( البقّال )
أنور غني الموسوي
برتقالتك اللمّاعة
كفتاة سومريّة شامخة
تقطر عسلاّ و صفاء
ساحرٌ عطرها الأخّاذ .
عنبك الشتائيّ
رقراق وبارد كشلّالات بيخال
وهادئ جداً و هامس كشاعر شرقيً يذوب في الحنين
ليتك رأيت قلبه الولهان بابتسامات الصيف الساحرة
عنبك الشتائي الشفّاف حكاية لا تنتهي
يذكّرني ببيوت الفردوس الزاهية
انّه بارد الطعم
كظلّ شجرة في حقول الفلاحين القدامى
حينها كان جدّي يتفقد سنابل القمح
على فرسه البيضاء
كان الوقت حينها عصرا
وكنت أجلس بين عينيها كفراشة جنوبيّة تتوضأ كل صباح بالفرات
آه انّها قطرات المطر
تلملمُ حاجياتك البرّاقة
و جزمتك السوداء تداعب وجه الارض النديّة
كأنّك جندي بابليّ عانق غابات الأرز
ببن يديه تغفو حبّات البطيخ الأحمر الشتائيّة
تقول أمّي انّه رقّي مصري
و القصص و الحكايات في هذا الشأن تفوق الخيال
لكنّها فعلا هديّة اسكندرانية رائعة
في هذا اليوم الشتائي الباسم
أنور غني الموسوي
برتقالتك اللمّاعة
كفتاة سومريّة شامخة
تقطر عسلاّ و صفاء
ساحرٌ عطرها الأخّاذ .
عنبك الشتائيّ
رقراق وبارد كشلّالات بيخال
وهادئ جداً و هامس كشاعر شرقيً يذوب في الحنين
ليتك رأيت قلبه الولهان بابتسامات الصيف الساحرة
عنبك الشتائي الشفّاف حكاية لا تنتهي
يذكّرني ببيوت الفردوس الزاهية
انّه بارد الطعم
كظلّ شجرة في حقول الفلاحين القدامى
حينها كان جدّي يتفقد سنابل القمح
على فرسه البيضاء
كان الوقت حينها عصرا
وكنت أجلس بين عينيها كفراشة جنوبيّة تتوضأ كل صباح بالفرات
آه انّها قطرات المطر
تلملمُ حاجياتك البرّاقة
و جزمتك السوداء تداعب وجه الارض النديّة
كأنّك جندي بابليّ عانق غابات الأرز
ببن يديه تغفو حبّات البطيخ الأحمر الشتائيّة
تقول أمّي انّه رقّي مصري
و القصص و الحكايات في هذا الشأن تفوق الخيال
لكنّها فعلا هديّة اسكندرانية رائعة
في هذا اليوم الشتائي الباسم
تعليق