يقولونَ حظوظٌ هي الحياةُ
ومنها إليها بأقدارِنا نهربُ
فالحظوظُ كالشَّمْسِ
تشرقُ حينًا وحينًا تغرُبُ
إنْ أعطَتْكَ تُسَرُّ
وعلى ألحانِها العِذابِ
تبيتنَّ ليْلَكَ تتقلَّبُ
تخافُ على قلبكَ من السُّرورِ
ومِنَ الأيَّامِ عليكَ ظهر المِجَنِّ تقلِبُ
وتقولُ شيئًا من السعادةِ يُحييني
والكثير من السعادةِ سُمٌّ يقتُلُ
فحذارِ يا قلبُ أنْ تنسى
وهذه الحقيقةَ تُغْفِلُ
ففي دنياكَ هي نجمةٌ
مع الصَّباحِ تغيبُ وتأفُلُ
ونُحبِّها وما علينا في حُبِّها حَرَجُ
عروسٌ تزهو بها العيونُ والمُهَجُ
فهي كالفصولِ تتلوَّنُ
وكالكُرَةِ نُناظرُها مِنْ شتاءٍ إلى صيفٍ
ومِنْ خريفٍ إلى ربيعٍ تتدحرَجُ
فبحلوُها ومُرِّها سيمفونيَّةٌ مُتعددةُ الألحانِ
في حنايا الرُّوحِ تمتَزِجُ
و يعشقُها الفؤادُ وباللحنِ يبتهجُ
لبنى
ومنها إليها بأقدارِنا نهربُ
فالحظوظُ كالشَّمْسِ
تشرقُ حينًا وحينًا تغرُبُ
إنْ أعطَتْكَ تُسَرُّ
وعلى ألحانِها العِذابِ
تبيتنَّ ليْلَكَ تتقلَّبُ
تخافُ على قلبكَ من السُّرورِ
ومِنَ الأيَّامِ عليكَ ظهر المِجَنِّ تقلِبُ
وتقولُ شيئًا من السعادةِ يُحييني
والكثير من السعادةِ سُمٌّ يقتُلُ
فحذارِ يا قلبُ أنْ تنسى
وهذه الحقيقةَ تُغْفِلُ
ففي دنياكَ هي نجمةٌ
مع الصَّباحِ تغيبُ وتأفُلُ
ونُحبِّها وما علينا في حُبِّها حَرَجُ
عروسٌ تزهو بها العيونُ والمُهَجُ
فهي كالفصولِ تتلوَّنُ
وكالكُرَةِ نُناظرُها مِنْ شتاءٍ إلى صيفٍ
ومِنْ خريفٍ إلى ربيعٍ تتدحرَجُ
فبحلوُها ومُرِّها سيمفونيَّةٌ مُتعددةُ الألحانِ
في حنايا الرُّوحِ تمتَزِجُ
و يعشقُها الفؤادُ وباللحنِ يبتهجُ
لبنى
تعليق