[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=justify]
فتح أحد مشايخ السلفية المعروف باسم ( أبو نوران حامد بن عبد الحميد ) نيران مدفعيته على مشايخ السلفية الذين احترفوا الظهور عبر القنوات الفضائية تواصلا مع مريديهم كما طلب بإحراق هذه القنوات وعلى رأسها الناس والرسالة والرحمة وخص في جانب كبير من كتيبه الرد العلمي على ظهور المشايخ في الفضائيات الشيخ أبو اسحاق الحويني وهاجمه قائلا : بأنه يخالف شرع الله بفتواه التي أجاز من خلالها الظهور في التليفزيون مستندا إلى فتوى الشيخ القرضاوي بجواز تصوير الرجل لزوجته طالما أن أحدا لن يراها فيما وصف أبو نوران مشايخ السلفية الذين يظهرون عبر شاشات الفضائيات بالملاعين ! نيابة عن شباب السلفية كما يقول أبو نوران شن الرجل هجوما عنيفا ضد مشاهير المشايخ أمثال القرضاوي وأبو اسحاق الحويني وعمرو خالد ومحمد حسين يعقوب ومحمد حسان وشقيقه محمود حسان وأيمن صبري ومسعد أنور ومحمود المصري وغيرهم ممكن يظهرون على الشاشة
لتقديم برامج ودروس دينية واصفا اياهم بالملاعين وأشد الناس عذابا يوم القيامة معللا بأن الأخوات قد يشاهدن هؤلاء المشايخ وهن يرتدين قمصان النوم كما أن ذلك يتعارض مع مبدأ غض البصر .
وطالب أبو نوران مشايخ السلفية بالعودة إلى الله مستخدمين الأساليب التقليدية وهي الخطبة على المنابر والدروس المسجلة على شرائط الكاسيت مشيرا إلى أن مجرد اقتناء جهاز التليفزيون حرام حرام !
وبذهب أبو نوران بالقول إلى أن ظهور المشايخ على الشاشة الفضية أوجد حجة لإدخال هذا الجهاز اللعين إلى بيوت المسلمين مضيفا بأنه لافرق بين شيخ مثل يعقوب وممثل مثل عادل امام أو مطربة أو راقصة وليس هناك فرق بين درس ديني ومسرحية أو فيلم على أساس أن جهاز التليفزيون محرم دخوله لبيوت المسلمين مهما كان الغرض منه !وصب مؤلف الكتاب جام غضبه على الداعية الشهير أبو اسحاق الحويني معللا بأنه أي المؤلف يحبه ويجله غير أنه رآه يرتكب منكرا ويجيز محرما فخاطبه بهذا الخطاب عله يرجع إلى الله وطالب أبو نوران بإحراق القنوات الفضائية ومنها الرحمة والحكمة والناس تماما مثلما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في مسجد المنافقين لأن مثل هذه المؤسسات الضلالية لم تقم على تقوى منذ نشأتها مشبها إياها بـ عجل يني اسرائيل والأصنام التي يعبدها المشركون !
وأشار المؤلف إلى أن شباب السلفية يرفضون ظهور مشايخهم عبر التليفزيون لأن الفيديو والصور المتحركة حرام شرعا مستندا إلى فتوى الشيخ محمد بن ابراهيم مفتى السعودية الذي نهى عن استخدام الكاميرا أو التصوير لأنه مخالف للعقيدة وتقليد أعمى للأجانب والمشركين !
الأنباء المصرية عدد 22يوليو 2008
والآن ما تعليقكم على ما ساقه الشيخ من رأي على حرمة ظهور علماء الدين والدعاة في الفضائيات ؟
[/align][/cell][/table1][/align]
فتح أحد مشايخ السلفية المعروف باسم ( أبو نوران حامد بن عبد الحميد ) نيران مدفعيته على مشايخ السلفية الذين احترفوا الظهور عبر القنوات الفضائية تواصلا مع مريديهم كما طلب بإحراق هذه القنوات وعلى رأسها الناس والرسالة والرحمة وخص في جانب كبير من كتيبه الرد العلمي على ظهور المشايخ في الفضائيات الشيخ أبو اسحاق الحويني وهاجمه قائلا : بأنه يخالف شرع الله بفتواه التي أجاز من خلالها الظهور في التليفزيون مستندا إلى فتوى الشيخ القرضاوي بجواز تصوير الرجل لزوجته طالما أن أحدا لن يراها فيما وصف أبو نوران مشايخ السلفية الذين يظهرون عبر شاشات الفضائيات بالملاعين ! نيابة عن شباب السلفية كما يقول أبو نوران شن الرجل هجوما عنيفا ضد مشاهير المشايخ أمثال القرضاوي وأبو اسحاق الحويني وعمرو خالد ومحمد حسين يعقوب ومحمد حسان وشقيقه محمود حسان وأيمن صبري ومسعد أنور ومحمود المصري وغيرهم ممكن يظهرون على الشاشة
لتقديم برامج ودروس دينية واصفا اياهم بالملاعين وأشد الناس عذابا يوم القيامة معللا بأن الأخوات قد يشاهدن هؤلاء المشايخ وهن يرتدين قمصان النوم كما أن ذلك يتعارض مع مبدأ غض البصر .
وطالب أبو نوران مشايخ السلفية بالعودة إلى الله مستخدمين الأساليب التقليدية وهي الخطبة على المنابر والدروس المسجلة على شرائط الكاسيت مشيرا إلى أن مجرد اقتناء جهاز التليفزيون حرام حرام !
وبذهب أبو نوران بالقول إلى أن ظهور المشايخ على الشاشة الفضية أوجد حجة لإدخال هذا الجهاز اللعين إلى بيوت المسلمين مضيفا بأنه لافرق بين شيخ مثل يعقوب وممثل مثل عادل امام أو مطربة أو راقصة وليس هناك فرق بين درس ديني ومسرحية أو فيلم على أساس أن جهاز التليفزيون محرم دخوله لبيوت المسلمين مهما كان الغرض منه !وصب مؤلف الكتاب جام غضبه على الداعية الشهير أبو اسحاق الحويني معللا بأنه أي المؤلف يحبه ويجله غير أنه رآه يرتكب منكرا ويجيز محرما فخاطبه بهذا الخطاب عله يرجع إلى الله وطالب أبو نوران بإحراق القنوات الفضائية ومنها الرحمة والحكمة والناس تماما مثلما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في مسجد المنافقين لأن مثل هذه المؤسسات الضلالية لم تقم على تقوى منذ نشأتها مشبها إياها بـ عجل يني اسرائيل والأصنام التي يعبدها المشركون !
وأشار المؤلف إلى أن شباب السلفية يرفضون ظهور مشايخهم عبر التليفزيون لأن الفيديو والصور المتحركة حرام شرعا مستندا إلى فتوى الشيخ محمد بن ابراهيم مفتى السعودية الذي نهى عن استخدام الكاميرا أو التصوير لأنه مخالف للعقيدة وتقليد أعمى للأجانب والمشركين !
الأنباء المصرية عدد 22يوليو 2008
والآن ما تعليقكم على ما ساقه الشيخ من رأي على حرمة ظهور علماء الدين والدعاة في الفضائيات ؟
[/align][/cell][/table1][/align]
تعليق