متصفحي في الشعر التفعيلي والحر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد يوسف مرسى
    أديب وكاتب
    • 26-02-2013
    • 1333

    متصفحي في الشعر التفعيلي والحر

    مغازل الدنيا

    بقلمي //سيد يوسف مرسي
    كَانَ القِطُ يَنـــــُوءُ ويَلــهَث
    يَرْكُضُ سَعْيَاَ فِي الــوُدْيَان
    فَوْقَ الشَجَرِ وَتَحْتَ العُشْبِ
    وفِي الأحْراشِ بَيْنَ الغِزْلان
    كَادَ القِطُ يَمـــــوتُ ويَفْنَي
    وَأصبح يركض فِي الهَذَيّان
    حَلِمَ القِطُ بِفـــــَأرٍ يَمْشِي
    وجَاءَ الفَأرُ بِغــــَيْرَ أوان
    وَراحَ القِطَ يَأكــــُلَ نَهَمَاً
    إن الفَأرَ صَــــــارَ مُدَان
    شَهِدَ الفَأرُ مَنَــــــامَ القِطِ
    وأيْقَن أن الأمـــــَرَ ثـــــَوَان
    دَثَرَ نَفْسَه تَحْــــتَ العـــــُود
    وَشَقَ طَـــــرِيقَاً فِي الكُثْبَان
    جَلَسَ بَعِيداً وراحَ يُفــــــَكر
    كَيْفَ يَكُونُ الأمْـــر الآن ؟
    إنَّ القِطُ عَنِــــــيدًٌ جِــــــدْاً
    يَأكُلُ لَحْمَاً فِي الأحْــــــلامِ
    سَأحْفُرَ دَرْبَاً تَحْتَ الأرضِ
    وَأسْلُكَ شِعْــــبَاً فِي الوديان
    وَأسْكُنَ بَيْتَاً لا يَعْــــــــرِفَهُ
    طَيَّ الأرضِ أوْ فِي الكُثْبَان
    وعََضّ الجُوعُ أحْشاءَ القِطِ
    وشَرعَ يَنـــَوء في الـودُيَان
    وَعرَفَ أنَ الفَـــأرَ قــريِبُ
    وأن الأمــــــَرَ بَاتَ ثــوان
    فَنَادي الفَأرُ بصَوْتَ الـــوُدِ
    وأقْسَمَ أن الـــــدنْيَا أمَـــان
    وَأوْعَز أن المَرضَ شَدِيدٌ
    فَأيْنَ الوُدُ مِــــنَ الجِيرَان
    رَقَ الفَأرُ لحَالِ القــــــطِِ
    فَرَجَعَ خَجُولاً يُبْدي أمَان
    جَلسَ الفَأرُ يظــهرُ حُزناً
    تَبْكِي عَيَنَه بال سَيــَلان
    قَدمَ نَفْسَهُ وَمــــــدَ يَديه
    مَاذّا يَفْعلُ مــــِن إتْيَان
    رّمّقَ القطُ الفَـــأرَ يُسلمُ
    فَرقَصَ طَرَبَاً بِالوُجْدَان
    مَا أن وَضَعَ الفَأرُ يَدَيْه
    حَتَى انقَض عَلَيْه القِطُ تمام
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد يوسف مرسى; الساعة 05-06-2017, 06:37.









