ألا يدرك أن شَهْبَر، يدعمه شَبارق ومع هذا الفعل يمكن أن يكون سخيا أكثر ويساعده في الإبقاء على حكمه والحيلولة دون سقوطه! ترد: خرج مع رجال الدين بعد أن أخبر أن نابودة شقيق الرئيس شَهْبَر كل فترة يأمر أزلامه أن يجلبوا له بنت من أهم عائلات "الحورية" ليغتصبها ثم يرجعها لأهلها.. لديه صديقات أكثرهن أنوثة، نيكي، وزيبا، وساناز، أيضاً زوجته دلكش اشتهرت بالجمال وبأثوابها المزخرفة والخلاخيل الجذابة، بعد نصف ساعة ساد الصمت حين وصل "إلى" مسامعنا ضجيج عربات وجلبه في الخارج، تنتفض أمي وجارتنا مهرولات إلى السطح وتبعتها أنا وأخي الذي يكبرني بعام، وقبل أن نصل للأعلى سمعنا المساجد تصيح حي على الجهاد، توقفنا وأنفاس الوقت لها زئير، بهدوء وحذر تابعنا الصعود، من السطح رأينا المسجد الذي كان يصلي به أبي محاصراً من قبل الجيش، يا إلهي... المدفعية تقصف المسجد، وكأنها تنتحب الأحجار، الطيران يحلق فوق رؤوسنا، رأينا الدخان يتصاعد وعدة انفجارات متتالية كانت المآذن تتطاير في الجو , خاصة نصفها الأعلى، واقفة تموت الجدران، رأينا زوج جارتنا ومعه الكثير من الرجال مقيدين والجيش يصفهم على الطريق في وضع المنبطحين على بطونهم ، جارتنا زوجة الخباز تنادي علينا .. هرولت أمي وجارتنا إليها سمعتها تصرخ .. قصفو " اثنتين وأربعين" مأذنة راحت كل مساجد" الحورية" جارتنا تحتضنها وتنتحب، هرولت ثانية للأعلى.. شاهدت أحدهم يصرخ كأنه يعطي أمراً للدبابات أن تمشي على الرجال.. يا الله صرخت.. أغمضت.. حصار الظلم من كل الجهات لكن السماء فوق رؤوسنا، عدت لأنظر، وجدتهم قد سحقوا جميعا، رفعت رأسي للسماء، لم تترك على الأرض غير أثر دماء وبقايا أجساد متفتته تحت الجنازير، كنت أرتجف رعبا، تذكرت النملة التي صرخت، من احتمال سحقها تحت أقدام النبي سليمان وجنوده ... النمل لا يصمت حتى لا يسحق وتداس كرامته، المؤذن سرق صوته والمأذنة سلبت حريتها، أمي أعظم ما تفعله دموع المواساة، جارتنا تهذي مجزرة، مجزرة، كل مؤذنين "الحورية" زوجة الخباز تنظر اليهم: كأنهم أموات! ثم سقطت مغشيا عليها، أخي يهرول ليسعفها، أنا على كتف أمي، أمي على كتف الصمت، والصمت على أكتاف النمل.. إلى مثواه الأخير!
                  شهبر الرئيس ,, نابودة شقيق الرئيس له زوجة جميلة جدا اسمها دلكش وثلاث صديقات نيكى , زبيا , ساباز ,,شباروق مؤذن القرية ,,عائلة الحورية عائلة تشتهر بجمال نسائها ومنها تغتصب النساء من قبل نابودة شقيق الرئيس ..تغتصب لليلة واحدة ثم ترجع لعائلتها .......الهكسوس ..جماعات من الغجر أتت على مصر من الشرق وأحتلها قرابة مائة عام أو يزيد بما أخترعوا من آلات حربية لم يعرفها المصريين قبلهم خاصة العجلة الحربية ..وقد قاومهم أهل مصر مقاومة شديدة إلى أن طردوهم زمن الفرعون أحمس ...ولكونهم غراة محتلين فكان شغلهم الشاغل سبي النساء وتدمير أماكن العبادة ورجالاتها أو وكهنتها ! ..وهكذا أفعال الغزاة الهمج لا هم لهم غير تدمير البلاد وسبي النساء .. هذا من ناحية الأسماء واردة القص.......ولكن ..كلنا نعرف أن إختيار اسماء الأماكن والشخوص تمنح القصة جو يناسب زمن كتابتها ..( غرابة المكان والزمان )..وكذا لافت نظرى أن للقص إيقاع سريع في السرد يناسب وفقط مجرد العودة ( شذرات..لقطات ومشاهد سريعة ) إلى الزمن الماضى الغريب والعجيب ..ورغم ذلك أرتأت الكاتبة الأديبة إلا أن تحدد لنا زمنا بسرد القصة (في بداية القص = مع بداية العام 1982 )"رغم عنوان القص الداخلي حدت مما حدث لاحقا وسيحدث ...هنا السؤال لم التكرار ..وبتحديد سنة بعينها في مفتتح السرد ؟!..وما الإبداعية في تحديد الزمن إن كان للتحديد قيمة ومغزى"؟.....قد يقول قائل وأنا منهم : ما كان يجب التنوية لزمن السرد سنة 1982 ويجب الدخول مباشرة في السرد = وأنا في طريق عودتي من المدرسة..."ومن ثمّ يُترك للقارئ أن يسقط الماضى على الحاضر الذى نعيش ..خاصة والسرد عبارة عن " إستجلاب وأستحضار عائلة النمل وسيدنا سليمان "..وكذا إستحضارأسماء غريبة " تشبة كنيات رجالات الهكسوس "..ولأن الكاتبة ما كانت ترغب ولا حتى تريد أن تستخدم الآلات الحربية ذاتها التى أستخدمت زمن حرب الهكسوس فهذا يحتاج منها جهدا في البحث التاريخى زمن الهكسوس" ...وأكتفت الأديبة القاصة بالتذكّر وهى طفلة ...ووضعت لتا التاريخ قبلا وفي البداية لتأكد ما ترمى إليه من رسالة سردية ..ومن ثم نقول : الكاتبة لا تترك مجالا لوجود ثغرة ما في سرد ما تسرده للقارئ ولا حتى للناقد وكأنها " تجيد ..حبكة غزل السرد "..وتعى أن للتاريخ دورات ....وتدرك أن الفن " غرابة "......و
                  أكتفى بس خلاااااااااااااص ....

