تغريدات و طرائف ساخرة ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التقدم التكنولوجي لدى الانسان الغربي



    التقدم التكنولوجي لدى الحمار الوحشي


    التقدم التكنولوجي لدى الانسان العربي

    اترك تعليق:


  • اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
    فعلا...جغرافية حُددت معالمها في عقولنا..فلم نستطع تجاوزها...و لو فرضنا أننا نتفق على الوحدة الفعلية...لتطلب التصديق بها و مزاولتها وقتا طويلا طويلا..لرسوخ الوطنية الضيقة في وجداننا..شكرا على المقارنة المذهلة...
    مرحبا شاعرنا الكبير محمد أبو حفص السماحي إطلالتك نورت المتصفح و الساخر معا
    أما تعقيبك فقد أضاف شرحا مميزا لما تناولته
    تحياتي و تقديري الكبير

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
    تفاهم الألمان و دمرت الجرافات الجدار الفاصل و أعلنت الوحدة بين الألمانيتين الغربية و الشرقية
    لأن الجدار كان من الإسمنت و الحديد العاديين
    أما الجدران الفاصلة بين الدول العربية فهي لا تسقط لأنها مبنية داخل الفكر و ليست على الأرض
    حديدها العناد و إسمنتها الفهم الخاطئ
    المختار الدرعي
    فعلا...جغرافية حُددت معالمها في عقولنا..فلم نستطع تجاوزها...و لو فرضنا أننا نتفق على الوحدة الفعلية...لتطلب التصديق بها و مزاولتها وقتا طويلا طويلا..لرسوخ الوطنية الضيقة في وجداننا..شكرا على المقارنة المذهلة...

    اترك تعليق:


  • البقاء لله

    اترك تعليق:


  • أسد العسلي
    رد
    الحوارات السياسية عادة ما تكون في الملتقى الفكري ...هنا الساخر يا جماعة لذلك أنا أدعو إلى ثورة في الحب ربيع عربي في غرام هههه
    رحم الله عمي حسن
    تقديري للجميع
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد العسلي; الساعة 15-01-2016, 18:02.

    اترك تعليق:


  • أميمة محمد
    رد
    الدين الإسلامي دين يحفظ الحقوق والواجبات دين العدل والتسامح دين سمح بتحرر العبيد وأنصف المرأة
    لا أدري إذا كان جاز لي أن اسمي الدين الإسلامي العظيم ثورة قد لا يجوز ... هو عقيدة آلهية مرسلة من الرحمن وهو آخر الأديان
    هذا الدين ثار على عبادة الأصنام وعلى شرب الخمور والزنا والقمار... لكنه تغيير آلهي أعظم تغيير ينبذ جهل الأنسان وبدعه وضلالته
    للإيضاح والله ورسوله أعلم.. شكرا لكم

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم أستاذنا المختار
    لا أدري لم نقارن أنفسنا بالثورة الفرنسية أو غيرها؟ فنحن نختلف دينا عقيدة وفي العادات، بالتالي الأسس التي نذعن لها
    إنني لا أثور من أجل أن أناهض الديكتاتورية وأبني ديمقراطية تقلدهم
    أنا أثور لأجل الحق، لأرجع لديني ومبادئي تلك المبادئ العظيمة التي أسستها عدالة السماء وأرتضاها الله لنا،الله يحب الحق.
    والعدل والناس الصالحين ينشرونه في الأرض
    كيف ينشرونه؟ يسمونها ديمقراطية وديمقراطيتهم ترجع للمسيحية فمعرفة الحلال والحرام والمسموح وغير المسموح والجائز والمعاقب عليه
    كيف تتم إلا بالدين؟ بالنسبة لي هي شورى وراع ورعية نظام الحكم يُتفق عليه فلم تحدد السنة الخلافة ملكية أو تسلسلية بين الصحابة

