هــذا رأيى
بقلم/ فوزى اسماعيل
برلمان الثورة
بعد إنتظار طويل للحصول على الحرية، وبعد سقوط النظام السابق الذى أُسقط معه الظلم والفساد والإستعبادية من الحكام للمحكومين، جاء وقت ظهور النور، جاء وقت الإنطلاق من أســـر السجن الغاشـــم الذى قيد كثيرا من الألسنة ، وكثيرا من الفكـــر، وأعطى لكل فئات المجتمع كبيرا وصغيرا الحق فى التعبير والرأى عن نفسه.
أعطى لكل من هو يحب مصر الجراءة التى شجعته بأن يصرخ فى البرلمـان الشعبى الذى كان مقتصرا على الحزب الحاكم، الحزب الوطنى الديمقراطى، والذى أُسقط فى 25 يناير 2011 ذلك اليوم الموعـــود مع كلمة الشعــــب التى عبرت عن نفسه ولــم تسقط، بل العكس كان لها الصوت الأعلى والكلمة الرنانة.
ولم يكن لذلك النظــــام مكانا بعد هذا التاريخ المشهـــود،لأن الحال من المحال، وقـــد ترجمت الأيام العصيبة إلى إنتقال السلطة إلى الفوضى وجــــدل وشـــد وجـــذب بين الشعب وبعضه ، ولكن أستقر الحـــال عند قــرب العملية الإنتخابية للبرلمان القــــادم والذى سموه ب (برلمان الثورة) ولكن بعـــــد كل هــــذا ماذا سيكـون وضع البرلمان المنتخب خصوصا أنه يضم أحزاب كثيرة، أولها مشاركة الإخــــوان المسلمين بكثرة عددية كبيرة ، ومن المفترض أن يمكن الحزب الأول فى البرلمان والسلفيين والوفـــد وغيرهم.
أما الأحزاب الكثيرة التى تشارك فى الحيـــاة السياسية مازالت ناشئة رغم أنها لم يمر عليها إلا مدة قصيرة، ولكن يبقى عليها أعوام وأعـوام حتى تستطيع تقديم برامجهــــا الإنتخابى لكى يقتنع بها الشعب.
ونحن الآن بصدد أيام الإنتخابات التى تجرى فى هذا العام ،وتشير الدلالات، إرتفــاع أسهم الإسلامين ســــواء من الإخوان المسلمين أو السلفيين،وما يمثلونه من أغلـــــبية ساحـــقه فى البرلمان، وما يتخوفة الشعــــب من تحقــيق رؤياتهـم فى الأيام القادمــة لتصاريح بعض القيادات فى الجماعة، وما هو إلا أن يرفضه البعض لأن ما يقولــونه هو تهـديد ووعــــيد لحيـــاة الناس فى مصر، وهناك تناقض بين الناس والجمـــاعتين الإخــــوانية والسلفية ، لأنهم يعنون ما تردد على الألسنة من مــنع للسياحة وتنقـــــب الفتيات وإقصــــــاء حرياتهم، وإلغــــــاء الإعــــــلام وكثير ممن نسمع ونرى ، لذلك صــــار الجــــدل حول إعتلاء الجماعتين للسلطة ، وتغير فى أنظمـة الدولة المختلفـة خصوصا بعد التصـــاريح التى أكدت قولهـــم وثار جدل واسع النطاق وهو تغير قادة الجيش المصرى.
ومن المنتظر أن نجد صراعا حامى الوطيس بين مرشحى الرئاسة التى تجرى بعــــد إعلان نتيجة مجلس الشعب وينغلق بابه.
30/12/ 2012
بقلم/ فوزى اسماعيل
برلمان الثورة
بعد إنتظار طويل للحصول على الحرية، وبعد سقوط النظام السابق الذى أُسقط معه الظلم والفساد والإستعبادية من الحكام للمحكومين، جاء وقت ظهور النور، جاء وقت الإنطلاق من أســـر السجن الغاشـــم الذى قيد كثيرا من الألسنة ، وكثيرا من الفكـــر، وأعطى لكل فئات المجتمع كبيرا وصغيرا الحق فى التعبير والرأى عن نفسه.
أعطى لكل من هو يحب مصر الجراءة التى شجعته بأن يصرخ فى البرلمـان الشعبى الذى كان مقتصرا على الحزب الحاكم، الحزب الوطنى الديمقراطى، والذى أُسقط فى 25 يناير 2011 ذلك اليوم الموعـــود مع كلمة الشعــــب التى عبرت عن نفسه ولــم تسقط، بل العكس كان لها الصوت الأعلى والكلمة الرنانة.
ولم يكن لذلك النظــــام مكانا بعد هذا التاريخ المشهـــود،لأن الحال من المحال، وقـــد ترجمت الأيام العصيبة إلى إنتقال السلطة إلى الفوضى وجــــدل وشـــد وجـــذب بين الشعب وبعضه ، ولكن أستقر الحـــال عند قــرب العملية الإنتخابية للبرلمان القــــادم والذى سموه ب (برلمان الثورة) ولكن بعـــــد كل هــــذا ماذا سيكـون وضع البرلمان المنتخب خصوصا أنه يضم أحزاب كثيرة، أولها مشاركة الإخــــوان المسلمين بكثرة عددية كبيرة ، ومن المفترض أن يمكن الحزب الأول فى البرلمان والسلفيين والوفـــد وغيرهم.
أما الأحزاب الكثيرة التى تشارك فى الحيـــاة السياسية مازالت ناشئة رغم أنها لم يمر عليها إلا مدة قصيرة، ولكن يبقى عليها أعوام وأعـوام حتى تستطيع تقديم برامجهــــا الإنتخابى لكى يقتنع بها الشعب.
ونحن الآن بصدد أيام الإنتخابات التى تجرى فى هذا العام ،وتشير الدلالات، إرتفــاع أسهم الإسلامين ســــواء من الإخوان المسلمين أو السلفيين،وما يمثلونه من أغلـــــبية ساحـــقه فى البرلمان، وما يتخوفة الشعــــب من تحقــيق رؤياتهـم فى الأيام القادمــة لتصاريح بعض القيادات فى الجماعة، وما هو إلا أن يرفضه البعض لأن ما يقولــونه هو تهـديد ووعــــيد لحيـــاة الناس فى مصر، وهناك تناقض بين الناس والجمـــاعتين الإخــــوانية والسلفية ، لأنهم يعنون ما تردد على الألسنة من مــنع للسياحة وتنقـــــب الفتيات وإقصــــــاء حرياتهم، وإلغــــــاء الإعــــــلام وكثير ممن نسمع ونرى ، لذلك صــــار الجــــدل حول إعتلاء الجماعتين للسلطة ، وتغير فى أنظمـة الدولة المختلفـة خصوصا بعد التصـــاريح التى أكدت قولهـــم وثار جدل واسع النطاق وهو تغير قادة الجيش المصرى.
ومن المنتظر أن نجد صراعا حامى الوطيس بين مرشحى الرئاسة التى تجرى بعــــد إعلان نتيجة مجلس الشعب وينغلق بابه.
30/12/ 2012
تعليق