
بعد التحية
قدمي فروض الولاء لقلبي
الورد المنتحر بشفتيك
أعياد لذة تهذب صمتي
حشود غيٍّ
تبتكر صباحي
على سبيل الترقية..
عيناك ِ
طموحة
نائية
عديمة الاعتراف
حيث تخبو رتب الصمت
تصوب الغفران
اليخذل امكانيات قلمي ..
أيتها الغطرسة المحبذة
كبر النور في فؤادي و تخمر
تحطين بِرُمّة ِ ليتي
من كل تيه ٍ و نغم
تتفرع منك الأماني
متلازمة خلاقة
من البهرجة العلوية
خصبة ٌ
جذابةٌ
أمارة ٌ بالكمال ..
سأبادلك التحية بوصية
أريد تفكيككِ لرغبات ٍ قصيرة الأمد
وجودكِ ككتلة ٍ واحدة
يستهلك الكثير من أحلامي
و الليل لونٌ جبان
توقف عن تناول القصائد..
في مناجم جسدك
قوت أسمي
كلما تجمهرت فيك
تشتهي قصيدتي الهزيمة
تسقط خلاصاً
في إلياذة طيفك
المضاء بأناشيد الانتصار
و أنا جنرال تيه ٍ كليل
حد البدء أقدح عشقا
كلما استعليت هروبا
تفضح الربما جموحي..
برغم أنني أبكي بشكل ٍ جيد
كلما تجرأت على ظلي نجمة ..
تعليق