في خاصرة اليقين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    في خاصرة اليقين

    في خاصرة اليقين


    لو كُنتُ ليلًا ، لما رضيتُ إِلَّا بنجمةٍ واحدة
    فأَنا لا أَتَّـسعُ لأَكثر من كلمةٍ عُظمى ..
    تَسقطُ فيَّ مُشبَـعةً بالضوءِ والمسافات
    أَتكوَّرُ - بِعتمتي – حولَها فأَمنحُها المزيدَ من الغرورِ والبريق
    أُقلِّبُ نظراتي على الأَكوانِ والكتبِ القديمةِ
    لا أَرى أَحدًا ولا شيئًـا .. سواها
    على ماءِ عيني يَرتسمُ خيالُها بين حينٍ وحين ..
    يُراقصُ دمعتي كزهرةٍ تَـتمايلُ في حوضِ ماء
    رموشي تَصطفُّ حولَ يَـقينِها الأَبديِّ
    أَحميها من الهواءِ .. وأُغـيِّـرُ طريقتي في التنفُّسِ
    أَكنُسُ لها الفضاءَ والزمن ..
    فأُنـقِذُها من آثارِ الشمسِ وبقايا الذكريات
    أَتَّـخِذُها دليلًا إِلى القصيدةِ الأَخيرةِ ..
    تَـتَّـخِذُني وعاءً للحريق !
    نَـهجرُ المداراتِ التي تَـبتلينا بِالفصولِ والسَّفر
    تَـكـثُـرُ الشائعاتُ حولَـنا حين نأْوي فَجأَةً إِلى مَجَـرَّةٍ نائية
    السماءُ مِحرابُـنا الهادئُ
    والمسافاتُ حِوارُنا مع الأَوطانِ القديمةِ
    نَسحرُ الشعراءَ .. وبقـيَّـةَ الضائِـعين
    نُـعيدُ الوقتَ إِلى الكلمةِ الأُولى مُضرَّجًا بالسوادِ
    وكُـلَّما داهمتْـنا رياحٌ ..
    نَسقُطُ – سهوًا – في الـقُـبلةِ اللاهبة !
  • محمد غبسي
    أديب وكاتب
    • 25-11-2014
    • 97

    #2
    كم أنت عذبٌ يا سيد الحروف
    يحق للسماء أن تكتفي بنجم واحد كأنت يا سيدي
    تحياتي وتقديري لهذا العزف الذي يناطح السماء
    اللوحة الأولى في ذمة الله
    القصيدة الأخيرة في الجحيم
    اللحظة التي أقف عليها ليست للبيع...
    أنا هنا استمتع بمشاهدة الفيلم الذي تؤدون فيه دور اللصوص .

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      #3
      كنت تحرضنا لننتظر هذا الليل .
      عسانا ننول منه ما يليق من ضوء.
      لكنك .ولجهلنا بالانتظار.كنت رسمته لنا هنا.
      ببساطة أنت رسمت ولم تكتب .

      تقديري

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        ستمر الاناشيد في لمعان الحزن
        كما خيوط الضوء المنبعثة
        من بين كثبان العتمة
        وستنأى المسافات إلى ابعد غابة
        أسفل الذاكرة
        هناك ستنبت اشجار الحكايات
        وطحالب المدى المهجور
        لكن الشمس تأبى الا ان توميء
        من خلال الظلام سوسنة
        ليهز الهدير شغاف الارواح

        رائع كما عهدي بك استاذ محمد

        تعليق

        • أحمد الخالدي
          أديب وكاتب
          • 07-04-2012
          • 733

          #5
          الاستاذ الشاعر الانيق محمد .. كلمة عظمى وهذا الشغف الاسطوري والحب العميق يسبغ الحلم بالحنين الدافئ .. تحياتي لشخصك

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .


            لعلها أروع غزلية قرأتها
            فلم يخطر على بال قيس أن يكنس الفضاء من أجلها
            ولم يجرؤ" جميل" أن يقلب طريقة تنفسه سعيا للتوحد معها

            وكانت السماء ثالثكما .. تظلل اللهفة التي قرأتها في سطورك
            والكلمة رابعة رفعت توهجكما إلى القبلة الماحقة فإذنت لها بالاحتراق
            ..بالتوغل وإلى أقصى منابتها

            القصيدة كانت ككتلة واحدة تعزز سطرها بالحس الصادق
            والأماني التي غلبت التحقق واكتفت بالإشارة

            وكانت تعرف طريقها . رصفته بالعبارة الآسرة وحتى حققت كيانها وقفلتها
            بدقة ورضا

            حقيقة محمد
            القراءة لك متعة وفائدة

            بورك نبضك
            ولك التقدير والاحترام

            تعليق

            • سماح شلبي
              أديبة وشاعرة
              • 27-12-2011
              • 91

              #7
              الأستاذ والأديب الراقي محمد الخضور
              أنحني إجلالاً لحرف "مميز" يستوقفنا جبروته وجماله
              دمت والألق
              Samah K. Shalabi

              تعليق

              • ماهر محمد
                أديب وكاتب
                • 22-08-2010
                • 128

                #8
                نص جميل و مترابط لم يخرج عن محيطه محاولا الاستفادة من أدوات هذا المحيط قدر الامكان مستعينا بلغة سهلة و قريبة من المتلقي
                الأخ الأديب محمد الخضور أبدعت شكرا لك

                تعليق

                • منار يوسف
                  مستشار الساخر
                  همس الأمواج
                  • 03-12-2010
                  • 4240

                  #9
                  لا أرى شاعرا مثلك لديه هذه القدرة الفائقة على رسم المشاهد بهذه اللغة الشعرية القوية و القريبة من القارىء
                  القراءة لك تجعلنا نحب الشعر و نتذوقه بمتعة

                  دمت بكل روعتك أيها الشاهق القابع دائما على قمة الإبداع

                  تقديري الكبير

                  تعليق

                  • زهور بن السيد
                    رئيس ملتقى النقد الأدبي
                    • 15-09-2010
                    • 578

                    #10
                    ...
                    فأَنا لا أَتَّـسعُ لأَكثر من كلمةٍ عُظمى ..
                    تَسقطُ فيَّ مُشبَـعةً بالضوءِ والمسافات
                    أَتكوَّرُ - بِعتمتي – حولَها فأَمنحُها المزيدَ من الغرورِ والبريق
                    ...

                    نص بمظاهر متعددة للدهشة (دهشة التصوير ودهشة الصياغة والتشكيل ودهشة اللغة..
                    تأتي قصيدة "على خاصرة اليقين" بفكرة مختلفة, وبزاوية أخرى للتعبير عما يعتمل في أعماق الشاعر من أحاسيس وصراع وجدل وأفكار وأحلام,
                    وتطل القصيدة بعنوان إيحائي عميق الدلالة.. حيث تأتي كلمة "اليقين" نتيجة للتفكير والتأمل وعنوانا على بلوغ درجة عالية من الفكر وإدراك الذات, وسبيلا ومنهجا لاستبطان النفس الداخلية وكشف أسرارها..
                    وهكذا يمكن القول إن القصيدة تنبثق عن يقين الذات الشاعرة بالنفس الباطنية..
                    الذات التي ضاقت بعتمتها .. تتوق إلى التحرر من واقعها وصراعها الداخلي, فانطلقت عبر يقينها من الواقع إلى الأفق .. ومن الزمن إلى اللازمن ..
                    وحققت القصيدة غاية الذات المبدعة في السمو بالنفس ... والظفر بالضوء والبريق ...
                    دمت مبدعا راقيا شاعرنا محمد الخضور

                    تعليق

                    • محمد مرعي
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2015
                      • 34