                  آمنت أن أي حاقد أو حاسد أو ..حاذق ناقد أو ناقم ...لن يجد ثغرة لنقض " ولا نقد " ما تكتب هذه الأديبة الكبيرة.وستجبر أي ناقد على أن يبحث في جماليات نصوصها رغما عن أنف أمه وأبيه !..لكل شيء تأويلا ولكل سؤال رد ....
                  نعم وألف نعم : أنا من مدرسة التأويل وفهم النص ..ولست من مدرسة اللغة والفصحاحة وعندك همزة سقطت سهوا والف ممدودة على السطر النايم هاهاهاهاا..فماكان نجيب محفوظ جهبذ ولا يوسف أدريس فصيح !!!.ولهما قلم كقلمي بسيط بسيط هاهاهاها..ومليان طيقا طيقا طيقا ..طيقا طيقا هههه..
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 09-01-2015, 21:00.
                  بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                  تعليق

                  • خالد سرحان الفهد
                    شاعر وأديب
                    • 23-06-2010
                    • 2869

                    #10
                    "حدث مما حدث لاحقاً"

                    مع بداية العام "1982"
                    ===========
                    قرأت تعليق الاستاذ محمد سليم الاخير
                    وقفتُ على ماقاله من استنباط وقراءة للشخوص والتاريخ
                    من الممكن أن يسقط كل قارئ تاريخ القصة على حادثة ما مرت على بلادنا او على مدينة ما
                    التاريخ 1982 : حديث العهد تاريخياً
                    ومازال التاريخ يكتب بيد الهكسوس ..!!!
                    فمالنا إلا أن نتخيل حتمية الضغط على طمس معالم الشخصيات وراء " إشارة " علنية عليهم
                    وذلك ليس من باب التعمية بل من باب التوضيح ..!!

                    ولو نظرنا لــــ " حدث مما حدث لاحقاً "
                    لقلنا أن هناك نظرة تشاؤمية عامة تطغى على نفس المنتظر الخلاص
                    وحيث أن الكاتب عام فيما يقصد فإن القصة تدور في كل بلد وكل حي وكل مدينة
                    الملاحظة الاهم التي وردت بالقصة هي أن المستهدف كان أمكنة العبادة والتي مازلنا نعاني من عدم قدرتنا على حمايتها
                    نحن " المسلمين " بل أصبحنا نهرب منها كي نهرب من الشبهة السياسية
                    وعليه وكما أرى كانت القصة موفقة جدا بل من أجود وأجمل ما قرأت للكاتبة وفاء عرب
                    " تحيتي "

