إفك ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راحيل الأيسر
    أديبة ومترجمة
    • 05-10-2010
    • 414

    إفك ..

    على أهبة الرواح.
    أعبيء الحكايات .
    عطرا شهيا ..
    يأتيني الليل مفعما به.
    يقيني وحشتي المزمنة
    أرهن عقلي مقابل شغب ؛ يبترني من التفافات الأفول ..
    يستبيح الصخب رقعتي الخاشعة .
    متنسكة سمائي .
    والشفق يمور ..
    يضللني ؛ فأنكسر.
    طريق رخو يقتات صلابتي .
    يتورع التلهف من أن يقترفني .
    يرتق المجاز قلبي المهتريء .
    برغم اليبس بعضي صرح ممرد لقافية .
    ومن كلي يتدلى عنب الحرف جنيا على أهبة القطف .

    لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أكان إفك المجاز
    أم الصخب المستبيح الرقعة الخاشعة ؟
    و أنت بينهما
    مجاز لم يكن سوى عبرة في عين الحزن
    إئذا ما عنّ للروح أن ترى سماء لجراحاتها
    بات عليها أن تعيش الإفك ..
    في فتون اللغة ؟

    اهلا بك أستاذة راحيل و قصيدة النثر
    و مرحبا بالمتعة على ضفافك

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      مشاعر على أهبة العطر
      خبأت يقينها تحت الوسادة وتمردت على الطريق الرخو..

      أعجبني المعنى الذي كابر "إفكه "وصدق وتدلى

      ربما المسرح الزماني حكر سقف العبارة وكانت لترتفع لو أرخى الفعل عقاله
      وأطلق اللفظ خارج محدودية الزمن المنظور
      وأقصد بهذا غلبة الفعل ..

      سعيدة بمشاركتك راحيل
      وسأنتظر هذا القلم يطعمنا تجربته


      محبتي

      تعليق

      • راحيل الأيسر
        أديبة ومترجمة
        • 05-10-2010
        • 414

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        أكان إفك المجاز
        أم الصخب المستبيح الرقعة الخاشعة ؟
        و أنت بينهما
        مجاز لم يكن سوى عبرة في عين الحزن
        إئذا ما عنّ للروح أن ترى سماء لجراحاتها
        بات عليها أن تعيش الإفك ..
        في فتون اللغة ؟

        اهلا بك أستاذة راحيل و قصيدة النثر
        و مرحبا بالمتعة على ضفافك

        تقديري و احترامي
        هههههه أيها الربيع المخضر دائما.
        كم رائع هذا المرور منك سيدي وأستاذي النبيل ..

        هي حالة عابرة تتلبسنا عند الكتابة .
        ننفصل بها عن عالمنا ..
        نعيش المجاز إفكا نعم .
        لا يقتضي بالضرورة أن نكون مثخنين بالجراح . ما أنبلك !

        لكل نصيبه في هذه الدنيا ..
        لكن ثق أنني بخير صدقني ..
        أشكر هذا الحلول الربيعي منك .
        أغبط طيبة وإحساسا فياضا يغمر ساحات قلبك الكبير .
        عميق أنت أستاذي وكثير ..
        أحترمك كثيرا .
        وأكن لك معزة الابنة لأبيها ، والتلميذة لمعلمها الحليم والشفوق عليها ..

        كم راق مثلك قد نصادف في حياتنا ياترى ؟
        هل يقدر لنا أن نرى ندا لطيب سيك ، ونبيل مثلك ..

        قرأت تعقيبك بابتسامة امتنان وإعجاب بنبلك ..

        لك التقدير والمودة سيدي وأستاذي وأخي الراقي / ربيع الروح والحرف .

        لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

        تعليق

        • راحيل الأيسر
          أديبة ومترجمة
          • 05-10-2010
          • 414

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
          .
          .

          مشاعر على أهبة العطر
          خبأت يقينها تحت الوسادة وتمردت على الطريق الرخو..

          أعجبني المعنى الذي كابر "إفكه "وصدق وتدلى

          ربما المسرح الزماني حكر سقف العبارة وكانت لترتفع لو أرخى الفعل عقاله
          وأطلق اللفظ خارج محدودية الزمن المنظور
          وأقصد بهذا غلبة الفعل ..

          سعيدة بمشاركتك راحيل
          وسأنتظر هذا القلم يطعمنا تجربته


          محبتي
          سيدتي آمال الراقية ..
          حرفي بسيط وأعلم أنه مهما علا فلن يرتقي للقصيد ..
          لكنه الربيع ، أصر أن يقرأه بربيعية روحه ، فأزهرت المعاني وأينعت ثمار الحرف في عينيه ، أوليس ربيعا ؟
          فقال وهو المستشار أنه قصيدة نثرية ..
          فاطمأن القلب ، وأدرجته هنا .
          لكن لا بأس ، فنحن من الذين إذا قيل لهم تفسحوا في المجالس نفسح ، وإذا قيل انشزوا ننشز ، وليرفع الله الذين آمنوا منا والذين أوتوا العلم أمثالكم درجات ..

          ولا عليك أيتها العزيزة ، إن رأيت نقله إلى الخاطرة فلك ذلك ، وكلي أريحية وقبول لحكمك ..

          تقبلي ودي و احترامي .

          لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .

            قراءة ثانية لل
            إفك ""

            وغربة حملتني إلى تعقيبك.. فكأنما كنت تنتظرين اللوم مني ..
            وأعددت نفسك للدفاع .."
            هلقد أنا مخيفة " دااا انا غلبانة وبنت ناس "
            وأسعد بأي نفس من أنفاس النثرية " ويعلم بي ربي

            النص حفل بالصور النثرية
            أقعدها على ميزانه الدقيق وتوهج ...

