الصَّوْتُ لَحْنِيَ فِيْ فَضَاءِ تَعَلُّقِيْ
حِنّيْ عَلَيَّ أَيَا مَلَاكِيَ وَاشْفِقِيْ
فِيْ كَبْوَةِ الأُمَمِ الذَلِيلَةِ حَالُنَا
وَعَلِمْتُ نَصْرَاً قَادِمَاً لَا تَقْلَقِيْ
وَقَطَفْتُ زَهْرَاً مِنْ طَلِيعَةِ زَنْبَقِيْ
لِرُمُوشِ ظَبْيٍ كَانَ كُلّ تَأَلُّقِيْ
وَالشَّعْرُ سِحْرُ الليلِ فِيْ أَطْرَافِهِ
وَالقَدُّ عِطْرٌ فِيْ حَنَايَا المِرْفَقِ
يَا أُمَّةً فِيْ شَمْلِهَا المُتَفَرّقِ
عُودِيْ إِلَىْ أُفُقِ السمَاءِ وَأَشْرِقِيْ
مَا كَانَ حُبُّ تَوَطُّنٍ فِيْ مُهْجَتِيْ
وَفَدَيْتُ دِينَ مُحَمَّدٍ بِالأَعَنُقِ
وَلَقَدْ عَلِمْتُكِ باِللِّسَانِ فَصَاحَةً
ذُبِّي لِجَامَ الرُومِ فِينَا وَانْطِقِيْ
أَهْلُ العُلَى إِنَّا بِكُلّ عَظِيمَةٍ
بِسَدِيدِ رَأْيٍ إِنْ فَطِنْتَ بِمَنْطِقِ
أَعَجِزْتَ غَزْوَاً فِيْ حِمَى المُتَزَنْدِقِ ؟
أَمْ خِفْتَ طَلْقَ رَصَاصِهِمْ مِنْ بُنْدُقِ ؟
فسَلْ السُيُوفَ وقَدْ تَكَحَّلَ حَدُّهَا
بِدِمَاءِ فُرْسٍ فِيْ فُتُوحِ المَشْرِقِ
كُشِفَتْ وُجُوهُ الفُحْشِ بَعْدَ وَقِيعَةٍ
وَطَفَا الغُثَاءُ بِهَا أَكُنْتَ مُصَدِّقِيْ ؟
فَاسْمَعْ نَصَيحَاً وَاقْتَرِبْ مِنْ حَيّنَا
كَسّر قُيُودَاً واحْتَسِ مِنْ دَوْرَقِيْ
بِئْسَ التَحَصُّنُ فِيْ غَيَابَةِ ظَالِمٍ
يَبْنِي سُدُودَ العَقْلِ كَيْ لَا نَلْتَقِيْ
مُتَبَنِّيَاً فِكْرَ العَقِيمِ مُدَنِّسَاً
ظَنَّ التَّحَضُّرَ بَدْلَةً فِيْ الفُنْدُقِ
بِخَرِيطَةٍ لِلحُمْقِ فِيْ صَفَحَاتِهَا
قَسَمَتْ بِلَادِيَ كَعْكَةً بِالبُنْدُقِ
غَسَلُوا العُقُولَ فَِإِنّهَا قَوْمِيّةٌ
لا تَغْرَقِيْ يا أُمّتِيْ لا تَنْفَقِيْ
وَذَلِيلُ قَوْمٍ يَأَبْى إِلّا ظُلْمَهُمْ
بِمُنَافِقٍ مُتَشَكّلٍ كَالزِئْبَقِ
يَا قوم مَا بنَا والكَرَى أَحْلَامُنَا ( التعديل )
نَسْعَى تَشَتُّتَنَا فَأَنّى نَرْتَقِي
فَاصْبِرْ أَسَيرَ ظَلَامهمْ فِيْ بُكْرَةً
هَطلاَتُ خَيْرٍ مِنْ إِلهٍ مُغْدِقِ
مَادَامَ عِزٌّ وَالذُيُولُ بِأَرْضِنَا
فَالعِزُّ مِنْ أَهْلِ المَكَارِمِ يَنْتَقِيْ
والبُومُ يَنْعَبُ فِيْ الوُعُورِ كَضَعْفِهِمْ
وَالصَقْرُ فِيْ قَلْبِ السَمَاءِ مُحَلّقِيْ
والحَقُّ وَارِثُ كُلّ شَيءٍ ظَاهُرٌ
أَرَأَيْتَ فِرْعَونَ التَّجَبُّرِ قَدْ بَقِيْ ؟