                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                      شهبر الرئيس ,, نابودة شقيق الرئيس له زوجة جميلة جدا اسمها دلكش وثلاث صديقات نيكى , زبيا , ساباز ,,شباروق مؤذن القرية ,,عائلة الحورية عائلة تشتهر بجمال نسائها ومنها تغتصب النساء من قبل نابودة شقيق الرئيس ..تغتصب لليلة واحدة ثم ترجع لعائلتها .......الهكسوس ..جماعات من الغجر أتت على مصر من الشرق وأحتلها قرابة مائة عام أو يزيد بما أخترعوا من آلات حربية لم يعرفها المصريين قبلهم خاصة العجلة الحربية ..وقد قاومهم أهل مصر مقاومة شديدة إلى أن طردوهم زمن الفرعون أحمس ...ولكونهم غراة محتلين فكان شغلهم الشاغل سبي النساء وتدمير أماكن العبادة ورجالاتها أو وكهنتها ! ..وهكذا أفعال الغزاة الهمج لا هم لهم غير تدمير البلاد وسبي النساء .. هذا من ناحية الأسماء واردة القص.......ولكن ..كلنا نعرف أن إختيار اسماء الأماكن والشخوص تمنح القصة جو يناسب زمن كتابتها ..( غرابة المكان والزمان )..وكذا لافت نظرى أن للقص إيقاع سريع في السرد يناسب وفقط مجرد العودة ( شذرات..لقطات ومشاهد سريعة ) إلى الزمن الماضى الغريب والعجيب ..ورغم ذلك أرتأت الكاتبة الأديبة إلا أن تحدد لنا زمنا بسرد القصة (في بداية القص = مع بداية العام 1982 )"رغم عنوان القص الداخلي حدت مما حدث لاحقا وسيحدث ...هنا السؤال لم التكرار ..وبتحديد سنة بعينها في مفتتح السرد ؟!..وما الإبداعية في تحديد الزمن إن كان للتحديد قيمة ومغزى"؟.....قد يقول قائل وأنا منهم : ما كان يجب التنوية لزمن السرد سنة 1982 ويجب الدخول مباشرة في السرد = وأنا في طريق عودتي من المدرسة..."ومن ثمّ يُترك للقارئ أن يسقط الماضى على الحاضر الذى نعيش ..خاصة والسرد عبارة عن " إستجلاب وأستحضار عائلة النمل وسيدنا سليمان "..وكذا إستحضارأسماء غريبة " تشبة كنيات رجالات الهكسوس "..ولأن الكاتبة ما كانت ترغب ولا حتى تريد أن تستخدم الآلات الحربية ذاتها التى أستخدمت زمن حرب الهكسوس فهذا يحتاج منها جهدا في البحث التاريخى زمن الهكسوس" ...وأكتفت الأديبة القاصة بالتذكّر وهى طفلة ...ووضعت لتا التاريخ قبلا وفي البداية لتأكد ما ترمى إليه من رسالة سردية ..ومن ثم نقول : الكاتبة لا تترك مجالا لوجود ثغرة ما في سرد ما تسرده للقارئ ولا حتى للناقد وكأنها " تجيد ..حبكة غزل السرد "..وتعى أن للتاريخ دورات ....وتدرك أن الفن " غرابة "......و
                      أكتفى بس خلاااااااااااااص ....

                      آمنت أن أي حاقد أو حاسد أو ..حاذق ناقد أو ناقم ...لن يجد ثغرة لنقض " ولا نقد " ما تكتب هذه الأديبة الكبيرة.وستجبر أي ناقد على أن يبحث في جماليات نصوصها رغما عن أنف أمه وأبيه !..لكل شيء تأويلا ولكل سؤال رد ....
                      نعم وألف نعم : أنا من مدرسة التأويل وفهم النص ..ولست من مدرسة اللغة والفصحاحة وعندك همزة سقطت سهوا والف ممدودة على السطر النايم هاهاهاهاا..فماكان نجيب محفوظ جهبذ ولا يوسف أدريس فصيح !!!.ولهما قلم كقلمي بسيط بسيط هاهاهاها..ومليان طيقا طيقا طيقا ..طيقا طيقا هههه..
                      صباح الخير .. أستاذ محمد

                      شَهْبَر اسم علم مذكر فارسي منذ الجاهلية ومعناه: ذو الجناحين الكبيرين الضخمين، مركب من: "شاه: ملك، عظيم، و شهبر معناه العربي دَبَرُ البَعيرِ!
                      وشبارق اسم ايراني!! المؤذن لم اذكر اسمه!! أيضا صديقة شقيق الرئيس اسمها "زيبا" !! ومعناه جميلة (ركز في الاسماء لا تودينا بداهيه ههههه)
                      ونيكي معناه طيبة، ودلكش جذابة، وكلها اسماء إيرانية!
                      اسم البلدة " الحورية" شقيق الحاكم نابودة هو من كان يغتصب نساء تلك البلدة، وربما سمعت عن مطربه مشهوره
                      اغتصبت من شقيق حاكم ثم زوجها على أحد الضابط بعدما طلبت منه ان يستر عليها..

