( في أمان الله )
أجلِسُ على طاولةٍ مستطيلةٍ...
ومعي يجلسُ بعض القومِ يتسامرون...
وأنا صامتٌ....صمت المقابر....
أستمعُ لما يدورُ بينهم من أحاديث.....
بأذنيَّ...........
وأُقَلِّبُ عَينَيَّ فيهم .......
أتَصنَّعُ التَّركيزَ......
ولكنْ..........
هيهات......
عقلي قد شغله أمرٌ جلل...
وفؤادي مكلومٌ....
يقْطُرُ نَجِيعًا.......
خِفتُ أن يرى القوم بُقَعَ الدَّمِ على ثوبي الثلجي......
وضعتُ يدِي اليُسرى على قلبي......
لأوارِيَهُ عن أنظارهم.......
وعقلي تغزوه الفكرة .....تلو الفكرة.....تلو الفكرة......
إلى متى ؟
إلى متى هذا السكون ؟
بُح بما في قلبك..........
أخرجه..........
فما سمعنا عن حمل تجاوز تسعة أشهر......
عشر أعوامٍ من الصمت.........
عشر أعوامٍ من الحزن.......
عشر أعوامٍ من الحرمان.......
ما خطبك يا رجل ؟
أتحسب أنك مُنظر إلى يوم المعاد ؟!
وأعمار بني آدم بين الستين ..........والسبعين............
فلم هذا الصبر والتصبر ؟
ولم هذا الصمت ؟
تعبتُ من كثرة الحوارات مع ضميري.....
أضناني....وشفني.........هذا الضمير......
ألا يا ليته يموت..........أو........ يفارقني..........
للحظة.......على الأقل..........
كما فارق الكثيرين من قبلي......
أقلب صفحات ذكريااتي.......... معك.........
منذ عقدٍ كاملٍ.......نعم..........عقدٌ كاملٌ.......
وإلى الآن.........
لم أقدر على البوح.....
بما ..........
يحمله لك فؤادي..........
وصلتني أخبار سفرك.......
وأنك مفارق هذا البلد..........
الذي أحببتني فيه........وأحببتك.......
بلدٌ تذوقنا فيه حلاوة الحياة........
وقد أصبح اليوم طعمها مرا......كمرارة الصَّاب......
ولعل الصَّابَ أحلى طعما منها..........
أحقا مسافر أنت ؟!
أم أنه كابوس.......أستفيق منه بعد بضع ثوان.....
أنبئني......
أرح مهجتي .......وفؤادي.........
أحق ما قاله القوم ؟!
وأن الطائرة ستحلق بك ........الليلة ؟! عندَ السَّحَر؟!
وقت ......أزعج الهوى فيه.........أهدابي.........
فلا نوم.......يريحني..........
ولا موعد......يحييني........
أمَا وأنك تظن أني عاذِلُك.........
فلا والله......
ما أصبرك.........
عقدٌ مرَّ.....
مُرورَ السَّحاب.....
وأدِيمُك َالحريريُّ.....الغَضُّ.........
عُتِّقَ....كصاَفِيةٍ........
لَونُها....كَلَونِ خُدودِكَ.......
أعلمُ أنَّ صبرك عليَّ قد طال...........
ولا تظنَّنَّ أني قد خذلتُكَ.......مُختارا.......غير مُكرَهٍ.......
كلا.........
ما أنا بنَذلٍ.........ولا خوَّان............
وإنَّما حالتْ........ بيني........وبينك الظروف........التي لا يخفى عليك جُلُّها.........
ومع هذا.........
في أمان الله.......
في أمان الله......
في أمان الله.......... وحفظه........يا حياتي..........
____________________________________
***صياغة جاهلية لما سبق***
يقول العاذلون جفتك ليلي
وما ليلى بجافية ظلومة
فقلت لحاكم الجبار طرا
فما يرضيكم إلا النميمة
فقالوا الليل ترحل في سكون
فقد شدت رحالها والعزيمة
وفجرا مع صياح الديك تلقى
رسوما عند خيمتها القديمة
واصف عميره
أجلِسُ على طاولةٍ مستطيلةٍ...
