هواء منعش وكفى...!!
- تيبسَ الحنين
ونضبت عروقه
على أواني ضجرة
حواراتها لا تنتهي,
عن ملعقة تطالب بأن ...
تحتل موقعها باليد اليمنى
الطيبون للطيبات
صرخت السكين الجازمة
وأعطت كلمتها الأخيرة.
قفزت حيثما شاءت لا القدر
تتلوى على مصطبة الوضع الراهن-
السيئون للسيئات..
تراخت اليد
واستسلم الرأس
انحنى ..
المركب يا عزيزتي
اعتلاه الضجر
هيا اسكبي الأقداح يا امرأة
دعينا ننعم بالهدوء المنعش.
غمرت له الأقداح كمبتغاه بالهواء
أحنت رأسها كمثله..
الهواء كان أكبر من أن تحتمله..
تعليق