[table1="width:85%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
زَكَتْ مِنْكِ الْمَكَارمُ يا سليمى
*****
زَكَتْ مِنْكِ الْمَكَارمُ يا سُلَيْمَى
كَيَوْمِ الْغَيْثِ أَنْداءً وَ دَيْما
سَمَوْتُ إليكِ أُسْدي الشُّكْرَ لكِنْ
مُنِيتُ بِبارِقٍ يَجْتاحُ غَيْما
تَوالَتْ مِنْكِ أَيْدِي الْخَيْرِ فِينا
فَما وَهَنَتْ وَ لا قَصَّرْتِ يَوْما
أرى لَكِ في دُرُوبِ الْوُدِّ سَبْقاً
كَأنَّكِ في الْوُصولِ نَذَرْتِ صَوْما
وَ كُنْتُ أُراقِبُ الإبْداعَ يَرْقى
فَيُبْصِرُ جَفْوَةً وَ يُسامُ ضَيْما
يَقولُ أَما لَنا وِرْدٌ وَ شِرْبٌ ؟
فَدُلُّوني إِلى الأنْهارِ كَيْما
فأنتِ أَتَيْتِ بالأنهارِ تَجْري
على السَّهلِ الْخَصِيبِ فَكَفَّ لَوْما
وَ قَدْ بَوَّأتِهِ قَصْراً مُنيفاً
بِمَحْضَرِهِ وَ فِي مَبْداهُ خَيْما
وَ كُنْتِ لِيوْمِهِ شَمْساً وَ دِفْئاً
وَ كُنتِ لليْلِهِ قَمَراً وَ تَيْما
شعر
زياد بنجر
De. Souleyma Srairi
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
تعليق