    لو أتخذنا ثورة النبي صلى الله عليه وسلم مثالا.. هي ثورة دينية.. أُعد لها فكريا لسنوات.. ثم تمّ بناء الدولة بعد تأسيس قواعدها الفكرية وأنضمام المؤمنين لها
    بناء دولة محمد الإسلامية عليه الصلاة والسلام بدأت منذ أن بنى جيشاً ليدافع عن كرامتهم وحقوقهم ويصون حماهم والله أيدهم بالقوانين من عنده

    لماذا نموت؟ نموت من أجل الحق وليس من أجل قوانين وأنظمة صنعها البشر في الغرب العلماني لنطبقها بحذافيرها

    هذه ليست تغريدة أو طرفة بالتأكيد، لكنها المواقف تفرض الحديث في السياسة
    السياسة التي لا أحب الحديث عنها لأسباب كثيرة يفرضها الواقع لأجد طرفا يناهضني في مواقع التواصل
    يقول أخوانية خوارج. ما أستفدناه من الثورات ظن السوء والحقد ونبذ الطرف الآخر.. ككاتبة الفكر ما يهمني ولا أنضم لأي طائفة سياسية
    أو دينية فكتابي وسنتي دليلي
    لك التقدير
    عندما فتح المسلمون الأندلس و صقلية و جنوب فرنسا ، وسكنوا فيها وتعاملوا مع أهلها ، شاهد الأوربيون بأعينهم أخلاق المسلمين العالية و صفاتهم المحمودة في هذه المناطق ورأوا عن كثب مجتمع المسلمين المثالي ، ولاحظوا عن قرب العادات والتقاليد الاجتماعية الإسلامية ، فاندهشوا وافتتنوا بها ، و شغفتهم أخلاق المسلمين وعاداتهم الاجتماعية ، ومن ثم أخذ الأوربيون في تقليد كثير من أخلاق و عادات و تقاليد المسلمين ، وهكذا انتقلت كثير من العادات الاجتماعية و الأخلاق الإسلامية إلي أوربا.
    لذلك نجد المواطن في أوروبا اليوم يحظى بالرعاية من قبل الأنظمة التي تحكمه :العاطل يتحصل على راتب ريثما يجد العمل
    بينما العاطل في بعض البلدان العربية اليوم قد يموت جوعا
    إذا لم يتدخل الأقرباء
    عائلة السجين في أوروبا تحظى بالاهتمام و المتابعة و الرعاية من قبل السلطة بينما في بعض الدول العربية تقع تحت المراقبة السرية و يحظر التعامل معها خاصة إذا كان السجين سجين رأي
    هكذا أخذ الأوروبيون أثمن ما عندنا من أجل الرقي بمجتمعاتهم بينما نحن ألقينا به في سلة مهملات العصور
    أنا أنطلق من الثورة التونسية أستاذة أميمة فقد كانت من أجل مطالب اجتماعيه لا غير
    و لم تكن من أجل تغيير الدين أو المبادئ الإسلامية السمحة
    بل نحن مع تطبيق الشريعة لكن تلك الشريعة التي عمل بها رسول الله صلى الله عليه و سلم و ليست تلك الشريعة التي يريدها الارهابي زيد أو السفاح عمر
    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • أميمة محمد
    رد
    السلام عليكم أستاذنا المختار
    لا أدري لم نقارن أنفسنا بالثورة الفرنسية أو غيرها؟ فنحن نختلف دينا عقيدة وفي العادات، بالتالي الأسس التي نذعن لها
    إنني لا أثور من أجل أن أناهض الديكتاتورية وأبني ديمقراطية تقلدهم
    أنا أثور لأجل الحق، لأرجع لديني ومبادئي تلك المبادئ العظيمة التي أسستها عدالة السماء وأرتضاها الله لنا،الله يحب الحق.
    والعدل والناس الصالحين ينشرونه في الأرض
    كيف ينشرونه؟ يسمونها ديمقراطية وديمقراطيتهم ترجع للمسيحية فمعرفة الحلال والحرام والمسموح وغير المسموح والجائز والمعاقب عليه
    كيف تتم إلا بالدين؟ بالنسبة لي هي شورى وراع ورعية نظام الحكم يُتفق عليه فلم تحدد السنة الخلافة ملكية أو تسلسلية بين الصحابة