حِنّيْ عَلَيَّ أَيَا مَلَاكِيَ وَاشْفِقِيْ
فِيْ كَبْوَةِ الأُمَمِ الذَلِيلَةِ حَالُنَا
وَعَلِمْتُ نَصْرَاً قَادِمَاً لَا تَقْلَقِيْ
وَقَطَفْتُ زَهْرَاً مِنْ طَلِيعَةِ زَنْبَقِيْ
لِرُمُوشِ ظَبْيٍ كَانَ كُلّ تَأَلُّقِيْ
وَالشَّعْرُ سِحْرُ الليلِ فِيْ أَطْرَافِهِ
وَالقَدُّ عِطْرٌ فِيْ حَنَايَا المِرْفَقِ
يَا أُمَّةً فِيْ شَمْلِهَا المُتَفَرّقِ
عُودِيْ إِلَىْ أُفُقِ السمَاءِ وَأَشْرِقِيْ
مَا كَانَ حُبُّ تَوَطُّنٍ فِيْ مُهْجَتِيْ
وَفَدَيْتُ دِينَ مُحَمَّدٍ بِالأَعَنُقِ
وَلَقَدْ عَلِمْتُكِ باِللِّسَانِ فَصَاحَةً
ذُبِّي لِجَامَ الرُومِ فِينَا وَانْطِقِيْ
أَهْلُ العُلَى إِنَّا بِكُلّ عَظِيمَةٍ
بِسَدِيدِ رَأْيٍ إِنْ فَطِنْتَ بِمَنْطِقِ
أَعَجِزْتَ غَزْوَاً فِيْ حِمَى المُتَزَنْدِقِ ؟
أَمْ خِفْتَ طَلْقَ رَصَاصِهِمْ مِنْ بُنْدُقِ ؟
فسَلْ السُيُوفَ وقَدْ تَكَحَّلَ حَدُّهَا
بِدِمَاءِ فُرْسٍ فِيْ فُتُوحِ المَشْرِقِ
كُشِفَتْ وُجُوهُ الفُحْشِ بَعْدَ وَقِيعَةٍ
وَطَفَا الغُثَاءُ بِهَا أَكُنْتَ مُصَدِّقِيْ ؟
فَاسْمَعْ نَصَيحَاً وَاقْتَرِبْ مِنْ حَيّنَا
كَسّر قُيُودَاً واحْتَسِ مِنْ دَوْرَقِيْ
بِئْسَ التَحَصُّنُ فِيْ غَيَابَةِ ظَالِمٍ
يَبْنِي سُدُودَ العَقْلِ كَيْ لَا نَلْتَقِيْ
مُتَبَنِّيَاً فِكْرَ العَقِيمِ مُدَنِّسَاً
ظَنَّ التَّحَضُّرَ بَدْلَةً فِيْ الفُنْدُقِ
بِخَرِيطَةٍ لِلحُمْقِ فِيْ صَفَحَاتِهَا
قَسَمَتْ بِلَادِيَ كَعْكَةً بِالبُنْدُقِ
غَسَلُوا العُقُولَ فَِإِنّهَا قَوْمِيّةٌ
لا تَغْرَقِيْ يا أُمّتِيْ لا تَنْفَقِيْ
وَذَلِيلُ قَوْمٍ يَأَبْى إِلّا ظُلْمَهُمْ
بِمُنَافِقٍ مُتَشَكّلٍ كَالزِئْبَقِ
يَا قوم مَا بنَا والكَرَى أَحْلَامُنَا ( التعديل )
نَسْعَى تَشَتُّتَنَا فَأَنّى نَرْتَقِي
فَاصْبِرْ أَسَيرَ ظَلَامهمْ فِيْ بُكْرَةً
هَطلاَتُ خَيْرٍ مِنْ إِلهٍ مُغْدِقِ
مَادَامَ عِزٌّ وَالذُيُولُ بِأَرْضِنَا
فَالعِزُّ مِنْ أَهْلِ المَكَارِمِ يَنْتَقِيْ
والبُومُ يَنْعَبُ فِيْ الوُعُورِ كَضَعْفِهِمْ
وَالصَقْرُ فِيْ قَلْبِ السَمَاءِ مُحَلّقِيْ
والحَقُّ وَارِثُ كُلّ شَيءٍ ظَاهُرٌ
أَرَأَيْتَ فِرْعَونَ التَّجَبُّرِ قَدْ بَقِيْ ؟
تعليق