البحر الآحمر المتوسط

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #16
    وكان من بين ما جاء فى خطاب البابا، قوله بأن "الإسلام لا يدين العنف بالشدة المطلوبة
    وان المشيئة فيه منقطعة عن العقل"، ومن مقاطع الحوار بين الإمبراطور البيزنطي والمثقف الفارسي
    والتى استشهد بها البابا، ما قاله الإمبراطور للمثقف:
    أرني ما الجديد الذي جاء به محمد، لن تجد فيه إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشره الدين الذي يبشر به بحد السيف
    البابا يستشهد بحوار يقول فيه الإمبراطور للعالم الفارسي كلاماً معناه أن النبيّ محمداً ما جاء بجديدٍ في المسائل الدينية، إلا إذا كنتَ تعتبر
    أنّ فرض الإسلام بالسيف هو أمرٌ جديد فالجهاد الذي يدعو إليه القرآن (ويرى فيه الإمبراطور إرغاماً على اعتناق الإسلام) هو عمل غير عقلاني
    والعمل غير العقلاني وغير الإنساني، يناقضُ طبيعة الله العاقلة


    قامت الدنيا " في العالم الإسلامي " ولم تقعد وقتها وإلى الآن على كلام البابا .
    تساؤلاتك السياسية مشروعة
    أما الحوار الذي نقلته و لا أفهم السبب أظنه تم فقط في عقل هذا ( الامبراطور ) و قد راق للبابا كثيرا ليستشهد به
    أو تم بينه و بين مسلم جاهل و ليس بمثقف كما يدعي و أظنه كتب كلمة مثقف عن قصد خبيث و ليس بقصد برىء و ما أكثر الجهلاء في كل الأديان و ما نحن فيه من مآسي بسبب هؤلاء
    و أظنك تعرف جيدا ما فعلته الحملات الصليبية في الشرق و كم الأعداد الذين قتلوا من المسلمين تحقيقا لطموحاتهم السلطوية تحت راية الدين كما تفعل التيارات الإسلامية الآن تحت راية الخلافة .... ( يعني العبرة بالفكر المتطرف الموجود في كل دين و ليس بالدين ذاته )
    و أما كلام الجهاد بالسيف هو كلام من لم يعرف عن الإسلام شيئا و أراد تشويهه فقط عن قصد
    فلا يوجد في القرآن الكريم كلمة واحدة عن هذا السيف و الجهاد به مع غير المسلمين بل قال سبحانه (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )سورة النحل
    و أما عن الجديد الذي جاء به الإسلام هو تصحيح العقائد الفاسدة في الديانة اليهودية و المسيحية بعد أن تم تحريف التوراة و الانجيل عن العقيدة الصحيحة بالادعاء أن عزير بن الله و المسيح بن الله و أن الله ثالث ثلاثة
    فجاء القرآن الكريم المنزه من كل نقص و تحريف ليقول "

    ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)

    طلبت أن تعذرنا على صراحتك
    و ها نحن نطلب أن تعذرنا على صراحتنا

    و إن كنت أتمنى أن لا يزج بهذه الأمور في هذا الموضوع و هذا الحدث الأليم الذي يؤلمنا كمصريين أكثر ما يؤلمكم كمسيحيين
    لأن داعش عصابة مجرمة صنيعة مخابرات دول استعمارية لتشويه الاسلام و تفتيت الدول العربية الاسلامية

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة رشا الشمري مشاهدة المشاركة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الاستاذ المحترم
      فوزي سليم بيترو
      لما ذرفه احساسك نبض يقابله من نهري دجلة والفرات
      فَـ المصاب ذات المصاب
      دجلة تبكي على شط الفراتِ
      تذرف الاحلام في فيض المآقي
      اي جرما للمياة كي تكون
      حمرة اللون ومخطفة العنان
      دجلة الخير بركب الدم فارت
      من نحوراً قبلت قرص المغيب
      خالط الماء المنايا في حبوراً
      واياد الظلم تمحو كل عيدِ
      داعش الهوجاء ماعرفو اصولاً
      قابلو الاسلام في قطع الوريد
      لقلقوا بالذكر يلعنهم كتاب
      اي اسلام تقهقر في وصيد


