افلام واسماء في سينما القرن العشرين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    افلام واسماء في سينما القرن العشرين

    جيل الستينات :-
    (11) محسنه توفيق - نجمة المسرح المصري– مواليد1939- اعتزلت2007
    (12) ربيعه عزا لدين - ملكة جمال لبنانيه – مواليد/1940- اعتزلت 1966م
    (9) المطربة طروب – نجمة الأغنية اللبنانية – مواليد1941 – اعتزلت2003م
    (10) سهير زكي – راقصة مصر الأولى – مواليد1941- اعتزلت 2001م
    (7) هند أبي المع – نجمة التليفزيون اللبناني الأولى – مواليد1941- توفيت1991
    (8) سهير ألمرشدي- ممثلة المسرح المصري – مواليد1942- توقفت 2008 م
    (12) ليلى شعير – ممثلة مصريه حسناء – مواليد1940- ملكة جمال 1964 م
    (12) رجاء الجداوي – ممثله وعارضة أزياء مصريه – مواليد1942
    (11) سميرة بارودي – نجمة المسلسلات اللبنانية – مواليد1945
    (11) حياة الفهد - ممثلة الخليج الأولى – مواليدالكويت1945م
    (9) مريم الصالح – نجمة التليفزيون والمسرح الكويتي – مواليد1946م
    (3) نبيلة عبيد – نجمة السينما المصرية في السبعينات – مواليد1946م
    (1) شمس البارودي- ملكة جمال السينما – مواليد مصر1946- اعتزلت1986م
    (11) ناهد شريف – ممثلة إغراء مصريه مواليد1946- توفيت 1983
    جيل السبعينات :-
    (3) نجلاء فتحي- سندريلا السبعينات – مواليد مصر1947 -
    (3) ناديه الجندي- نجمة الجماهير- مواليد مصر1947
    (2) سعاد العبد الله – سندريلا الخليج – مواليد الكويت 1948
    (4) سهير رمزي – نجمة الإغراء – مواليد مصر1948- محتجبة منذ1988م
    (8) مديحه كامل – ممثلة إغراء – مواليد مصر1948- توفيت1998
    (8) شهيرة - شقراء السبعينات – مواليد مصر1948- اعتزلت 1998م
    (3) نيلي – ممثله استعراضيه شامله – مواليد مصر1947 – اعتزلت 2003
    (5) ميرفت أمين – سندريلا الشاشة – مواليد مصر1949-
    (9) فيفي عبده – ممثله وراقصه مصريه – مواليد1949
    (10) صفيه العمري – ممثله مصريه – مواليد1948
    (9) صفاء أبو السعود – ممثله استعراضيه –مواليد مصر1951
    (8) جورجينا – ملكة جمال لبنان1972- مواليد1952- اعتزلت 1982م
    (11) صباح جزائري- نجمة المسرح والتليفزيون – مواليد سوريا 1953
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    اخى الفاضل
    هؤلاء النسوة هن بلاوي السينما ولسن كواكب السينما .. ويبدو أنك قد فهمت الهدف من وجود مثل هذا الملتقى خطأ .. فليس الهدف الإشادة بهؤلاء الذين تعروا ومارسوا أعمالا منافية للأداب .. وانما من أجل مناقشة الأفكار التي تطرح ودراسة مدى تأثيرها سلبا وايجابا على الناس .

    شكرا لك
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      العميد الموقر
      تحياتي
      واعود الى هذه الجرده من الاسماء عبر محطات نقديه لبعض من الافلام السينمائيه التي ظهرت في عقد الستينات والسبعينات من القرن العشرين
      فارجو ان يكون القصد هنا بحث عن المضمون بعد تقديم تلك الاسماء
      مع كل احترامي
      ارجو ان يكون في الصفحات التاليه ما يفي بالغرض من تلك المقدمه
      مودتي وكل التقدير

