مقل كثيرة تمددت أحداقها
نجوم أطلت تلقي التحية
سديم دهور انفرج يقفز
يغني بلحن قديم لكنه مكنون
يقول للغمامة وداع الجفاء
والفرح ونيل المنى
تجمع بين عطفيه تكلم بإيماء
خلط الماضي مع مياه المطر
تطلع للحديث والمقام أندلسي
تباعد بكلتا الذراعين والعقل
تجمهر على كل باب يمنع النطفة
ونفس الهواء ونعماء السكينة
تجلى بيده الحمراء وعينه الرقراقة
توقف ساعة ينهي السماح والورده
تبعثر بين الكنه والكنز وثواء السكارى
بدا للعمى نور نار وراحة انحدار
تكلل بطائر يغرد شامة تنقر الوعد
تشفي غليل الأسى والسهد
من رياح الشمال من الطريق
تثمل الأيام .....لا لاتفيق
تنحدر كالدمعة على خد عار
قتله العار هجر الديار
سكن الخيمة والغيمة
والفتوى ترغم الأنوف
تزكم الصفوف تحت الثلج
وصقيع الموت القادم ببطء
وقد جمع له كومة وقود أسود
تحنو ثم تلهو ثم تسعى سعيها
أقول لتلك الحفرة أطفئي المرض
والجوع ونبرة الفارع من الشجر
من كل الأنواع اللعينة
والألقاب المشينة
فلا ذكر إلا الهجاء واللقطاء
نجوم أطلت تلقي التحية
سديم دهور انفرج يقفز
يغني بلحن قديم لكنه مكنون
يقول للغمامة وداع الجفاء
والفرح ونيل المنى
تجمع بين عطفيه تكلم بإيماء
خلط الماضي مع مياه المطر
تطلع للحديث والمقام أندلسي
تباعد بكلتا الذراعين والعقل
تجمهر على كل باب يمنع النطفة
ونفس الهواء ونعماء السكينة
تجلى بيده الحمراء وعينه الرقراقة
توقف ساعة ينهي السماح والورده
تبعثر بين الكنه والكنز وثواء السكارى
بدا للعمى نور نار وراحة انحدار
تكلل بطائر يغرد شامة تنقر الوعد
تشفي غليل الأسى والسهد
من رياح الشمال من الطريق
تثمل الأيام .....لا لاتفيق
تنحدر كالدمعة على خد عار
قتله العار هجر الديار
سكن الخيمة والغيمة
والفتوى ترغم الأنوف
تزكم الصفوف تحت الثلج
وصقيع الموت القادم ببطء
وقد جمع له كومة وقود أسود
تحنو ثم تلهو ثم تسعى سعيها
أقول لتلك الحفرة أطفئي المرض
والجوع ونبرة الفارع من الشجر
من كل الأنواع اللعينة
والألقاب المشينة
فلا ذكر إلا الهجاء واللقطاء
تعليق