تلك الانثى التى افلتت من بين يدى الموت ألف مرة ..
وأنقذت ألف بويضة من مضاجعة ناقصة في سرير بارد ؛
و أنقذت ألف طفل من القصف و ألف طفلة من الوأد ..
و أراحت السياف من ألف ضربة صباحية ! تفصل ما بين ليلين !
وتوارت خلف كل الحكايا التى انتهت ب "مولاي "
و ديك يصيح ! .. كجنية لا تنام !!
كانت الاحتمال الفصيح .. في مدن الرخام
و الأنثى التى روضتنى منذ الطفولة .. وأقنعتنى .. و هيأتنى طوال خمس و عشرين عاما لليلة حب بألف ليلة و ليلة .. ! .
شهرزاد التى حملت الورد فوق صدرها كغصن زيتون بفم حمامة سلام كناي بشفاه امرأة ناعمة .. كناقوس يدق فوق ظهر كنيسة عذراء .. كتوراة يحملها قديس لا يكذب .. كراقص تنورة يسافر بالذكر حيث المدى !
كانت اطهر من ان تُعكر ..
و احلى من ان تسكر ..
و أصعب من أن تعاد مرتين !!
تلك التى اهدتنى سهم كيوبيد ذات ليل بنظرة عين ، و ارسلتنى عبر عينيها الى المستحيل و ارهقتنى بالركض خلف شعرها الف ليل .. كمهرة عربية طليقة على بركة ماء عذبه في جزيرة خضراء ببحر وجد ؛؛ كمهرة بيضاء!
والتقينا اذا ..
فما أحلى ان تلتقى امرأتك على حين غفلة من سوء حظ !
وما اجمل من ان ترتديك معطفا في شتاء و مظلة في ليل ممطر .
وما اشهى من الماء المتقاطر كحبات ضوء بين ثغرين !
قبلتها اذا ..
واحمرت جنائن رمان على طول خدين ..
حين قبلتنى .. كانت اشبه بضربة برق على شفتى .. شطرتنى نصفين ! /"كهربتنى " .
وانا ألملم أشلائي من على طول ذراعيها كنت كأنى ألملم غنائم حرب .. أضمد جراحات حرب ..
كنت المنتصر الوحيد رغم الألم .. و المنهزم الوحيد رغم اللذة !
وحينها صاح الديك ... ونادتنى : مولاي !!!
محمد ماهر مرعي
وأنقذت ألف بويضة من مضاجعة ناقصة في سرير بارد ؛
و أنقذت ألف طفل من القصف و ألف طفلة من الوأد ..
و أراحت السياف من ألف ضربة صباحية ! تفصل ما بين ليلين !
وتوارت خلف كل الحكايا التى انتهت ب "مولاي "
و ديك يصيح ! .. كجنية لا تنام !!
كانت الاحتمال الفصيح .. في مدن الرخام
و الأنثى التى روضتنى منذ الطفولة .. وأقنعتنى .. و هيأتنى طوال خمس و عشرين عاما لليلة حب بألف ليلة و ليلة .. ! .
شهرزاد التى حملت الورد فوق صدرها كغصن زيتون بفم حمامة سلام كناي بشفاه امرأة ناعمة .. كناقوس يدق فوق ظهر كنيسة عذراء .. كتوراة يحملها قديس لا يكذب .. كراقص تنورة يسافر بالذكر حيث المدى !
كانت اطهر من ان تُعكر ..
و احلى من ان تسكر ..
و أصعب من أن تعاد مرتين !!
تلك التى اهدتنى سهم كيوبيد ذات ليل بنظرة عين ، و ارسلتنى عبر عينيها الى المستحيل و ارهقتنى بالركض خلف شعرها الف ليل .. كمهرة عربية طليقة على بركة ماء عذبه في جزيرة خضراء ببحر وجد ؛؛ كمهرة بيضاء!
والتقينا اذا ..
فما أحلى ان تلتقى امرأتك على حين غفلة من سوء حظ !
وما اجمل من ان ترتديك معطفا في شتاء و مظلة في ليل ممطر .
وما اشهى من الماء المتقاطر كحبات ضوء بين ثغرين !
قبلتها اذا ..
واحمرت جنائن رمان على طول خدين ..
حين قبلتنى .. كانت اشبه بضربة برق على شفتى .. شطرتنى نصفين ! /"كهربتنى " .
وانا ألملم أشلائي من على طول ذراعيها كنت كأنى ألملم غنائم حرب .. أضمد جراحات حرب ..
كنت المنتصر الوحيد رغم الألم .. و المنهزم الوحيد رغم اللذة !
وحينها صاح الديك ... ونادتنى : مولاي !!!
محمد ماهر مرعي
تعليق