أين القاعدة ؟؟ وماذا بعد داعش؟؟ المستشار د نزار نبيل الحرباوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د نزار نبيل الحرباوي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2014
    • 76

    أين القاعدة ؟؟ وماذا بعد داعش؟؟ المستشار د نزار نبيل الحرباوي

    أين القاعدة ؟؟ وماذا بعد داعش؟؟
    المستشار د نزار نبيل الحرباوي

    في نظريات السياسة الكونية ، هناك منطلقات يمكن فهمها بصورة واضحة ، أمور يمكن توصيفها على أنها مرتكزات في الفهم الغربي لإدارة الأزمات والتعامل معها ، وهي أمور توارثها الغرب كابراً عن كابر ، طبقها الأجداد وما تخلى عنها الساسة الأحفاد .

    نظرية البعبع ، أو المهدد الخارجي الذي يريد تغيير نمط الحياة ويقضي على الرفاهية الغربية وأسلوب الحياة ، واحد من أبرز هذه الملامح في السياسة الغربية .

    إبان الثورة التي اجتاحت أوروبا قديماً والتي كانت في حقيقتها صراعاً بين الكنيسة التي يمثلها البابا وبين الشعوب والقيادات المجتمعية التي رأت في سيطرة الكهنوت على الحياة هيمنة فكرية اقتصادية ، أبيدت قرى بأكملها ، ونسفت مدن على رأس ساكنيها لأنها رفضت حكم البابا المطلق وشككت في أحقية الكنيسة في امتلاك كل مقدرات الحياة وقوت الشعوب المقهورة في أوروبا.

    لكن السؤال هنا ، كيف تم إقناع الجيوش الأوروبية الكنسيّة بمحاربة الشعوب ؟

    لقد تكامل قادة النظام الإقطاعي فيما بينهم وأوجدوا نظرية خاصة أسقطوها على الناس : أن هؤلاء يريدون تخريب نمط حياتنا الهانئ ( وكأن الناس كانت تعرف الهناء في العهد الإقطاعي الظالم ) ونشروا هذه الفكرة باعتبار دعاة الإصلاح مرجفين ومخربين وأصحاب فتنة يريدون لها أن تمزق نسيج المجتمعات وتدمرها .

    إنه قانون تطبق تماماً في حرب الكنيسة مع الحركة التصحيحية لمارتن لوثر كنج، ومن قبله تم تطبيقها في عهد كل الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام ، من سيدنا شعيب الذي هدد بالنفي ، ليحيى عليه السلام الذي قتل تحت ذريعة تغيير فكر المجتمع بأفكار تضر المصلحة العليا ، إلى لوط عليه السلام الذي اتهم مباشرة بانه طاهر يتطهر في بيئة شاعت بها المنكرات، إلى عهد النبي محمد عليه السلام والذي اتهم بالسحر والجنون لكونه يحمل مشعل خير لم تألفه شياطين قريش الحاكمة .

    لقد تواصوا بهذا المنهج من القدم إلى اليوم ، وإذاً ؛ فعلينا أن نفهم منهجية العقل المصلحي في حال تهديد مصالحه ، العقل المرتهن بالمادة والربح لا بالقيم والإنسانية ، فكل صاحب سلطان ومنزلة ومصلحة يهددها الإصلاح فإنه سيبحث عن مبرر أو ( بعبع ) يخيف به الناس لتقف معه أو لتقف على الحياد وهو يحارب من أجل القضاء على البعبع المرعب الذي يريد تغيير الهناء والصفاء !! ويوجد معادلة جديدة لا يقبلها الساسة وأصحاب الأهواء .

    في زماننا هذا ، استبيحت العراق وسقط الأمن القومي الخليجي برمته تحت ذريعة السلاح الفتاك الذي لم يعثر عليه بحوزة الجيش العراقي ، فقالت أمريكا (sorry ) ،وكانت القاعدة حاضرة كبعبع في كل مخطط استعماري لفرض الظروف الجديدة ، وانتشر في أوروبا مصطلح الإسلاموفوبيا ، ثم انتقلنا إلى داعش ، ومسرحيات السيطرة والقتل والإعلام الترهيبي ، ومؤامرات سقوط الأنظمة ، وارتفعت شعارات وبيارق الحرب على الإرهاب في كل دولة ، فكما تعلمون - أيها الكرام - من ليس معنا فهو ضدنا!

