محكمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    محكمة

    "محكمة"..
    واهتزتِ المطرقةُ
    معلنةً هبوبَ الذُّهول
    دهشةُ القضبان ..
    تخطِفُ تفاصيلَ الحكاية
    تراودُ فِيءَ التّجاعيد..في قفصِ الاتهام
    غاضَ الدّمُ في عروقِ الحضور
    غُلبتِ المراسيمُ عن أمرِها
    فامتدت اليدُ اليُسرَى
    تطرقُ مرةً أخرى
    تهاوى الميزانُ
    بلّلَ الحكمُ يباسَ الشّذا
    في رجفةِ النّبرة ...انحسرَ البكاءُ
    ترمّدتِ العيونُ...
    بينَ الصّرخةِ ...وظلالِ الكلمات
    في مائيةِ العذوبة ...
    استوتِالأحكامُ
    عند نقطةِ احتمالٍ ..
    أُغلقت دائرةُ المتاهة
    الخطا ...تفتعلُ جرأةً مترفة
    نحو مرآةٍ أشعلتْ نيرانَها السُّرية
    لإحراقِ أجنحةِ الشّهوةِ الغامضةِ
    أسفلَ الذّاكرةِ رمادٌ ..
    مغمورٌ بالانتظار
    وفي قفصِ الصّدرِ شراراتُ أحلام
    انتبهتُ إلى البيان النّازل
    من شقوقِ الجدار
    الأصواتِ النّازفةِ في الخواء
    هنا أطبقتُ مداخلَ الأبجدية
    وشرّعتُ مخارجَ الصّمت
    احتفاءً بسكونٍ بهيٍّ
    يزفُّ الرُّوحَ لهجيرِ القصيد
    "محكمة" ..
    رُفِعَت الأقلام
    وطُويت الأنفاسُ !
  • صهيب خليل العوضات
    أديب وكاتب
    • 21-11-2012
    • 1424

    #2

    محكمة صعبة
    وما أصعب ما ورد فيها من ظنونٍ حامية
    اكتمل البيان فلا زيادة ولا نقصان
    تجريد بليغ للمعنى جاء يمشي على مهل
    حتّى وصلت إلى ما تريدين من الشعر
    ثمّة دربة مختلطة بين اللغة وهذا المُعاش فينا
    أستاذتنا القديرة مالكة حبرشيد

    الشكر لإنسانك المبدع
    دمتِ شاعرة


    كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
      "محكمة"..
      واهتزتِ المطرقةُ
      معلنةً هبوبَ الذُّهول
      دهشةُ القضبان ..
      تخطِفُ تفاصيلَ الحكاية
      تراودُ فِيءَ التّجاعيد..في قفصِ الاتهام
      غاضَ الدّمُ في عروقِ الحضور
      غُلبتِ المراسيمُ عن أمرِها
      فامتدت اليدُ اليُسرَى
      تطرقُ مرةً أخرى
      تهاوى الميزانُ
      بلّلَ الحكمُ يباسَ الشّذا
      في رجفةِ النّبرة ...انحسرَ البكاءُ
      ترمّدتِ العيونُ...
      بينَ الصّرخةِ ...وظلالِ الكلمات
      في مائيةِ العذوبة ...
      استوتِالأحكامُ
      عند نقطةِ احتمالٍ ..
      أُغلقت دائرةُ المتاهة
      الخطا ...تفتعلُ جرأةً مترفة
      نحو مرآةٍ أشعلتْ نيرانَها السُّرية
      لإحراقِ أجنحةِ الشّهوةِ الغامضةِ
      أسفلَ الذّاكرةِ رمادٌ ..
      مغمورٌ بالانتظار
      وفي قفصِ الصّدرِ شراراتُ أحلام
      انتبهتُ إلى البيان النّازل
      من شقوقِ الجدار
      الأصواتِ النّازفةِ في الخواء
      هنا أطبقتُ مداخلَ الأبجدية
      وشرّعتُ مخارجَ الصّمت
      احتفاءً بسكونٍ بهيٍّ
      يزفُّ الرُّوحَ لهجيرِ القصيد
      "محكمة" ..
      رُفِعَت الأقلام
      وطُويت الأنفاسُ !
      كنا أمام محاكمة .ومحاكاة.
      الحالة الخاصة كانت مؤلمة في رهبة محكمة قد تكون لقضبان حديدية
      ونكون كلنا نترقب الحالة ...
      البعض يقرأ الحكم عدلا و يبادر البعض لقرائته جورا
      ..........
      أما فيما يتعلق بالمحكمة وأظنها هي الغالبة ...........محكمة الذات الخاصة.حيث الشاهد والجاني ومحامي الدفاع
      والقاضي يقبع في صدورنا وهنا تكمن قوة الدلالة ............المطرقة في اليد اليسرى..........دالة على القلب القابع بين طيات أقفاص مرتبة مهندسة برتابة لايشابهها شيء.
      هنا صوت العقل ............يصدر الحكم
      النص في قمة حاجتنا إليه عسى كل منا يقيم هذا الحكم وينال براءة الحكم واستقامة الشهود...........ليصبح صوت المطرقة نغمة صداها الرضا على الوجوه.
      تحيتيى لموت يعيد إلينا ذاكرة الانسان فينا بهدوء

      مالكة ............لا بل أنت المالكة

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .

