يانوس ملك الثلج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سماح شلبي
    أديبة وشاعرة
    • 27-12-2011
    • 91

    يانوس ملك الثلج

    يانوس ملك الثلج


    أجفل يا ملكَ الثلج
    يا مانحَ الوقتِ والضوءِ لمن تحب
    ياقوتةُ السماءِ المقدّسُ
    أمنحتَ كانونَ حقَ العقاب


    كانونُ بكرُ العام
    يقصِمُ ظهرَ أزاهيرهِ من مهابتهِ
    أيُّ المفاتيحِ أنتَ يا كانون ؟!
    تفتحُ البحرَ على السماءِ
    تُلبِس الأشجارَ لألاءَ عُريها
    وأسمالَ أفقٍ يسفُّ الرّمادَ لأغصانكَ الناتئة
    لطّخني ثوبُكَ الأبيضُ
    من يوقفُ زحفَ الجليدِ إلى قلبي ؟
    وبيني وبينَكَ ارتخاءُ المسافةِ
    تمهّل يانوسْ ؛
    وأنت تدوسُ بعجلةِ السَّاعِ رمقَ العمرِ


    في كانونَ أنت غيرُكَ
    حزينُ كشجرةِ ميلادٍ عاريةٍ من الأضواء
    يتطاولُ حزنُكَ المطاط ُ
    كلبانٍ فقد حلاوتَهُ ولاكَكَ أكثرَ مرارة
    أنت الخانعُ الهشُّ
    تروغُ عن ذاتِكَ
    ماذا يحدثُ حين تأنسُ للحزنِ
    حين يكتبُكَ المطرُ شعراً طليقاً
    و تكتبُني- بدمِ الطيرِ- فرحةُ الصّيادِ فيكَ
    زقزقةً ... والصَّدى يبكي
    سربُ الرؤوسِ معلقٌ فوقَ الجدارِ
    إنتقِ واحداً آدميَّ المقام
    دعْ وجهاً للمرآة
    واحرق في الشمسِ وجوهاً أُخر


    لكانونَ فكٌّ شرسٌ
    ينزعُكَ عُنوةً من النهاية
    من دفءِ التّعوّدِ
    لبدايةٍ فيها انتهاؤكَ
    حلّتْ عليكَ لعنَتُهُ
    أوددتَ لو لم تُسَلِّم ؟
    لو حكتَ من الياسمينِ معطفاً للفراشاتِ والعصافير
    ومنحتَ بودليرَ أزهارَ الفرح
    تنهّد إذاً
    وأنتَ تطعمُ المنديلَ دمعَكَ
    شيّدْ لي بيتَ شعرٍ لأذّكّره
    غزلاً عفيفاً بالعربية
    وأنت تسلُكُ الممرِّ المجاورَ للصّدقِ
    لا تطأ زهرَ البنفسجِ
    تنحَّ لأذّكّرك


    تأخّرَ الليلُ
    أشعلْ وشائجَ أوردتي جمرَ غضاً
    هيّئْ الموقدَ ضيقٌ وقتُ الحكايةِ
    كان في كانون
    في الإخضرارِ العهيدِ
    في تالدِ العشقِ المستهامِ
    منذ انتقيتكَ أحجيةً لآخرِ العمرِ
    ونهضَ الرّكامُ من جانبِ السورِ مقيداً لرائحةِ الياسمين
    مذ ألقمتُ قرشي لنافورةِ الأمنياتِ
    ومضيتُ أبحثُ تحت ثلجلكَ عن وردةٍ ذابلة
    لم أبالِ قضمَ الصّقيعِ لأمنياتي
    ولا لازرقاق أحلاميَ الزّاهيات
    كنتُ قنديلاً تأبطَّ رصيفَ هزائمكَ الطويلِ
    وشوشاتِ خلخالٍ ورقصَ أساورٍ
    تسامُر صمتَ الضبابِ وجوعَ الرّغامِ


    قبلَ انهمارِ الخطواتِ المواتِ على العشبِ المثلّجِ
    قبلَ انحرافِ النّوايا الى ابوابٍ أُخَرْ
    خِلتك لي
    تناورُ حرفي تبارزُ كلماتي
    تأسرُ كلَّ أخيلةِ القصيدِ
    باتتْ كل قوافيَّ
    دبكَ دفوفِ القلبِ تحتَ يديكِ
    و وودتَ لو أنّي بنفسجةٌ
    سكبتْ روحَها للجفافِ


    لستُ فيوليتَ يا ملكَ الثلجِ
    روحيْ وردةٌ زرقاءُ
    لا تزهرُ في حدائقِ قصرِكَ الجليديِّ