                      #11
                      ثمة كلمات تسافر بنا حيث كُتبت أو حيث تريد بنا السفر

                      كنت مستمتعا ها هنا

                      سلمت يديك واكثر

                      تعليق

                      • خلود خالد
                        عضو الملتقى
                        • 08-01-2013
                        • 50

                        #12
                        انت شاعر عملاق
                        احب القراءة لك
                        تحيتي

                        تعليق

                        • إسماعيل رسول
                          أديب وكاتب
                          • 16-12-2010
                          • 61

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                          في خاصرة اليقين


                          لو كُنتُ ليلًا ، لما رضيتُ إِلَّا بنجمةٍ واحدة
                          فأَنا لا أَتَّـسعُ لأَكثر من كلمةٍ عُظمى ..
                          تَسقطُ فيَّ مُشبَـعةً بالضوءِ والمسافات
                          أَتكوَّرُ - بِعتمتي – حولَها فأَمنحُها المزيدَ من الغرورِ والبريق
                          أُقلِّبُ نظراتي على الأَكوانِ والكتبِ القديمةِ
                          لا أَرى أَحدًا ولا شيئًـا .. سواها
                          على ماءِ عيني يَرتسمُ خيالُها بين حينٍ وحين ..
                          يُراقصُ دمعتي كزهرةٍ تَـتمايلُ في حوضِ ماء
                          رموشي تَصطفُّ حولَ يَـقينِها الأَبديِّ
                          أَحميها من الهواءِ .. وأُغـيِّـرُ طريقتي في التنفُّسِ
                          أَكنُسُ لها الفضاءَ والزمن ..
                          فأُنـقِذُها من آثارِ الشمسِ وبقايا الذكريات
                          أَتَّـخِذُها دليلًا إِلى القصيدةِ الأَخيرةِ ..
                          تَـتَّـخِذُني وعاءً للحريق !
                          نَـهجرُ المداراتِ التي تَـبتلينا بِالفصولِ والسَّفر
                          تَـكـثُـرُ الشائعاتُ حولَـنا حين نأْوي فَجأَةً إِلى مَجَـرَّةٍ نائية
                          السماءُ مِحرابُـنا الهادئُ
                          والمسافاتُ حِوارُنا مع الأَوطانِ القديمةِ
                          نَسحرُ الشعراءَ .. وبقـيَّـةَ الضائِـعين
                          نُـعيدُ الوقتَ إِلى الكلمةِ الأُولى مُضرَّجًا بالسوادِ
                          وكُـلَّما داهمتْـنا رياحٌ ..
                          نَسقُطُ – سهوًا – في الـقُـبلةِ اللاهبة !

                          وكُـلَّما داهمتْـنا رياحٌ ..
                          نَسقُطُ – سهوًا – في الـقُـبلةِ اللاهبة !


                          لا أرى أجمل من هذا السقوط أيها الراقي
                          الخطف من خلف المشاعر قد يكون
                          أجملها ..أحياناً
                          ما هذا البوح المنفلت على كل الجمال
                          بل أجمل من كل الخيال ..الحلم ..العشق..
                          ما أجمل كلماتك المقلمة على حروف من ذهب
                          حقاً يستحق هذا اليقين أن يكتب بالجواهر
                          كلما داهمتنا نسمات عليلة ..
                          لك تحياتي الحارة كلما داهمتك رياح عابرة
                          دمت استاذي القدير ..
                          إسماعيل رسول

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            حين قرأت عانقت السماء
                            كنت الليل
                            وكانت هي نجمتي الوحيدة
                            بذيل نظرة .. في بؤبؤ الاستدارة
                            أدركت ..أن الـ كنت .. لم تكن أمنية
                            لكنه اليقين في ارتحالها في ليلي !

                            كم أنت جميل محمد
                            وكم على حين أكون على مشارف روعتك
                            أن أفتش الكتب القديمة
                            عن شاعر ضال .. سبته نجمة
                            و نسي أنه غيطها اللئلاء !

                            كل الاكبار والتحية
                            sigpic

                            تعليق

                            يعمل...
                            X