...
أبى الضيمُ إلَّــا أن يقّظ مِهادي
يرمي بأشلائي يلوكُ فؤادي
مُكَلَّلَة بالحزن تُلثمُ زادها
حروفي وقد أزمَعَتْ في حرقِ زادي
أفي وضح النهار تنحرُ بَعضَهَا
مكبَّلة بالضِيقِ تَبكي لِوقع الشَّادي!
ما بالُها مُعفَرة بِالهم تزعُمُ بَسمَةً
لكنما قَهرٌ بوجهها بادي
أخفت بمقلتيها دمعٌ حارقٌ
بان جرحٌ في قطرات مدادِي
مَدمِيِّة تَجري بأعينها الكَلِمُ
وتَطَرُّفُ الكلمات أجَّ سُهادي
أوَ كلَّما استَصرختُها غَلُظَتْ
وقابلتني بِتهكُّمٍ وعنادِ
ففحيحُ صمتها يَقطِرُ عِزَّةً
قد ألبستني لإبائها ثوبَ حدادِ
هل كان قد أجدى لها
كِبرٌ عَلَيَّ فَصُيِّرَتْ بكومِ رَمَادِ؟
عفى الله عنها ما لي صريخ بِها
في فيض محبرةٍ أو نَفْحِ جَادي
أو كوم أوراقي ونَبْل يَراعي
في خوض ما لَمَّ بِي أو كل وادِ
ما كان مِنِّي أن أبوحَ بسِرِّها
هي مَن أزهقَتْ فِيَّ رُوحَ ودادي
.~.~.~.
أتقبل الآراء والنقد البناء
يرمي بأشلائي يلوكُ فؤادي
مُكَلَّلَة بالحزن تُلثمُ زادها
حروفي وقد أزمَعَتْ في حرقِ زادي
أفي وضح النهار تنحرُ بَعضَهَا
مكبَّلة بالضِيقِ تَبكي لِوقع الشَّادي!
ما بالُها مُعفَرة بِالهم تزعُمُ بَسمَةً
لكنما قَهرٌ بوجهها بادي
أخفت بمقلتيها دمعٌ حارقٌ
بان جرحٌ في قطرات مدادِي
مَدمِيِّة تَجري بأعينها الكَلِمُ
وتَطَرُّفُ الكلمات أجَّ سُهادي
أوَ كلَّما استَصرختُها غَلُظَتْ
وقابلتني بِتهكُّمٍ وعنادِ
ففحيحُ صمتها يَقطِرُ عِزَّةً
قد ألبستني لإبائها ثوبَ حدادِ
هل كان قد أجدى لها
كِبرٌ عَلَيَّ فَصُيِّرَتْ بكومِ رَمَادِ؟
عفى الله عنها ما لي صريخ بِها
في فيض محبرةٍ أو نَفْحِ جَادي
أو كوم أوراقي ونَبْل يَراعي
في خوض ما لَمَّ بِي أو كل وادِ
ما كان مِنِّي أن أبوحَ بسِرِّها
هي مَن أزهقَتْ فِيَّ رُوحَ ودادي
.~.~.~.
أتقبل الآراء والنقد البناء
تعليق