    ها أنتَ ذا هديّةَ يانوسَ في العيدِ
    تنسابُ في الخفوتِ
    قبلَ أن يبلغَ الغيمُ سنَّ الهطولِ و قبلَ الهزيمِ
    ماذا يخبئُ كانونُ في نيّتِهِ ؟
    أنتَ الذي لا تُسمّى
    أيشعلُ شمعةً في الكنيسةِ
    أيربّتُ كتفَ مئذنةٍ ليحظى بالشفاعةِ


    أنبيكَ كانونْ
    لا رسائلَ يزفُّها إلينا النهرُ الراكضُ
    لا صخرةً .. لا جزعَ نخلةٍ
    تسندُ الروحَ
    يحاصرُنا طيشُ الغمامِ
    سخريةً أودتْ بأسنانِ العجوزِ
    صفقتْ عاصفةُ المرارةِ كلَّ أبوابِ الخلاصِ
    ذُبحَ هنينُ النُقُسِ، لَفَظنا النّخبُ، وانضوى الحفلُ
    كنتُ قدْ تهيأتُ للقياهِ
    وأعددتُ لاستقبالهِ فطائرَ الشمسِ والكستناءَ
    لكنّ العيدَ هزَّ مناكبَهَ وغادرَ


    تأخّرَ الليلُ
    لأمسِكَ خيطَ الحكايةِ
    كانَ في كانونَ
    في حُلكةِ الحزنِ القُدسِ
    في ليلةِ نجمٍ منحوسٍ
    أنْ كانَ عيدُك وكنتَ العيدَ لي
    جئتُكَ في حافلةِ الصّبا
    أعلّقُ أحلامي على بابِ غيِّكَ
    ربَّة العشقِ والشعرِ والأغنياتِ
    فكيفَ ظفرَ بذاتي الرافضةِ وجعٌ قسريٌّ


    عائداً من الموتِ
    أنا المُتألّمُ دونَ شهودٍ
    ألمْ يأنِ للطريقِ أن يشهدَ؟
    معطفيَ الأسودَ؛
    قبّعتي؛
    والهاتفَ الثالثَ بعدَ العشرونْ
    يهتفُ - منْ أوّلِ الجرحِ الى آخرِهِ -
    قالَ: - وفي صوتِهِ حزنُ الربابة –
    - كلَّ عامٍ وأنتِ الوجعُ
    -كلَّ عامٍ وجرحَكَ خالدٌ منِّي إليَّ
    كراتُ الحروفِ المتقاذَفةُ ما بيننا تعظمُ وتعظمُ
    حديثُ الملحِ للثلجِ ونغرقُ في اللّاممكناتِ


    أدركَ العتمُ بابي
    لعلّيبعدَ كانونَ أفتحُ لقلبيَ ألفَ نافذةٍ للصباحِ
    لعلّي أمزّقُ لافتاتِ الممنوعِ على حيّزِ الأمسِ
    وأنسِجَ فضاءَ صيفيْ على مَهْلٍ
    لعلّي في مواسمَ أخرى
    في أزمنةٍ أخرى لا أصلُ إليها ولا تصلُ إليك
    أتوسَّدُ في البردِ فروَ الحنينِ
    لعلّي .. لعلّي ...
    وأغلقَ العتمُ بابي


    * يانوس : إشارة إلى أسطورة يانوس ( إله البوابات والمداخل في الأساطير الرومانية ) .
    Samah K. Shalabi
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    #2
    لطّخني ثوبُكَ الأبيضُ................لفت نظري هذه الجملة
    فالمعهود أن اللون الأبيض هو الذي يلطخ دائما .
    يحق للشاعر غير ما لغيره
    .النص فيه إسهاب وتفصيل كان حري بكِ أن تختزلي لترقى قصيدة النثر حيث يروق لها أ تكون مكثفة تاركين في طياتها سرها الذي يبحث عنه القارئ.
    علني أول نص أطالعه لكِ سيدتي سماح شلبي
    ويسرني أن أقرأ لكِ............
    مودتي والاحترام

