كرةُ الاجمال ، في التفصيل ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    كرةُ الاجمال ، في التفصيل ..

    من صباح الفكرة ، إلى ليل الزخارف
    يتكور الاجمال ، في التفصيل
    تلك كرة لاميدان لها ..
    والمباراة
    ابن منظور السبت ، يُسقفها
    وخالدون في حكم الأربعـــاء
    والسبعةُ ميدان النكبة
    كديوانية عمر ، لاخوانية فراغ
    من العين ، إلى موطن القدم
    تلك السّذاجة
    ثالثهما النكبــة
    يعقب نصرها سهل حادّ
    فيمتليء المدرج ، أمامي ، بمن أقصاهم المرور
    وتبتسم الرجولة ، للفحولة
    حتى الغثيان ..
    ضاق المتسع ، برعراع الشّواهد
    وتفصيل الحمامات
    فرمى القاع ، بالذرائع وصــاح
    من يتبنى سردية الموج
    عليه أن يتحسس زغردة أمه
    بين فخذي مسافة محرجة
    فالمعطف أمامي ، باصق للأزرار
    ضاقت خيوطها
    من تثدي الجسم ، ومظاهر النساء الفاضحة
    وفي مرمى الأزرار
    يحتفل المقطوع من الشّكر
    بعنف ..
    أخف من الهواء
    القبضة ، فجيعة وديعة
    تضج ، بصخب الملل
    من انزلاق مقدمة الخطو
    فاصطد لك نعلا بجوانبه
    وانحت الثقوب على قلبك كيف تشاء
    فلن يُصاغ ، من صُهر لفطرتــه
    فأنا أتذكر الجهات الواحدة
    حين أحدق في الحقيبة
    أولد بكلها ، وفي احتراقها في أضلعي
    قبل الطوفان بجهتين وغيمة
    من عام التعاويذ ، وجراح السفينة
    وعلى حافة قماط نوح
    يركب جلجامش تيه الحبل
    وقد امتد ، فانبثقت خامسة ، بالوسيط
    تحدد مغانط الدم في الغرق
    تدحرجتُ ، بعد رحيل العشب
    وعرس الرّيح في المعطف
    أتفقد صاحبي في تأبين الأزرار
    نبتعدٌ وننجذبُ ونتكور من جديد
    فهل نرث الأرض منبسطة
    بالتكــــــور ..
    أم بهجومنا على القُبلات ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 25-02-2015, 13:05.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    الله الله الله

    ما أجمل ما قرأت هنا سيدي !
    لا تكفي قراءة واحدة ..
    أبدا لا تكفي

    كنت قصيدة بامتياز اللفظ و التعبير و البناء و الغاية !

    تحياتي
    sigpic

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .
      عليه أن يتحسس زغردة أمه
      بين فخذي مسافة محرجة


      لغتك دسمة كثيفة ممتدة ..
      تحتاج انتباه خاصة وفكر خاصة وحتى تؤدي معانيها
      ولا أدري صدقا اهذه حسنة أم سيئة ..

      ولكن واثقة من حاجتنا لهذه المنعطفات والمنحدرات الصعبة والتي تعيد تشكيل ذاكرة الأرض
      ومن زواياها المعتمة .. زواياها اللامطروقة ..
      فهناك تقبع الحقيقة المجردة وتخلع الكتب دجلها و زيفها

      قراءة أولى لحين عودة

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .
        وقوفا عند هذه اللغة الخلاقة
        تحاول رفع الذائقة إلى سماواتها

        وقوفا وتحتار العين أي كتب تقرأ .. وقد فتحتها وأوجزتها وبجمل خفت بما حملت

        جمل مستحدثة غريبة ذهبت إلى أبعد من الشعر ...
        وقد بدت للناظرين صعبة وذاك لتفوقها .. فما رميت صعب جمعه وصعب حصره
        وفي كل سطر ثمرة تفرعت وأطعمت

        تثبت للتأمل
        ولحين عودة

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          الله الله الله

          ما أجمل ما قرأت هنا سيدي !
          لا تكفي قراءة واحدة ..
          أبدا لا تكفي

          كنت قصيدة بامتياز اللفظ و التعبير و البناء و الغاية !