            وقد قطع ووصل " العبارة" وحتى تهيأت لمعراج اللحن الخافت اللازم لتحريك النفس
            من وإلى المقام الشعري ..

            وأتصور أنك قادرة على حمل هذه الأنفاس وإعادة تشكليها وضخها وحتى الإبهار ..

            وسأنتظر نصك الثاني لأقرع على اشتياقك


            وهذه بحصة عرفانا وتقديرا

            العاب

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              قرأت النص بتأنٍ حتى لا أظلم ذائقتي
              في مثل هذه نصوص يلزم أن ترافق الحرف ساعة خروجه من الفرن .


              على أهبة الرواح.
              أعبيء الحكايات .
              عطرا شهيا ..


              افتتاحية تحمل الأمل الممزوج ببعضٍ من الحذر كي لا يختلط
              عطر الذكريات شهيّها بالأقل شهوة .


              يأتيني الليل مفعما به. ..
              ...
              ها هو حدس المتلقي قد أصاب التوقع
              فالليل ووحشة المكان يكشفان القلق المستتر خلف عبق الذكرى .


              طريق رخو يقتات صلابتي
              صادقة هذه العبارة ، ولم تأتِ بعفوية من القلم .


              برغم اليبس بعضي صرح ممرد لقافية .
              ومن كلي يتدلى عنب الحرف جنيا على أهبة القطف .
              هنا يتجلّى الشاعر ويحلّق في سماء الإبداع متحدّيا كلّ إحباط
              ومتناغما مع الكلمة التي هي صانعة الإبداع وروح العمل .


              تحياتي أخت راحيل
              فوزي بيترو

              تعليق

              • راحيل الأيسر
                أديبة ومترجمة
                • 05-10-2010
                • 414

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                .
                .

                قراءة ثانية لل
                إفك ""

                وغربة حملتني إلى تعقيبك.. فكأنما كنت تنتظرين اللوم مني ..
                وأعددت نفسك للدفاع .."
                هلقد أنا مخيفة " دااا انا غلبانة وبنت ناس "
                وأسعد بأي نفس من أنفاس النثرية " ويعلم بي ربي

                النص حفل بالصور النثرية
                أقعدها على ميزانه الدقيق وتوهج ...

                وقد قطع ووصل " العبارة" وحتى تهيأت لمعراج اللحن الخافت اللازم لتحريك النفس
                من وإلى المقام الشعري ..

                وأتصور أنك قادرة على حمل هذه الأنفاس وإعادة تشكليها وضخها وحتى الإبهار ..

                وسأنتظر نصك الثاني لأقرع على اشتياقك


                وهذه بحصة عرفانا وتقديرا

                العاب
                لله أنت يا آمال الراقية .
                طبت نفسا ، وسموت ذوقا يا فاضلة
                أكنت بحاجة لمرور ثان أيتها الكريمة لولا ذوقك الراقي ، وأخلاقك العالية ..

                هوني عليك أيتها الرقيقة ، والله ما قلت إلا ما رأيت ، والناس تتفاوت في ذائقتها ، وليس علينا إلا أن نكون صادقين مع أنفسنا وهذه من أجمل صفات الأناس الشفافين..

                يكفيني شرف حلولك مرتين في متصفحي وبين حروفي التي أتمناها أن تبلغ يوما مستوى ذوقك الفاره ..

                أكتب ببساطة ، وأتمنى أن أستفيد من تجاربكم ..

                النقد الصادق يسعدني ولن أجد في تقبله أي غضاضة ..

                فأشكرك مرارا وتكرارا على هذه الأخلاق وهذه الرقة منك ..


                يحفظك الله ويرعاك ، ولكل خير ورضا يرشدك ويهديك ..


                كوني مطمئنة القلب ، قريرة العين في سكينة و راحة بال.

                مودتي آمال .
                ممتنة لك مرورك الثاني وكثيرا يا طيبة .

                لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                تعليق

                • راحيل الأيسر
                  أديبة ومترجمة
                  • 05-10-2010
                  • 414

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  قرأت النص بتأنٍ حتى لا أظلم ذائقتي
                  في مثل هذه نصوص يلزم أن ترافق الحرف ساعة خروجه من الفرن .


                  على أهبة الرواح.
                  أعبيء الحكايات .
                  عطرا شهيا ..


                  افتتاحية تحمل الأمل الممزوج ببعضٍ من الحذر كي لا يختلط
                  عطر الذكريات شهيّها بالأقل شهوة .


                  يأتيني الليل مفعما به. ..
                  ...
                  ها هو حدس المتلقي قد أصاب التوقع
                  فالليل ووحشة المكان يكشفان القلق المستتر خلف عبق الذكرى .


                  طريق رخو يقتات صلابتي
                  صادقة هذه العبارة ، ولم تأتِ بعفوية من القلم .


                  برغم اليبس بعضي صرح ممرد لقافية .
                  ومن كلي يتدلى عنب الحرف جنيا على أهبة القطف .
                  هنا يتجلّى الشاعر ويحلّق في سماء الإبداع متحدّيا كلّ إحباط
                  ومتناغما مع الكلمة التي هي صانعة الإبداع وروح العمل .


                  تحياتي أخت راحيل
                  فوزي بيترو

                  سيدي الفاضل / فوزي سليم بيترو


                  كم كان رائقا هذا الحلول
                  وفياضا ، كريما ..
                  وذا أياد بيضاء .
                  عطاء بلغ المدى وما انتهى ..

                  فلك الشكر بحجم كرمك إن بلغ شكري حجم هذا الكرم والعطاء ، وما أظنه ..

                  عميق الامتنان لك أستاذي
                  وجزيل الشكر على إحسانك واستحسانك .

                  لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X