    لو أتخذنا ثورة النبي صلى الله عليه وسلم مثالا.. هي ثورة دينية.. أُعد لها فكريا لسنوات.. ثم تمّ بناء الدولة بعد تأسيس قواعدها الفكرية وأنضمام المؤمنين لها
    بناء دولة محمد الإسلامية عليه الصلاة والسلام بدأت منذ أن بنى جيشاً ليدافع عن كرامتهم وحقوقهم ويصون حماهم والله أيدهم بالقوانين من عنده

    لماذا نموت؟ نموت من أجل الحق وليس من أجل قوانين وأنظمة صنعها البشر في الغرب العلماني لنطبقها بحذافيرها

    هذه ليست تغريدة أو طرفة بالتأكيد، لكنها المواقف تفرض الحديث في السياسة
    السياسة التي لا أحب الحديث عنها لأسباب كثيرة يفرضها الواقع لأجد طرفا يناهضني في مواقع التواصل
    يقول أخوانية خوارج. ما أستفدناه من الثورات ظن السوء والحقد ونبذ الطرف الآخر.. ككاتبة الفكر ما يهمني ولا أنضم لأي طائفة سياسية
    أو دينية فكتابي وسنتي دليلي
    لك التقدير

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
    الفاضل القلم المهذب محمد مختار الدرعي أشكر لك الترحاب واللباقة.

    ـ ما الفرق بين الحرية لكلب وحرية حصان؟

    ـ بقليل من الحرية الحصان ينطلق ويعدو، أما الكلب يعود ليلعق حذاء سيده.

    ـ ما وجه الشبه بين الفأر والمنتفض على الأنظمة؟
    ـ كلاهما عليه العيش منزو مظلم فإذا ظهر "تم العفس".
    الثورة الفرنسية انجرت عنها فوضى دامت نصف قرن
    ليظل بعدها الشعب الفرنسي ينعم بالرفاهية حتى الساعة
    الثورات الحاصلة في بعض البلدان العربية اليوم هي امتداد لتلك الثورات التي عرفتها اوروبا
    طبيعي أن تكون هناك تضحيات جسيمة تدفعها الشعوب الثائرة على الأنظمة الدكتاتورية حتى تنال حقوقها المسلوبة
    طبيعي أن يموت جيل من أجل أن ينعم الجيل القادم فهذا ما حصل في أوروبا سالفا
    الشاعر يقول فإما حياة ....و إما فلا
    يموت من يموت ..يموت الكلب من أجل أن يحيا إبنه الجرو من بعده حياة الرفاهة ههههههههههه
    شكرا لحضورك الجميل أستاذة أميمة
    تقبلي تحياتي و تقديري

    اترك تعليق:


  • أميمة محمد
    رد
    الفاضل القلم المهذب محمد مختار الدرعي أشكر لك الترحاب واللباقة.

    ـ ما الفرق بين الحرية لكلب وحرية حصان؟

    ـ بقليل من الحرية الحصان ينطلق ويعدو، أما الكلب يعود ليلعق حذاء سيده.

    ـ ما وجه الشبه بين الفأر والمنتفض على الأنظمة؟
    ـ كلاهما عليه العيش منزو مظلم فإذا ظهر "تم العفس".

    اترك تعليق:


  • اترك تعليق:


  • كمال حمام
    رد

    اترك تعليق:



  • اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
    ...
    جاءت امرأة ـ قيل انها مارلين مونورو ـ لاينشتاين وقالت : أريد أن أعقد معك صفقة
    ـ ما هى ؟
    ـ أنا أجمل النساء فى العالم
    وأنت أذكى رجل فى العالم ..
    فإذا تزوجنا سننجب الطفل المثالى ..
    ـ لكننى أخاف من شئ ما
    أن يأتى الطفل بقباحتي و غبائك !!
    مرحبا أستاذة أميمة نورت الساخر بالمشاركة الظريفة و الطريفة
    أهلا بك دائما
    تحيتي و تقديري

    اترك تعليق:

يعمل...
X