[GASIDA="type=center title="أبابيل" bkcolor=#ffffff color=#339900 width="80%" border="6px groove #33ff33" font="bold large Arial" "]نشأتنا صدّتْ جموح قابيلْ
لهجتنا تزفّهــــا المواويلْ
حُـداءُ جمّـالٍ وشدْوِ شاعـرٍ
إرهاصةُ الكهّان في التراتيلْ
بيداؤنا لم يزدهرها جاهل
بل بطلٌ محطّـمُ التماثيلْ
ثـَمّ أسودٌ سكنوا بيداءهم
فتوّجتْ رؤسَهـــم أكاليلْ
جادوا كما يجــود غيثٌ هاطل
بين سنين الجدْب في التماحيلْ
غُزاتُنا قد طمستْ أعينهم
وفَرّقتْ جموعَهـم أبابيـــلْ
نحنُ لِمن أكرمَنا إكرامهُ
لمن أضاء دربَنا قناديلْ
يا ضيفنا إن زرتنا تفرح بنا
أهلا وسهلا؛فرشُك المناديلْ
في كلّ أمــــرٍ شائكٍ مرتبكٍ
نحن قضينا أسهل التساهيلْ
قرآنُنا خيرُ حديث في الورى
في علمه كنوزُ أهـــــل بابيلْ
كم عالـِــم أسلمَ بعـــد كفرهِ
لما تلا القرآنَ قـولَ هابيلْ
في قولـهِ سِلمُ القلوب بيّنٌ
فالسلمُ لا تنجــزهُ الأقاويلْ
إذا دعتْ حاجتهم تشدّقوا
بالسلم؛ثمّ قـُدّمت أساطيلْ
لغايـــةٍ نعرفها مـن كذبهم
قد حرّفواالأقـوال في المكاييلْ
فهذه بغــــــداد في قبضتهم
وقبلها تم احتــــلال كابولْ
بغداد عيبٌ أن أرى أقزامهم
تكسر فيك هيبة الشناشيلْ
المتنبي استنكر الذلّ هنا
تهتفُ من أكفانه التماثيلْ
وها هو السيّابُ يرثي نفسه
وا بلدي تهجره القناديلْ!
الفأر يقرضُ الزروع عابثا
والجرذُ تستولي على المحاصيلْ
ويصعدُ الباطل في طغيانه
أعلى منابر من الأحابيلْ
حتى المآذن التي قد صرّحتْ
بالحقّ تُرمى بينها الأباطيلْ
لن يسلموا أويستلذّوا عيشةً
ما شَنفَتْ إليهمُ التراتيلْ
أبرهةٌ في جيشه مستكبر
لم يعِ من قدرة غوثنا إيـلْ
----[/GASIDA]
لهجتنا تزفّهــــا المواويلْ
حُـداءُ جمّـالٍ وشدْوِ شاعـرٍ
إرهاصةُ الكهّان في التراتيلْ
بيداؤنا لم يزدهرها جاهل
بل بطلٌ محطّـمُ التماثيلْ
ثـَمّ أسودٌ سكنوا بيداءهم
فتوّجتْ رؤسَهـــم أكاليلْ
جادوا كما يجــود غيثٌ هاطل
بين سنين الجدْب في التماحيلْ
غُزاتُنا قد طمستْ أعينهم
وفَرّقتْ جموعَهـم أبابيـــلْ
نحنُ لِمن أكرمَنا إكرامهُ
لمن أضاء دربَنا قناديلْ
يا ضيفنا إن زرتنا تفرح بنا
أهلا وسهلا؛فرشُك المناديلْ
في كلّ أمــــرٍ شائكٍ مرتبكٍ
نحن قضينا أسهل التساهيلْ
قرآنُنا خيرُ حديث في الورى
في علمه كنوزُ أهـــــل بابيلْ
كم عالـِــم أسلمَ بعـــد كفرهِ
لما تلا القرآنَ قـولَ هابيلْ
في قولـهِ سِلمُ القلوب بيّنٌ
فالسلمُ لا تنجــزهُ الأقاويلْ
إذا دعتْ حاجتهم تشدّقوا
بالسلم؛ثمّ قـُدّمت أساطيلْ
لغايـــةٍ نعرفها مـن كذبهم
قد حرّفواالأقـوال في المكاييلْ
فهذه بغــــــداد في قبضتهم
وقبلها تم احتــــلال كابولْ
بغداد عيبٌ أن أرى أقزامهم
تكسر فيك هيبة الشناشيلْ
المتنبي استنكر الذلّ هنا
تهتفُ من أكفانه التماثيلْ
وها هو السيّابُ يرثي نفسه
وا بلدي تهجره القناديلْ!
الفأر يقرضُ الزروع عابثا
والجرذُ تستولي على المحاصيلْ
ويصعدُ الباطل في طغيانه
أعلى منابر من الأحابيلْ
حتى المآذن التي قد صرّحتْ
بالحقّ تُرمى بينها الأباطيلْ
لن يسلموا أويستلذّوا عيشةً
ما شَنفَتْ إليهمُ التراتيلْ
أبرهةٌ في جيشه مستكبر
لم يعِ من قدرة غوثنا إيـلْ
----[/GASIDA]
تعليق