التدخين فيه سم قاتل
يعد التدخين من أخطر مشكلات العصر الحاضر على الصحة والبيئة والإقتصاد.. فعلى الرغم من إكتشاف نبات التبغ منذ مايزيد على القرون السته.. لم تتفاقم المشكلة لتصل الى ما وصلت اليه فى نهايات القرن العشرين.. وبدايات القرن الواحد والعشرين.
تحث جميع الأديان السماوية الإنسان بالمحافظة على جسمه وصحته.. والإبتعاد عن كل مايضرهما.. والتدخين احد الأسباب الرئيسية التى تضر بأجهزة الجسم ومن أهم وأكثر أجهزة الجسم التى تتأثر بالتدخين هو الجهاز التنفسى لأنه المسار الأساسى لدخول الدخان إلى جسم الإنسان وعن طريقه يتنفس الإنسان الهواء الجوى المحتوى على غاز الأكسجين الضرورى لحياته.
والتدخين سلوك سيئ يؤذى الأنسان،حيث ينتج غاز أول أكسيد الكربون عند إحتراق السيجارة، وهو غاز سام جدا، ويتسلل إلى رئة المدخن، حيث ينافس هذا العغاز غاز الأكسجين فى إرتباطه مع هيموجلوبين دم المدخن، وبذلك تقل كمية غاز الأكسجين الضرورية للجسم ويحل محله غاز أول أكسيد الكربون السام جدا.
خلال ها القرن أصبح التدخين من أكبر المشكلات الصحية على المستوى الفردى والعام.. ومن حسن الحظ فهو من العادات التى يمكن تدارك تأثيرها والأقلاع عنها.. ويستلزم ذلك قوة وإرادة المدخن ووعيه بالأثار المدمرة على صحته.
والتدخين عادة سيئة وسلوك خاطئ للأنسان وعادة ما يستنشق الدخان عن طريق تدخين السجائر والسيجار والشيشة والبايب..
والبعض يمضغ التبغ او يستنشق مسحوقه بدلا من التدخين.. والتنبغ ضار جدا فى أى صوره من صوره.. والبعض الأخر يتعرض لأضرار التدخين عن طريق مخالطة المدخنين وهو ما يعرف بالتدخين السلبى.
والتبغ يؤثر على إحساس وتفكير متعاطيها.. وتعاطيها يؤدى إلى التعلق البدنى والنفسى وهو الإدمان.. ويحدث إختلالا فى التفكير والإداراك والوعى والسلوك.
أثبتت الدراسات والأبحاث على مستوى العالم أضرار التدخين المخيفة وتأثيرها على الصحة.. فقد أتجهت الحكومات المختلفة عن أضرار التدخين على علب السجائر التى تنتجها .
وقد ألتزمت الشركات لرغبتها فى منع أنتشار التدخين ..وألزمت بعض دول العالم الشركات المنتجة للتبغ بكتابة أسماء الأمراض الناتجة عن التدخين على علب السجائر التى تنتجها ولا تكتفى بالجملة المعروفة التدخين ضار بالصحة.
يستخدم التبغ فى صناعة السجائر وغيرها من المواد التى تدخن وتستنشق.. ويحتوى كل من التبغ ودخانه على مواد كميائية تسمم الجسم..
عند إشعال السيجارة ترتفع درجة حرارة الجزء المشتعل منها مما يؤدى إلى إنحلال مكونات التبغ بها.. وبعد ثلاث ثوان من التدخين تزداد ضربات قلب المدخن.. ويرتفع ضغط دمه.. وتحل بعض الغازات الضارة والسامة مثل غاز اول اكسيد الكربون محل غاز الأكسجين بالدم... كما يحتوى دخان السجائر على مواد كميائية مسببة لمرض السرطان.
يعتبر النيكوتين الموجود بدخان السجائر مادة مخدرة تؤثر تأثيرا ضارا على بعض أجهزة الجسم المختلفة ويحصل المدخن على ما بين 0.05 إلى 2 مللجرام من النيكوتين من السيجارة الواحدة.. وعند إستنشاق النيكوتين مع دخان السيجارة وما به من مركبات كميائية أخرى فإنه يمتص خلال الأغشية الرقيقة المبطنة للرئة ثم إلى دم المدخن والذى ينتقل بدوره بسرعة حتى يصل إلى كل عضو من الجسم.
