
بلغت الأربعين
و لا زلت جدياً
تنطحني القصيدة
بقرني ندى
رغم استقلالية ليلي
إلا أن قلبي منضبط
يتوقع الأسوأ دائما
بين إيجابية و عقلانية
لا يتنازل عن غروره
يظل عزلةً لا تبرر
حسبه كيدا
أن تؤيده تنهيدة
تشيده ليت و تدكه الخطيئة ..
حين الحين
أبزغ كحلول ٍ مخلصة
مركزٌ بطموح
متميز ٌ بانطواء
على نحو ٍ واثق
أربي أجمل تناقضاتي
بسيطٌ و ممتنع
توجيني سقف أحلامك
تعاطفي جيدا مع دهاء ملامحي
قد أبدو مملا ً و ضئيل الدفء
صارما ً و متحفزاً للسراب
لكني فرصة جريئة ٌ
لتصبحي نجمة ,,
عليك ِ أن تحترفي بقلبي
تمييز ثلاثة فصائل منه
على الأقل
متواترة ً في خواصه
مستلذة ً بجهد التمني
ظلي مكافآت ندرته
و وردة أصيلة تتوق
أن تجد لها اسما تموت فيه ..
خذي مني محتوى التيه
يلتصق بي قطيع عيون
دعي النجوم تتعانق
في بركة ظلي
تصالح الأسماء التي
تلائم أحلامي ..
في وضح الانتشاء
تنال مني الدمعة
تضطهدني كناي ..
تمتطي جدب الروح
دون سواك ..
لو تصوبينه قليلاً
تختلقين له سماءً
تقرؤه التفاح
لو تبللين الفيروز بهوسه
حتماً ستنبت شمساً في دمعته.
تمني له عاماً أفضل
و مائة شروقٍ في قلبك
بلغ الشعر النهى ..
* الصورة إهداء ضوئي
من أختي العزيزة و النقية
منار يوسف
دائما سباقه لإسعاد الجميع
كما ربّها النيل
عرفاني الدائم لها ..
تعليق