          تحياتي
          أهلا بك أخي الكريم ، أهلا ..
          صدقا ، أسعدني مرورك هنا ، وزين صدر القصد
          بأثره الجميل ..
          تحيتي وتقديري

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
            .
            .
            عليه أن يتحسس زغردة أمه
            بين فخذي مسافة محرجة


            لغتك دسمة كثيفة ممتدة ..
            تحتاج انتباه خاصة وفكر خاصة وحتى تؤدي معانيها
            ولا أدري صدقا اهذه حسنة أم سيئة ..

            ولكن واثقة من حاجتنا لهذه المنعطفات والمنحدرات الصعبة والتي تعيد تشكيل ذاكرة الأرض
            ومن زواياها المعتمة .. زواياها اللامطروقة ..
            فهناك تقبع الحقيقة المجردة وتخلع الكتب دجلها و زيفها

            قراءة أولى لحين عودة

            أهلا بالراقية آمال محمد
            فاضلتي هذا التركيب ، ينجز وظيفته ضمن سياقه التداولي ، لذا ما يثقل على القاريء في موضعه ، يروقه في سياق الحال أي ـ الجانب المقامي ـ فلكل مقام مقال ، خاصة وأن المقامات في النص ، تنوعت نماذج مجردة في أطر عامــة وأحوال ساكنة ..
            مزيدا من حذاقتك ، وسنصل إلى أن التركيب ، يأخذ عيبه حيزا من عملية الاتصال التي تسعى إليها الحداثــة ..
            كوني بخير ، ليتأكد بوجودك عمق الحدث الكلامي
            تقديري وتحيتي

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7
              .
              .

              من صباح الفكرة , إلى ليل الزخارف


              مقدمة أوحت بزمانية الحدث.. وعقدت مكانه وكان مفتوحا منظورا
              زاوج بين كلمة الكون الأولى والتي نُطقت مزخرفة الفراغ بالمشاعر والنجوم
              وبين حدث معين وزمان معين يمكن
              حصره وتخمينة من توابع العبارة ومفاتيحها والتي ألقاها الشاعر في سطوره اللاحقة
              وفي خفة تحتاج تشغيل العقل وربط أسبابه..

              ..الشاعر أعطى الزمان والمكان وإن لم يتيحه كاملا ملبيا الحاجة الشعرية
              والتي تحتم عليه أن يغلفها بمسحة فنية تطلق البيان من عقاله الساكن

              وتلك ضرورة ترفع الجملة من الخبرية المعتادة إلى البلاغية الكلامية
              ولعل هذا جذر مهم من جذور القصيدة النثرية وحجر أساس يرفع بنيان القصيدة ويحقق
              ماهيتها المتوقعة ومتعتها القرائية


              يتكور الاجمال في التفصيل


              كلمة يتكور هنا كانت ملحة .. ولا أتخيل أن تحل كلمة أخرى مكانها وتعطي نفس سطوتها
              فالتكور مبدأ الكون الأول وشرط خليته الأولى وبالتالي الشاعر في اختيار هذه الكلمة
              أعطاها خاصية الخلق خاصية التحقق والوجود

              وكانت لكلمة إجمال حيزها الذي أثبت الفكرة الصغيرة ولصقها على لوح الفكرة العظمى
              وفي هذا تأكيد على أن ساحة الزمانية والمكانية تلبي المساحة الصغيرة
              وفي نفس الآن تلبي تشابهها مع الساحة الكلية الكونية


              تلك كرة لا ميدان لها


              وأي كرة بلا ميدان .. لعلها إشارة إلى عدم وضوحها أو تستر راميها ونتائجها وتوابعها
              فالميدان ولكي يكون منظورا عليه أن يحظى بالشهود وبالمذيع الذي يبث أخبارها وأهدافها
              واللاعبين المحددين .. ولكن الميدان هنا خفي ولا شهود عليه

