نور العارفة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الساحر الحزين
    عضو الملتقى
    • 08-08-2014
    • 73

    نور العارفة




    بعد الانتهاء من قراءة الكتاب، مدد الأمير جسده على الأرض -ترك الكتاب على صدره- وغاص في أحلامه .
    ......
    طرق الباب طرقتين؛ وقال:

    -افتح يا أمير؟
    قام من أحلامه! رفع الكتاب من على صدره، من ثم قال..:
    -من؟
    رفع يديه من على الباب، وقال:
    السلام عليكم، أنا ، أبا عمار .
    وعليكم السلام أبا عمار، لحظة .
    قام؛ وفتح الباب مبتسمًا ، وقال:
    -ادخل أبا عمار .
    جلس على الأرض....قال أبو عمار:
    -تم بفضل الله ودعواتكم يا أميرنا؛ تحرير المدينة من الكفار وحرق المكتبة؛ كما أمرت، وتم _أيضًا_ أسر بعض النساء؛ بعد موت رجالهن .
    ابتسم، ابتسامة خفيفة؛ معلقًا:
    -الحمدلله..بارك الله فيكم جميعًا .
    أخذ نفسا قصيرًا، وقال:
    -ماذا نفعل بالنسوة؟
    أمسك بكتفيّه، وقال:
    -صبرًا..نلقي نظرة أولًا، ونرى بعدها .
    ....................
    النساء يرتجفن داخل عباءاتهن السوداء من شدة ما ينتظرهن..المسلحون حولهن..السلاسل في أيدينهن، بلا حول ولا قوة، إلا واحدة -في الأربعينات من عمرها- واقفة ثابتة جامدة! بيدها مسبحة بيضاء .
    ................
    طلع الرجلان من البيت؛ إلى مكان النسوة. ألقى الأمير على رجاله السلام؛ فردوا عليه بأحسن منه .
    تقدم أكثر منهن، وبدأ بالمشي، و بالنظر لواحدة تلو الأخرى، إلى أن وصل إلى المرأة الثابتة المسبحة. نظر لها، نظرة إعجاب! وقال:
    -ماهو اسمك؟
    قالت:
    -اسمي : العارفة بالله أم عائشة .
    ضحك، ضحكة مرتفعة، وضحك رجاله،وعلق:
    -عارفة، عارفة بالله؟!
    نظرت له بكل ثقة و ثبات تُحسد عليه:
    -نعم كما قلت في السابق .
    -لكل قول حقيقة! فأين حقيقة قولك؟! أين كراماتك؟!
    قالها..ونظر لها نظرة تحد. لم ترد عليه، فقط ابتسمت!
    -كنت أعلم إنكِ كاذبة .
    قالها والتفت لرجاله، وقال:
    -زوجوهنَّ للمجاهدين، فقط اتركوا العارفة !
    إلتفت إليها، وقال:
    -ستصبحين زوجتي!
    .....................
    بعد الزواج! حضرها زوجات المجاهدين للأمير! في الغرفة جلست على السرير منتظرة قدرها . فتح الباب ودخل، وقال:
    -مبارك عليكِ الأمير .
    بينما هو يخلع ثيابه؛ قالت:
    -لن تلمسني؛ الزواج باطل!
    أنزل يديه من على ثيابه، واقترب منها..نظر إليها، نظرة الصياد للفريسة، وقال:
    -يجوز لي ما لا يجوز لغيري! أنا خليفة الله!
    قامت من على السرير، وقالت:
    -اسمع نصيحتي وكرامتي!
    نظر إليها باستخفاف، لكن هي لم تُبالِ، ..قالت:
    -إن لم تتب لله؛ فأبشر بالعقاب!

    ضحكات مرتفعة تخرج منه، إلى أن توقف فجأة، والغضب يظهر على وجهه . لم يبالي بما قالته..فقط قال:
    -أنتِ حقي يا امراة!
    قالها وهجم عليها، كما يهجم الذئب على فريسته، لكن قبل أن يمسكها بيديه، اختفت من أمامه، عندها فزع، فزعة لم يفزع مثلها في حياته. إلتفت وراءه لم يجدها. بحث في الغرفة كالمجنون ليجدها! بعد فشل محاولاته! قال:
    أين أنتِ؟!
    بعدها سمع صوتها:
    هذا نور إليك، فتب لله، وإلا نزل عليك العقاب!
    قالتها، وبدأ الصوت يتكرر بانخفاض في أذنه، حتى تلاشى!
    ...........................
    في صباح اليوم التالي قبضت قوات التحالف عليه وما تبقى من رجاله!! وتم تحويلهم لمحكمة دولية.........بعد تحويلهم للمحكمة جُمع المتهمون في القفص الحديدي. وبعد نطق القاضي بالحكم:
    - لقد حكم عليكم بالإعدام .
    كان رد الأمير:
    -كيف هذا؟!!! أنا خليفة الله..الله معي! الله معنا..ستقلب المحكمة عليكم جميعًا!
    .......................