      أعتذر :أن شعثت في الكلام
      فما كان شعراً بل كانت بعثرة من الم وفيض من ركام

      متصفح وضع لبوح مافي خلجات الروح
      من شتى بلادنا العربية
      نلتقي بذات الالم وتلتقي مياة اوطاننا لتشكو ذات الجرم

      تحيات عبقة
      تقبل مروري وتحياتي



      تعليقك هذا أخت رشا الشمري جاء توصيفا لحالة الغضب والقهر
      وقد أجدتِ التعبير
      أعتقد والله أعلم أن " بركات " الربيع العربي هي امتدادا لأم المعارك
      التي دُمر فيها العراق أرضا وحضارة .
      تحياتي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
        أولا أريد أن أذكر الإخوة و الأخوات أن كل الدراسات بقديمها و حديثها تؤكد أن القرآن الكريم كلام الله عز و جل و ليس من كتابة بني البشر و من يقول أن القرآن يحرض على العنف فهذا يعني
        أنه يناقش الله رب العزة و ليس المسلمين لأن المسلمين لم يكتبوا هذا القرآن بل نقله النبي محمد صلى الله عليه و سلم ليكون رحمة للعالمين و ليس للمسلمين فقط
        و قد أثبت علماء كانوا يعتنقون الديانة المسيحية بعد دراسات عميقة أن القرآن الكريم كلام رب العزة و دخلوا في الإسلام لعل آخرهم العالم الفرنسي المعاصرموريس بوكاي الذي أعلنها مدوية أمام العالم : أن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر من البشر لما جاء فيه من حقائق قاطعة لأي شك نورد فيما يلي على هذا الرابط البعض من كتاباته
        شكرا لتناولك هذه النقطة الهامة دكتور فوزي تحياتي

        http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...AF%D9%8A%D8%AB
        لا خلاف في عَظَمة القرآن ولا في أن كلام الله عز وجل غير قابل للنقاش
        ولا خلاف أيضا في أن الله محبة ...
        لكن الذي " يمخملني " ويشتت أفكاري ، من أين جاء هؤلاء بهذا الخطاب وهذا الفعل ؟!
        فليباركك الله أخي المختار محمد الدرعي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
          أسعدني أن أورد هذه الحقيقة التي أشار إليها موريس بوكاي في كتابه
          عن البرزخ مع خالص الشكر و التحية للدكتور فوزي
          لقد اكتشف العلماء الغربيون السيحيون مؤخرا: أن بين كل بحرين مالحين حاجزا، تم تصويره من سفن الفضاء، هذا الحاجز يمنع مياه كل بحر من أن تختلط بمياه البحر الآخر، فلا يبغي بحر على بحر، بل يحافظ كل بحر على كثافة مياهه، ودرجة ملوحته، ومكوناته، وهذا الحاجز بين البحرين ليس ثابتا، بل هو متحرك بفعل الرياح، وحركة المد والجزر. حينما اطلع بعض هؤلاء العلماء، وهم في نشوة اكتشافهم هذا، أن في القرآن الكريم إشارة إلى هذا الكشف العلمي، وهي قوله تعالى:﴿مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان * فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾[سورة الرحمن الآية: 19-21]أخذتهم الدهشة، وقد اكتشفوا أيضا، أن بين البحرين الملح الأجاج، والعذب الفرات حاجزا يمنع مياه كل بحر من أن تطغى على الآخر، كما هو بين البحرين المالحين، وحاجزا يمنع أسماك المياه العذبة من أن تنتقل إلى المياه المالحة، ويمنع أسماك المياه المالحة من أن تنتقل إلى المياه العذبة، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الكشف العلمي الثاني، وسمى الحاجز الأول: برزخا، وسمى الحاجز الثاني: حجرا، فقال تعالى:﴿وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا﴾[سورة الفرقان الآية: 53]