              هي فقط كرة تحركها أياد خفية ..ترمى وفي هلامية ظلية


              والمباراة إبن منظور السبت يسقفها


              هي لعبة إذن والتاريخ مزور .. يُكتب بمقدار وينفذ بمقدار
              ولعل ابن منظور هنا إشارة إلى كاتب لسان العرب والذي رسم لنا أحداثنا ومعانيها
              ورجحها ونقحها فصارت إرثا وواقعا

              وربط كلمة سبت به لم اتحقق كليا من هدفها أو معناها وبالتالي لا أستطيع الخوض في بئرها


              وخالدون في حكم الإربعاء


              الإشارة غامضة ولها خصوصية لا تفتح للقارئ
              فالذاكرة الجمعية لا تحوي معنى محدد لهذه العبارة وبالتالي هي سقطة وإن عنت شيئا للشاعر..

              فكون القارئ لا يعي المقصود وبيسر يكفي التمتع بالإشارة فذاك
              عبث يكسر الإندماج مع واقع ومحسوسية القصيدة
              وبالتالي تفقد بريقها أو جزءا من التجاوب والذي فتحته مقدمة القصيدة


              وأحب التوقف هنا وعرض نقطة مهمة غالبا ما تقع فيها القصيدة النثرية
              والتي قد تقصيها أو تبعدها عن متناول القارئ
              العادي أو حتى الغير عادي ..

              " ما هي حدود الإغلاق وما الجدوى من تضييق الصورة وحجرها وحتى لا تفتح إلا لصاحبها
              وما الهدف البنائي أو القرائي أو الفني من هكذا تضييق


              القصيدة بمجملها حافلة بالإسقاطات الرائعة والتي تحقق ذروة نثرية وبأحكامها النموذجية
              والتي من أهمها حصر الواقعة أو الفكرة وببلاغة فنية تصويرية تعطي المعنى بكثافة و متعة

              وأقصد بهذا

              أن تفتح الجملة القصيرة المركزة " ذاكرة جمعية قد تلخص كتابا أو عهدا أو
              واقعا وبقليل الكلام أو إنحراف بسيط
              يعكس البينة الكلامية ويدججها بمعان واسعة وأحداث تحتاج مساحة واسعة لشرحها أو تفسيرها



              لي عودة

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                الرائعة آمال محمد مساء الخير
                تفتيقاتك ، تبلورت محاورا في تتابع ثرثرتي الأدبية ..
                أشكرك ، وأتابعك باهتمام

                جغرافية الأحداث ، تحاصرها دورة
                لقد استَبعوا ، على الكاهل
                كاستطالة المكتوم بداخلي
                فالخباء ، حباء ..
                الاثنين للسبت
                وكتفي للأربعــاء

                ودي واحترامي
                التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 28-02-2015, 19:09. سبب آخر: تطعيم الكساح في الرسم

                تعليق

                • رامز النويصري
                  أديب وكاتب
                  • 30-10-2013
                  • 643

                  #9
                  عميق
                  معرفي
                  مؤثر
                  ماتع




                  مودتي
                  ثمة المزيد لم نكتبه بعد
                  *
                  خربشات

                  تعليق

                  • سعد الأوراسي
                    عضو الملتقى
                    • 17-08-2014
                    • 1753

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رامز النويصري مشاهدة المشاركة
                    عميق
                    معرفي
                    مؤثر
                    ماتع




                    مودتي
                    [quote]عمق التأني كان في أثرك
                    وقد أسعدني المرور
                    مودتي

                    تعليق

                    • أبوقصي الشافعي
                      رئيس ملتقى الخاطرة
                      • 13-06-2011
                      • 34905

                      #11
                      لله درك يا سعد الشعر
                      بحق استمتعت كثيرا
                      بعد فلسفي
                      و عمق لغوي
                      تبارك البيان
                      تقديري و أكثر ..



