إلى أُمِّهَا
يَا أُمَّهَا عَنْ حُبِّنَا كُفِّيْ
لا تَقْطَعِي المُنْسَابَ مِنْ عَزْفِيْ
حُبِّي لَهَا الدُّنْيَا بِأَكْمَلِهَا
وَمَعِي هَوَاهَا إنَّهُ يكْفِيْ
رَفَّتْ جَوَاريرُ الشَّذا نَغَمَاً
وَانْثَالَ مِنْ أَطْـيَابِهَا حَرْفِيْ
وَاسْتَلْقَتِ الأضْوَاءُ بَاسِمَةَ
رَقَصَتْ أَزَاهِيْرٌ عَلَى رَفِّيْ
عَمَّرْتُ أَيَّامِي عَلَى شَفَةٍ
وَعَشِقْتُهَا نَزْفَاً عَلَى نَزْفِ
حُبِّي اشْتِبَاكٌ كَيْفَ أُفْلِتُهُ
مَا كَانَ ضَعْفُ الحَالِ مِنْ عُرْفِيْ
أَحْبَبْتُهَا يَتْلوُ الهَوَى سَحَرَاً
سِفْرَ الغَرَامِ وَسُورَةَ الرَّشْفِ
والشَّوقُ مُزْدَادٌ كَمَا وَطَنِي
يَزْدَادُ ارْهَاقَاً مِنَ الصَّيْفِ
صِفَةَ أتَيْتُ وَقِصَّتي عَلَمٌ
وَصَرَفْتِني جَوْرَاً بِلا صَرْفِ
إنْ تَمْنَعِي يَوْمَاً زِيَارَتَهَا
هَلْ تَمْنَعِيْنَ زِيَارَةَ الطَّيْفِ
نَحْنُ اكْتَشَفْنَا عَالَمَاً وَهُدَىً
مُذْ آمَنَ الإحْسَاسُ مِنْ خَوْفِ
إنَّ الحِكَايَةَ فِي بِدَايَتِهَا
وَالْحُبُّ لا يَخْشَى مِنَ الْعَصْفِ
عَيْنَانِ مِنْ وَجدٍ عَبَدْتُهُمَا
وَارْتَاحَ في حَجَرَيْهِمَا طَرْفِي
وَالثَّغْرُ بِالْقُبُلاتِ مُنْفَلِتٌ
طُبِعَتْ دَوَائِرُه ، عَلى عِطْفِي
شَفَتانِ مِنْ لِينٍ ، وَيُتْعِبُنِي
مَا كَانَ فِي الشَّفَتَيْنِ مِنْ لُطْفِ
هَرَبَ النَّعِيْمُ إلى مَفَاتِنِهَا
واهْتَزَّ مِنْ بَوْحٍ وَمِنْ وَجْفِ
أَمْضِي إِلَيْهَا مُهْجَتِي بِيَدِيْ
وَالْبَحْرُ والأطْيَارُ في صَفِّي
شَالٌ مِنَ الألْحَانِ طَرَّزَهَا
وَالْتَفَّ مُنْسَدِلاً عَلى نِصْفي
لَنْ تَحْرِمِيْنِي حُبَّهَا أَبَدَاً
نَامِتْ جَدَائِلُهَا عَلى كَفِّي
إِنْ لَمْ تَكُنْ فِي عَالَمِي وُجِدَتْ
لَخَلَقْتُهَا يِوْمَاً مِنَ الحَرْفِ
شعر/خالد بن علي البهكلي
السعودية / أبوعريش
يَا أُمَّهَا عَنْ حُبِّنَا كُفِّيْ
لا تَقْطَعِي المُنْسَابَ مِنْ عَزْفِيْ
حُبِّي لَهَا الدُّنْيَا بِأَكْمَلِهَا
وَمَعِي هَوَاهَا إنَّهُ يكْفِيْ
رَفَّتْ جَوَاريرُ الشَّذا نَغَمَاً
وَانْثَالَ مِنْ أَطْـيَابِهَا حَرْفِيْ
وَاسْتَلْقَتِ الأضْوَاءُ بَاسِمَةَ
رَقَصَتْ أَزَاهِيْرٌ عَلَى رَفِّيْ
عَمَّرْتُ أَيَّامِي عَلَى شَفَةٍ
وَعَشِقْتُهَا نَزْفَاً عَلَى نَزْفِ
حُبِّي اشْتِبَاكٌ كَيْفَ أُفْلِتُهُ
مَا كَانَ ضَعْفُ الحَالِ مِنْ عُرْفِيْ
أَحْبَبْتُهَا يَتْلوُ الهَوَى سَحَرَاً
سِفْرَ الغَرَامِ وَسُورَةَ الرَّشْفِ
والشَّوقُ مُزْدَادٌ كَمَا وَطَنِي
يَزْدَادُ ارْهَاقَاً مِنَ الصَّيْفِ
صِفَةَ أتَيْتُ وَقِصَّتي عَلَمٌ
وَصَرَفْتِني جَوْرَاً بِلا صَرْفِ
إنْ تَمْنَعِي يَوْمَاً زِيَارَتَهَا
هَلْ تَمْنَعِيْنَ زِيَارَةَ الطَّيْفِ
نَحْنُ اكْتَشَفْنَا عَالَمَاً وَهُدَىً
مُذْ آمَنَ الإحْسَاسُ مِنْ خَوْفِ
إنَّ الحِكَايَةَ فِي بِدَايَتِهَا
وَالْحُبُّ لا يَخْشَى مِنَ الْعَصْفِ
عَيْنَانِ مِنْ وَجدٍ عَبَدْتُهُمَا
وَارْتَاحَ في حَجَرَيْهِمَا طَرْفِي
وَالثَّغْرُ بِالْقُبُلاتِ مُنْفَلِتٌ
طُبِعَتْ دَوَائِرُه ، عَلى عِطْفِي
شَفَتانِ مِنْ لِينٍ ، وَيُتْعِبُنِي
مَا كَانَ فِي الشَّفَتَيْنِ مِنْ لُطْفِ
هَرَبَ النَّعِيْمُ إلى مَفَاتِنِهَا
واهْتَزَّ مِنْ بَوْحٍ وَمِنْ وَجْفِ
أَمْضِي إِلَيْهَا مُهْجَتِي بِيَدِيْ
وَالْبَحْرُ والأطْيَارُ في صَفِّي
شَالٌ مِنَ الألْحَانِ طَرَّزَهَا
وَالْتَفَّ مُنْسَدِلاً عَلى نِصْفي
لَنْ تَحْرِمِيْنِي حُبَّهَا أَبَدَاً
نَامِتْ جَدَائِلُهَا عَلى كَفِّي
إِنْ لَمْ تَكُنْ فِي عَالَمِي وُجِدَتْ
لَخَلَقْتُهَا يِوْمَاً مِنَ الحَرْفِ
شعر/خالد بن علي البهكلي
السعودية / أبوعريش
تعليق