    "طرق الباب طرقتين؛ وقال:
    -افتح يا أمير؟

    بعدها، قام الأمير مفزوعا مذهولا!! والكتاب طار من على صدره.....

    التعديل الأخير تم بواسطة الساحر الحزين; الساعة 13-03-2015, 18:22.
    [CENTER]


    [/CENTER]
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الساحر الحزين مشاهدة المشاركة
    بعد الإنتهاء [الانتهاء] من قراءة الكتاب، مدد الأمير جسده على الأرض -ترك الكتاب على صدره- وغاص في أحلامه.
    ......
    طَرَقَ البابَ طرقتانِ [طرقتين]؛ وقال:

    -افتح يا أمير؟
    قام من أحلامه! رفع الكتاب من على صدره، من ثم قال..:
    -من؟
    رفع يداه [يديه] من على الباب، وقال:
    السلام عليكم، أنا، أبو عمار.
    وعليكم السلام أبي [أبا] عمار، لحظة.
    قام؛ وفتح الباب مبتسمًا، وقال:
    -ادخل أبي [أبا] عمار.
    جلس على الأرض....قال أبو عمار:
    -تم بفضل الله ودعواتكم يا أميرنا؛ تحرير المدينة من الكفار وحرق المكتبة؛ كما أمرت، وتم _أيضًا_ أسر بعض النساء؛ بعد موت رجالهن.
    ابتسم، ابتسامة خفيفة؛ معلقًا:
    -الحمدلله..بارك الله فيكم جميعًا .
    أخذ نفس قصير [نفسا قصيرا]، وقال:
    -ماذا نفعل بالنسوة؟
    أمسك بكتفيّه، وقال:
    -صبرًا.. نلقي نظرة أولًا، ونرى بعدها .
    ....................
    النساء يرتجفن داخل عباءاتهن السوداء من شدة ما ينتظرهن..المسلحون حولهن..السلاسل في أيدينهن، بلا حول ولا قوة، إلا واحدة -في الأربعينات من عمرها- واقفة ثابتة جامدة! بيدها مسبحة بيضاء.
    ................
    طلع الرجلان من البيت؛ إلى مكان النسوة. ألقى الأمير على رجاله السلام؛ فردوا عليه أحسن [بأحسن] منه .
    تقدم أكثر منهن، وبدأ بالمشي، و بالنظر لواحدة تلو الأخرى، إلى أن وصل للمرأة [إلى المرأة] الثابتة المسبحة. نظر لها، نظرة إعجاب! وقال:
    -ماهو اسمك؟
    قالت:
    -اسمي : العارفة بالله أم عائشة.
    ضحك، ضحكة مرتفة [مرتفعة]، وضحك رجاله، وعلق:
    -عارفة، عارفة بالله؟!
    نظرت له بكل ثقة و ثبات تُحسد عليه:
    -نعم كما قلت في السابق .
    -لكل قولٌ [قولٍ] حقيقة! فأين حقيقة قولك؟! أين كراماتك؟!
    قالها..ونظر لها نظرة تحدي [تحدٍ]. لم ترد عليه، فقط ابتسمت!
    -كنت أعلم إنكِ كاذبة.
    قالها والتفت لرجاله، وقال:
    -زوجوهنَّ للمجاهدين، فقط اتركوا العارفة !
    إلتفت إليها، وقال:
    -ستصبحين زوجتي!
    .....................
    بعد الزواج! حضرها زوجات المجاهدين للأمير! في الغرفة جلست على السرير منتظرة قدرها. فتح الباب ودخل، وقال:
    -مبارك عليكِ الأمير.
    بينما هو يخلع ثيابه؛ قالت:
    -لن تلمسني؛ الزواج باطلًا [باطل]!
    أنزل يداه [يديه] من على ثيابه، واقترب منها..نظر إليها، نظرة الصياد للفريسة، وقال:
    -يجوز لي ما لا يجوز لغيري! أنا خليفة الله!
    قامت من على السرير، وقالت:
    -اسمع نصيحتي وكرامتي!
    نظر إليها باستخفاف، لكن هي لم تُبالِ، ..قالت:
    -إن لم تتوب [تتب] لله؛ فأبشر بالعقاب!