    وهم داعش اليوم على مشارف الانتهاء ، والغرب أخذ ما يريد من هيمنة وضمانات ليضرب داعش ويقضي عليها ، فماذا بعد داعش ؟ ما هو البعبع القادم ؟

    سؤالي هنا أطرحه مع عصف ذهني في مجال المهدد الذي يشعر به الغرب حقيقة ، هل هو داعش أو القاعدة أو ثوار ليبيا أو مخاطر اليمن ؟ أو أو أو ؟؟

    من الواضح أن الرسوم المسيئة للنبي عليه السلام ، وللإسلام تلخص المشهد ، وتعطي إطلالة على مخاوف الغرب القديمة المتجددة ، إنه الخوف من الإسلام العظيم ، الإسلام الذي يعرفونه جيداً ويخشون من سيطرته بعدله وقيمه الإنسانية التي ستوجد بديلاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً لكل ما يحاول الغرب فرضه في واقعه المادي الرأسمالي منذ قرون ، ويشعر بالإسلام الآخذ بالانتشار كمهدد حقيقي يحاول محاربته من خلال تشويه صورة الإسلام بداعش وماعش ونحوها ..
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    أهلا بالمحترم نزار نبيل الحرباوي
    البعبع الايراني آنذاك ، جعل بعض العرب يفتحون أراضيهم ، وخزائنهم لقيام المشروع وإضعاف ظهورهم ..
    واليوم ، من حقه محاربة الارهاب في العراق ، ولا يجوز له التدخل في سوريا ، سبحان مقلب البعابيع ..
    بعد داعش ، مشروع للأصدقاء ، فالمخطط يعي أن من لا خير فيه لأهله ، لا خير فيه لغيره ، ولا بد من بعبع اقتصادي جديد ، كشف عنه تعنت البعض ، بدعم غربي ، شاركوا في افتعال أزمة النفط ، وتعرى ما بقي من حقيقة وجوههم ..
    والدهشة ، أما آن للعرب أن يفهموا الدور المحدد لهذه الشركات الأمنية وأزلامها في الداخل ..

    أستاذنا الفاضل المشكل ليس في طابور البعبعة ، بقدر ما هو في مسهلاتها ..
    لك الخير وتحيتي

    تعليق

    • فاطيمة أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 28-02-2013
      • 2281

      #3
      في زماننا هذا ، استبيحت العراق وسقط الأمن القومي الخليجي برمته تحت ذريعة السلاح الفتاك الذي لم يعثر عليه بحوزة الجيش العراقي ، فقالت أمريكا (sorry ) ،وكانت
      القاعدة حاضرة كبعبع في كل مخطط استعماري لفرض الظروف الجديدة ، وانتشر في أوروبا مصطلح الإسلاموفوبيا ، ثم انتقلنا إلى داعش ، ومسرحيات السيطرة والقتل والإعلام الترهيبي ، ومؤامرات سقوط الأنظمة ، وارتفعت شعارات وبيارق الحرب على الإرهاب في كل دولة ، فكما تعلمون - أيها الكرام - من ليس معنا فهو ضدنا!

      وهم داعش اليوم على مشارف الانتهاء ، والغرب أخذ ما يريد من هيمنة وضمانات ليضرب داعش ويقضي عليها ، فماذا بعد داعش ؟ ما هو البعبع القادم ؟

      مقال رائع يصف حالنا الراهن المزري
      بارك الله فيك.


