قداسة لون تحتل ريشة
ما زالتْ
قداسةٌ عينيك طوفان يحتلُّ طُهر قلبي
ويجعلُ الغيابَ تكدسَ حُلم
يخطفُنا خلفَ أحلامِ النجومِ
حيث القصائدُ تقيمُ أعيادَ الدهشِ
وحيثُ القمر يُنبوع سحرِ
وقصائد اشتعالٍ لا تنتهي
ككلِ يومٍ ترحلُ إليكَ القصيّدةُ
مثقلةً بكلِ أسرارِ اليَاسمينِ
وبكلِ حِكاياتنا الصغيرة
التي صاغَت العمرَ مدناً
يشتعلُ بها الجمالُ اسطورة
قطرةُ حُبٍ و رَعّشةُ خُلودٍ
وانفلاتة دَمعةٍ
مُدنُ سوّرتْ
خَصرَ القَصيدةِ رقصٌ فوقَ الماءِ
بينما تحتلني فتافيتُ النجوى
ورائحةُ الثلجِ والنار
التي تنثرُها
ما همني ..
إنْ أشتهتكَ كلُ النساء
اللواتي مرَ عطركَ بِجانبهنِ
ورويّنا عنّكَ ..
رواياتٍ منْ أجيجِ الاشتعالِ
ما همني لو رَاودنَ المجازَ في الخيال
وقددَّنَ قَميّصهُ خُلسةً عندَ بابِ الشعرِ
وأنجبّنَ منهُ صبيةً في الأحلامِ
فأنا أَعلمُ أنكَ
آخر ملائّكِ تتّلو الحبَ
و آخر الفرسانِ اللذيّنَ طوعوا الكونَ لهم
وما استطاعتْ عبثيةُ الكونَ تطويّعهُ
لتظلَ فارسَ النوّرِ
الذي يَنثرُ النجومَ في كلِّ الفضاءاتِ
ولتظلَ أذرع اشتعال
تطوقُ مُهرتُكَ بِرَعشاتِ الخلودِ
تُغرقُها في سبحِ الضوءِ
بينما الطفلةُ في أعماقي
تَمسحُ جمانَ الحزنِ العتيقِ
المتدحرجَ خُلسةً من عينيكِ
وكأني أعشقُ بكَ
قطرةَ الشغبِ
وقطرةَ الحزنِ الخفي
انعكاسٌ لوجهِ السماء
أيا أيها الفينيقَ المشتهى
يا آخرَ فرسانِ الحبِ والنورِ
في زمنِ الكفرِ والظلامِ
ألم تخبركَ العيونُ الشهلِ
أنها امتزجتْ بكَ
مذ لامستَ رعشةَ الرفيفِ
فما عادتْ الروح
تحملُ إلاكَ وجوريةً حمراءَ
عَتّقها الحنينُ والتعب
أُهديّها لكَ شمعةً حمراءَ
في اللامكان
وفي زمنِ الأصفياء
فكنْ أنتَ وروعةَ المرايا
كل المحتفيّنَ بِلحظةِ الاشّتعالِ
و لحظة الإنطفاء
فأنتَ قَصيدتها التي تُنيرُ شُعلةَ الروح
ومليكُ عرشَ الياسمين
فسلامُ على شفيف ِ شاعرٍ
أنتصرَ بمجازهِ على الغياب
تعليق