  • سيد يوسف مرسى
    أديب وكاتب
    • 26-02-2013
    • 1333

    #2
    فوق السُلَمِ
    عَلي دَرَجِ السُلَمِ امْرَأةٌ
    تَمتَطيِ فُلُكاً في مَتْنِ البَحْرِ
    تُحَدِقَ فِي الزُرْقَة والشَمْسِ
    تغُورُ العيْنُ شَاهِقَةٌ
    حتى أطْرَافَ الذَيْل ؛
    عَلَي الجَبْهَةِ يصْفَعَهَا
    المَوج ؛
    العيَنُ تُرقرِقَ بالدَمْع ؛
    وتُسْبِلَ أجْفَاناً باللَمِ ؛
    يَغُمُرَهَا الحُزنَ وَتتََألَم ؛
    وتَخَافَ الغَدْرَ مِن اليْمِ ؛
    سَادَ المِلْحُ وعَبَأهَا
    وَرَاحَتُ تَتَلَظَي بالجَمْرِ ؛
    تَشْتَاقُ الشَرْبَةَ بالرَشْفِ؛
    أيْنَ الكَأسُ وأيْنَ العَذْب ؟
    يغرِفُهَا المَاءَ وتَتَبَاعَد ؛
    وَتُشَاهِدَ عَيْنَاهَا مَلَكُ المَوْت ؛
    الرَعْدَ يُرعِشَ جُثَتَها ؛
    وَيَكْشِفُها ومَضَ البَرْق ؛
    والصَوْتُ مَحْبُوسٌ مُتَحَشْرِج ؛
    قََد حُبِسَ مِن زمَنٍ بالصَدْر ؛
    مَا زالَتْ تَقْبَعُ جَالِسَةً ؛
    مَا زَالَتْ تُلَوحَ باليَد ؛
    أنْفَاقُ الضِلعُ مُوصَدَةٌ ؛
    والجَسَدُ مَنْزوعُ الرَأس ؛
    مَعْركَةُ الرَوح دَائِرةٌ ؛
    والمَوْقِعُ فوقَ الدَرْج ؛
    مَفْقُودٌ ؛ مَفْقُودٌ مَنْ رَكِبَ البَحْر؛
    فَليَأكُلَ الحُزنَ جَوانِبَهُ؛
    ولتَذْهَبَ كُلَ خَواطِرَه ؛
    ولَيصْرخَ ما شاءَ الرب ؛
    كَيْفَ تَلْتَمسَ الدَرب؛
    هَبَتْ تَمْسِكَ نَاصِيةً ؛
    وَتَنْظُر صَوْتَاً ؛
    قَدْ يُدْرَكهَا يَوماً صَدْحُ الفَجْر ؛
    قَالَتْ وَهِي تُسْنِدَ قَوَائِمُها؛
    وَحتََى لا تَسْقُطَ فِي القَبْو؛
    كَمْ ارتَكَبَ الكَفُ
    مِنُ فَحْش ؛؟
    بقلمي @@ سيد يوسف مرسي









    تعليق

    • سيد يوسف مرسى
      أديب وكاتب
      • 26-02-2013
      • 1333

      #3
      فداء
      سألقى بروحى على راحتى
      وأسرى بها فى مهاوى الرعود
      ولن أصغى لهمس المأسى
      ونبح الكلاب وصوت الوعود
      جراح الليالى تفت العظام
      وكيد اللئيم كجود الحسود
      ونفس الشريف لها غاية
      كبح الجماح وقتل القرود
      ويصبو فؤادى لفش الغليل
      ليبق الرحيق بفم الورود
      ومجد الأبوة خلف الجدار
      يشكو المأسى وعسف القيود
      فأسرى بلبى خلف الظلال
      أنادى رفاتى أنادى الجدود
      ويأبى الأبى غرام الأفاعى
      ويرضى المنايا وسحر الخلود
      فإما حياة تسر الصديق
      وإما ممات يعيد الوجود
      ويبكى زمانى بكاء الرضيع
      فأين المطايا وعزم الأسود؟
      ويشكو فؤادى حميم البلايا
      وتخر عيونى خرير السجود
      فذاك النصيحة قبل الفوات
      وقبل الفناء فأين الجنود؟
      ودماء البريا تبارك سعى
      لإم جريحة بنار اليهود