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      بعيدا عن التخمين ، ربما تكون هناك صِلة بتسمية شهر يناير بالتقويم الميلادي
      مع أسطورة الإله يانوس الروماني .
      يقابل يناير عندنا في التسمية كانون الأول ديسمبر ، وكانون الثاني يناير .
      يصادف تاريخ عيد ميلاد المسيح حسب التقيويم الغربي 25 ديسمبر و 7 يناير في التقويم الشرقي
      الخطاب هنا في هذا النص موجّه إلى يانوس " يناير إلة بوابة الدخول للعام الجديد .
      خطاب ذو وجهين . الأول شكر وعرفان كونه " يانوس " مانح الطهر والنقاء ، في المقابل
      هناك عتاب على شدة قسوته ..
      يأخذ الكاتب بيد القاريء في سرد مشوّق له طابع قصصي وكأنه يروي حكاية الإنسان المقهور المتألّم
      وقد كانت هذه الفقرة الباذخة كي تشهد على صدق إحساسي :
      عائداً من الموتِ
      أنا المُتألّمُ دونَ شهودٍ
      ألمْ يأنِ للطريقِ أن يشهدَ؟
      معطفيَ الأسودَ؛
      قبّعتي؛
      والهاتفَ الثالثَ بعدَ العشرونْ
      يهتفُ - منْ أوّلِ الجرحِ الى آخرِهِ -
      قالَ: - وفي صوتِهِ حزنُ الربابة –
      - كلَّ عامٍ وأنتِ الوجعُ
      -كلَّ عامٍ وجرحَكَ خالدٌ منِّي إليَّ
      كراتُ الحروفِ المتقاذَفةُ ما بيننا تعظمُ وتعظمُ
      حديثُ الملحِ للثلجِ ونغرقُ في اللّاممكناتِ

      هناك الكثير الكثير في هذا النص رفيع القيمة
      لا ألوم كاتبه على طول النص والإسهاب ، فقد كان ذلك ضروريا ومطلوبا .

      تحياتي لك أخت سماح شلبي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .




        في كانونَ أنت غيرُكَ
        حزينُ كشجرةِ ميلادٍ عاريةٍ من الأضواء
        يتطاولُ حزنُكَ المطاط ُ

        مشاعر ولا أرقى
        ومعان تطاولت وتشبعت
        مقتحمة اسماءها وأسمالها وفي فرضية تشكيلية محدثة

        العبارة النثرية حققت شاعريتها وجرت كالنهر تطعم النوايا شكها وتوسلاتها


        تثبت ولحين عودة
        ونفتقدك سماح في صفحات الزملاء


        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          للروح كانونها أيضا ، وكانونها موجع
          أحيانا يكون الوقت مصلوبا على خشبة مسرح
          يشيخ الخشب بلا حراك .. وتشيخ الأمكنة
          فمن يغني لطفل راقد في جسد المريض ؟
          أو لروحٍ محلقةٍ في قلبٍ سجين ؟
          ومن يستطيع أَن يرفعَ هذه السماء بكفٍّ واحدة
          ويترك الأخرى على جبين وقتٍ مثخنٍ بالذهاب ؟

          حبيبات البَرَدِ تصطدم بالنظرات في طريقها إلى الأرض
          القلب يصطدم بقصيدةٍ في طريقه إلى الموت
          وكانون شاهدٌ وحيدٌ على الدم .. وعلى جرح المكابر

          تحياتي لك سيدتي
          وشكرا كبيرةً على الشعر الكثير

          تعليق

          • سماح شلبي
            أديبة وشاعرة
            • 27-12-2011
            • 91

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
            لطّخني ثوبُكَ الأبيضُ................لفت نظري هذه الجملة
            فالمعهود أن اللون الأبيض هو الذي يلطخ دائما .
            يحق للشاعر غير ما لغيره
            .النص فيه إسهاب وتفصيل كان حري بكِ أن تختزلي لترقى قصيدة النثر حيث يروق لها أ تكون مكثفة تاركين في طياتها سرها الذي يبحث عنه القارئ.
            علني أول نص أطالعه لكِ سيدتي سماح شلبي
            ويسرني أن أقرأ لكِ............
            مودتي والاحترام

            اﻷستاذ رجب شكراً لك
            Samah K. Shalabi

            تعليق

            • سماح شلبي
              أديبة وشاعرة
              • 27-12-2011
              • 91