          هذه الحقيقة تحدث عنها القرآن منذ أكثر من 1400 سنة و لم يكتشفها العلماء إلا حديثا فهل مازال شك في أن القرآن ليس من كلام رب العالمين و هل يمكننا أن نقول لرب العزة أن في كلامك تحريض على العنف
          أستغفر الله العظيم و أتوب إليه عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته
          جميل هذا النقل وهذا الشرح عن اكتشاف العلماء لهذه الظاهرة
          كل الشكر لمرورك العذب الذي هو بعذوبة النبع الصافي .
          محبتي لك أخي أسد العسلي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة كمال المثلوثي مشاهدة المشاركة
            أعتقد أن داعش هي جماعات مأجورة من المرتزقة يجندها اللوبي الصهيوني في أمريكا و إسرائيل لبث الفتنة و الرعب
            و تصوير الإسلام على أنه دين عنف و ذبح و قتل الإسلام من أكثر الديانات السماوية التي ترفض العنف و تدعو إلى التسامح
            شكرا للدكتور فوزي لإثارة هذا الموضوع الجميل
            أتفق معك أخي كمال مثلوثي في أنهم جماعة مؤجرة من المرتزقة
            وأن الصهاينة وأمريكا والغرب يموّلهم ماديّا ولوجيستيا .
            لكن هناك أيضا من يشحَنهم فكريا وعقائديا .
            تحياتي لك ومحبتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
              تساؤلاتك السياسية مشروعة
              أما الحوار الذي نقلته و لا أفهم السبب أظنه تم فقط في عقل هذا ( الامبراطور ) و قد راق للبابا كثيرا ليستشهد به
              أو تم بينه و بين مسلم جاهل و ليس بمثقف كما يدعي و أظنه كتب كلمة مثقف عن قصد خبيث و ليس بقصد برىء و ما أكثر الجهلاء في كل الأديان و ما نحن فيه من مآسي بسبب هؤلاء
              و أظنك تعرف جيدا ما فعلته الحملات الصليبية في الشرق و كم الأعداد الذين قتلوا من المسلمين تحقيقا لطموحاتهم السلطوية تحت راية الدين كما تفعل التيارات الإسلامية الآن تحت راية الخلافة .... ( يعني العبرة بالفكر المتطرف الموجود في كل دين و ليس بالدين ذاته )
              و أما كلام الجهاد بالسيف هو كلام من لم يعرف عن الإسلام شيئا و أراد تشويهه فقط عن قصد
              فلا يوجد في القرآن الكريم كلمة واحدة عن هذا السيف و الجهاد به مع غير المسلمين بل قال سبحانه (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )سورة النحل
              و أما عن الجديد الذي جاء به الإسلام هو تصحيح العقائد الفاسدة في الديانة اليهودية و المسيحية بعد أن تم تحريف التوراة و الانجيل عن العقيدة الصحيحة بالادعاء أن عزير بن الله و المسيح بن الله و أن الله ثالث ثلاثة
              فجاء القرآن الكريم المنزه من كل نقص و تحريف ليقول "

              ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)

              طلبت أن تعذرنا على صراحتك
              و ها نحن نطلب أن تعذرنا على صراحتنا

              و إن كنت أتمنى أن لا يزج بهذه الأمور في هذا الموضوع و هذا الحدث الأليم الذي يؤلمنا كمصريين أكثر ما يؤلمكم كمسيحيين
              لأن داعش عصابة مجرمة صنيعة مخابرات دول استعمارية لتشويه الاسلام و تفتيت الدول العربية الاسلامية
              فعلا يا أخت منار وأنا أيضا كنت أتمنى أن لا يزج بهذه الأمور في منتدى الساخر
              لكن الموضوع الذي نحن بصدده ساخر حتى العظم .
              هؤلاء القتلة يسخرون من طبيعة الله عز وجل التي تدعونا للمحبة ، ويفبركون ويتحايلون
              على كتابه في تلفيق ما يناسب أفعالهم ...!
              وهذا ينطبق على اليهود في شرورهم ومثال ما فعلوه بمدينة أريحا على يد يوشع بن نون
              وينطبق على الغرب أيضا والحملات " الصليبية " في القدس ..
              هي توجهات سياسية وأطماع جغرافية بلبسونها ثوب الدين .
              تحياتي لك منار . أقدر وأثمّن مرورك وتعليقك
              مودتي واحترامي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22


                {
                وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(البقرة/109).
                {
                وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}(البقرة/120).
                {
                وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَ‌ٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}(البقرة/113).
                {
                وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَ‌ٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ؛ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَـٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ؛ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ؛ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ؛
                يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}(التوية/ من 30 إلى 34).
                {
                لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَ‌ٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ؛ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ؛ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ؛ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَ‌ٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ}(المائدة من 82 إلى 85).

                الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام عليه الصلاة والسلام المبعوث من رب العالمين رحمة للعالمين مؤمنهم وكافرهم ومنافقهم وعالمهم وجاهلهم وفقيههم وأميهم، صلى الله عليه وسلم عدد قطرات المطر وعدد حبات الرمل وعدد ذرات الهباء المنثور في أقطار السماوات والأرض و قاتل شانئيه وأخزاهم وبتر أعضاءهم وقطع نسلهم، اللهم آمين يا رب العالمين.

                ثم أما بعد، إن من يربط ما تفعله الجماعات المسلحة في الشرق والغرب بالإسلام وباسمه لهو إما جاهل مركّبُ الجهل ثلاثيُّه، فهو لا يدري ولا يدري أنه لا يدري و يدعي أنه يدري، الجهل ثلاثي الأبعاد 3D، و إما عدو خبيث يريد تشويه الإسلام والمسلمين ومصادرَهم المقدسة، القرآن المجيد والسنة النبوية الشريفة وما أجمع عليه علماء الأمة من الحق، أما العالِم بالإسلام العارف بمصادره الصحيحة الواعي الفطن الفقيه فهو يدرك أن ما تفعله هذه الجماعات باسم الإسلام إنما هو جريمة نكراء في حق الإسلام ذاته وفي حق البشرية عموما و في حق الأمة الإسلامية خصوصا والإسلام والمسلمون منهم برءاء.

                أما محاولة الطعن في القرآن الكريم أو في الإسلام عموما أو في الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، من قِبَل أرباب الكنيسة الوثنية الجُهَّال وأتباعهم المشركين بالله ما لم ينزل به سلطانا عابديهم الأغبياء فهي محاولة بائسة يائسة تدل على خبث أصحابها وحقدهم وحسدهم، أخزاهم الله وأذلهم في الدنيا والآخرة، اللهم آمين يا رب العالمين، و سترتد عليهم إن عاجلا؛ وقد رأينا بعض خزيهم في الدنيا عيانا، وما استقالة رب الكنيسة الوثنية، "مبارك" 16، لا بارك الله فيه، بنيديكت16، [بونوا أو بنديكت تعني "مبارك"] إلا دليل على خزيه وما يجري في "الفاتيكان" من المخازي أرغمه على الاستقالة لتجنب الفضيحة؛ أو آجلا لما يقومون أذلاء خزايا بين يدي الله تعالى و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

                وقد علمنا القرآن الكريم التمييز بين النصارى الحقيقيين أتباع نبي الله عبده و رسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، وبين "المسيحيين" المزيفين أعداء أنفسهم أولا ثم أعداء البشرية كلها ثانيا منذ القديم وما تاريخ "المسيحية" المخزي عن العالِمين العارفين بمجهول، فنقوم لهؤلاء بالمرصاد حسب قدراتنا ولأولئك بالقسط والعدل والإنصاف حتى من أنفسنا.

                "و مهما علت العين فالحاجب فوقها" فمهما علا الباطل فالحق أعلى منه لأن الحق بالله تعالى العلي المتعالي والباطل مع الشيطان وأوليائه في أسفل الحضيض،
                أو كما قال المثل:"إن كان بيتك من زجاج فلا ترم بيوت الناس بالحجر"، ورحم الله الإمام الشافعي حين قال:
                لسانك لا تذكر به عورة امرئ = فكلك عورات وللناس ألســــن
                وعينك إن أبدت إليك مساويا = فصنها وقل ياعين للناس أعين.

