العائدون من الموت
يلقون عن سطوح الأغنيات
تحياتهم
ويزفون بحذر الخائفين
أسئلةً عن الأماكن
يسيّرون ركبهم
خفيفا خفيفا
يستشعرون تفاصيل أحاديثهم السابقة
ويطلقون عنادل ضحكاتهم
تطمئن عن ما أنجزه موتهم
هذا الجدار عليه
و جوه لا يعرفون
تلك الدكة فارغة
اللون باهت
و الطابور طويل
تقول العندليب الأم
انتظر
هذه حفنة أشلاء
وهناك أذرع صغيرة
في الممر السري للحنق
يقول العندليب الأب
من كسر الكمنجات
و أغاني العائدين من الحرب
من أوسع الشقوق
في جسد الورد
يقول العندلب الصغير
لما كذبت يا أبي
لما أخبرتني
أنك أخذت قافلة الألوان
معك
ولم تُبقي سوى البياض
و بريق الأزرق
من هرّب الأحمر
من جيوبك
يا أبي
ومن أرهق الأزرق
توجست الأزقة العتيقة
من ضحكة العنادل
هرشت ذاكرة الوجوه
الكل ممرغ
العيون ياسمين
و الصدى حزين
المنتظرون على الأرض
منتظرون
العودة كذبة حمقاء
المشي هوينا
الصغير معلق
بثوب أمه
الأم تعد الخبز
للذين ماتوا
و الموتى العائدون
لملموا تحياتهم
و عادوا
موقونين أنهم ماتوا
يلقون عن سطوح الأغنيات
تحياتهم
ويزفون بحذر الخائفين
أسئلةً عن الأماكن
يسيّرون ركبهم
خفيفا خفيفا
يستشعرون تفاصيل أحاديثهم السابقة
ويطلقون عنادل ضحكاتهم
تطمئن عن ما أنجزه موتهم
هذا الجدار عليه
و جوه لا يعرفون
تلك الدكة فارغة
اللون باهت
و الطابور طويل
تقول العندليب الأم
انتظر
هذه حفنة أشلاء
وهناك أذرع صغيرة
في الممر السري للحنق
يقول العندليب الأب
من كسر الكمنجات
و أغاني العائدين من الحرب
من أوسع الشقوق
في جسد الورد
يقول العندلب الصغير
لما كذبت يا أبي
لما أخبرتني
أنك أخذت قافلة الألوان
معك
ولم تُبقي سوى البياض
و بريق الأزرق
من هرّب الأحمر
من جيوبك
يا أبي
ومن أرهق الأزرق
توجست الأزقة العتيقة
من ضحكة العنادل
هرشت ذاكرة الوجوه
الكل ممرغ
العيون ياسمين
و الصدى حزين
المنتظرون على الأرض
منتظرون
العودة كذبة حمقاء
المشي هوينا
الصغير معلق
بثوب أمه
الأم تعد الخبز
للذين ماتوا
و الموتى العائدون
لملموا تحياتهم
و عادوا
موقونين أنهم ماتوا
تعليق