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              بعيدا عن التخمين ، ربما تكون هناك صِلة بتسمية شهر يناير بالتقويم الميلادي
              مع أسطورة الإله يانوس الروماني .
              يقابل يناير عندنا في التسمية كانون الأول ديسمبر ، وكانون الثاني يناير .
              يصادف تاريخ عيد ميلاد المسيح حسب التقيويم الغربي 25 ديسمبر و 7 يناير في التقويم الشرقي
              الخطاب هنا في هذا النص موجّه إلى يانوس " يناير إلة بوابة الدخول للعام الجديد .
              خطاب ذو وجهين . الأول شكر وعرفان كونه " يانوس " مانح الطهر والنقاء ، في المقابل
              هناك عتاب على شدة قسوته ..
              يأخذ الكاتب بيد القاريء في سرد مشوّق له طابع قصصي وكأنه يروي حكاية الإنسان المقهور المتألّم
              وقد كانت هذه الفقرة الباذخة كي تشهد على صدق إحساسي :
              عائداً من الموتِ
              أنا المُتألّمُ دونَ شهودٍ
              ألمْ يأنِ للطريقِ أن يشهدَ؟
              معطفيَ الأسودَ؛
              قبّعتي؛
              والهاتفَ الثالثَ بعدَ العشرونْ
              يهتفُ - منْ أوّلِ الجرحِ الى آخرِهِ -
              قالَ: - وفي صوتِهِ حزنُ الربابة –
              - كلَّ عامٍ وأنتِ الوجعُ
              -كلَّ عامٍ وجرحَكَ خالدٌ منِّي إليَّ
              كراتُ الحروفِ المتقاذَفةُ ما بيننا تعظمُ وتعظمُ
              حديثُ الملحِ للثلجِ ونغرقُ في اللّاممكناتِ

              هناك الكثير الكثير في هذا النص رفيع القيمة
              لا ألوم كاتبه على طول النص والإسهاب ، فقد كان ذلك ضروريا ومطلوبا .

              تحياتي لك أخت سماح شلبي
              فوزي بيترو
              اﻷستاذ فوزي بيترو
              هو فعلا ما قلت هي أسطورة يناير والنص ينطوي في بعض منه على عتاب ربما له وبما للذات وربما للحياة ....
              أشكر لك ان ذكرت نقطة الطول والاسهاب إيجاباً وهي كما قلت أنت للضرورة .
              خالص احترامي وتقديري
              دمت بود
              التعديل الأخير تم بواسطة سماح شلبي; الساعة 26-01-2015, 12:20.
              Samah K. Shalabi

              تعليق

              • محمد غبسي
                أديب وكاتب
                • 25-11-2014
                • 97

                #8
                مُعلقة في جيد الشتاء
                تحياتي الدافئة هنا
                اللوحة الأولى في ذمة الله
                القصيدة الأخيرة في الجحيم
                اللحظة التي أقف عليها ليست للبيع...
                أنا هنا استمتع بمشاهدة الفيلم الذي تؤدون فيه دور اللصوص .

                تعليق

                • سماح شلبي
                  أديبة وشاعرة
                  • 27-12-2011
                  • 91

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                  .





                  في كانونَ أنت غيرُكَ
                  حزينُ كشجرةِ ميلادٍ عاريةٍ من الأضواء
                  يتطاولُ حزنُكَ المطاط ُ

                  مشاعر ولا أرقى
                  ومعان تطاولت وتشبعت
                  مقتحمة اسماءها وأسمالها وفي فرضية تشكيلية محدثة

                  العبارة النثرية حققت شاعريتها وجرت كالنهر تطعم النوايا شكها وتوسلاتها


                  تثبت ولحين عودة
                  ونفتقدك سماح في صفحات الزملاء

                  الأديبة الجميلة الراقية آمال
                  أسعدني جداً ان نال النص استحسانك واعجابك
                  وبي شوق كبير لعودتك الراقية ...
                  أعتذر عن الإنقطاع بسبب مشاغل الحياة والعمل
                  وأعدك بمحاولة الدخول في القادم من الأيام
                  كلما سنح لي الوقت
                  شكراً لك عزيزتي
                  محبتي وسوسنة
                  Samah K. Shalabi

                  تعليق

                  • سماح شلبي
                    أديبة وشاعرة
                    • 27-12-2011
                    • 91

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    للروح كانونها أيضا ، وكانونها موجع
                    أحيانا يكون الوقت مصلوبا على خشبة مسرح
                    يشيخ الخشب بلا حراك .. وتشيخ الأمكنة
                    فمن يغني لطفل راقد في جسد المريض ؟
                    أو لروحٍ محلقةٍ في قلبٍ سجين ؟
                    ومن يستطيع أَن يرفعَ هذه السماء بكفٍّ واحدة
                    ويترك الأخرى على جبين وقتٍ مثخنٍ بالذهاب ؟

                    حبيبات البَرَدِ تصطدم بالنظرات في طريقها إلى الأرض
                    القلب يصطدم بقصيدةٍ في طريقه إلى الموت
                    وكانون شاهدٌ وحيدٌ على الدم .. وعلى جرح المكابر