                هي الحرب الشاملة على الإسلام من كل جهة في المشرق والمغرب وبكل وسيلة، ففي الغرب باسم "رُهاب الإسلام" (الإسلاموفوبيا) وفي الشرق باسم "الإرهاب الإسلامي" والكل حرب على الإسلام باسمه أو بضده، وما قضية "شارلي إيبدو" المفتعلة من قبل أجهزة الاستخبارات الفرنسية والموساد عنا ببعيدة، وفي الشرق يحارب الإسلام باسم الإسلام و بتخاذل الأنظمة العربية العملية أو بتعاون منها معلن أو سري، ألا قاتل الله أعداء الإسلام كلهم أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين أيا كانوا، اللهم آمين يا رب العالمين.

                اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واخزِ اللهم أعداء دينك و كتابِك ونبيِّك وأوليائك أيا كانوا وأنَّى وجدوا، اللهم آمين يا رب العالمين.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • م.سليمان
                  مستشار في الترجمة
                  • 18-12-2010
                  • 2080

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة

                  [align=justify]
                  لأن بحر ليبيا أصبح جسرا للعبور إلى أوروبا، ارتكبت مذبحة الأقباط على شاطئه تمهيدا لاحتلال ليبيا لحماية الأمن القومي الأوربي من الهمج القادمين من الجنوب! [/align]
                  ***
                  ليسوا همجا بقدر ما هم ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في بلدانهم الأصلية حيث لا عدل ولا مساواة في تقاسم الثروة والسلطة؛ هؤلاء ’’الهمج’’ سيحضّرون بالحضارة الغربية ’’السمحة’’ ويجهّزون في أجهزة سرية خاصة، أو في مؤسسات خيرية مشبوهة، ثم يعاد تصديرهم كأشباه بشر إلى بلدهم الأصلي، وقد طالت قامتهم في طول يريب الناظرين،
                  ، بيسراهم السكين، ويتكلمون ما لقنوا بلسان انجليزي مبين....
                  ***
                  sigpic

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #24
                    [align=justify]
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة


                    وإما عدو خبيث يريد تشويه الإسلام والمسلمين ومصادرَهم المقدسة،
                    بل هذا أستاذ حسين، لأن الخبيث استشهد بقول البابا الأسبق الذي لا تزال استقالته من البابوية تثير التأمل بسبب ما أثير عن ارتباطه بالنازية في صباه (كان ابتداء من سنة 1941 عضوا في جيش "شباب هتلر") .. النازية عقيدة قومه الألمان السابقة التي أشعلت حربا عالمية تسببت في مقتل 72 مليون آدمي منهم 50 مليون مدنيا و6 ملايين يهود قتلوا بسبب انتمائهم لديانة مختلفة. فهؤلاء - والحالة هذه - آخر من يحق لهم أن يتكلموا عن السلام.

                    على الرغم من وجود متطرفين اليوم يرتكبون الفظائع باسم الإسلام، لكن عدد ضحاياهم - رغم بشاعة القتل - لا تساوي واحد بالمئة من جرائم الأمم "المنسوبة" إلى النصرانية منذ ذبح الهنود الحمر حتى مجازر الحروب الصليبيبة حتى مجازر البوغروم في روسيا حتى استعباد الأفارقة وفعل الفظائع بهم حتى حرق اليهود والغجر بالغاز في الحرب العالمية الثانية وقتل ملايين المسلمين الأبرياء في الجزائر. أقول "المنسوبة" إلى النصرانية لأني لا أعتقد أن نصوص النصرانية وخصوصا الإنجيل وتعاليم المسيح عليه السلام تبيح أو تبرر هذه المجازر التي ارتكبتها الأمم الدائنة بالنصرانية باسم النصرانية، ولأن لي أخلاقا تمنعني من استغلال هذه المذابح والجرائم ضد الانسانية ونسبتها إلى الديانة النصرانية للإساءة إليها كما يفعل عديم الأمانة.

                    أما الذي يستغل صنيع داعش بقتل المصريين الأقباط في ليبيا - لو صح ذلك لأن ثمة قرائن كثيرة تشير إلى أيادي أجهزة مخابرات خارجية تهدف إلى توريط مصر في ليبيا من جهة، وضبط النظام في ليبيا للحد من الهجرة إلى أوربا عبر إيطاليا من جهة أخرى - فهذا بلا أمانة، ولا أخلاق، ولا دين، ولا ذمة، أو كما قال الصادق الصدوق: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)!