                      انتقل الهكسوس من ســـــــــــــــورية إلى مصر
                      الظروف الحربية القاسية في البلاد العمورية كانت السبب في نزوح السكان إلى مصر على موجات متتالية..
                      وكان العموريون يحتلون بعض المواقع مثل “قطنة” المشرفة شمال حمص، وكانت عاصمتهم “شكيم” نابلس و”أريحا” تل السلطان حتى استقر بهم الأمر في سـيناء ومنها ساروا إلى مصر حيث تمكنوا من الاستيلاء على الحكم خلال 1785ق.م-1580ق.م. وكان المصريون يطلقون عليهم اسم “مينوساتي” أي رعاة آسيا، وأطلق عليهم اليونان فيما بعد اسم “الهكسوس” أي الملوك الرعاة، وجرى على هذا الاسم المؤرخون. كان “الهكسوس” محاربين أشداء وكانت مواقعهم في سورية محصنة ومسورة ومحاطة بخنادق المياه!!
                      تماما كما ذكرت للتاريخ ذاكرة ، ورد تحذير عظيم من السكوت عن الأخذ بيد الظالم..
                      المصلح يحمي الله به أمة، أما الصالح يكتفي بحماية نفسه، النملة لم تصمت أمام جنود سيدنا سليمان في حين أن البشر يشاهدون المجازر ولا يفعلون أكثر من الصمت وحماية كل منهم لنفسه مما يعني أنه لا يوجد مصلح!
                      والصامت القادر على نصرة المظلوم في حكم المؤيد للظالم، وقد يصمت المظلوم على الظلم مكرها، لكن الحق لا يصمت.

                      بالنسبة للحســد والحقـــد حاولت أن أمسك شيطان القصة ومن ثم جلده
                      هرب..
                      لكن أطلقت خلفه من أمسك به
                      وبعد أن قيده أحضر السياطـ وأخذ يجلده
                      وشيطان القصة يقول: آه..! آه..! آه..!
                      قال له: أخبرني من الخنفسان
                      شيطان القصة : آه..! نعم .. لن أخبرك .. لن أخبرك!
                      آه..!آه..!آه..!
                      قال: أجلدوه! ثم احرقوه على الفور في الماء المكدس!
                      هههههـههههه
                      محبتيي
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-01-2015, 22:49.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        كلنا نذكر العام 1982 وما جرى في مدينة حماة السورية في هذا العام
                        خلال فترة حكم حافظ علي سليمان الأسد .
                        القصة سياسية بامتياز ، وتنقل وجهة نظر كاتبها ورؤيته التي يحاول تحميلها
                        للمتلقي دون الأخذ بعين الإعتبار أن للمتلقي رؤيا مختلفة .
                        إذا ما تم التلقين من خلال الإبداع الأدبي ، فلن يكون هناك أدبا ولا إبداعا
                        وسننتقل إلى طابور كتّاب المقالات مع إحترامي لهم .
                        أخت وفاء عرب لن تزعل من صراحتي ومشاغباتي . القصة التي أحتاج
                        إلى قاموس كي أحلل مضمونها ، ليست قصة . نعم يجب تشغيل العقل خلال
                        القراءة . لكن الرحمة حلوة يا وفاء .
                        تحياتي
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
                          "حدث مما حدث لاحقاً"

                          مع بداية العام "1982"
                          ===========
                          قرأت تعليق الاستاذ محمد سليم الاخير
                          وقفتُ على ماقاله من استنباط وقراءة للشخوص والتاريخ
                          من الممكن أن يسقط كل قارئ تاريخ القصة على حادثة ما مرت على بلادنا او على مدينة ما
                          التاريخ 1982 : حديث العهد تاريخياً
                          ومازال التاريخ يكتب بيد الهكسوس ..!!!
                          فمالنا إلا أن نتخيل حتمية الضغط على طمس معالم الشخصيات وراء " إشارة " علنية عليهم
                          وذلك ليس من باب التعمية بل من باب التوضيح ..!!

