-
أَيْنَ الشَّقِيُّ بِنَا وَ أَيْنَ الْأَسْعَدُ
بَعْدَ الْحَيَاةِ اللّحْدَ كَانَ الْمَوْعِدُ
إِنَّ الْهَوَى لِلعَاشِقِينَ مَذَلَّةٌ
وَالدَّهْر يَغْدُرُ كَلّ مَنْ يَتَعَوَّدُ
لَوْلَا الإِلَهٌ وَقَوْلُهُ لِيْ وَحّدِوْا
لَوَجَدْتَنِي فِيْ حُبّهَا أَتَعَبّدُ
يَامَنْ بَدَا مِنَّا لَهُمْ حُبُّ وَمَا
رَدُّوْا لَنَا حُبَّاً وَلَمْ يَتَرَدَّدُوْا !
أَوَكُلَّ مَا جِئْنَا بِوَصْلٍ صَدَّنَا
بَعْدَ التّذَلُّلِ ظَبْيُنَا يَتَمَرَّدُ ؟
أَمْسَيْتُ فِيْ كُلّ الْمَعَارِكِ غَالِبَاً
وَعَلِمْتُ مَعْرَكَةً بِهَا أُسْتَشْهَدُ
لَيْتَ السُّيُوفَ مَعَ الرِّمَاحِ مَنِيَّتِيْ
إِنَّ الْمَنَايَا طَرْفُهَا وَ الْإِثْمِدُ
سُبْحَانَ مَنْ يُرْدِيْ الشَّدَيدَ بِغُنْجِهَا
كَهُرَيْرَةٍ يُفْنَى لَهَا الْمُسْتَأْسِدُ
لَيْتَ الْقُلُوبَ بِذِكْرِ رَبٍّ عَالِمٍ
إِنَّ التَّعَلُّقَ وَالتَّقَرُّبَ أَسْعَدُ
وَالْخَيْرُ مَرْءٌ فِيْ حَيَاتِهِ قَانِعٌ
وَالْمَكْرُ فِيْ شَرِّ النُّفُوسِ مُوَلَّدُ
بِئْسَ الْبَرَايَا فِيْ هَزِيمَةِ نَفْسِهِمْ
فَخْرُ الذُّيُولِ بِأَنَّهَا تُسْتَعْبَدُ !
إِنَّ الْحَيَاةَ لَنَا سَفِينَةُ عَابِرٍ
ظَنَّ الْغَبِيُّ بِعُمْرِهِ يَتَمَدَّدُ
وَخُلُودُ مَرْءٍ بِالْخُلُودِ بِذِكْرِهِ
مَاتَ الْكَرِيمُ وَفَضْلُهُ يَتَعَدَّدُ
إِنِّيْ شَهَرْتُ مُهَنَّدَاً فِيْ وَقْعَةٍ
لَمَّا رَأَيْتُ سُيُوفَ قَوْمِيْ تُغْمَدُ
أَيْقَنْتُ نَصْرَاً مِنْ عَزِيزٍ قَادِرٍ
أَمَّا الذَّلِيلُ لِنَصْرِنَا مُسْتَبْعِدُ
يَرْضَى الْحَقِيرُ بِمقْعَدٍ فِيْ قَعْرِهَا
أَمَّا أَنَا فَالْمُوتُ أَوْ فَالْمِقْوَدُ
أَيْنَ الشَّقِيُّ بِنَا وَ أَيْنَ الْأَسْعَدُ
بَعْدَ الْحَيَاةِ اللّحْدَ كَانَ الْمَوْعِدُ
إِنَّ الْهَوَى لِلعَاشِقِينَ مَذَلَّةٌ
وَالدَّهْر يَغْدُرُ كَلّ مَنْ يَتَعَوَّدُ
لَوْلَا الإِلَهٌ وَقَوْلُهُ لِيْ وَحّدِوْا
لَوَجَدْتَنِي فِيْ حُبّهَا أَتَعَبّدُ
يَامَنْ بَدَا مِنَّا لَهُمْ حُبُّ وَمَا
رَدُّوْا لَنَا حُبَّاً وَلَمْ يَتَرَدَّدُوْا !
أَوَكُلَّ مَا جِئْنَا بِوَصْلٍ صَدَّنَا
بَعْدَ التّذَلُّلِ ظَبْيُنَا يَتَمَرَّدُ ؟
أَمْسَيْتُ فِيْ كُلّ الْمَعَارِكِ غَالِبَاً
وَعَلِمْتُ مَعْرَكَةً بِهَا أُسْتَشْهَدُ
لَيْتَ السُّيُوفَ مَعَ الرِّمَاحِ مَنِيَّتِيْ
إِنَّ الْمَنَايَا طَرْفُهَا وَ الْإِثْمِدُ
سُبْحَانَ مَنْ يُرْدِيْ الشَّدَيدَ بِغُنْجِهَا
كَهُرَيْرَةٍ يُفْنَى لَهَا الْمُسْتَأْسِدُ
لَيْتَ الْقُلُوبَ بِذِكْرِ رَبٍّ عَالِمٍ
إِنَّ التَّعَلُّقَ وَالتَّقَرُّبَ أَسْعَدُ
وَالْخَيْرُ مَرْءٌ فِيْ حَيَاتِهِ قَانِعٌ
وَالْمَكْرُ فِيْ شَرِّ النُّفُوسِ مُوَلَّدُ
بِئْسَ الْبَرَايَا فِيْ هَزِيمَةِ نَفْسِهِمْ
فَخْرُ الذُّيُولِ بِأَنَّهَا تُسْتَعْبَدُ !
إِنَّ الْحَيَاةَ لَنَا سَفِينَةُ عَابِرٍ
ظَنَّ الْغَبِيُّ بِعُمْرِهِ يَتَمَدَّدُ
وَخُلُودُ مَرْءٍ بِالْخُلُودِ بِذِكْرِهِ
مَاتَ الْكَرِيمُ وَفَضْلُهُ يَتَعَدَّدُ
إِنِّيْ شَهَرْتُ مُهَنَّدَاً فِيْ وَقْعَةٍ
لَمَّا رَأَيْتُ سُيُوفَ قَوْمِيْ تُغْمَدُ
أَيْقَنْتُ نَصْرَاً مِنْ عَزِيزٍ قَادِرٍ
أَمَّا الذَّلِيلُ لِنَصْرِنَا مُسْتَبْعِدُ
يَرْضَى الْحَقِيرُ بِمقْعَدٍ فِيْ قَعْرِهَا
أَمَّا أَنَا فَالْمُوتُ أَوْ فَالْمِقْوَدُ
تعليق