                    تحياتي الطيبة. [/align]
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة
                      ***
                      ليسوا همجا

                      ***
                      [align=justify]كان قولي "همجا" حكاية وليس حكما مني على هؤلاء المساكين الذين يجازفون بحياتهم وحياة ذويهم هربا من الجحيم العربي.
                      أما تخوينك إياهم بالجملة بعد حين فهو أمر أدعوك لمراجعته.[/align]
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • م.سليمان
                        مستشار في الترجمة
                        • 18-12-2010
                        • 2080

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                        [align=justify]كان قولي "همجا" حكاية وليس حكما مني على هؤلاء المساكين الذين يجازفون بحياتهم وحياة ذويهم هربا من الجحيم العربي.
                        أما تخوينك إياهم بالجملة بعد حين فهو أمر أدعوك لمراجعته.[/align]
                        ***
                        استدركت علي قولي، فشكرا لك، مع اني حصرت الكلمة بين علامتين مزدوجتين.
                        نعم! منهم من هو بريء وسينجح في حياته الاسرية والعملية هنالك لاحقا، ولكن هذا كان في وقت سابق، أما في هذه الأيام، فقد اختلط القارب بالقارب، الشخص بالشخص فلم نعد نعرف من فيهم طالب فرار بجلده من واقع عربي مر، ومن هو مدسوس بأمر ما، بتحريض ما، لغرض ما، لينجز هجوما بأوروبا أو حتى بنيحيريا أو تايلندا. البحر تخلّط، ولم يبق حسنا كيوم أن خلقه الله للبشر.
                        ***
                        sigpic

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة

                          (...) أما الذي يستغل صنيع داعش بقتل المصريين الأقباط في ليبيا - لو صح ذلك لأن ثمة قرائن كثيرة تشير إلى أيادي أجهزة مخابرات خارجية تهدف إلى توريط مصر في ليبيا من جهة، وضبط النظام في ليبيا للحد من الهجرة إلى أوربا عبر إيطاليا من جهة أخرى - فهذا بلا أمانة، ولا أخلاق، ولا دين، ولا ذمة، أو كما قال الصادق الصدوق: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)!
                          تحياتي الطيبة.
                          ولك، أخي الحبيب الغالي الدكتور عبد الرحمن تحياتي الطيبة.

                          ثم أما بعد، يبدو لي، والله أعلم بالحقيقة، أن العرب، مسلميهم ومسيحييهم و طوائفَهم وعلماءَهم و غوغاءَهم و مثقفيهم و دهماءَهم، إلا من رحم ربي و قليل ما هم، أحمق من البقلة الحمقاء، الرِّجْلَة التي تنبت في كل مكان ليس لها "قلب"، فهم يصدقون كل ما يشاع و يبث و يروج عبر قنوات الإعلام الخبيثة المغرضة ضد الإسلام وضد المسلمين، و هناك المثقفون المزوَّرون بثقافتهم المغشوشة المزوِّرن للحقائق المصابون بالحول الفكري والعور العلمي والعمى السياسي فهم يفرحون بكل ما ينسب إلى الإسلام كدين وإلى المسلمين كمنتسبين من سوء وشر وهم، أولئك الأباعد الخبثاء، "المثقفين" المزوَِّرين، أبعد الناس حقا عن الحديث عن الإسلام لأنهم جُهال به متحاملون عليه بسبب أو بغير سبب، وإن الواحد منهم ليفرح كلما واتته فرصة سانحة لبث سمومه ليشفي بعض حقده الكمين وللتنفيس عن بعض غيظه الدفين و مصيبتنا نحن أننا نتسامح أكثر مما يجب فلو ألقمنا المغرضين حجرا في أول مرة نبحوا فيها لما تجرأ متجرئ على إعادة الكرة بعد الكرة.

