أسوان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير محمد شريف العطار
    أديبة وكاتبة
    • 11-05-2013
    • 346

    أسوان

    كم يا نهر ناشدتك انتظاري
    فحقيبتي ليس بها سوى
    ثلاثا
    أبيضا
    من الجلاليب

    اختياري............
    قف على ميلاد فجرٍ
    على أطرافه
    تبعثرت علبة ألواني
    انتشرت
    فانتشت
    فانتشلت روحي من باب داري.
    ركبت سفينة الترحال
    وأنا أُمدد الأمل
    بين جبال الحنين المبعثرة
    أُشرذم الفكرة المذبوحة
    بين الورقة
    وقهوة انبهاري.
    أٌداعب الأيام المسروقة سلفا
    أُهدد الوحدة بوجودي
    على سطح حدثٍ
    وسفح قلمٍ
    يمارس أدوار
    الوسيلة والفضيلة
    كشيخ طريقة
    بِسر دعائه يزول احتضاري
    كسيف معلمٍ
    كُتاّبه امتلأت
    طلبا وعِلما
    غض الروح بجناحيه
    وعطف المعية بقلبه
    فاستدارت شمس أسوان نحوه
    فقال :تعالي.
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #2
    ليت النهر يبقى ولا يجف
    كما جفت المحبة من بين أيدينا...
    وغاصت بعيدا وصارت صعبة المنال ...

    كنت هنا جميلة ا. عبير
    في مناجاتك للنيل
    والدليل شمس أسوان..
    فائق التحايا

    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #3
      تحياتي أستاذة عبير

      نص حملني وسافر بي ثم هبط بي في تلك البقعة العتيقة المحببة إلى النفس
      وهنا وقفتُ وأنا أستحضر مواقف عدة :

      ***

      أٌداعب الأيام المسروقة سلفا
      أُهدد الوحدة بوجودي
      على سطح حدثٍ
      وسفح قلمٍ
      يمارس أدوار
      الوسيلة والفضيلة
      كشيخ طريقة
      بِسر دعائه يزول احتضاري

      ***

      سلمتْ قريحتك ويمناك

      تعليق

      • راحيل الأيسر
        أديبة ومترجمة
        • 05-10-2010
        • 414

        #4
        جميل أستاذتي الراقية ..
        راقني فيه بعض الصور ، وبعض الألفاظ الموحية ، والتراكيب المشحونة بالعاطفة قيدها التقفي .

        تقديري لك أستاذة عبير على نصك الهاديء ..

        لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          #5
          انتشلت روحي من باب داري.
          ركبت سفينة الترحال
          وأنا أُمدد الأمل
          بين جبال الحنين المبعثرة
          أُشرذم الفكرة المذبوحة
          بين الورقة
          وقهوة انبهاري.



          مشهد لغوي فاخر
          لله درك
          أديبتنا المتألقة عبير العطار
          دائما تحلقين بنا
          لملكوت الدهشة
          و دائما نثمن قيمتك اللغوية و الإنسانية .
          عرفاني لسموك و لحرفك الراقي ..




          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          • عبير محمد شريف العطار
            أديبة وكاتبة
            • 11-05-2013
            • 346

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
            ليت النهر يبقى ولا يجف
            كما جفت المحبة من بين أيدينا...
            وغاصت بعيدا وصارت صعبة المنال ...

            كنت هنا جميلة ا. عبير
            في مناجاتك للنيل
            والدليل شمس أسوان..
            فائق التحايا
            أحمد على الفاضل
            لم تجف المحبة تماما....فالحياة تحولت الى ماديات مصمتة لكن علينا المقاومة
            كذلك لن يجف النهر الا اذا جفت الدموع في مآقينا
            النيل العظيم فيه الخير للنهاية مهما عبثت وعصفت به الظروف
            تحية لقراءتك ومرورك على النص

            تعليق

            • عبير محمد شريف العطار
              أديبة وكاتبة
              • 11-05-2013
              • 346

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
              تحياتي أستاذة عبير

              نص حملني وسافر بي ثم هبط بي في تلك البقعة العتيقة المحببة إلى النفس
              وهنا وقفتُ وأنا أستحضر مواقف عدة :

              ***

              أٌداعب الأيام المسروقة سلفا
              أُهدد الوحدة بوجودي
              على سطح حدثٍ
              وسفح قلمٍ
              يمارس أدوار
              الوسيلة والفضيلة
              كشيخ طريقة
              بِسر دعائه يزول احتضاري

              ***

              سلمتْ قريحتك ويمناك
              جلال داود الفاضل
              تشرف النص بحضورك
              سعيدة لانه اعجبك
              تحياتي

              تعليق

              • عبير محمد شريف العطار
                أديبة وكاتبة
                • 11-05-2013
                • 346

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
                جميل أستاذتي الراقية ..
                راقني فيه بعض الصور ، وبعض الألفاظ الموحية ، والتراكيب المشحونة بالعاطفة قيدها التقفي .

                تقديري لك أستاذة عبير على نصك الهاديء ..
                راحيل الأيسر الفاضلة
                جميل من يهتم بالصور والتراكيب
                حاولت أن القى هادئة مع نيلنا العظيم خاصةأسوان لما له من جماليات
                كتبت عن أسوان دون ان أراها فكيف لو رأيتها؟
                تحية كبيرة لك

                تعليق

                • عبير محمد شريف العطار
                  أديبة وكاتبة
                  • 11-05-2013
                  • 346

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                  انتشلت روحي من باب داري.
                  ركبت سفينة الترحال
                  وأنا أُمدد الأمل
                  بين جبال الحنين المبعثرة
                  أُشرذم الفكرة المذبوحة
                  بين الورقة
                  وقهوة انبهاري.



                  مشهد لغوي فاخر
                  لله درك
                  أديبتنا المتألقة عبير العطار
                  دائما تحلقين بنا
                  لملكوت الدهشة
                  و دائما نثمن قيمتك اللغوية و الإنسانية .
                  عرفاني لسموك و لحرفك الراقي ..

                  أخي قصي الشافعي
                  في حضرة الملتقى وخاصة الخاطرة تستريح نفسي
                  النص قصة حقيقية لمسافر
                  حاولت تسجيلها برؤيتي الخاصة بما تيسر لي
                  أسوان مكان يتحاكى عنه الكثيرون
                  وددت زيارتها لعشقي للنيل والتاريخ المحيط بها
                  جاءت القصة متناسبة معي لأردد اسمها فهي تنادي في النهاية :تعالي
                  أشكر لك ادهاشك الذي ربما أعطاني الكثير
                  فما أنا الا رحالة بالكلمات لترسو على بر الحياة.
                  تقبل تحياتي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X