إني غريقٌ مُعترفْ
في بحرِ قلبي مُنجرفْ
سقياً لأوطانِ الصِّبا
تُجدُّ فينا ما حُذِفْ!
تبعثُ في أَنفسنا
آمالَ حُبِّنا الشغِفْ
أيامُ صبوةٍ مَضتْ
قطارُها كيف يقفْ؟
فقوَّتي لا توقِفُ ال
قطارَ إن راحَ يحفّْ
هل راجعٌ لنا الصِّبا؟
آلامَ شيبِنا يُخِفّْ!
نجري مع الريحِ صَبا
حاً عندَ مُنحنى الجُرُفْ
كأنَّ ماءَ نهرهِ
شعاعُ إبريزٍ لَصفْ
والزهرَ في أحوافهِ
زُمُرُّداتٌ تصطَفِفْ
وقد جثتْ في حوضهِ
ألوانُ طيرٍ مختلفْ
كأنها في غَفوةٍ
خوادجٌ من النِّقفْ
وبيننا ريمٌ مشَتْ
في خصرها سيفٌ رَهُفْ
كأنَّ ذِي الريمَ هُنا
بناظريَّ تَلتحفْ
في كلّ خطوةٍ لها
جفني بسيفها زُرِف
تعليق