الجربيات / سنغور، ليوبولد سيدار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    الجربيات / سنغور، ليوبولد سيدار

    ⵣⵥⵖⵟⵢⵙⵣⵥⵖⵟⵢⵙ
    Léopold Sédar SENGHOR 1906-2001
    Les djerbiennes
    http://www.unjourunpoeme.fr/poeme/les-djerbiennes
    ⵣⵥⵖⵟⵢⵙⵣⵥⵖⵟⵢⵙ
    Inspire-moi, Tanit la Tendre, Tanit la Tunisienne,
    Quand je chante les Djerbiennes au rythme des tam-tams et tabalas.
    Les voilà entrant dans la danse, vases sveltes, un vase sur la tête altière.
    Les voilà longues lisses, les Djerbiennes à la tête d’or
    Et les hauts dieux d’ébène pour rythmer leurs pas.
    Les tam-tams dansent et les tabalas, les tam-tams sous les mains d’ébène dur.
    Les voici de soie fine, les Djerbiennes, soyeuses et souples
    Et déroulant rythmée leur fuite frissonnante, gracieuse.
    Et montent les hosannahs dans la nuit bleue étoilée.
    ⵣⵥⵖⵟⵢⵙⵣⵥⵖⵟⵢⵙ
    الْجَرْبِيَات
    سنغور، ليوبولد سيدار
    ترجمة : سليمان ميهوبي.
    ⵣⵥⵖⵟⵢⵙⵣⵥⵖⵟⵢⵙ

    أَلْهِمِينِي، يَا تَانْيتَ الْحَنُون(1)، تَانِيتَ التُّونِسِيَّة(2)،
    حِينَ أَتَغَنَّى بِالْجَرْبِيَّاتِ(3) عَلَى إِيقَاعِ الطَّامْ طَامْ وَالطَّبْلَات(4)

    هَا هُنَّ يَدْخُلْنَ فِي الرَّقْص، أَوْعِيَةٌ(5) رَقِيقَة، وَوِعَاءٌ(6) عَلَى الرَّأْسِ الشَّامِخ.
    هَا هُنَّ الطَّوِيلَاتٌ النَّاعْمَات(7)، الْجَرْبِيَّاتُ أُولَاتُ الرَّأْسِ الذَّهَبِيّ
    وَالْآلِهَةُ الْعُلْيَا الْآبِنُوسِيَّةُ لِتُوَقِّعَ أَقْدَامَهُنّ(8).

    الطَّامْ طَامْ تَرْقُصُ وَالطَّبْلَات، الطَّامْ طَامْ تَحْتَ أَيْدِيَ الْأَبِنُوسِ الصَّلْب.

    هَا هُنَّ الْحَرِيرُ الرَّفِيع(9)، الْجَرْبِيَّات، الْحَرِيرِيَّاتُ اللَّيِّنَات(10)
    وَعَارِضَاتٌ مُوَقَّعًا إدْبَارَهُنَّ الرَّاعِش(11)، اللَّطِيف.

    وَتَرْتَفِعُ الْأُوصَنَّا(12) فِي اللَّيْلِ الْأَزْرَقِ الْمُنْجِم.
    ⵣⵥⵖⵟⵢⵙⵣⵥⵖⵟⵢⵙ
    للرقص في تفكير سنغور مكانة خاصة، فهو يقول عنه مثلا : في إفريقيا، الرقص هو أول كل شيء. إن كانت الكلمة قد تبعته، فإنها لم تكن كلمة الحديث، بل كلمة الغناء. فالإيفاع، والرقص، ولبس الأقنعة تشكل الفن الكلي، طقسا لمباشرة علاقة مع ما هو خفي، وخلق ما هو مرئي.
    لكن سنغور، وهو من هو، يفقد صوته ويتوقف خياله من شدة الانبهار بعرض يدور أمامه، عرض راقص كله دربكة وتطبيل وإيقاع ووزن وترجرج أجسام رشيقة، في الهواء الطلق، بالليل، في جزيرة جربة التونسية، لو لا أن ربة قرطاج، تانيت الرقيقة، في صورتها أو في رمزها الشهير المرسوم على نصب، أو البازغة هلالا أو فينوسا في السماء، أوحت إليه شعرا فقال هذه القصيدة الجميلة تمجيدا لها وتخليدا لجربة التونسية.