        رائعة
        والله رائعة مالكة
        وقد اهتزت المطرقة مصرة مؤكدة
        على روعة بيانك وعمق احساسك

        دخلت وفي نيتي عدم التثبيت , تخفيفا للإحتكار
        ولكن قصيدتك تجبرني على تثبيتها , بل وحملها في الذاكرة برهانا على القصيدة النموذجية


        بورك نبضك وكل الشكر لك

        تعليق

        • رامز النويصري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2013
          • 643

          #5
          ماتع هذا الاشتغال



          تحياتي
          ثمة المزيد لم نكتبه بعد
          *
          خربشات

          تعليق

          • منار يوسف
            مستشار الساخر
            همس الأمواج
            • 03-12-2010
            • 4240

            #6
            عندما رأيت العنوان " محكمة " قلت " جالك شغل يا منار يا محامية الغلابة "
            و أنا اقرأ هذه النص استحضرت نفسي بل وجدتني فيه بكاملي .. و أنا التقط العرق أمام محكمة الكلمة
            و الشهود .. نبض يرتجف أمام عدالة الضمير
            كلنا نمثل أمام محكمة قاضيها لا يتوقف عن التنبيه ..
            و لغتنا مازالت قاصرة عن الدفاع .. فحتى النوايا ملطخة و ظالمة

            كنت رائعة مالكة القلب كما أنت دائما
            و جعلتنا نقف أمام محكمة ... لنبحث عن حكم مناسب لنا
            فإذا كان هذا حال محكمة الدنيا
            فكيف بمحكمة الآخرة ؟؟

            رفعت الاقلام
            و طويت الانفاس


            محبتي التي تعرفين

            تعليق

            • ماهر محمد
              أديب وكاتب
              • 22-08-2010
              • 128

              #7
              أسفلَ الذّاكرةِ رمادٌ ..
              مغمورٌ بالانتظار
              على بساطتها مؤثرة وصادقة هذه الصورة التي تنتظم في عقد الجماليات التي اكتظ بها المسرح
              و أقول مسرحا لأن الأفعال حولته مشهدا حيا امتزج فيه الراوي بالشاعر
              فغلب أحيانا التقريري على الشعري
              الأخت مالكة تقديري الكبير

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

                محكمة صعبة
                وما أصعب ما ورد فيها من ظنونٍ حامية
                اكتمل البيان فلا زيادة ولا نقصان
                تجريد بليغ للمعنى جاء يمشي على مهل
                حتّى وصلت إلى ما تريدين من الشعر
                ثمّة دربة مختلطة بين اللغة وهذا المُعاش فينا
                أستاذتنا القديرة مالكة حبرشيد

                الشكر لإنسانك المبدع
                دمتِ شاعرة




                مرحبا بالقدير صهيب العويضات
                احيانا تعتقلك لحظة...لقطة
                تجد نفسك تدور فيها كما المعتوه
                لا تهدأ حتى تشرب من دن الابجدية
                وهذا ما حصل مع =محكمة
                سعيدة ان نالت اعجابك

                مودتي وكل التقدير

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  محكمة صعبة

                  وما أصعب ما ورد فيها من ظنونٍ حامية
                  اكتمل البيان فلا زيادة ولا نقصان
                  تجريد بليغ للمعنى جاء يمشي على مهل
                  حتّى وصلت إلى ما تريدين من الشعر
                  ثمّة دربة مختلطة بين اللغة وهذا المُعاش فينا
                  أستاذتنا القديرة مالكة حبرشيد

                  الشكر لإنسانك المبدع
                  دمتِ شاعرة









                  مرحبا بالقدير صهيب العويضات
                  احيانا تعتقلك لحظة...لقطة
                  تجد نفسك تدور فيها كما المعتوه
                  لا تهدأ حتى تشرب من دن الابجدية
                  وهذا ما حصل مع =محكمة
                  سعيدة ان نالت اعجابك

                  مودتي وكل التقدير

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    كنا أمام محاكمة .ومحاكاة.
                    الحالة الخاصة كانت مؤلمة في رهبة محكمة قد تكون لقضبان حديدية
                    ونكون كلنا نترقب الحالة ...
                    البعض يقرأ الحكم عدلا و يبادر البعض لقرائته جورا
                    ..........
                    أما فيما يتعلق بالمحكمة وأظنها هي الغالبة ...........محكمة الذات الخاصة.حيث الشاهد والجاني ومحامي الدفاع
                    والقاضي يقبع في صدورنا وهنا تكمن قوة الدلالة ............المطرقة في اليد اليسرى..........دالة على القلب القابع بين طيات أقفاص مرتبة مهندسة برتابة لايشابهها شيء.
                    هنا صوت العقل ............يصدر الحكم
                    النص في قمة حاجتنا إليه عسى كل منا يقيم هذا الحكم وينال براءة الحكم واستقامة الشهود...........ليصبح صوت المطرقة نغمة صداها الرضا على الوجوه.
                    تحيتيى لموت يعيد إلينا ذاكرة الانسان فينا بهدوء

