صباح الخير (23)
أَنساقُ أَحيانًـا لأَهواءِ المكان
وما تَـفرضُهُ على كِلـيْـنا صداقَـتُـنا المؤقَّـتـة ..
من أُصولِ اللياقةِ والمجاملات
ففي المقهى القديمِ ..
أَتـأَمَّـلُ التحفَ واللوحاتِ التاريخيةَ بصمتِ العارف
رغم أَنَّـني لم أَفهم لوحةً في حياتي
وفي المقاهي الحديثةِ ..
أَهتزُّ مع الموسيقى الصاخبة
ناسفًـا أَربعينَ عامًا من الوقتِ قربانًـا للمكان
في المكتبةِ ..
أَستعيرُ الوقارَ من جاري الذي يُشاركُني نفسَ الطاولة
أَعقدُ الحاجبينِ لكي أَبدو فاهمًا ما يجري في سوريا
وفي الأَسواقِ ..
أَتـفـقَّدُ الصبايا الجميلاتِ .. واحدةً واحدة
فأُمـيِّـزُ الجادَّاتِ والمثقفاتِ والعملياتِ والمُتصنعاتِ والمُتحولاتِ
وأُركز أَكثر .. على المثيراتِ
في البحرِ ..
أَمتلئُ بالملحِ والحقائق
أَعشقُ الغامقَ الكُحليَّ وأُقرِّرُ أَن أَشتري ربطةَ عنقٍ
تَجعلُني أَكثرَ تآلفًا مع لونِ السماء
في الأَيَّـامِ الباردةِ ..
أَطيرُ حين تكونُ الرياحُ مستعجلةً في البحثِ عنِّي
أَتخفَّـفُ من الأَوزانِ والأَسئلةِ
وحين تحملُني ، لا أَسأَلُها إِلى أَين نحنُ ذاهبان
في المطعمِ الهادئِ ..
أَغرقُ في كوبِ ماءٍ لو نظرتْ إِليَّ صبـيَّـةٌ مرَّتـيْن عن بُـعدٍ ..
رغم انشغالها بالحديثِ مع صديقتها القبيحةِ ..
عن آخرِ تحديثٍ في "الواتساب"
في بيتي ..
أَتجوَّلُ ما بين ..
كتابٍ "يُـفصفصُ" التاريخَ على هواه
وديوانِ شعرٍ حديثٍ لم يسمعْ بهِ أَحدٌ
ومجلةٍ تتحدَّثُ عن هُمومِ الراقصاتِ
وأَخبارِ الجزيرةِ
ونَوادِرِ "الأَراب جوت تالنت"
وفي نهايةِ الجولةِ ، أَعودُ إِلى الكنبةِ التي تكرهُني
مدركًـا أَنَّـني عالةٌ على ما أَقولُ
وأَنَّـني لستُ سوى قطعةِ نردٍ مُصابةٍ بِـتعدُّدِ الأَضلاعِ
يَستخدمُها الزمانُ والمكانُ
في لُـعبةٍ يُـعالجانِ بها مَلَـلَـهُما من التعاقبِ
وأَنَّـني لا أَفهمُ اللعبةَ
ولا أَفهمُ ..
ما تقولُ السَّماءُ للأَرضِ في اللحظاتِ الماطرة
أَنساقُ أَحيانًـا لأَهواءِ المكان
وما تَـفرضُهُ على كِلـيْـنا صداقَـتُـنا المؤقَّـتـة ..
من أُصولِ اللياقةِ والمجاملات
ففي المقهى القديمِ ..
أَتـأَمَّـلُ التحفَ واللوحاتِ التاريخيةَ بصمتِ العارف
رغم أَنَّـني لم أَفهم لوحةً في حياتي
وفي المقاهي الحديثةِ ..
أَهتزُّ مع الموسيقى الصاخبة
ناسفًـا أَربعينَ عامًا من الوقتِ قربانًـا للمكان
في المكتبةِ ..
أَستعيرُ الوقارَ من جاري الذي يُشاركُني نفسَ الطاولة
أَعقدُ الحاجبينِ لكي أَبدو فاهمًا ما يجري في سوريا
وفي الأَسواقِ ..
أَتـفـقَّدُ الصبايا الجميلاتِ .. واحدةً واحدة
فأُمـيِّـزُ الجادَّاتِ والمثقفاتِ والعملياتِ والمُتصنعاتِ والمُتحولاتِ
وأُركز أَكثر .. على المثيراتِ
في البحرِ ..
أَمتلئُ بالملحِ والحقائق
أَعشقُ الغامقَ الكُحليَّ وأُقرِّرُ أَن أَشتري ربطةَ عنقٍ
تَجعلُني أَكثرَ تآلفًا مع لونِ السماء
في الأَيَّـامِ الباردةِ ..
أَطيرُ حين تكونُ الرياحُ مستعجلةً في البحثِ عنِّي
أَتخفَّـفُ من الأَوزانِ والأَسئلةِ
وحين تحملُني ، لا أَسأَلُها إِلى أَين نحنُ ذاهبان
في المطعمِ الهادئِ ..
أَغرقُ في كوبِ ماءٍ لو نظرتْ إِليَّ صبـيَّـةٌ مرَّتـيْن عن بُـعدٍ ..
رغم انشغالها بالحديثِ مع صديقتها القبيحةِ ..
عن آخرِ تحديثٍ في "الواتساب"
في بيتي ..
أَتجوَّلُ ما بين ..
كتابٍ "يُـفصفصُ" التاريخَ على هواه
وديوانِ شعرٍ حديثٍ لم يسمعْ بهِ أَحدٌ
ومجلةٍ تتحدَّثُ عن هُمومِ الراقصاتِ
وأَخبارِ الجزيرةِ
ونَوادِرِ "الأَراب جوت تالنت"
وفي نهايةِ الجولةِ ، أَعودُ إِلى الكنبةِ التي تكرهُني
مدركًـا أَنَّـني عالةٌ على ما أَقولُ
وأَنَّـني لستُ سوى قطعةِ نردٍ مُصابةٍ بِـتعدُّدِ الأَضلاعِ
يَستخدمُها الزمانُ والمكانُ
في لُـعبةٍ يُـعالجانِ بها مَلَـلَـهُما من التعاقبِ
وأَنَّـني لا أَفهمُ اللعبةَ
ولا أَفهمُ ..
ما تقولُ السَّماءُ للأَرضِ في اللحظاتِ الماطرة
تعليق