سيرة المطر !!!!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    سيرة المطر !!!!!!

    سيرة المطر
    ////%%%%%////
    يرقد في جوف الماء...
    هواء أبله
    يغمض عينيه عنكِ
    وينام
    مسراه الأجوف بقبضة القلب...
    يغب من وجهكِ
    وينتشي
    لست في خضم الوقت مزدحم
    غير أني من لوعة الطريق
    أخاف أن تسرقني قدماي
    ...........
    الريح تجلد الشجر...
    بتهمة الرقص عارية
    والنافذة تسرق هديل الحمام
    يضج به صدركِ
    تنثره رفوفا رفوفا أمام قلبي
    اهاند قلبي
    كان يتفقد قمح قميصكِ المجنون
    ..........
    كيف يعير المكان كل شطآنه لعمق
    عينيكِ
    ولا يغرق
    أتراها السماء أدمنتكِ
    فاتسعت؟؟
    كيف أثقف نفسي
    وأنا الجاهلي ما زلت
    أتعبد وجهك يا سيدتي؟؟!
    أمنية القبرة ألا يلج فضاءها
    قنص
    كل ذي صباح تقيم الشوق عزفامنفردا
    على سيرة المطر
    والهطل
    مايزال القمح يفاتحني ......
    ألم يحن موعد حصاد الشفاه!!!
    +/+/+/******/////
    رجب عيسى/19/1/2015
  • أحمد عبد الحميد
    أديب وكاتب
    • 03-01-2015
    • 27

    #2
    شكراً لك لأنك أمتعتنا بقصيدة فاخرة
    سلمت ودام الشعر
    الأخ رجب عيسى
    جميل هذا النص وواسع
    تحيتي وتقديري لك أيها البهي حتى هناك
    بكل حب
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عبد الحميد; الساعة 21-01-2015, 05:03.

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الحميد مشاهدة المشاركة
      أعض رأسي
      لأتلمس كم جرحاً يغور في أبجديتي
      كي لا أسقط في مظلة المظر
      الأخ رجب عيسى
      جميل هذا النص وواسع
      تحيتي وتقديري لك أيها البهي حتى هناك
      بكل حب
      هلا صححت ما دونته الاخ احمد.كي ارد بما يليق؟

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        كيف يعير المكان كل شطآنه لعمق
        عينيكِ
        ولا يغرق
        أتراها السماء أدمنتكِ
        فاتسعت؟؟
        كيف أثقف نفسي
        وأنا الجاهلي ما زلت
        أتعبد وجهك يا سيدتي؟؟!

        يحتاج القلب ....الى راية بيضاء
        يرفعها حين تسقط الكلمات
        ....تعجز الابجديات
        وتموت مداخل اللغة ....
        ومخارج الصمت .....

        هنا امتطى النص الهزيع الاخير من الوجع
        على امل الدخول في غيبوبة بهية
        ترتب فوضى الحواس

        جميل كما عهدي بك ايها الرجب

        تعليق

        • أحمد عبد الحميد
          أديب وكاتب
          • 03-01-2015
          • 27

          #5
          ماذا تريدني أن أصحح يا أخ رجب ؟
          أنت هو المشرف وتستطيع حذف مشاركتي
          دمت

          تعليق

          • موسى الزعيم
            أديب وكاتب
            • 20-05-2011
            • 1216

            #6
            يرقد في جوف الماء...
            هواء أبله
            يغمض عينيه عنكِ
            وينام...........

            الريح تجلد الشجر...
            بتهمة الرقص عارية
            والنافذة تسرق هديل الحمام
            يضج به صدركِ
            .......................

            ما ابدع ما قرأت هنا من صور
            مشغولة بماء الحب
            بألق الشمس الندية
            على وريقات الياسمين
            سلمت يا صديقي النبيل ..........ما ابدع حرفك

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              تحملنا الطرق إلى الفراغات أحيانا ،،دون أن ندري ...
              ربّما في غمرة وجع ما ...شرود ما... فرحة...فكرة...غضب ....
              وفعلا تسرقنا تلك الخطى نحو اللاشيء، نحدّق في اللحظة الآتية بلا انتظار
              هو العقل الباطني الذي يسيّرنا فنغمض عيوننا على ذكريات كثيرة ,,,,
              وجوه نشتاق لها...همسات كانت يوما تدغدغ حواسنا أصبحت الآن أشجارا تكبر في القلب وتمتد أغصانها خارج قبضته....
              والشاعر في اعتقادي ، كتلة من هواء يغفو أينما يحلو له.... وليس الماء سوى تلك الأحاسيس الشفافة التي تغمره حدّ الغرق...
              هكذا بدأ الكاتب بنا رحلته داخل سيرة الماء فنسمع موسيقاه تتقاطر ....تتناسق.... وتتعانق في رومانسية شديدة عازفة أنشودة المطر.....
              وبين الريح والمطر والأشجار العارية، تكمن حقيقة الإنسان.... هذا العاشق لعبثية الطبيعة ، طفل يرفض الإقامة داخل الأروقة الضيّقة، فاتخذ من الطبيعة ملجأوملاذا ضدّ كل العواصف حتى تلك التي ترسلها عيناها,,,
              حبيبة نشعر بها في جميع تموّجات القصيدة
              ضاكحة راقصة عاشقة لهذا الطفل الكبير المليئ بعذوبة التفاصيل...
              فكيف للمكان أن يعود من مدن العشق وقد اتّسعت كلّ الحواسّ وتجرّد المكان من مكانه وأصبح الكلّ يسمو في وحشيّة لذيذة؟
              لا أحد ينكر أن هذا الشاعر يرسم بالكلمة لوحات عميقة خضراء فنشمّ ونحن نلج القصيدة ، رائحة الأرض و وشوشات سنابل القمح ...
              نسمع هسيس المطر وحرائق الماء تحت ضربات الشمس....
              في القصيدة طبيعة ترقص..وامرأة واحدة تعرف متى تجعل مواسم الحصاد مشروعة.......
              شكرا لك أيّها الشاعر رجب عيسى على كميّة الشعر بعيدا عن التصنّع...

