كقصيدة ٍ عاتية
خالية من هزائمي
مزدحمة بالقبور
السماء مغلوبة في صمتك..
تمضين شروقا
يضمد الموت فكرته
في مقل ٍ صنعها الشعر
ورطها في ليلٍ مبين
حين كانت الألوان
مجرد فرص ٍ لاجئة
طفت على مفاصل اللحظة
مؤنة ظلال .
لك ِ الكثير مني
في كائناتي تتحللين سريعا
ينبغي أن أتناول جرعة منك
لتتداولني البدايات الرشيقة
كل مافي الأمر
أنني أدمنت الهروب
الهروب الذي يبقيك متميزاً
المكتظ بزوايا ليس لديها خيار
الهروب الغير فاضح
الذي لا يستهلكك في أحلامي
حتى لا يسبقني إلى خنجرك أحد
و في كل دمعةٍ
تتسعين غوايةً
تهدئ من روع الدروب ..
في رحيلي إليكِ
تتضاءل حصة الذئب
من قميصي
يتجاهلني الاعتراف
يقترحني صلحاً للجب
لا تماريني هيت لك
تصيبني بالعديد منك
تتوجني حلمك اليوسفي..
تعليق