      تعليق

      • سيد يوسف مرسى
        أديب وكاتب
        • 26-02-2013
        • 1333

        #4
        لوحة كان لها أن ترسم

        كان بودى أن أرسم تلك اللوحة
        أن أمسك فرشاتى
        أن أجمع فيها
        بين الحاضر والماضى
        أن أنقش فيها ما يرسمه خيالى
        قد تبدو الأشياء خفية
        فى صدر اللوحة ظل حياتى
        يبرق فى عينى الصمت هنيهة
        وألوان اللوحة كانت ماءا أو زيتية
        ***************
        كان بودى أن أرسم تلك اللوحة
        أن أوقظ نفسى
        أسمع صوت الفجر
        أرقب أسراب الطير
        أستقبل قرص الشمس
        أن أخرج من سجن الليل
        ولاتبقى اللوحة مطوية
        ****
        كان بودى أن أرسم تلك اللوحة
        ولايخمش وجهى
        وأ ن أكتب أسمى
        أن أرسم حرف السين
        ويبقى الجيم عندى
        أن أجعل فيها وصية أبنى
        ولا يسقط دمعى ألوان مطلية
        *****
        لكن
        تلك المرأة الغجرية
        متوحشة ؛؛؛؛سحرية
        ثقبت بابى
        دخلت بحر حياتى
        بصمت فوق كتابى
        ألوان مطلية
        كيف أرسم صورة من لمحاتى؛؛؟
        كيف ألوم الهوى؛؛؟
        ولم ألم لذاتى
        قد كنت أود أن أرسم تلك اللوحة
        ولاتبقى اللوحة مطوية
        ولاأبقى عند الناس وليمة









        تعليق

        • سيد يوسف مرسى
          أديب وكاتب
          • 26-02-2013
          • 1333

          #5
          ترانيم الحياة
          لسيد يوسف مرسى
          يطل الوجود بأ على الكثيب
          ويرقى الفضول رقى الطلب

          تمر القوافى مرور الكرام
          ويبقى الشعور بقيد السبب

          فلسنا حميرا نجيد النهيق
          ولسنا قرودا نحيك الطرب

          وتصفى السماء صفاء اليقين
          يراها الضرير بعين العجب

          ويكسو الرحيق سنام الورود
          ويحوى التراب سبيك الذهب

          وتصفو القلوب ببيض المعانى
          ويرقى الناس بحسن الأدب

          وتظل الجنان مهود الجمال
          وسعير الجحيم هشيم الحطب

          وجميل اللسان عطير الفؤاد
          سكين الجنان عظيم النسب

          ويعيش الذباب بفم القمام
          ويبنى الدوود طى الترب

          وسليل الكريم جليل العطاء
          فلا للعبوس سريع الغضب
          *****************


          وتسأل نفسى سؤال المُحِير
          وتطوى ضلوعى عظيم الألم

          ويدق فؤادى جليل الطبول
          وتشكوشجونى غياب النغم

          وأعد الثوانى عد المجيد
          ويبقى نشيدى ليحيا العلم

          فيروح هلال ويأتى هلال
          و عمرى يمر مرور العدم

          وتمر الليالى مرور السراب
          وأسكن بيت عديم الهمم

          وأجلس فوق تباب السحاب
          أنادى السنين أنادى الندم

          وأهتف فى ظلال النجوم
          يرد صداى ردود الرجم

          فأسقى حياتى كأس السكوت
          وألبس ثوب الصخور الصنم









          تعليق

          • سيد يوسف مرسى
            أديب وكاتب
            • 26-02-2013
            • 1333

            #6
            دندنة لي ودندنة لها
            أيها الجبل الشاهــــــــــــــــــــق عنى
            أيها الجبل الشاهـــــــــــــــــــق فى
            سأســــــــــرق تلك الخطى وأعتلى
            كـــــــــــــــما تعودت أمضى
            حيثما
            سأسبح فى مدارات المدى
            بين جدران كوكبى الــــــــــــــــــــذى
            صار يهوى العلا
            ربما
            ربما
            ستغادر أرضنا حتما
            أو عندما
            كى ننســــــــــــــــــــــــــــــى هول
            العذاب والضنا
            سنسى أنك كنت هنـــــــــــــــــــا
            أو دست يوما أرضنا
            على ذاك السطح وذاك المدى
            سأغسل ثوب الآن
            أو حيثما
            وإن عانق النجم السما
            سأصعد ذاك الجبل
            سأصمد تلك الحقب
            ساعتلى تلك الرمم
            بذاك القدم
            مهما طال الزمن
            وأقطف وردى الندى
            حيثما يرحل خصمى
            البلى

            بقلمي //سيد يوسف مرسي
            1998م









            تعليق

            يعمل...
            X