ومعي يجلسُ بعض القومِ يتسامرون...
وأنا صامتٌ....صمت المقابر....
أستمعُ لما يدورُ بينهم من أحاديث.....
بأذنيَّ...........
وأُقَلِّبُ عَينَيَّ فيهم .......
أتَصنَّعُ التَّركيزَ......
ولكنْ..........
هيهات......
عقلي قد شغله أمرٌ جلل...
وفؤادي مكلومٌ....
يقْطُرُ نَجِيعًا.......
خِفتُ أن يرى القوم بُقَعَ الدَّمِ على ثوبي الثلجي......
وضعتُ يدِي اليُسرى على قلبي......
لأوارِيَهُ عن أنظارهم.......
وعقلي تغزوه الفكرة .....تلو الفكرة.....تلو الفكرة......
إلى متى ؟
إلى متى هذا السكون ؟
بُح بما في قلبك..........
أخرجه..........
فما سمعنا عن حمل تجاوز تسعة أشهر......
عشر أعوامٍ من الصمت.........
عشر أعوامٍ من الحزن.......
عشر أعوامٍ من الحرمان.......
ما خطبك يا رجل ؟
أتحسب أنك مُنظر إلى يوم المعاد ؟!
وأعمار بني آدم بين الستين ..........والسبعين............
فلم هذا الصبر والتصبر ؟
ولم هذا الصمت ؟
تعبتُ من كثرة الحوارات مع ضميري.....
أضناني....وشفني.........هذا الضمير......
ألا يا ليته يموت..........أو........ يفارقني..........
للحظة.......على الأقل..........
كما فارق الكثيرين من قبلي......
أقلب صفحات ذكريااتي.......... معك.........
منذ عقدٍ كاملٍ.......نعم..........عقدٌ كاملٌ.......
وإلى الآن.........
لم أقدر على البوح.....
بما ..........
يحمله لك فؤادي..........
وصلتني أخبار سفرك.......
وأنك مفارق هذا البلد..........
الذي أحببتني فيه........وأحببتك.......
بلدٌ تذوقنا فيه حلاوة الحياة........
وقد أصبح اليوم طعمها مرا......كمرارة الصَّاب......
ولعل الصَّابَ أحلى طعما منها..........
أحقا مسافر أنت ؟!
أم أنه كابوس.......أستفيق منه بعد بضع ثوان.....
أنبئني......
أرح مهجتي .......وفؤادي.........
أحق ما قاله القوم ؟!
وأن الطائرة ستحلق بك ........الليلة ؟! عندَ السَّحَر؟!
وقت ......أزعج الهوى فيه.........أهدابي.........
فلا نوم.......يريحني..........
ولا موعد......يحييني........
أمَا وأنك تظن أني عاذِلُك.........
فلا والله......
ما أصبرك.........
عقدٌ مرَّ.....
مُرورَ السَّحاب.....
وأدِيمُك َالحريريُّ.....الغَضُّ.........
عُتِّقَ....كصاَفِيةٍ........
لَونُها....كَلَونِ خُدودِكَ.......
أعلمُ أنَّ صبرك عليَّ قد طال...........
ولا تظنَّنَّ أني قد خذلتُكَ.......مُختارا.......غير مُكرَهٍ.......
كلا.........
ما أنا بنَذلٍ.........ولا خوَّان............
وإنَّما حالتْ........ بيني........وبينك الظروف........التي لا يخفى عليك جُلُّها.........
ومع هذا.........
في أمان الله.......
في أمان الله......
في أمان الله.......... وحفظه........يا حياتي..........
____________________________________
***صياغة جاهلية لما سبق***
يقول العاذلون جفتك ليلي
وما ليلى بجافية ظلومة
فقلت لحاكم الجبار طرا
فما يرضيكم إلا النميمة
فقالوا الليل ترحل في سكون
فقد شدت رحالها والعزيمة
وفجرا مع صياح الديك تلقى
رسوما عند خيمتها القديمة
واصف عميره
تعليق