                    مالكة ............لا بل أنت المالكة


                    مرحبا بالرجب
                    وهذه القراءة السامقة التي ردصت
                    الافكار الهاربة ....والغد المختبيء تحت الجمجمة
                    احييك عل نظرة بعيدة كشفت المستور
                    وعرت السجان والمسجون والحضور

                    كل الشكر لك على وقفتك الطويلة والواعية
                    امام نص حاولت من خلاله رسم ملامح الانسان
                    امام مرآة لا تعرف الكذب

                    مودتي وكل التقدير

                    تعليق

                    • حكيم الراجي
                      أديب وكاتب
                      • 03-11-2010
                      • 2623

                      #11
                      يعزّ على الذائقة أن ترتشف كل هذا الفن الوارف دون أن تسفر حارساتها عن تبجيلة وابتسامة ..
                      محكمة محبكة الصنعة ندية الانزياح رائقة صورها المتوجة على عرش الاتقان ..
                      دام يراعك المعطاء شاعرتنا الراقية ..
                      محبتي وأكثــــر ..
                      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                      تعليق

                      • سعد الأوراسي
                        عضو الملتقى
                        • 17-08-2014
                        • 1753

                        #12
                        أهلا بنظام الفصل ..
                        قد أخذت من عندك المطرقة لأشرف بها الشّمس
                        لأنك رائعة وفقط ..
                        حين تضجر مالكة ، وتضايقها الاسئلة ، تغترب
                        ويقيم الشعر أفراحه ..
                        احترامي سيدتي

                        تعليق

                        • أبوقصي الشافعي
                          رئيس ملتقى الخاطرة
                          • 13-06-2011
                          • 34905

                          #13
                          أي حكم سيذهل القضبان
                          يفتعل دمعاً
                          في عيونٍ نزفها الخواء
                          هزي المطرقة في شهوة الاحتمال
                          دسي القصيدة
                          في عروق الحاضرين
                          بات كل شيءٍ مكرر
                          كل الأحلام يد يسرى
                          مدانة بذاكرة الرماد
                          على سبيل اليباس
                          تبلل الميزان بالظلال
                          لتهجر القصيدة شقوق الجدار
                          تحتفي بأحكام الظمأ
                          كلما طوت الأنفاس شهوة
                          عرت السجان و القفص..


                          دائما تتحفنا
                          شاعرتنا القديرة و الراقية
                          مالكة حبرشيد
                          بقصائد معتقة بالدهشة و النبل
                          يظل الشعر معها إنسان
                          تقديري الدائم لسموها
                          حماها المولى و رعاها ..



                          كم روضت لوعدها الربما
                          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                          كم أحلت المساء لكحلها
                          و أقمت بشامتها للبين مأتما
                          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                          https://www.facebook.com/mrmfq

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                            .
                            .

                            رائعة
                            والله رائعة مالكة
                            وقد اهتزت المطرقة مصرة مؤكدة
                            على روعة بيانك وعمق احساسك

                            دخلت وفي نيتي عدم التثبيت , تخفيفا للإحتكار
                            ولكن قصيدتك تجبرني على تثبيتها , بل وحملها في الذاكرة برهانا على القصيدة النموذجية


                            بورك نبضك وكل الشكر لك
                            لمرور الامال نكهة خاصة
                            وعبق يبلغني رغم انف الجغرافيا
                            افرح كما الاطفال عندما يبهجك الحرف
                            فاقصى ما يتمناه الكاتب أن يكون لكلماته صدى
                            وأن تحقق امتدادا في اعماق الاخر
                            والامال ليست =أي آخر

                            كل الشكر لك حبيبتي على حضورك الملكي

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              أما عن بلاغتك فحدث و لا حرج
                              فلك فيها سموق و تفوق
                              و أما الصورة فهي تكاد تكون مطبوعة حين ترسمينها على وجنة الكلمات
                              و بلا افتعال قد نراه في الكثير من النصوص
                              حين تستشعرين أن الصورة مجرورة من رقبتها جرا و مشنوقة برغمها
                              و هذا يكون بعيدا عن الصدق الفني و النفسي
                              و أما عن الفكر الذي يزهر تلك البساتين فهو حاضر بقوة
                              لأنه تغذى عبر الوقت بالدراسة و المعاناة و الألم !

                              محكمة .. كان نصا قويا في استدارته
                              حين جعلت من البداية خاتمة ليتماس مع الواقع تماما
                              لأنك بالفعل تنهلين من الواقع المعاش أكثر من المتخيل !

                              تقديري و احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X