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        الفيلم العربي والمهرجانات الدوليه
        عمر الاوسكار الان اكثر من ثمانية وخمسين عام منذ أن بدأت أول مسابقة للاوسكار سنة 1927 , ويتنافس على جائزة الاوسكار في هذا العام كل من : جودي ديفيز عن دورها في فيلم " الطريق الى الهند " وفانيسيا رد جريف عن دورها في "عالم بوسطن " او "البوسطو نيون" , وسالي فيلد عن " مواقع في القلب " , وسيس سياسك عن " النهر " وجيسيكالانج عن " الريف " ..!! لجائزة احسن ممثلة سنة 1985 , والتي فازت بها " نيالي فيلد " .
        والمعروف ان جمعية النقاد الوطنيين الامريكيين منحت " فانسيا ردجريف " جائزة احسن ممثلة لعام 1984 عن فيلم عالم بوسطن وتحقق هذه الانطلاقة , رغم الحصار الذي فرضته عليها اجهزة الاعلام الصهيوني بسبب مساندتها وتاييدها المستمر لقضية الشعب العربي الفلسطيني منذ لن انتجت فيلمها " الفلسطيني " حول معاناة وآلام الشعب الفلسطيني , وتبعتها بموقفها الانساني ضد المذابح التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في صبرا وشاتيلا ...!!
        وهي المرشحة الاكثر قوة للفوز بالاوسكار سنة 1985 بعيدا عن هذه المحاذير
        وتاريخ الفيلم العربي مع مسابقة الاوسكار طويل , منذ ان اختير فيلم دعاء الكروان ضمن احسن خمسة افلام في اوسكار سنة 1962 , ذم اشترك العرب بفيلم " اللص والكلاب " سنة 1964 , وبفيلم الارض سنة 1970 , وبفيلم الخوف سنة 1972 , وامبراطورية ميم سنة 1973 , واين عقلي سنة 1974 , بحيث نال النقاد في الاوسكار لفكرته القوية , وبفيلم " اريد حلا " سنة 1975 , وبفيلم " على من نطلق الرصاص " سنة 1976 .... الخ .
        اما السر في نجاح " دعاء الكروان " فيعود الى جو الريف , والمحلية المفرطة الصادقة في التمثيل والسر في اعجابهم بفيلم " اين عقلي " يعود الى العقد التي لا تظهر الا عند الرجل الشرقي مع المرأة ..
        اما سبب رفضهم لفيلم " الناصر صلاح الدين " عن السينما العربية في ايار سنة 1963 , ورفض لان مؤسسة السينما في مصر كانت قد ارسلت اسم فيلم " النظارة السوداء " ثم تراجعت ووضعت اسم فيلم " الناصر صلاح الدين " – وقد كان هذا هو السبب الظاهري , لكن السبب الحقيقي هو في المعالجة التاريخية والمضمون القومي لفيلم صلاح الدين ..!!!
        في سنة 1971 حدث الشئ نفسه حيث كان الجدل بين ارسال فيلم "المومياء " او فيلم " الاختيار " وهو من اخراج يوسف شاهين , وقد وصل الجدل الى درجة ان " يوسف شاهين " اشتكى الى الاكاديمية الاوسكار التي فضلت عدم قبول أي من الفيلمين في المسابقة .
        وجائزة الاوسكار , مع مهرجان كان , من اهم المهرجانات السينمائية في العالم
        بدا الاوسكار مع الفيلم الامريكي فقط حتى حتى سنة 1960 , ثم انشأ فرعا اخر للافلام الاجنبية منذ سنة 1961 , وليصبح مهرجانا عالميا شاملا منذ ذلك العام وحتى الآن ... !!
        وهذا ينطبق بصورة او باخرى على مهرجان موسكو السينمائي , حيث تتدخل السياسة بشكل او باخر , في تقييم الجوائز والنتائج في نهاية كل مهرجان سنوي هذا ما قاله صلاح ابو سيف حول مهرجان موسكو سنة 1977 وهو عضو لجنة التحكيم في المهرجان , حيث لا يوجد حياد كامل حتى في السينما .. وقد فاز في المهرجان فيم جزائري اسم " عمر قتلته الرجولة " للمخرج رواح علواش بالجائزة الفضية .. بينما فاز بالجائزة الذهبية فيلم مجرى واخر روسي ... !!
        ويبقى مهرجان " كان " لهذه الاعتبارات السياسية و الفكرية , والاكثر حيادا على مستوى العالم كله , وقصة مشاركة العرب في مهرجان كان السينمائي طويلة ومشرقة , وقد سبق ان فازت المغرب بالجائزة الكبرى سنة 1954 , عن فيلم (عطيل ) لاورسون ويلز الذي دخل المسابقة باسم المغرب ..
        ونالت الجزائر الجائزة الذهبية عن فيلم ( سنوات الجمر ) للاخضر حمينا سنة 1975 ..
        اما يوسف شاهين فقد اشترك في المسابقة اربع مرات نال فيها الاعجاب والتقديروشارك المرة الخامسة لفيلم " حدوتة مصرية " في الحلقة الدراسية حول السينما .. والسرد السينمائي ضمن المهرجان سنة1982 , والمرة السادسة كان عضوا في لجنة التحكيم لمهرجان سنة 1983 كما كان الاخضر حمينا عضوا في اللجنة ذاتها سنة 1984 , ويوسف وهي في اللجنة نفسها سنة 1946 .
        " مارون بغدادي " وهو لبناني اشترك بفيلم ( حروب صغيرة ) ولمع اسم الطيب الوحيش مخرج فيلم ( ظل الارض ) واسم صاحب حداد المخرج العراقي لفيلم ( مطاوع وبهية ) في مهرجان كان سنة 1982 . اما من المغرب فظهرت اسماء جيلالي فرحاني مخرج فيلم ( عرائس من قصب ) واحمد المعنوني مخرج فيلم ( الحال ) ايضا في المهرجان نفسه .
        --------------------------------------------------------------------------

