
مع هذا التنامي العدائي
لحبيبنا و رسولنا
محمد صلى الله عليه و سلم
و هذه التفاهات التي
تؤيدها فرنسا الوضاعة
المجيدة التناسل في الفسق
رامية ً بثوابتنا الدينية
عرض الحائط
في ادعاءات ٍ حقودة و حقيرة
تستفز سرمدية عزتنا
منتحلةً حرية قذرة
تجيد التملص من ضمير الإنسانية
في ثوابت الزيف
تؤسس العداوة
تبرز غِلّاً منطقياً
و سخفاً متشنجا..
إصرار مجلة "شارلي إيبدو"
لعنها الله
على نشر رسومات مسيئة إلى نبينا
محمد صلى الله عليه و سلم
هو تحضير حقير
لاضطهاد المسلمين في كل مكان..
لا و الله لن نصمت
في الإساءة على قدوتنا
المصطفى الطاهر
محمد صلى الله عليه..
شاركنا في نصرة نبييك
عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم..
لنكن على قلبٍ واحد
محبتي لكم..
تعليق