بدأتْ تشعر بأن مجهولاً يقف من ورائها، فتصاعدتْ أنفاسها، تأكدتْ من حدسها، فزادتْ خفقات قلبها، إنه هو! سرّ الأبواب المشرعة أمامها.
الخرطوم 27/2/2015
يحيى البحاري
التعديل الأخير تم بواسطة يحيى البحاري; الساعة 27-02-2015, 13:33.
بدأتْ تشعر بأن مجهولاً يقف من ورائها، فتصاعدتْ أنفاسها، تأكدتْ من حدسها، فزادتْ خفقات قلبها، إنه هو! سرّ الأبواب المشرعة أمامها. الخرطوم 27/2/2015
يحيى البحاري
الكاتب القاص : يحيى البحاري
السلام عليكم ورحمة الله
بين سطوة "الخلف" ورُنـُـــوِّ إلى "أمام"، ضمنت القصيصة "مفارقتها" الشكلية والمعنوية
الغائب الحاضر ليس إلا "شرف بانتماء" تليد نفخرُ به لضرورات القادم ... هكذا قرأتها بعيدا عن أنسَنة "الفاعل"
بين سطوة "الخلف" ورُنـُـــوِّ إلى "أمام"، ضمنت القصيصة "مفارقتها" الشكلية والمعنوية
الغائب الحاضر ليس إلا "شرف بانتماء" تليد نفخرُ به لضرورات القادم ... هكذا قرأتها بعيدا عن أنسَنة "الفاعل"
تعليق