                    تحياتي لك سيدتي
                    وشكرا كبيرةً على الشعر الكثير
                    الأديب الصديق محمد الخضور
                    للروح كانونها كما للقلب كانونه أيضاً
                    ولكن حين يجلد سعادتك كانون بسوط الغياب في فصل بارد يسمى الشقاء حينها ترى وجهه الحقيقي
                    أحمد الله أن أعجبك النص
                    أشكرك جزيل الشكر لمورورك العطر
                    مودتي
                    Samah K. Shalabi

                    تعليق

                    • سماح شلبي
                      أديبة وشاعرة
                      • 27-12-2011
                      • 91

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد غبسي مشاهدة المشاركة
                      مُعلقة في جيد الشتاء
                      تحياتي الدافئة هنا
                      الأستاذ محمد غبسي
                      يحنو كانون بدفء حضورك
                      أشكرك على المرور الجميل
                      مودتي وسوسنة
                      Samah K. Shalabi

                      تعليق

                      • ماهر محمد
                        أديب وكاتب
                        • 22-08-2010
                        • 128

                        #12
                        قصيدة بلغت أعلى درجات النثرية في تشكيل أسطوري بديع مزج الواقع بالمتخيل ما دل على قدرة شعرية فائقة استطاعت صلصلة الكلمات بيد الأحاسيس استفتاحا بالعنوان الذي وهب أول مفاتيح القصيدة و مرورا بملحمة نثرية موزعة على فصول صوّرت الرحلة داخلا و خارجا
                        إن اختمار الفكرة و صدقها هما المحركان الأساسيان هنا ناهيك عن الثقافة العالية جدا و التي ظلت تتجسد سواء في فقرة كأسطورة يانوس أو في سطر كأسطورة البنفسج
                        طوفان الحزن كان عاليا و صادقا هنا و كأن القصيدة كتبت خارج الدفء في فصل لا يرحم
                        ليانوس ( كانون ) بحر من الدلالات ما بين ولادة الأشياء و موتها ما بين دفء العناق و برد الغياب
                        الطول خدم القصيدة جدا من حيث تفصيل الفكرة وتصوير الصراع الداخلي في النفس بين و الحاضر و الذكريات بين الذي يجيء و الذي لا يجيء ليحسم العتم الأمر و تكون له الكلمة الأخيرة
                        شكرا لفيضك سيدتي

                        تعليق

                        • سماح شلبي
                          أديبة وشاعرة
                          • 27-12-2011
                          • 91

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ماهر محمد مشاهدة المشاركة
                          قصيدة بلغت أعلى درجات النثرية في تشكيل أسطوري بديع مزج الواقع بالمتخيل ما دل على قدرة شعرية فائقة استطاعت صلصلة الكلمات بيد الأحاسيس استفتاحا بالعنوان الذي وهب أول مفاتيح القصيدة و مرورا بملحمة نثرية موزعة على فصول صوّرت الرحلة داخلا و خارجا
                          إن اختمار الفكرة و صدقها هما المحركان الأساسيان هنا ناهيك عن الثقافة العالية جدا و التي ظلت تتجسد سواء في فقرة كأسطورة يانوس أو في سطر كأسطورة البنفسج
                          طوفان الحزن كان عاليا و صادقا هنا و كأن القصيدة كتبت خارج الدفء في فصل لا يرحم
                          ليانوس ( كانون ) بحر من الدلالات ما بين ولادة الأشياء و موتها ما بين دفء العناق و برد الغياب
                          الطول خدم القصيدة جدا من حيث تفصيل الفكرة وتصوير الصراع الداخلي في النفس بين و الحاضر و الذكريات بين الذي يجيء و الذي لا يجيء ليحسم العتم الأمر و تكون له الكلمة الأخيرة
                          شكرا لفيضك سيدتي
                          اﻷستاذ واﻷديب محمد ماهر
                          كم أسعدتني هذه اﻹطلالة الوارفة والمصافحة الجميلة العميقة لنصي ...
                          لو أردت أنا شخصياً إلقاء الضوء على قصيدتي لما صدر مني إلا ما تفضلت به .. شرف كبير لي هذه القراءة سيدي
                          شكراً لحضورك الباذخ
                          إحترامي وتقديري
                          Samah K. Shalabi

                          تعليق

                          • خلود خالد
                            عضو الملتقى
                            • 08-01-2013
                            • 50

                            #14
                            من اجمل ما قرات
                            رووووووووووووووعة
                            تحيتي

                            تعليق

                            • سماح شلبي
                              أديبة وشاعرة
                              • 27-12-2011
                              • 91

                              #15
                              العزيزة خلود خالد
                              شكراً لحضورك الجميل بين كلماتي
                              محبتي وسوسنة
                              Samah K. Shalabi

                              تعليق

                              يعمل...
                              X