    محاولة تأويل بعض المفردات والتعابير المطلسمة :
    1.- الرقيقة القلب، العطوفة؛ بخلاف ما أشيع عنها من قسوة في مطلبها للأطفال كقرابين.
    2.- تونسية محلية برأي سنغور؛ وبالتالي فهي بربرية إفريقية وليست فينيقية نازحة، أو إغريقية رومانية دخيلة.
    3.- الجربيات اسم جمع مؤنث منسوب لجزيرة جربة التونسية.
    4.- طام طام أو نام نام آلة إيفاع إفريقية معروفة، والطبلة هي آلة الدربوكة ويصنع جسمها من طين.
    5. - أوعية ج. وعاء : أجساد. ووعاء : قلة فخارية فيها نذر مقدم للربة تانيت؛ والقلة صناعة فخار أهل جربة بامتياز.
    6.- بمعنى صاحبات الشعر الطويل الناعم، والرأس الذهبي : المزين بالذهب والفضة أو بمعنى صاحبات الوجه الأسمر المائل إلى الصفرة.
    7.- الآلهة العليا : بمعنى البعيدة في الزمان الغابر، الضاربة على الطبلة لتنظم وتوقع أقدام الجربيات وهن يرقصن.
    8. و 9- أي صاحبات الشعر الحريري الرفيع الأملس اللين.
    10 .- يتفرقن وهن يهززن أردافهن الظريفة على إيقاع الطبول.
    11.- وتتعالى هتافات التحية لهن في الهواء الطلق، تحت السماء الصافية المرصعة بالنجوم.
    ⵥⵖⵟⵢⵙⵣⵥⵖⵟⵢⵙ
    sigpic
  • محمد ابوحفص السماحي
    نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 27-12-2008
    • 1678

    #2
    الاستاذ المترجم الاديب سليمان ميهوبي
    تحياتي
    بعد قصيدة " ثلج على باريس" ها أنت تتنقل بنا إلى جزيرة جربة..لتفتح لنا نافذة أخرى على ثقافة سانغور الموسوعية..و أدبه الإنساني.. و لم ينس سانغور أن يشير إشارة خفية إلى إفريقية تونس.. بربطها برباط الطام طام شعار افريقيا... ثم يشير إلى ماضيها الفيىيقي الروماني بذكر ربة قرتاج...
    لقد أبدعت كعادتك في إيصال النص إلى القراء إيصالا أمينا .. واضحا..شاعريا..
    و زاد النص وضوحا ..ما تفضلت به من شروح ..فشكرا لهذه التحفة الأدبية التي جعلتنا نتمتع بها..
    فتقبل إعجابي الصادق الذي لا تشوبه شائبة المجاملة و لا المبالغة...
    ( لا أقرأ التيفيناغ و وددت لو تعلمتها..و لذلك لم اعرف الكلمة أو الكلمات التي ذيلت بها نصك)
    مع خالص الود
    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

    تعليق

    • م.سليمان
      مستشار في الترجمة
      • 18-12-2010
      • 2080

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
      الاستاذ المترجم الاديب سليمان ميهوبي
      تحياتي
      بعد قصيدة " ثلج على باريس" ها أنت تتنقل بنا إلى جزيرة جربة..لتفتح لنا نافذة أخرى على ثقافة سانغور الموسوعية..و أدبه الإنساني.. و لم ينس سانغور أن يشير إشارة خفية إلى إفريقية تونس.. بربطها برباط الطام طام شعار افريقيا... ثم يشير إلى ماضيها الفيىيقي الروماني بذكر ربة قرتاج...
      لقد أبدعت كعادتك في إيصال النص إلى القراء إيصالا أمينا .. واضحا..شاعريا..
      و زاد النص وضوحا ..ما تفضلت به من شروح ..فشكرا لهذه التحفة الأدبية التي جعلتنا نتمتع بها..
      فتقبل إعجابي الصادق الذي لا تشوبه شائبة المجاملة و لا المبالغة...
      ( لا أقرأ التيفيناغ و وددت لو تعلمتها..و لذلك لم اعرف الكلمة أو الكلمات التي ذيلت بها نصك)
      مع خالص الود
      ***
      عفوا أخي وصديقي العزيز
      محمد ابوحفص السماحي
      لم يبق لي بعد كل ما أضفت أنت سوى إدراج بعض صور تماثيل أثرية لتانيت التي خلبت لب سنغور وهي تضرب على الطبلة أو هي في أوضاع راقصة، ويمكنك استخلاص ذلك بكل سهولة.
      مع شكري الجزيل لك.






      ***
      sigpic

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        كيف أني لم أر مثل هذه الترجمة الرائعة ؟
        أعتذر و بشدددة و الله
        جمييييل الاختيار و جميلة الترجمة حد الدهشة
        أشكرك و أكثررر أستاذي القدير المترجم
        سليمان ميهوبي
        كبير أنت يا سيدي
        شكراااا

        تعليق

        • م.سليمان
          مستشار في الترجمة
          • 18-12-2010
          • 2080

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          كيف أني لم أر مثل هذه الترجمة الرائعة ؟
          أعتذر و بشدددة و الله
          جمييييل الاختيار و جميلة الترجمة حد الدهشة
          أشكرك و أكثررر أستاذي القدير المترجم
          سليمان ميهوبي
          كبير أنت يا سيدي
          شكراااا

          ***
          أهلا وسهلا كبيرين يليقان بك
          في كل وقت وحين
          أستاذتنا الجليلة منيرة الفهري
          نحن نتشرف ونسعد كثيرا
          بزياراتك وبردودك الغالية
          شكرا جزيلا على التعليق المؤثر.
          مودتي.
          ***
          sigpic

          تعليق

          يعمل...
          X