وكان من بين ما جاء فى خطاب البابا، قوله بأن "الإسلام لا يدين العنف بالشدة المطلوبة
وان المشيئة فيه منقطعة عن العقل"، ومن مقاطع الحوار بين الإمبراطور البيزنطي والمثقف الفارسي
والتى استشهد بها البابا، ما قاله الإمبراطور للمثقف:
أرني ما الجديد الذي جاء به محمد، لن تجد فيه إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشره الدين الذي يبشر به بحد السيف
البابا يستشهد بحوار يقول فيه الإمبراطور للعالم الفارسي كلاماً معناه أن النبيّ محمداً ما جاء بجديدٍ في المسائل الدينية، إلا إذا كنتَ تعتبر
أنّ فرض الإسلام بالسيف هو أمرٌ جديد فالجهاد الذي يدعو إليه القرآن (ويرى فيه الإمبراطور إرغاماً على اعتناق الإسلام) هو عمل غير عقلاني
والعمل غير العقلاني وغير الإنساني، يناقضُ طبيعة الله العاقلة
قامت الدنيا " في العالم الإسلامي " ولم تقعد وقتها وإلى الآن على كلام البابا .
وان المشيئة فيه منقطعة عن العقل"، ومن مقاطع الحوار بين الإمبراطور البيزنطي والمثقف الفارسي
والتى استشهد بها البابا، ما قاله الإمبراطور للمثقف:
أرني ما الجديد الذي جاء به محمد، لن تجد فيه إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشره الدين الذي يبشر به بحد السيف
البابا يستشهد بحوار يقول فيه الإمبراطور للعالم الفارسي كلاماً معناه أن النبيّ محمداً ما جاء بجديدٍ في المسائل الدينية، إلا إذا كنتَ تعتبر
أنّ فرض الإسلام بالسيف هو أمرٌ جديد فالجهاد الذي يدعو إليه القرآن (ويرى فيه الإمبراطور إرغاماً على اعتناق الإسلام) هو عمل غير عقلاني
والعمل غير العقلاني وغير الإنساني، يناقضُ طبيعة الله العاقلة
قامت الدنيا " في العالم الإسلامي " ولم تقعد وقتها وإلى الآن على كلام البابا .
أما الحوار الذي نقلته و لا أفهم السبب أظنه تم فقط في عقل هذا ( الامبراطور ) و قد راق للبابا كثيرا ليستشهد به
أو تم بينه و بين مسلم جاهل و ليس بمثقف كما يدعي و أظنه كتب كلمة مثقف عن قصد خبيث و ليس بقصد برىء و ما أكثر الجهلاء في كل الأديان و ما نحن فيه من مآسي بسبب هؤلاء
و أظنك تعرف جيدا ما فعلته الحملات الصليبية في الشرق و كم الأعداد الذين قتلوا من المسلمين تحقيقا لطموحاتهم السلطوية تحت راية الدين كما تفعل التيارات الإسلامية الآن تحت راية الخلافة .... ( يعني العبرة بالفكر المتطرف الموجود في كل دين و ليس بالدين ذاته )
و أما كلام الجهاد بالسيف هو كلام من لم يعرف عن الإسلام شيئا و أراد تشويهه فقط عن قصد
فلا يوجد في القرآن الكريم كلمة واحدة عن هذا السيف و الجهاد به مع غير المسلمين بل قال سبحانه (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )سورة النحل
و أما عن الجديد الذي جاء به الإسلام هو تصحيح العقائد الفاسدة في الديانة اليهودية و المسيحية بعد أن تم تحريف التوراة و الانجيل عن العقيدة الصحيحة بالادعاء أن عزير بن الله و المسيح بن الله و أن الله ثالث ثلاثة
فجاء القرآن الكريم المنزه من كل نقص و تحريف ليقول "
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)
طلبت أن تعذرنا على صراحتك
و ها نحن نطلب أن تعذرنا على صراحتنا
و إن كنت أتمنى أن لا يزج بهذه الأمور في هذا الموضوع و هذا الحدث الأليم الذي يؤلمنا كمصريين أكثر ما يؤلمكم كمسيحيين
لأن داعش عصابة مجرمة صنيعة مخابرات دول استعمارية لتشويه الاسلام و تفتيت الدول العربية الاسلامية
تعليق