                      كم روضت لوعدها الربما
                      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                      كم أحلت المساء لكحلها
                      و أقمت بشامتها للبين مأتما
                      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                      https://www.facebook.com/mrmfq

                      تعليق

                      • سعد الأوراسي
                        عضو الملتقى
                        • 17-08-2014
                        • 1753

                        #12
                        وخالدون في حكم الإربعاء


                        الإشارة غامضة ولها خصوصية لا تفتح للقارئ
                        فالذاكرة الجمعية لا تحوي معنى محدد لهذه العبارة
                        وبالتالي هي سقطة وإن عنت شيئا للشاعر..

                        فكون القارئ لا يعي المقصود و
                        بيسر يكفي التمتع بالإشارة فذاك

                        عبث يكسر الإندماج مع واقع ومحسوسية القصيدة
                        وبالتالي تفقد بريقها أو جزءا من التجاوب والذي فتحته مقدمة القصيدة

                        أهلا بالراقية آمال
                        هو عمود الخباء ، مرتكز وسند ..
                        الذاكرة الآنية كدست الأواني ، حسب السعة ، فكرت في الطعم
                        ففاض اللون خارج الزمان ..
                        دمت بود

                        تعليق

                        • آمال محمد
                          رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-08-2011
                          • 4507

                          #13

                          .
                          .


                          أهلا بالراقية آمال
                          هو عمود الخباء ، مرتكز وسند ..
                          الذاكرة الآنية كدست الأواني ، حسب السعة ، فكرت في الطعم
                          ففاض اللون خارج الزمان ..
                          دمت بود



                          نعم فاض تاركا المساحة للتأويل
                          وقد وسعت وتلونت ..

                          وتدري أن قصيدك" استثناء
                          يحمل مصفوفته على رقعة ضوء " ترشح وتخصب


                          أردت بجملتي السابقة " الإشارة غامضة ولها خصوصية لا تفتح للقارئ "
                          فتح باب الحوار عن" جدوى الاغلاق " وإلى أي مدى يمكن أن يؤثر أو ينقص من جماليات النص

                          والسبب جمال القصيدة وتميز فكرها ونضجه
                          إلا من بعض المفاتيح والتي ألقيتها تحسبا أو ترفعا "

                          وتبقى "كرة الاجمال في التفصيل" نقطة شعر خارج العادي


                          تقديري لسعد ولأفق سعد الواسع

                          تعليق

                          • سعد الأوراسي
                            عضو الملتقى
                            • 17-08-2014
                            • 1753

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

                            .
                            .


                            أهلا بالراقية آمال
                            هو عمود الخباء ، مرتكز وسند ..
                            الذاكرة الآنية كدست الأواني ، حسب السعة ، فكرت في الطعم
                            ففاض اللون خارج الزمان ..
                            دمت بود



                            نعم فاض تاركا المساحة للتأويل
                            وقد وسعت وتلونت ..

                            وتدري أن قصيدك" استثناء
                            يحمل مصفوفته على رقعة ضوء " ترشح وتخصب


                            أردت بجملتي السابقة " الإشارة غامضة ولها خصوصية لا تفتح للقارئ "
                            فتح باب الحوار عن" جدوى الاغلاق " وإلى أي مدى يمكن أن يؤثر أو ينقص من جماليات النص

                            والسبب جمال القصيدة وتميز فكرها ونضجه
                            إلا من بعض المفاتيح والتي ألقيتها تحسبا أو ترفعا "

                            وتبقى "كرة الاجمال في التفصيل" نقطة شعر خارج العادي


                            تقديري لسعد ولأفق سعد الواسع
                            أهلا بك دوما ..
                            لا بأس في فتح حوار عن جدوى الاغلاق ، والضبابية التي لاتفتح مجالا للبحث
                            يؤهل العقل والفكر واللغة
                            أنا معك ورهن طلبك ساعة تشائين ..
                            تحايا وكل التقدير

                            تعليق

                            يعمل...
                            X