لحظةُ ربيع
كانَ الظلامُ مُطبقاً ,مدّتْ يدها ..تلمست ْ أسوار قلبه الباردة ..
ثم نثرتْ من كفّها حبّاتٍ صغيرةً.. سَقتها بدموعِ التفاؤلِ ..
نورٌ لطيفٌ عذبٌ راح يملأ جدرانَ المكان.. بددّ الخوفَ المقيم .. فطارتْ خفافيشُ الخوفِ مبتعدةً .. وتشققتِ الأرضُ عن ربيعٍ خَصبٍ ..فعادتِ العصافير تزقزقُ من جديد.
تعليق