أول حرف من اسمها هو مريم.....يا إلهي....يا لقلّة عقلي.....لقد بحت باسمها.....لقد حذّرتني كثيراً عن هذا لكنّي لا أستطيع المقاومة. كلّما انطبقت شفتاي لنطق حرف الميم لا تنفكّ إلا بحرف الراء، وهكذا لا أعي نفسي إلا وأنا أقول مريم.
لا أخفي عليكم.....أنا فقط أتظاهر بالندم، وإلا ليس عندي شيء أشهى من حروف اسمها، ينساب في فمي جدول من خمر وعسل، وأسارع بعد نطق "مريم" لأتنفس طيب الحروف.
لكن أرجو أن تنتبهوا أن الأمر لا يخلو من مخاطرة، فأنا قد وقعت بلا شك في غرام الأسم، ولم يعد عندي فرق بين الاسم والمسمّى، فهي اسمها، واسمها هي بشحمها ولحما وبريق عينيها.
تعرفون أخي أبو جمال...لقد عرفته لسنين وهو يحلف برأس ميثا التي أحبّها قبل خمسة عشر عاماً، وعندما التقاها مؤخراً بعد الفراق لم يعرفها حتى عرّفت بنفسها، وحلف لي برأس ميثا أن اللقاء لم يثر في نفسه أي مشاعر ، وأنه اكتفى معها بالسلام والمجاملة العادية. في يوم مغادرته للفندق وجد منها رسالة تركتها له عند موظف الاستقبال ومهرت أسفل الورقة باسمها "ميثا"......ظل أبو جمال يقبّل الورقة ويشمّها ودموعه تتقاطر حرّى.......
لقد سكنت ميثا اسمها وانتهت، أمّا مريم فتسكن في كل الأسماء.
لا أخفي عليكم.....أنا فقط أتظاهر بالندم، وإلا ليس عندي شيء أشهى من حروف اسمها، ينساب في فمي جدول من خمر وعسل، وأسارع بعد نطق "مريم" لأتنفس طيب الحروف.
لكن أرجو أن تنتبهوا أن الأمر لا يخلو من مخاطرة، فأنا قد وقعت بلا شك في غرام الأسم، ولم يعد عندي فرق بين الاسم والمسمّى، فهي اسمها، واسمها هي بشحمها ولحما وبريق عينيها.
تعرفون أخي أبو جمال...لقد عرفته لسنين وهو يحلف برأس ميثا التي أحبّها قبل خمسة عشر عاماً، وعندما التقاها مؤخراً بعد الفراق لم يعرفها حتى عرّفت بنفسها، وحلف لي برأس ميثا أن اللقاء لم يثر في نفسه أي مشاعر ، وأنه اكتفى معها بالسلام والمجاملة العادية. في يوم مغادرته للفندق وجد منها رسالة تركتها له عند موظف الاستقبال ومهرت أسفل الورقة باسمها "ميثا"......ظل أبو جمال يقبّل الورقة ويشمّها ودموعه تتقاطر حرّى.......
لقد سكنت ميثا اسمها وانتهت، أمّا مريم فتسكن في كل الأسماء.
تعليق