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5

          العرب في المهرجانات السينمائيه الدوليه
          --------------------------------------------------------------
          منذ ان بدات السينما العربية تقتحم اسوار ومهرجانات السينما العالمية مثل الاوسكار وكان وموسكو , بافلامها وهي تصطدم مع المنظمين لهذه المهرجانات , باشتراطات معينة اهمها ان يكون الفيلم العربي المرشح لدخول المسابقة يحمل في طياته قيما اجتماعية تمثل البيئة المحلية بشكل فكري وفني عالي المستوي وتاريخ الفيلم العربي مع مسابقة الاوسكار يشهد علي هذا المنطق منذ ان اختير فيلم " دعاء الكروان " ضمن احسن خمسة افلام للمسابقة عام 1961 , فقد اعجبهم الفيلم , بما يقدم من سمات عامة عن البيئة المحلية بمستوى فني راق حيث التمثيل لفاتن حمامة والاخراج لبركات وبمستوى فكري راق حيث القصة لعميد الادب العربي المرحوم طه حسين . كما قوبل فيلم "اللص والكلاب " – قصة نجيب محفوظ – باستحسان وتقدير في اوسكار عام 1962 , فالفيلم يتحدث عن قيم اجتماعية لها طابع المحلية رغم اقترابها من الاجواء البوليسية والسياسية .
          وهكذا الحال مع فيلم " الارض " اخراج يوسف شاهين – الذي يتحدث عن الفلاح المصري والارض بالنسبة اليه والتي تفوق في قيمتها عنده الحياة والموت .
          وقد مثل السينما المصرية في الاوسكار سنة 1969 – وبنفس المنطق قوبل فيلم " الخوف " اخراج سعيد مرزوق بالاستحسان في اوسكار 1972 , و " امبراطورية ميم " في اوسكار 1973 – الذي يتحدث عن قيم اجتماعية داخل الاسرة العربية المعاصرة – وهو يبحث في دور الام العربية المعاصرة امام اولادها وقلبها وعملها – ضمن القصة التي كتبها احسان عبد القدوس , كما اثار انتباههم فيلم " اين عقلي " وهو يعرض في اوسكار 1974 – لانه بحث نظرة الرجل الشرقي الصميمة للاخلاق من خلال معالجة قصصية وادبية للعلاقة بين رجل شرقي تعلم في اوروبا وعاد الى بلده , وتزوج من احدى الفتيات التي سبق لها الاقتران برجل آخر غيره مات في حادث اليم – فكيف للرجل الشرقي ان يفهم ذلك ويعالجه ..؟ وكيف يتحرر من القيم المتاصلة داخله في مثل هذا الوضع الحرج ..؟ وتلك مسالة فكرية جعلتهم يهتمون بالفيلم من خلال قيمته الاجتماعية .
          كما نال فيلم " اريد حلا " نفس الاهتمام الفكري في اوسكار 1975 – وهو يناقش حق المراة الشرقية في دراسة لقانون الاحوال الشخصية بمصر – وهو يمثل قيمة اجتماعية محلية – ايجاد سعيد مرزوق في اخراجها , كما اجادت فاتن حمامة تمثيلها – بما يتفق مع الواقع المحلي .
          وقد رفضوا مرة فيلم " الناصر صلاح الدين " سنة 63/1964 , بحجة انه لا يقدم جديدا امام الافلام التاريخية العالمية , لكن الحقيقة أنهم رفضوا الفيلم لما حاول ان يقوله عن القيم التاريخية في وحدة العرب مسلمين ومسيحيين إزاء الهجمة الصليبية المستمرة على الوطن العربي منذ زمن طويل .
          وفي 1971 رفضوا فيلم " المومياء " لأنه لم يعرض بشكل تجاري , حيث احتج " يوسف شاهين " لدى ادارة المهرجان , وتقدم بفيلم " الاختيار " ليعرض في ذلك العام ممثلا عن السينما المصرية , والفيلمان يقدمان قيما محلية وبيئية – كان يمكن ان تجد القبول في مهرجان الأوسكار سنة 1971 لولا أن ادارة المهرجان فضلت استبعاد الفيلمين منعا لاي شبهة حول انحيازها لأي من الطرفين المتنافسين – ولكنها زافقت على عرض فيلم "يوسف شاهين " خارج المسابقة .
