هي عادة القلب’ كلما هبت عليه نسمة من نسمات الذكرى’ يهيم شوقا الى شم نسيم تلك اللحظات. ولكن أنى لمزكوم ان يشم أريج الربيع.
ما أشد ما يكابده ذالك القلب وهو يتقي هجمات تلك الذكرى بمجن من خيوط العنكبوت’لاتصمد أمام هبوب صبا الهوى.
لك الله ياقلبي في جادة الصبابة’أقفرت ديارك من ذالك الوجه الجميل’منبع العبرة والحرف’فأضحت خاوية خواء الروح من جسدها’ قد عسكر عليها فراغ بهيم’تعوي بين وشائجها ذئاب البين والجفاء
ما أشد ما يكابده ذالك القلب وهو يتقي هجمات تلك الذكرى بمجن من خيوط العنكبوت’لاتصمد أمام هبوب صبا الهوى.
لك الله ياقلبي في جادة الصبابة’أقفرت ديارك من ذالك الوجه الجميل’منبع العبرة والحرف’فأضحت خاوية خواء الروح من جسدها’ قد عسكر عليها فراغ بهيم’تعوي بين وشائجها ذئاب البين والجفاء
تعليق