[aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTHhRLMNxLtJBXbKRrXb6WIyfqLbT4S7 d4Nh1FNoPZ8-Dc-AgIP[/aimg]
...
فى تلك الزاوية اليسرى من الصدر ..
آحمل قلبآ جآمحآ ..
يثغوا بــ أبجدية مُلعثمة ..
وصورة ممزقة لوجه آضمه تحت ردآء الصوف ..
وعينآن ..
تهآتفنيّ سِرآ ..
آترآنيّ آُبآلغ حين آعلق قصآئدك على جدرآن غرفتيّ ..
لآثبت آننيّ آنآم محدقة الآحلآم ..
جموحيّ لآ ينتهيّ حُلمآ حين آقطع آوتآر الحنيّن ..
آهرع أليك تضمده ..
فمآ يزيدنيّ إلآ ألآمآ ..
ريآح الخوف تقتلع ضلعيّ من خسآرة مؤجلة ..
وعزيمتى تهوى فى ظنون سحيقة ..
وكلمآ زآد جموحي بك زآد آكثر أندلآقيّ ..
..
.
من ينقذنيّ من قلب كلمآ بترته نبت آخر ..
له خمس وثلآثون بآبآ فى الصدر كمآ هي و لآ مبرر لهآ ..
لآ تسد طوفآنه ..
.
.
لمآذآ تنآصبنيّ العدآء قلبيّ كلمآ ضممتك ..
فــ آنآ كمآ آنآ ..
نورس تبعثر في السفر ترحآلآ ورآء المسآفآت ..
وصدر مهتريء يهيم وحشآ وبؤسآ فى الليل غرآمآ ..
وعشرة آورآق تسآقطن فى الضلع ..
حين نويت آن آبنى لك عُشآ ..
وحُلمآ ..
وبقآيآ وسآدة يملأُهآ الآرق ..
وكتآبآ لآ يحتوى سوى على لغة المطر ..
.
آتصدق ..
ضبطت طيفك فى المرة الخآمسة بعد الآلف يُعآنقنيّ ..
حتى آمتد الشوق حدود سُكنآك ..
.
.
...
فى تلك الزاوية اليسرى من الصدر ..
آحمل قلبآ جآمحآ ..
يثغوا بــ أبجدية مُلعثمة ..
وصورة ممزقة لوجه آضمه تحت ردآء الصوف ..
وعينآن ..
تهآتفنيّ سِرآ ..
آترآنيّ آُبآلغ حين آعلق قصآئدك على جدرآن غرفتيّ ..
لآثبت آننيّ آنآم محدقة الآحلآم ..
جموحيّ لآ ينتهيّ حُلمآ حين آقطع آوتآر الحنيّن ..
آهرع أليك تضمده ..
فمآ يزيدنيّ إلآ ألآمآ ..
ريآح الخوف تقتلع ضلعيّ من خسآرة مؤجلة ..
وعزيمتى تهوى فى ظنون سحيقة ..
وكلمآ زآد جموحي بك زآد آكثر أندلآقيّ ..
..
.
من ينقذنيّ من قلب كلمآ بترته نبت آخر ..
له خمس وثلآثون بآبآ فى الصدر كمآ هي و لآ مبرر لهآ ..
لآ تسد طوفآنه ..
.
.
لمآذآ تنآصبنيّ العدآء قلبيّ كلمآ ضممتك ..
فــ آنآ كمآ آنآ ..
نورس تبعثر في السفر ترحآلآ ورآء المسآفآت ..
وصدر مهتريء يهيم وحشآ وبؤسآ فى الليل غرآمآ ..
وعشرة آورآق تسآقطن فى الضلع ..
حين نويت آن آبنى لك عُشآ ..
وحُلمآ ..
وبقآيآ وسآدة يملأُهآ الآرق ..
وكتآبآ لآ يحتوى سوى على لغة المطر ..
.
آتصدق ..
ضبطت طيفك فى المرة الخآمسة بعد الآلف يُعآنقنيّ ..
حتى آمتد الشوق حدود سُكنآك ..
.
.
تعليق