      تعليق

      • اعيان القيسي
        ضابط متقاعد.. كاتب اعلامي
        • 09-03-2011
        • 371

        #4
        دَاعَشْ


        تَنْظِيمُ الدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ أَوْ دَاعَشْ اِمْتِدَادٌ لِلدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي سَقَطَ عَامَ ظ،ظ¢ظ¥ظ¨ م عَلَى يَدٍ هَوَّلَاكُو... وَلَيْسَ لَهَا عَلَاقَةً لِأَمُنَّ قَرِيبٌ وَلِأَمُنَّ بَعِيدٌ بِأَمْرِيكَا فَهِيَ مَدْعُومَةٌ مِنْ المُؤَسَّسَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ... وَمِنْ كُلِّ الجِنْسِيَّاتِ هَدَفُهَا احياء النِّظَامُ الإِسْلَامِيَّ لِيَكُونَ القُطْبُ الثَّانِي فِي العَالَمِ إِذَا لَمْ يَكُنْ الأَوَّلَ وَهُوَ وَاضِحٌ مِنْ خِلَالِ خَارِطَةِ العَالَمِ المنقوشة عَلَى العُمْلَةِ الذَّهَبِيَّةِ الَّتِي سَكَّتْ فِي المَوْصِلِ... وَكُلُّ الإِجْرَاءَاتِ الإِدَارِيَّةِ وَالاِقْتِصَادِيَّةَ الَّتِي تَتَّبِعُهَا دَاعَشْ فِي إِدَارَةِ شُؤُونِ المَنَاطِقِ الَّتِي تُسَيْطِرُ عَلَيْهَا هِيَ نَفْسُهَا كَانَ مَعْمُولٌ بِهَا فِي زَمَنِ الخلافة الإِسْلَامِيَّةُ وَحَتَّى اِسْمَ دَاعَشْ هُوَ مَكَانُ قِيَامِ الدَّوْلَتَيْنِ الأُمَوِيَّةِ وَالعَبَّاسِيَّةِ. أَقَرَّا كُتُبَ تَأْرِيخِ الحَضَارَةِ الإِسْلَامِيَّةِ. سَوَاءً لِمُؤَلِّفِينَ أَجَانِبَ اوعرب...
        الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
        أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..

        [YOUTUBE=https://www.youtube.com/watch?v=Jaha0oZojFk][/YOUTUBE]

        تعليق

        • علي التونسي
          أديب وكاتب
          • 07-07-2015
          • 32

          #5
          داعش او القاعدة او غيرها من التنظيمات التي خرجت من رحم مجتمعات تعيش الازمات و الخوف و الاستبداد.. هذه التنظيمات هي وليدة الازمات ليس الا ..هنالك خطة لتقسيم المنطقة و ايجاد صراع طائفي وعرقي دائم ومستمر حتى تعيش هذه الدويلات الجديدة على وهم الصراع والخوف من الجار الجديد و قد جرب هذا التقسيم في كوريا شمالها وجنوبها لتتاصل العداوة مع مرور الزمن بين الشعب الواحد....لتمرير مشروع التقسيم كان لا بد من وجود الة على الارض تحقق هذا المطلب ....اما باختراقها وتوجيهها او بتسهيل تمددها او باي طريقة كانت المهم هو تحقيق الاهداف الستراتيجية لبعض الدول واستغلال عامل الشعور بالقهر و الظلم والتعبئة الطائفية والعرقية لخدمة هذا المشروع....داعش او غيرها ليست الا نمطا ساذجا لدولة تقول انها اسلامية او تريد تحرير العالم الاسلامي ....و في الحقيقة فهي تتحرك في اتجاه تعميق الانقسام و تقسيم المقسم اصلا ..وهي لن تكتفي بسوريا والعراق بل خطة تقسيم الحجاز الى خمس مناطق واليمن الى ثلاث واختفاء بعض الدول الصغيرة او ابتلاعها لتحطيم منظومة قائمة اجتماعية واقتصادية وسياسية منذ فترة طويلةمن الزمن ....ايران شريك في هذه اللعبة ...لعبة تقسيم العراق وسوريا والخليج واليمن لانها ستخلق مجموعة من الدويلات الصغيرة التي تواليها طائفيا...والمستفيد الاكبر هي اسرائيل اذ ان قيام حالة من الفوضى وانهيار الدول من حولها سيعطيها التبرير للتوسع والتمدد واحتلال اراضي جديدة جيوشها منهارة وشعوبها جائعة ومهجرة ترضى بالشيطان ليحكمها ....

          تعليق

          يعمل...
          X