                          ولو نظرنا لــــ " حدث مما حدث لاحقاً "
                          لقلنا أن هناك نظرة تشاؤمية عامة تطغى على نفس المنتظر الخلاص
                          وحيث أن الكاتب عام فيما يقصد فإن القصة تدور في كل بلد وكل حي وكل مدينة
                          الملاحظة الاهم التي وردت بالقصة هي أن المستهدف كان أمكنة العبادة والتي مازلنا نعاني من عدم قدرتنا على حمايتها
                          نحن " المسلمين " بل أصبحنا نهرب منها كي نهرب من الشبهة السياسية
                          وعليه وكما أرى كانت القصة موفقة جدا بل من أجود وأجمل ما قرأت للكاتبة وفاء عرب
                          " تحيتي "

                          الشاعر القدير :خالد سرحان الفهد
                          أشكر عبق إطلالتك المشرقة
                          بهذا السحر الخاص بمملكة محبرتك

                          يقال" إذا أردت أن تقول الحقيقة للناس فاجعلهم يضحكون، وإلا فسوف يقتلونك".
                          والحقيقة في دائرة الاختلاف بين عربي مسلم واعجمي كافر..
                          غير ذلك كل نص يحتمل أكثر من قراءة ولكل قارئ نفوذ واستنتاج خاص من وراء قراءته..
                          وكل من موقعه يرصد ، يقبل الصواب ويرفض الخطأ ، هكذا يجب أن يكون ..
                          وإلا فالساكت عن الحق (....) مخلص..
                          وبشكل عام لا يبقي نظلم ظالم تحت ذريعة أن الأعداء لهم أطماع، والأطماع عبر التاريخ لا تنتهي..

                          وإذا كان كل الغرب له اطماع في كل الشرق سنستثني إسرائيل..
                          لان القاعدة تقول: لماذا تلوث يديك بعمل ينوب به عنك غيرك!

                          تحيتي واحترامي

                          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 10-01-2015, 11:32.

                          تعليق

                          • جمال عمران
                            رئيس ملتقى العامي
                            • 30-06-2010
                            • 5363

                            #14
                            الاستاذة وفاء
                            مادام الكاتب قرر إمتطاء صهوة اللغة وتقديم نص راق ,,,فالدنيا مفتوحة على اتساعها لأختيار أسماء غير ..وتعبير غير ..حتى ولو كانت كذا وكيت من صميم اللغة ومن صميم الأسماء ..
                            وجهة نظر فقط أقدمها ولوجهات نظرى الكثيرة فيما تقدمين ...فإنى أنتظر وأصبر ..
                            تحياتى
                            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              كلنا نذكر العام 1982 وما جرى في مدينة حماة السورية في هذا العام
                              خلال فترة حكم حافظ علي سليمان الأسد .
                              القصة سياسية بامتياز ، وتنقل وجهة نظر كاتبها ورؤيته التي يحاول تحميلها
                              للمتلقي دون الأخذ بعين الإعتبار أن للمتلقي رؤيا مختلفة .
                              إذا ما تم التلقين من خلال الإبداع الأدبي ، فلن يكون هناك أدبا ولا إبداعا
                              وسننتقل إلى طابور كتّاب المقالات مع إحترامي لهم .
                              أخت وفاء عرب لن تزعل من صراحتي ومشاغباتي . القصة التي أحتاج
                              إلى قاموس كي أحلل مضمونها ، ليست قصة . نعم يجب تشغيل العقل خلال
                              القراءة . لكن الرحمة حلوة يا وفاء .
                              تحياتي
                              فوزي بيترو
                              أشكرك.. الأستاذ/د. فوزي سليم بيترو

                              قد أتفق معك على أنني مارست "التلقين" حسناً هذا مهم وربما أعتذر
                              حتى تظهر الأقلام المؤثرة وتتوارى الأقلام التي هي على شاكلة قلمي لا بأس
                              فمن كل ما كتبت لم أحصد غير الصداع
                              لكن لماذا لم تتضايق من صوت الجندي وقت صاح كالثور بالجنود.. اقتلوهم؟
                              أيضاً قد أتفق على نقطة أنه أقرب إلى "المقال" نحترم وجهة نظرك
                              لكن هذا ليس أهم من المئات الذين سحقوا في ذلك المشهد؟
                              لماذا لم تفكر في القتلى؟ في القاتل؟
                              في كل من اشترك في تنفيذ تلك المجزرة؟
                              كيف نام الجاني تلك الليلة؟ وبقية أيامه كيف كانت؟
                              من يتفضل علينا بالجواب؟
                              نحن لسنا أمام نوع من الحيوانات لم يشهد له مثيلا من قبل!
                              لماذا الدماء في عروق البشر ليست ساخنة
                              والشمس تشرق كل يــــــــــــــــــــــــوم!
                              لن اقول أرجوكم يا اهل المروءة
                              بل طـــــــــــــــــابت ليلتكم يا اهل المروءة
                              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 10-01-2015, 16:39.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X