من صباح الفكرة ، إلى ليل الزخارف
يتكور الاجمال ، في التفصيل
تلك كرة لاميدان لها ..
والمباراة
ابن منظور السبت ، يُسقفها
وخالدون في حكم الأربعـــاء
والسبعةُ ميدان النكبة
كديوانية عمر ، لاخوانية فراغ
من العين ، إلى موطن القدم
تلك السّذاجة
ثالثهما النكبــة
يعقب نصرها سهل حادّ
فيمتليء المدرج ، أمامي ، بمن أقصاهم المرور
وتبتسم الرجولة ، للفحولة
حتى الغثيان ..
ضاق المتسع ، برعراع الشّواهد
وتفصيل الحمامات
فرمى القاع ، بالذرائع وصــاح
من يتبنى سردية الموج
عليه أن يتحسس زغردة أمه
بين فخذي مسافة محرجة
فالمعطف أمامي ، باصق للأزرار
ضاقت خيوطها
من تثدي الجسم ، ومظاهر النساء الفاضحة
وفي مرمى الأزرار
يحتفل المقطوع من الشّكر
بعنف ..
أخف من الهواء
القبضة ، فجيعة وديعة
تضج ، بصخب الملل
من انزلاق مقدمة الخطو
فاصطد لك نعلا بجوانبه
وانحت الثقوب على قلبك كيف تشاء
فلن يُصاغ ، من صُهر لفطرتــه
فأنا أتذكر الجهات الواحدة
حين أحدق في الحقيبة
أولد بكلها ، وفي احتراقها في أضلعي
قبل الطوفان بجهتين وغيمة
من عام التعاويذ ، وجراح السفينة
وعلى حافة قماط نوح
يركب جلجامش تيه الحبل
وقد امتد ، فانبثقت خامسة ، بالوسيط
تحدد مغانط الدم في الغرق
تدحرجتُ ، بعد رحيل العشب
وعرس الرّيح في المعطف
أتفقد صاحبي في تأبين الأزرار
نبتعدٌ وننجذبُ ونتكور من جديد
فهل نرث الأرض منبسطة
بالتكــــــور ..
أم بهجومنا على القُبلات ؟
يتكور الاجمال ، في التفصيل
تلك كرة لاميدان لها ..
والمباراة
ابن منظور السبت ، يُسقفها
وخالدون في حكم الأربعـــاء
والسبعةُ ميدان النكبة
كديوانية عمر ، لاخوانية فراغ
من العين ، إلى موطن القدم
تلك السّذاجة
ثالثهما النكبــة
يعقب نصرها سهل حادّ
فيمتليء المدرج ، أمامي ، بمن أقصاهم المرور
وتبتسم الرجولة ، للفحولة
حتى الغثيان ..
ضاق المتسع ، برعراع الشّواهد
وتفصيل الحمامات
فرمى القاع ، بالذرائع وصــاح
من يتبنى سردية الموج
عليه أن يتحسس زغردة أمه
بين فخذي مسافة محرجة
فالمعطف أمامي ، باصق للأزرار
ضاقت خيوطها
من تثدي الجسم ، ومظاهر النساء الفاضحة
وفي مرمى الأزرار
يحتفل المقطوع من الشّكر
بعنف ..
أخف من الهواء
القبضة ، فجيعة وديعة
تضج ، بصخب الملل
من انزلاق مقدمة الخطو
فاصطد لك نعلا بجوانبه
وانحت الثقوب على قلبك كيف تشاء
فلن يُصاغ ، من صُهر لفطرتــه
فأنا أتذكر الجهات الواحدة
حين أحدق في الحقيبة
أولد بكلها ، وفي احتراقها في أضلعي
قبل الطوفان بجهتين وغيمة
من عام التعاويذ ، وجراح السفينة
وعلى حافة قماط نوح
يركب جلجامش تيه الحبل
وقد امتد ، فانبثقت خامسة ، بالوسيط
تحدد مغانط الدم في الغرق
تدحرجتُ ، بعد رحيل العشب
وعرس الرّيح في المعطف
أتفقد صاحبي في تأبين الأزرار
نبتعدٌ وننجذبُ ونتكور من جديد
فهل نرث الأرض منبسطة
بالتكــــــور ..
أم بهجومنا على القُبلات ؟
تعليق