                          قرأت هذه الصبيحة بعض ما كتب في الصحافة الغربية المفرنسة عن استقالة البابا السابق، "مبارك16"، لا براك الله فيه، وما يجري في "الفاتيكان" من المخازي والفضائح والجرائم ما يندى له "جبين" الحجر وليس جبين البشر، وأن "بابا الفاتيكان" هو البابا الظاهر، الأبيض، أما البابا الحقيقي فهو "البابا الأسود" أحد أقطاب جمعية سرية خبيثة وخطيرة بل هو كبيرهم المطاع حتى من "البابا الأبيض" نفسه، لكن ماذا نقول عن قوم عميان لم يروا الضوء لأنفسهم فكيف يرونه لغيرهم؟

                          وأما عن الكيد للإسلام فقد اتخذ ألوانا وأشكالا لا تحصى ولا تحصر وما "الهجوم" على صحيفة "شالي إبدو" الفرنسية المزعوم للتحريض وتأليب العالم ضد الإسلام والمسلمين إلا واحدا من عدد من المكائد وليس آخرها ولن يكون آخرها مادام الحقد والغل والغيظ والحسد تأكل قلوب أعداء الإسلام، قاتلهم الله أنى يؤفكون.

                          إن الله تعالى لمتم نوره وحافظ دينه بعز عزيز أو ذل ذليل لأن الإسلام دينه والمسلمين أولياؤه وهو، سبحانه، ناصرُ أوليائه و حافظ دينه.

                          تحيتي لك أخي الحبيب الدكتور عبد الرحمن وحفظك الله تعالى ورعاك.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • كمال حمام
                            محظور
                            • 14-12-2011
                            • 885

                            #28

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة


                              {
                              وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(البقرة/109).
                              {
                              وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}(البقرة/120).
                              {
                              وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَ‌ٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}(البقرة/113).
                              {
                              وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَ‌ٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ؛ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَـٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ؛ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ؛ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ؛
                              يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}(التوية/ من 30 إلى 34).
                              {
                              لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَ‌ٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ؛ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ؛ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ؛ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَ‌ٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ}(المائدة من 82 إلى 85).

                              الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام عليه الصلاة والسلام المبعوث من رب العالمين رحمة للعالمين مؤمنهم وكافرهم ومنافقهم وعالمهم وجاهلهم وفقيههم وأميهم، صلى الله عليه وسلم عدد قطرات المطر وعدد حبات الرمل وعدد ذرات الهباء المنثور في أقطار السماوات والأرض و قاتل شانئيه وأخزاهم وبتر أعضاءهم وقطع نسلهم، اللهم آمين يا رب العالمين.

                              ثم أما بعد، إن من يربط ما تفعله الجماعات المسلحة في الشرق والغرب بالإسلام وباسمه لهو إما جاهل مركّبُ الجهل ثلاثيُّه، فهو لا يدري ولا يدري أنه لا يدري و يدعي أنه يدري، الجهل ثلاثي الأبعاد 3D، و إما عدو خبيث يريد تشويه الإسلام والمسلمين ومصادرَهم المقدسة، القرآن المجيد والسنة النبوية الشريفة وما أجمع عليه علماء الأمة من الحق، أما العالِم بالإسلام العارف بمصادره الصحيحة الواعي الفطن الفقيه فهو يدرك أن ما تفعله هذه الجماعات باسم الإسلام إنما هو جريمة نكراء في حق الإسلام ذاته وفي حق البشرية عموما و في حق الأمة الإسلامية خصوصا والإسلام والمسلمون منهم برءاء.

                              أما محاولة الطعن في القرآن الكريم أو في الإسلام عموما أو في الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، من قِبَل أرباب الكنيسة الوثنية الجُهَّال وأتباعهم المشركين بالله ما لم ينزل به سلطانا عابديهم الأغبياء فهي محاولة بائسة يائسة تدل على خبث أصحابها وحقدهم وحسدهم، أخزاهم الله وأذلهم في الدنيا والآخرة، اللهم آمين يا رب العالمين، و سترتد عليهم إن عاجلا؛ وقد رأينا بعض خزيهم في الدنيا عيانا، وما استقالة رب الكنيسة الوثنية، "مبارك" 16، لا بارك الله فيه، بنيديكت16، [بونوا أو بنديكت تعني "مبارك"] إلا دليل على خزيه وما يجري في "الفاتيكان" من المخازي أرغمه على الاستقالة لتجنب الفضيحة؛ أو آجلا لما يقومون أذلاء خزايا بين يدي الله تعالى و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

                              وقد علمنا القرآن الكريم التمييز بين النصارى الحقيقيين أتباع نبي الله عبده و رسوله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، وبين "المسيحيين" المزيفين أعداء أنفسهم أولا ثم أعداء البشرية كلها ثانيا منذ القديم وما تاريخ "المسيحية" المخزي عن العالِمين العارفين بمجهول، فنقوم لهؤلاء بالمرصاد حسب قدراتنا ولأولئك بالقسط والعدل والإنصاف حتى من أنفسنا.

