حفيف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    حفيف

    في الظل
    أخاف رائحة الوحدة
    تحت الشمس...وحدي
    احفظ أسماء العشب
    اسقط كلما زلت قدمي بين نجمين
    أعرف وجه صاحبي
    يقذفه البحر بين يدي
    هاربا من أطلال السفن
    اقرأ سفر الرمضاء على مذبح من موج
    يا هالكا...يا هالكا
    خذ الماء وامنحني صداك
    رفعت يدي، حين ولغت الكلاب
    في ندى وجهي
    ها هو صدري
    يفصل عالمين من تبر ونور
    في اليوم الأول....ناي
    في السابع....سنبلة في معصم الريح
    الرماد وجع النار
    يحترق الورق كلما كان الجهل حطبا
    وبين رمادين
    هيولى وروح تطير
    لم تكن المدينة حافية القدمين
    الأمر في صفير يعود عاريا
    ( قبل الرماء تملأ الكنائن )
    ما نفع العود بلا بدء؟
    أيها المحبوس في نطفة الغيم
    آن لك أن تحرق وجه الأرض
    كي أعود رمادا
    أو انبت بين صخرتين
    هناك شعر لم نقله بعد
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    كان حفيف
    و كنت المحفوف في ظل نخلة
    لم تمنع رحيل الظلال إليّ
    و تلك الوجوه التي تتسرب مني
    حمالة أسى
    عفيف ما بينها و الجمار
    الظل في جمر أناي
    وأناي تتهادى على موج مشبع بكتيم من العويل
    و الغضب
    بعض ريح سموم
    التراب رحم ومثوى
    له ما أدركت
    و لي ما أدركت منه
    بيننا لم يكن حفيفا
    في اليوم قبل الأخير .. من سعة الكنائن
    كنت الحطب و الحطاب
    وكانوا شهودا ما بلغوا حلم التراب !

    كنت هنا وزياد و بيننا حفيف و نخلة !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3

      تحكّم متين بمسار الفكرة
      هذا الشعر الذي يتجدد و تحسّ أنّه يفيض بك
      لهو الأسمّى في هذا الزمن المعدم
      أشكرك سيدي و إبداعك المشهود

      تقديري
      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • عبد الرحيم عيا
        أديب وكاتب
        • 20-01-2011
        • 470

        #4
        لم يفترق يوما ما الشعر عن الفلسفة ولا الفلسفة عن الشعر
        وفي نصك الراقي العميق هذا مايؤكد ذلك
        دمت مبدعا

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .

          اقرأ سفر الرمضاء على مذبح من موج
          يا هالكا...يا هالكا
          خذ الماء وامنحني صداك



          كنت تطير بين الموج والنور
          تردد ما يلقيه صوت الغيم وهو يعود إلى حنجرة السماء

          وتلك يقظة تكفي الماء جريانه
          وذاك الصوت أول السفر

          الملاحظ أن الجمل النثرية تتخذ حيزها الوجودي
          وبسعة أكبر ما يعطيه السطر المحصور
          بين أضلاع الوزن وظرفية مكانه الضيقة
          وربما هذه إشارة علينا تتبعها وحتى نصل إلى كيان الشعر الحر
          وسلطته المفتوحة المطلقة

          وأجدى منه تتبع تلك الذبذبات التي ألقتها القصيدة
          تلك المعاني البينة المقطوعة والتي تقع كالظل على من في قلبه هوى


          تقديري

          تثبت

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
            في الظل
            أخاف رائحة الوحدة
            تحت الشمس...وحدي
            احفظ أسماء العشب
            اسقط كلما زلت قدمي بين نجمين
            أعرف وجه صاحبي
            يقذفه البحر بين يدي
            هاربا من أطلال السفن
            اقرأ سفر الرمضاء على مذبح من موج
            يا هالكا...يا هالكا
            خذ الماء وامنحني صداك
            رفعت يدي، حين ولغت الكلاب
            في ندى وجهي
            ها هو صدري
            يفصل عالمين من تبر ونور
            في اليوم الأول....ناي
            في السابع....سنبلة في معصم الريح
            الرماد وجع النار
            يحترق الورق كلما كان الجهل حطبا
            وبين رمادين
            هيولى وروح تطير
            لم تكن المدينة حافية القدمين
            الأمر في صفير يعود عاريا
            ( قبل الرماء تملأ الكنائن )
            ما نفع العود بلا بدء؟
            أيها المحبوس في نطفة الغيم
            آن لك أن تحرق وجه الأرض
            كي أعود رمادا
            أو انبت بين صخرتين

            لا جدار يسند الظلال
            لا ظلال لاحلام ينتابها الدوار
            مهما مددنا الابجدية يظل الحرف بلا صدى
            .والنقاط في المدى سيارة تسير
            فمن يركب جمجمة ارهقتها الكلمات الشوكية؟

            رائع كما دائما استاذ زياد
            مازلنا نتعلم منك

            تعليق

            • أبوقصي الشافعي
              رئيس ملتقى الخاطرة
              • 13-06-2011
              • 34905

              #7
              لله درك
              شاعرنا الكبير
              زياد هديب
              للشعر معك دهشة
              من تبر و نور
              تقديري الدائم
              و تحية تليق ..



              كم روضت لوعدها الربما
              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
              كم أحلت المساء لكحلها
              و أقمت بشامتها للبين مأتما
              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



              https://www.facebook.com/mrmfq

              تعليق

              يعمل...
              X