عنفوان الأرق
نسيجي
أَمشي
في قفطان الشوارع
تخاط المدينة
بخرافة الهوية
وأنثى المغيب
تسبح في عروق الشمس
ما بين الآونة
والآونة
وحي لحظة
تطمس الأيام السبعة
على خلخال الخطوة
تهيم الأوراق الساقطة
يرتدها عري الليل
بريد يعانق شهوة الانتظار
جفاف الشوق
يلتهم فتاة الشروق
على خشبة المسرح
كانت البطلة هائمة
تحمل حلمها
على رموش معقوفة
يئن نشيد الصباح
بين مخالب المضاجع
وحب رتيب
فتاتك غابت عن ميعاد الشمس
وفرحة الأعياد
سكبت دموعها
على شفاه الرمل
جسد منفي
يومئ من حديقة المنفى
نبرات فاتكة
التهمت رقصة الموج
تركنا البحر وحيدا يا ولدي
يغازل الانصهار
وآخر فانوس يعزف
ما تبقى من النهار
تركنا آخر أمنية
تغسل قفطان الأمل الجريح
تركنا البحر وليدا
و أيتام الأنهار
وزورق يلثم أيدينا
بين شرفات الجبال
و أنين الحجر
بين الصبا
وعنقود البراري والضجر
تركنا حياتنا
ما تبقى
جفاف عينيك
يورق جمرة تشتعل
والرماد
على سوالف النجم
ثدي لرضيع
يعالج الموت
تعليق