          وهكذا نلاحظ ان الأفلام التى تتحدث عن الفيم الاجتماعية المحلية في عالمنا العربي بشكل صميمي تتنافس على السبق العالمي في الابداع السينمائي – ولكن يجب ان ننبه بأن القيم التي تلفت انتباه مهرجان اوسكار , قد تقابل بالاستحساس في مهرجان موسكو السينمائي على سبيل المثال .. ففي عام 1977 تقدمت مصر بفيلم " سونيا والمجنون " اخراج حسام الدين مصطفي للاشتراك به في مسابقة مهرجان موسكو السينمائي لكن ادارة المهرجان اقترحت على لجنة المهرجانات في مصر ان ترسل فيلم " السقا مات " خاصة وان مخرج الفيلم صلاح يوسف كان عضوا في لجنة التحكيم بالمهرجان والمنتج هو يوسف شاهين المعروف جيدا في اوساط مهرجان موسكو السينمائي منذ فيلم " جميلة " في الستينات , اضافة الى أن فيلم "سونيا والمجنون " مهما قدم من افكار فهي منقولة عن قصة كاتبها غير العربي – ولذا فإن القيم التي سيعالجها الفيلم – مهما حاول المخرج ان يغرقها في المحلية لن تصل إلى آذان المحكمين إلا على اساس انها منقولة عن افكار غير محلية – وهكذا كان , فقد سقط فيلم " سونيا والمجنون " في مهرجان موسكو – رغم انه افضل فنيا – ويستحق أحد الجوائز – وبالذات جائزة التمثيل – والتي رشح لها صح ابو سيف الممثل القدير
          "محمود يس".
          - وهذا يضعنا امام قضية هامة في اعمالنا نبعث بها الى المهرجانات التالية , حيث يجب الانتباه الى ضرورة ان يكون الفيلم ناطقا عن بيئتنا المحلية بكل اشكاله الفنية والفكرية ويحمل بداخله مضامين وقيما اجتماعية يتميز بها مجتمعنا العربي اضافة الى ان ما يناسب الاوسكار – لا يناسب مهرجان موسكو او كان او برلين – فلو اشتركت مصر بفيلم " السقا مات " عوضا عن " سونيا والمجنون " لكانت الفرصة في الفوز كبيرة بجائزة مهرجان موسكو الاولى 1977 – حيث فاز الفيلم الجزائري " عمر قتلته رجولته " للمخرج مرزاق علواش بالجائزة الثالثة في المهرجان , وهذا يعود للقيم المحلية التي ابرزها الفيلم ويعيشها المواطن العربي في الجزائر بعد الاستقلال .
          وتجدر الاشارة هنا بان اغلب الافلام العربية التي حصلت على جوائز عالمية هي تلك التي تحدثت عن القيم الاجتماعية العربية المحلية – فقد وصلت السينما العربية الى قمة جوائز مهرجان كان السينمائي 1975 حين فاز الفيلم الجزائري " سنوات الجمر " اخراج الاخضر حامينا بجائزته الذهبية – وقد سبق ان فاز فيلم " عطيل " للمخرج اورسون ويلز بالجائزة الكبرى لمهرجان كان 1954 – رغم ان الفيلم كان يحمل اسم المغرب – وقد لمعت اسماء عربية كثيرة في مهرجان " كان " من خلال الافلام التي تحدثت عن الفيلم العربية في بناء الفيلم السينمائي , منها على سبيل المثال – الطيب الوحيشي – مخرج الفيلم التونسي " ظل الأرض " , وصاحب حداد مخرج الفيلم العراقي " مطاوع وبهية " , وبرهان علوية مخرج فيلم " بيروت اللقاء " ومارون بغدادي مخرج فيلم " حرب صغيرة " , وجيلالي فرحاني مخرج الفيلم المغربي "عرائس من قصب " , وأحمد المعنوني مخرج الفيلم المغربي "الحال " – اضافة الى اسم يوسف شاهين الذي بات مقررا على مهرجان " كان " السينمائي بقوة ابداعه الفني الراقي وهكذا نجد ان الحديث عن القيم العربية في السينما بشكل واقعي أحد الابواب التي يمكن ان ندخل منها إلى اللغة العالمية سينمائيا , وإن لم يكن فإنها تبقى منفذا فكريا , يربط انسان العربي بشكل عام إلى الاتجاهات العقلانية في بحث مشاكله وقضاياه ااجتماعية المعاصرة .

          تعليق

          يعمل...
          X