                              "و مهما علت العين فالحاجب فوقها" فمهما علا الباطل فالحق أعلى منه لأن الحق بالله تعالى العلي المتعالي والباطل مع الشيطان وأوليائه في أسفل الحضيض،
                              أو كما قال المثل:"إن كان بيتك من زجاج فلا ترم بيوت الناس بالحجر"، ورحم الله الإمام الشافعي حين قال:
                              لسانك لا تذكر به عورة امرئ = فكلك عورات وللناس ألســــن
                              وعينك إن أبدت إليك مساويا = فصنها وقل ياعين للناس أعين.

                              هي الحرب الشاملة على الإسلام من كل جهة في المشرق والمغرب وبكل وسيلة، ففي الغرب باسم "رُهاب الإسلام" (الإسلاموفوبيا) وفي الشرق باسم "الإرهاب الإسلامي" والكل حرب على الإسلام باسمه أو بضده، وما قضية "شارلي إيبدو" المفتعلة من قبل أجهزة الاستخبارات الفرنسية والموساد عنا ببعيدة، وفي الشرق يحارب الإسلام باسم الإسلام و بتخاذل الأنظمة العربية العملية أو بتعاون منها معلن أو سري، ألا قاتل الله أعداء الإسلام كلهم أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين أيا كانوا، اللهم آمين يا رب العالمين.

                              اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واخزِ اللهم أعداء دينك و كتابِك ونبيِّك وأوليائك أيا كانوا وأنَّى وجدوا، اللهم آمين يا رب العالمين.

                              هذه نبذة من كلام أخي حسين ليشوري مطابقة تماما للفكر الإسلامي :
                              الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وجعلنا من أمة خير الأنام عليه الصلاة والسلام المبعوث من رب العالمين
                              رحمة للعالمين و قاتل شانئيه وأخزاهم وبتر أعضاءهم وقطع نسلهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
                              وهذه فقرة من الخطاب الذي وجهه القاتل الذي قام بذبح ال 21 مصري :
                              الحمد لله ... والصلاة والسلام على من بُعِثَ بالسيف رحمة للعالمين
                              وهذا تعليق أخي ليشوري على ما تفعله هذه الجماعات :
                              أما العالِم بالإسلام يدرك أن ما تفعله هذه الجماعات باسم الإسلام إنما هو جريمة والإسلام والمسلمون منهم براء.
                              كلا الطرفين ، المسلم الواعي الفطن ، والمجرم الخبيث الذي يريد تشويه الإسلام لهما نفس الخطاب .
                              فأيهما نصدّق ؟!

                              تعليق

                              • فوزي سليم بيترو
                                مستشار أدبي
                                • 03-06-2009
                                • 10949

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة
                                ***
                                ليسوا همجا بقدر ما هم ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في بلدانهم الأصلية حيث لا عدل ولا مساواة في تقاسم الثروة والسلطة؛ هؤلاء ’’الهمج’’ سيحضّرون بالحضارة الغربية ’’السمحة’’ ويجهّزون في أجهزة سرية خاصة، أو في مؤسسات خيرية مشبوهة، ثم يعاد تصديرهم كأشباه بشر إلى بلدهم الأصلي، وقد طالت قامتهم في طول يريب الناظرين،
                                ، بيسراهم السكين، ويتكلمون ما لقنوا بلسان انجليزي مبين....
                                ***
                                نعم أخي سليمان ميهوبي . صدقت فيما قلت ..
                                يعودون وقد طالت قاماتهم ولحاهم ، بيسراهم سكين ولغة شكسبيرية
                                لكنك نسيت أن تشير للساعة التي بمعصم القاتل !

                                تعليق

                                يعمل...
                                X