القطران هو من المواد خطيرة التأثير على أنسجة رئة المدخن.. وذلك اأن الدخان والقطران معا يؤديان إلى إبطاء سرعة حركة الأهداب الصغيرة..
هذه الأهداب فى جسم كل إنسان تتحرك بصفة مستمرة وتعمل على طرد جميع المواد الغريبة كالأتربة والجزيئات التى ربما تدخل ممرات التنفس للتخلص منها عن طريق الفم.
الشخص الذى يدخن السجائر بمعدل علبه واحدة يوميا يترسب القطران فى رئته بمعدل سعة كوب واحد سنويا.
كما أثبتت الإحصائيات أن نسبة الإصابة بسرطان الرئة تزداد عند المدخنين الذين بدأوا التدخين قبل سن العشرين ..كا لوحظ أن نسبة الإصابة بسرطان الرئة بين المدخنين فى المدن أعلى منها فى القرى.. ويرجع ذلك إلى أرتفاع التلوث فى الماء والهواء والغذاء بهذه المدن.
ومخاطر التدخين الصحية المرتبطة بالتدخين لا تقتصر فقط على المدخنين ولكنها تمتد أيضا لغير المدخنين الذين يتواجدون فى نفس المكان الموجود به المدخن حيث أنهم يستنشقون الدخان المتصاعد من السجائر وغيرها من حولهم مما يعتبر مشاركة للمدخن فى التدخين وهو ما يعرف بالتدخين السلبى.
إذا كان من حقك أن تدخن فمن حقى أنا أيضا أن أستنشق هواءا نظيفا
هل تعلم أن
30% من مرضى السرطان فى العالم بسبب التدخين
يصاب أكثر من مليون شخص سنويا فى العالم بالسرطان بسبب التدخين.
إحذر أخى المواطن وأعلم جميع المخاطر المحدقة بك بسبب التدخين.. سواء كنت مدخنا فعليا أم مدخنا سلبيا .. وأبتعد عن عادة التدخين التى تهدد حياتك وسعادتك.. كما تهدد أيضا حياة وسعاة الاخرين من أهلك وأصدقائك وأبناء وطنك.
يعد التدخين من أخطر مشكلات العصر الحاضر على الصحة والبيئة والإقتصاد.. فعلى الرغم من إكتشاف نبات التبغ منذ مايزيد على القرون السته.. لم تتفاقم المشكلة لتصل الى ما وصلت اليه فى نهايات القرن العشرين.. وبدايات القرن الواحد والعشرين.
تحث جميع الأديان السماوية الإنسان بالمحافظة على جسمه وصحته.. والإبتعاد عن كل مايضرهما.. والتدخين احد الأسباب الرئيسية التى تضر بأجهزة الجسم ومن أهم وأكثر أجهزة الجسم التى تتأثر بالتدخين هو الجهاز التنفسى لأنه المسار الأساسى لدخول الدخان إلى جسم الإنسان وعن طريقه يتنفس الإنسان الهواء الجوى المحتوى على غاز الأكسجين الضرورى لحياته.
والتدخين سلوك سيئ يؤذى الأنسان،حيث ينتج غاز أول أكسيد الكربون عند إحتراق السيجارة، وهو غاز سام جدا، ويتسلل إلى رئة المدخن، حيث ينافس هذا العغاز غاز الأكسجين فى إرتباطه مع هيموجلوبين دم المدخن، وبذلك تقل كمية غاز الأكسجين الضرورية للجسم ويحل محله غاز أول أكسيد الكربون السام جدا.
خلال ها القرن أصبح التدخين من أكبر المشكلات الصحية على المستوى الفردى والعام.. ومن حسن الحظ فهو من العادات التى يمكن تدارك تأثيرها والأقلاع عنها.. ويستلزم ذلك قوة وإرادة المدخن ووعيه بالأثار المدمرة على صحته.
والتدخين عادة سيئة وسلوك خاطئ للأنسان وعادة ما يستنشق الدخان عن طريق تدخين السجائر والسيجار والشيشة والبايب..
والبعض يمضغ التبغ او يستنشق مسحوقه بدلا من التدخين.. والتنبغ ضار جدا فى أى صوره من صوره.. والبعض الأخر يتعرض لأضرار التدخين عن طريق مخالطة المدخنين وهو ما يعرف بالتدخين السلبى.