              تقبّل مروري الهامس
              /

              /
              /
              سليمى
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • رجب عيسى
                مشرف
                • 02-10-2011
                • 1904

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الحميد مشاهدة المشاركة
                ماذا تريدني أن أصحح يا أخ رجب ؟
                أنت هو المشرف وتستطيع حذف مشاركتي
                دمت
                يا شاعرنا الجميل .مبارك الاشراف كله لك..............

                لسنا في هذا .هلا شرحت لي ......أعض رأسي..........هذا كل الموضوع .وابتعد عن السجال .فأنت في طريق جميل يحتاج منك التواضع

                تعليق

                • رجب عيسى
                  مشرف
                  • 02-10-2011
                  • 1904

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  كيف يعير المكان كل شطآنه لعمق
                  عينيكِ
                  ولا يغرق
                  أتراها السماء أدمنتكِ
                  فاتسعت؟؟
                  كيف أثقف نفسي
                  وأنا الجاهلي ما زلت
                  أتعبد وجهك يا سيدتي؟؟!

                  يحتاج القلب ....الى راية بيضاء
                  يرفعها حين تسقط الكلمات
                  ....تعجز الابجديات
                  وتموت مداخل اللغة ....
                  ومخارج الصمت .....

                  هنا امتطى النص الهزيع الاخير من الوجع
                  على امل الدخول في غيبوبة بهية
                  ترتب فوضى الحواس

                  جميل كما عهدي بك ايها الرجب
                  سيدة الشعر مالكة............
                  سعيد نصي هذا .بأنكِ وضعت له منهجا جميلا كأنتِ.
                  الحمد لله على سلامتك.وآخر أحزانك يا عزيزتي والمودة حضن قمح

                  تعليق

                  • رجب عيسى
                    مشرف
                    • 02-10-2011
                    • 1904

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                    يرقد في جوف الماء...
                    هواء أبله
                    يغمض عينيه عنكِ
                    وينام...........

                    الريح تجلد الشجر...
                    بتهمة الرقص عارية
                    والنافذة تسرق هديل الحمام
                    يضج به صدركِ
                    .......................

                    ما ابدع ما قرأت هنا من صور
                    مشغولة بماء الحب
                    بألق الشمس الندية
                    على وريقات الياسمين
                    سلمت يا صديقي النبيل ..........ما ابدع حرفك
                    موسى الزعيم...........
                    أعرف الابداع في ريشتك.هذا ليس بغريب
                    لونت أحرفي بتواجدك الجميل يا صديقي القديم الجديد الباقي ما بقي في القلب نبض
                    سعدت بك واكثر

                    تعليق

                    • آمال محمد
                      رئيس ملتقى قصيدة النثر
                      • 19-08-2011
                      • 4507

                      #11
                      .
                      .
                      مايزال القمح يفاتحني ......
                      ألم يحن موعد حصاد الشفاه!!!


                      ما أجملك هنا رجب
                      وقد اتسعت أحداق الغزل حتى قاربت الشفة
                      كانت تهادنها لحظة ثم تسرق قُبلة

                      كما سرقت قبلها قلوبنا..

                      الجمل الشعرية غاية في الرقة وفي ملمحها هذيان بسيط قريب
                      لم ينس في فورة جريانه أن يضيف العسل والخفة
                      وتلك وصفة مضمونة الجمال مظبوطة الإيقاع


                      بورك نبضك
                      تثبت

                      تعليق

                      • أحمد عبد الحميد
                        أديب وكاتب
                        • 03-01-2015
                        • 27

                        #12
                        الأخ العزيز رجب عيسى
                        عطَّر الله صباحك بالخيرات والبركات
                        والله يا صديقي آخر شيء كنت أفكر فيه حين كتبت لك هو عدم التواضع
                        كل مافي الأمر إني عنيت أنك تمتلك تقنية حذف المشاركة وهي خاصية لاتتوفر لي
                        اعذرني إن أوحيت لك بهذا
                        أقبِّلك على جبينك

