أطلقتُها في وجهه :
- فرغت والحمد لله ...
نظر إليّ الشرطيّ الحارس نظرةً فيها ابتسامة ... رآى عرقا يتصبب وابتسامةَ بَلَهٍ وتعبٍ ونُعاس"في عقله شيء"هكذا سمعتُ تفكيرَه ...
نادى عليّ كاتبٌ يضع أمامه طاولة وكرسيا وكومة أوراقٍ بَهَتَ لونها من كثرة التصوير (نسخة عن نسخة ) ولربما اختفى الأصل من عنده قبل سنين ...
- تصوير مستندات ، تعبئة طلبات ، خدمات ...
- فرغتُ والحمد لله ...
صدر منه صوت دون تحريك الشفتين : _ الحمد لله .
وكاتب وراء كاتب : - تصوير مستندات ، تعبئة طلبات ، خدمات ...
وكلهم يطمع في الدنانيرالثلاثة ....
- (خلَّصت ) .. فرغت والحمد لله رب العالمين ...
أحسست أنني ولدت من جديد وكل هذا من أجل مولودتي الجديدة "ريحانة" ...
كتبوا " ريحانة عبدالفتاح محمد ..." (وهات خلِّصها إذا استعصت عليه وعَلَيّ ...)
والأصل الرسمي " ريحانة عبدالفتاح محمود ..." وكلاهما صحيح ( كما عبدالفتاح وعبد الرحمن : اسم شهرة واسم رسميّ )
تفتحت ريحانتي كبزوغ النسيم وعطرت حياتي ، لكنها أتعبتني وخوّفتني مع كل نشرة أخبار وكل معاملة!!!...
لديّ ابنتان الآن "خولة" و"ريحانة" ...
صحتُ بينهم فرحا :
- فرغتُ ..........
- هههههه ....
ما فرغت منه يسمى ( التصويب ) في عالم الأخطاء الرسمية ...
وقد نبش عن خطأ قديم أدخلني دوامة التفتيش والتدقيق والطوابق والتواقيع ...
لا أوقعكم الله في يد مصوِّب ولا أزمة طابور ، ولا مصعد معطّل...
ولا ضياع ورقة ولا مستند ...
أما الوقت فاعذروني فلا أستطيع الدعاء فهو ضائع ضائع ...
فخُذ فراشا ونَم ... فما فاز إلا النوّم ...
وفهمتُ بعدها الحكمة البالغة :
"(كمبيوترنا) وقوده الحطب"
فأكملت مرتجلا " فكيف لو أصابه العَطَب"
تحياتي
لا يخفى على اللبيب أنني تأثرت بأخي الأسد العسلي في إظهار الاسم الأصلي ...
لكن شاربي قصير وخفيف...
فله الشكر
- فرغت والحمد لله ...
نظر إليّ الشرطيّ الحارس نظرةً فيها ابتسامة ... رآى عرقا يتصبب وابتسامةَ بَلَهٍ وتعبٍ ونُعاس"في عقله شيء"هكذا سمعتُ تفكيرَه ...
نادى عليّ كاتبٌ يضع أمامه طاولة وكرسيا وكومة أوراقٍ بَهَتَ لونها من كثرة التصوير (نسخة عن نسخة ) ولربما اختفى الأصل من عنده قبل سنين ...
- تصوير مستندات ، تعبئة طلبات ، خدمات ...
- فرغتُ والحمد لله ...
صدر منه صوت دون تحريك الشفتين : _ الحمد لله .
وكاتب وراء كاتب : - تصوير مستندات ، تعبئة طلبات ، خدمات ...
وكلهم يطمع في الدنانيرالثلاثة ....
- (خلَّصت ) .. فرغت والحمد لله رب العالمين ...
أحسست أنني ولدت من جديد وكل هذا من أجل مولودتي الجديدة "ريحانة" ...
كتبوا " ريحانة عبدالفتاح محمد ..." (وهات خلِّصها إذا استعصت عليه وعَلَيّ ...)
والأصل الرسمي " ريحانة عبدالفتاح محمود ..." وكلاهما صحيح ( كما عبدالفتاح وعبد الرحمن : اسم شهرة واسم رسميّ )
تفتحت ريحانتي كبزوغ النسيم وعطرت حياتي ، لكنها أتعبتني وخوّفتني مع كل نشرة أخبار وكل معاملة!!!...
لديّ ابنتان الآن "خولة" و"ريحانة" ...
صحتُ بينهم فرحا :
- فرغتُ ..........
- هههههه ....
ما فرغت منه يسمى ( التصويب ) في عالم الأخطاء الرسمية ...
وقد نبش عن خطأ قديم أدخلني دوامة التفتيش والتدقيق والطوابق والتواقيع ...
لا أوقعكم الله في يد مصوِّب ولا أزمة طابور ، ولا مصعد معطّل...
ولا ضياع ورقة ولا مستند ...
أما الوقت فاعذروني فلا أستطيع الدعاء فهو ضائع ضائع ...
فخُذ فراشا ونَم ... فما فاز إلا النوّم ...
وفهمتُ بعدها الحكمة البالغة :
"(كمبيوترنا) وقوده الحطب"
فأكملت مرتجلا " فكيف لو أصابه العَطَب"
تحياتي
لا يخفى على اللبيب أنني تأثرت بأخي الأسد العسلي في إظهار الاسم الأصلي ...
لكن شاربي قصير وخفيف...
فله الشكر
تعليق