والتبغ يؤثر على إحساس وتفكير متعاطيها.. وتعاطيها يؤدى إلى التعلق البدنى والنفسى وهو الإدمان.. ويحدث إختلالا فى التفكير والإداراك والوعى والسلوك.
أثبتت الدراسات والأبحاث على مستوى العالم أضرار التدخين المخيفة وتأثيرها على الصحة.. فقد أتجهت الحكومات المختلفة عن أضرار التدخين على علب السجائر التى تنتجها .
وقد ألتزمت الشركات لرغبتها فى منع أنتشار التدخين ..وألزمت بعض دول العالم الشركات المنتجة للتبغ بكتابة أسماء الأمراض الناتجة عن التدخين على علب السجائر التى تنتجها ولا تكتفى بالجملة المعروفة التدخين ضار بالصحة.
يستخدم التبغ فى صناعة السجائر وغيرها من المواد التى تدخن وتستنشق.. ويحتوى كل من التبغ ودخانه على مواد كميائية تسمم الجسم..
عند إشعال السيجارة ترتفع درجة حرارة الجزء المشتعل منها مما يؤدى إلى إنحلال مكونات التبغ بها.. وبعد ثلاث ثوان من التدخين تزداد ضربات قلب المدخن.. ويرتفع ضغط دمه.. وتحل بعض الغازات الضارة والسامة مثل غاز اول اكسيد الكربون محل غاز الأكسجين بالدم... كما يحتوى دخان السجائر على مواد كميائية مسببة لمرض السرطان.
يعتبر النيكوتين الموجود بدخان السجائر مادة مخدرة تؤثر تأثيرا ضارا على بعض أجهزة الجسم المختلفة ويحصل المدخن على ما بين 0.05 إلى 2 مللجرام من النيكوتين من السيجارة الواحدة.. وعند إستنشاق النيكوتين مع دخان السيجارة وما به من مركبات كميائية أخرى فإنه يمتص خلال الأغشية الرقيقة المبطنة للرئة ثم إلى دم المدخن والذى ينتقل بدوره بسرعة حتى يصل إلى كل عضو من الجسم.
القطران هو من المواد خطيرة التأثير على أنسجة رئة المدخن.. وذلك اأن الدخان والقطران معا يؤديان إلى إبطاء سرعة حركة الأهداب الصغيرة..
هذه الأهداب فى جسم كل إنسان تتحرك بصفة مستمرة وتعمل على طرد جميع المواد الغريبة كالأتربة والجزيئات التى ربما تدخل ممرات التنفس للتخلص منها عن طريق الفم.
الشخص الذى يدخن السجائر بمعدل علبه واحدة يوميا يترسب القطران فى رئته بمعدل سعة كوب واحد سنويا.
كما أثبتت الإحصائيات أن نسبة الإصابة بسرطان الرئة تزداد عند المدخنين الذين بدأوا التدخين قبل سن العشرين ..كا لوحظ أن نسبة الإصابة بسرطان الرئة بين المدخنين فى المدن أعلى منها فى القرى.. ويرجع ذلك إلى أرتفاع التلوث فى الماء والهواء والغذاء بهذه المدن.
ومخاطر التدخين الصحية المرتبطة بالتدخين لا تقتصر فقط على المدخنين ولكنها تمتد أيضا لغير المدخنين الذين يتواجدون فى نفس المكان الموجود به المدخن حيث أنهم يستنشقون الدخان المتصاعد من السجائر وغيرها من حولهم مما يعتبر مشاركة للمدخن فى التدخين وهو ما يعرف بالتدخين السلبى.
إذا كان من حقك أن تدخن فمن حقى أنا أيضا أن أستنشق هواءا نظيفا
هل تعلم أن
30% من مرضى السرطان فى العالم بسبب التدخين
يصاب أكثر من مليون شخص سنويا فى العالم بالسرطان بسبب التدخين.
إحذر أخى المواطن وأعلم جميع المخاطر المحدقة بك بسبب التدخين.. سواء كنت مدخنا فعليا أم مدخنا سلبيا .. وأبتعد عن عادة التدخين التى تهدد حياتك وسعادتك.. كما تهدد أيضا حياة وسعاة الاخرين من أهلك وأصدقائك وأبناء وطنك.
تعليق