                        تعليق

                        • رجب عيسى
                          مشرف
                          • 02-10-2011
                          • 1904

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                          تحملنا الطرق إلى الفراغات أحيانا ،،دون أن ندري ...
                          ربّما في غمرة وجع ما ...شرود ما... فرحة...فكرة...غضب ....
                          وفعلا تسرقنا تلك الخطى نحو اللاشيء، نحدّق في اللحظة الآتية بلا انتظار
                          هو العقل الباطني الذي يسيّرنا فنغمض عيوننا على ذكريات كثيرة ,,,,
                          وجوه نشتاق لها...همسات كانت يوما تدغدغ حواسنا أصبحت الآن أشجارا تكبر في القلب وتمتد أغصانها خارج قبضته....والشاعر في اعتقادي ، كتلة من هواء يغفو أينما يحلو له.... وليس الماء سوى تلك الأحاسيس الشفافة التي تغمره حدّ الغرق...هكذا بدأ الكاتب بنا رحلته داخل سيرة الماء فنسمع موسيقاه تتقاطر ....تتناسق.... وتتعانق في رومانسية شديدة عازفة أنشودة المطر.....وبين الريح والمطر والأشجار العارية، تكمن حقيقة الإنسان.... هذا العاشق لعبثية الطبيعة ، طفل يرفض الإقامة داخل الأروقة الضيّقة، فاتخذ من الطبيعة ملجأوملاذا ضدّ كل العواصف حتى تلك التي ترسلها عيناها,,,
                          حبيبة نشعر بها في جميع تموّجات القصيدة
                          ضاكحة راقصة عاشقة لهذا الطفل الكبير المليئ بعذوبة التفاصيل...
                          فكيف للمكان أن يعود من مدن العشق وقد اتّسعت كلّ الحواسّ وتجرّد المكان من مكانه وأصبح الكلّ يسمو في وحشيّة لذيذة؟
                          لا أحد ينكر أن هذا الشاعر يرسم بالكلمة لوحات عميقة خضراء فنشمّ ونحن نلج القصيدة ، رائحة الأرض و وشوشات سنابل القمح ...
                          نسمع هسيس المطر وحرائق الماء تحت ضربات الشمس....
                          في القصيدة طبيعة ترقص..وامرأة واحدة تعرف متى تجعل مواسم الحصاد مشروعة.......
                          شكرا لك أيّها الشاعر رجب عيسى على كميّة الشعر بعيدا عن التصنّع...

                          تقبّل مروري الهامس
                          /


                          /

                          /

                          سليمى
                          من يقرأ هذا الرد........لا داعٍ لأن يقرأ القصيدة .فهنا كان كل ما في القصيدة .من أفكار.ربما الايحاء.
                          ربما تقارب الافكار
                          لا يسعني إلا أن أقرأ بتمعن لأفهم ماذا كتبت انا .
                          العزيزة سليمى السرايري..

                          كقمحة أنتِ .تملئين الصفحات سنابلا
                          مدرارا هو البوح بين الأناملا
                          يا سيدتي عله الشكر قليل قليلا
                          فجئت رافعا قبعة الورد ليقولا
                          تحيتي لابتسامة ترسمينها تهليلا.

                          رجب عيسى وكل الاحترام لسليمى قلم وشخص

                          تعليق

                          • رجب عيسى
                            مشرف
                            • 02-10-2011
                            • 1904

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                            .
                            .
                            مايزال القمح يفاتحني ......
                            ألم يحن موعد حصاد الشفاه!!!


                            ما أجملك هنا رجب
                            وقد اتسعت أحداق الغزل حتى قاربت الشفة
                            كانت تهادنها لحظة ثم تسرق قُبلة

                            كما سرقت قبلها قلوبنا..

                            الجمل الشعرية غاية في الرقة وفي ملمحها هذيان بسيط قريب
                            لم ينس في فورة جريانه أن يضيف العسل والخفة
                            وتلك وصفة مضمونة الجمال مظبوطة الإيقاع


                            بورك نبضك
                            تثبت
                            يتهادى الحرف .أمامكِ........يتبعكِ.يقر بأنه يستمتع بنبرة تفعيله مع ضوء حبركِ
                            أمال محمد.ليس أقل ُّ

                            تعليق

                            • رجب عيسى
                              مشرف
                              • 02-10-2011
                              • 1904

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الحميد مشاهدة المشاركة
                              الأخ العزيز رجب عيسى
                              عطَّر الله صباحك بالخيرات والبركات
                              والله يا صديقي آخر شيء كنت أفكر فيه حين كتبت لك هو عدم التواضع
                              كل مافي الأمر إني عنيت أنك تمتلك تقنية حذف المشاركة وهي خاصية لاتتوفر لي
                              اعذرني إن أوحيت لك بهذا
                              أقبِّلك على جبينك
                              ......................\...........

                              تعليق

                              يعمل...
                              X