أهلًا شباط..
تقدّم أيها الشهر الجميل برجلك اليمنى..
تفضّل أيها الضيف العزيز ،واعبر بوابةَ الزمن إلينا..
ياشهرَ الذكريات الجميلة، والسهرات الطويلة على عتبة المساء..
وأجمل مافيك ؛زهرةٌ أشرقت في مساك.،فتلألأ وأنشدَ القمرُ:
هل أتاكم الخبرُ ؛لقد جاءت إلى الدنيا سمرُ..!!
ومن يومها غارت النجمات ،وظلّت الشمسُ حائرة تطلّ حينا وتتوارى أحيانًا..
يستيقظُ النرجسُ من إغفاءته،ليهدي الكون ابتسامَتَه،
على نسمة هادئة من عبقه المميز..
يتحدى زهرُه البردَ، يهدي الطبيعةَ والبشر،أملًا جديدًا،بأن القادم أحلى..
فيبدأ الجوري يستحضر العطر..
شباط خفيف الظل يمرّ سريعًا ؛ يرسل نسماتـِه الباردة تلملمُ ما نثره الشتاء،
قبل وصول أخيه آذار ؛شهر الورود والمحبة..
يقولون ( شباط ماعلى كلامه رباط)،ففيه يتقلب الطقس كثيرًا.
وقد يمرّ في اليوم الواحد أكثر من فصل..
وكما يقولون عن شباط(ريحة الصيف فيه) لأنه يحمل بشائر الربيع والصيف إلينا،
وما أحوجنا إلى ومضة أمل،يبدّد هذا الصقيع القابع فينا!!
ربنا يجعل أيامَنا وأيامَكم سرورًا،وعطرًا منثورًا، سعادًة وحبورًا..
هديتي إلى جميع مواليد هذا الشهر باقة نرجس،
وللنرجس عبق خاص ،وذاكرة لاتخون..

تعليق