    ضحكات مرتفعة تخرج منه، إلى أن توقف فجأة، والغضب يظهر على وجهه. لم يبالي [يبالِ] لما [بما] قالته.. فقط قال:
    -أنتِ حقي يا امراة!
    قالها وهجم عليها، كما يهجم الذئب على فريسته، لكن قبل أن يمسكها بيداه [بيديه اختفيت [اختفت] من أمامه، عندها فزع، فزعة لم يفزع مثلها في حياته. التفت ورائه [وراءه] لم يجدها. بحث في الغرفة كالمجنون ليجدها! بعد فشل محاولاته! قال:
    أين أنتِ؟!
    بعدها سمع صوتها:
    هذا نور إليك، فتوب [فتبْ] لله، وإلا نزل عليك العقاب!
    قالتها، وبدأ الصوت يتكرر بانخفاض في أذنه، حتى تلاشى!
    ...........................
    في صباح اليوم التالي قبضت قوات التحالف عليه وما تبقى من رجاله!! وتم تحويلهم لمحكمة دولية.........بعد تحويلهم للمحكمة جُمع المتهمين [المتهمون] في القفص الحديدي. وبعد نطق القاضي بالحكم:
    - لقد حكم عليكم بالإعدام .
    كان رد الأمير:
    -كيف هذا؟!!! أنا خليفة الله..الله معي! الله معنا..ستقلب المحكمة عليكم جميعًا!
    .......................
    "طُرِق البابُ طرقتانِ [طرقتين]؛ وقال:
    -افتح يا أمير؟

    بعدها، قام الأمير مفزوع مذهول [مفزوعا مذهولا]!! والكتاب طار من على صدره.....

    أخي محمد، الساحر الحزين: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    الحمد لله على سلامتك وعودتك إلينا معافى نشطا متحفزا.
    قرأت قصتك الخيالية الطريفة وأعملت فيها "قلم" التصحيح فيما بدا لي خاطئا إملائيا و نحويا وقد تجاوزت لك عن أخطاء التعبير فهي مسئولتيك الخاصة وبها تعرف بين الكُتّاب و تتميز عن غيرك جودة أو رداءة، وقد تكون فاتتني بعض الهفوات، فمعذرة، والكتابة الأدبية تفكير وتحرير وتعبير و تصوير وتخييير وتحبير وتغيير كما سبق لي عرضه في موضوعي"
    مرتكزات الكتابة الأدبيّة الرّاقيّة"[و للتذكير أسرد عليك ما قلته عن الأسس السبعة في الكتابة الأدبية الراقية:1.التفكير العميق؛ 2.التعبير الأنـيق؛ 3.التصوير الدقيق؛ 4.التحرير الوثيق؛ 5.التحبير الرشيق؛ 6.التخيير النسيق؛ 7.التغيير الرفيق.] بيد أن الناس لا يقرءُون للأسف الشديد إلا من رحم ربي.
    بعض الأفعال تتعدى بحرف جر خاص كالفعل "نظر" تقول:"نظر إلى..." وليس "نظر لـ..." إن كان النظر بالعين إلى شيء ما، وهكذا، وهذا يأتي بالإكثار من مطالعة ما يكتبه الكُتّاب المتقنون وبتعلم النحو العربي فإنما العلم بالتعلم كما أن الحلم بالتحلم.

    ثم أما بعد، يبدو أن "أميرك" محظوظ جدا إذ رأى ما رأى وهو مستلق بعد القراءة فهو أمير مثقف على ما يبدو وقد أراد الله تعالى إنقاذه مما هو فيه.

    تحيتي إليك أخي محمد وتشجيعي لك.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • الساحر الحزين
      عضو الملتقى
      • 08-08-2014
      • 73

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

      أخي محمد، الساحر الحزين: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
      الحمد لله على سلامتك وعودتك إلينا معافى نشطا متحفزا.
      قرأت قصتك الخيالية الطريفة وأعملت فيها "قلم" التصحيح فيما بدا لي خاطئا إملائيا و نحويا وقد تجاوزت لك عن أخطاء التعبير فهي مسئولتيك الخاصة وبها تعرف بين الكُتّاب و تتميز عن غيرك جودة أو رداءة، وقد تكون فاتتني بعض الهفوات، فمعذرة، والكتابة الأدبية تفكير وتحرير وتعبير و تصوير وتخييير وتحبير وتغيير كما سبق لي عرضه في موضوعي"
      مرتكزات الكتابة الأدبيّة الرّاقيّة"[و للتذكير أسرد عليك ما قلته عن الأسس السبعة في الكتابة الأدبية الراقية:1.التفكير العميق؛ 2.التعبير الأنـيق؛ 3.التصوير الدقيق؛ 4.التحرير الوثيق؛ 5.التحبير الرشيق؛ 6.التخيير النسيق؛ 7.التغيير الرفيق.] بيد أن الناس لا يقرءُون للأسف الشديد إلا من رحم ربي.
      بعض الأفعال تتعدى بحرف جر خاص كالفعل "نظر" تقول:"نظر إلى..." وليس "نظر لـ..." إن كان النظر بالعين إلى شيء ما، وهكذا، وهذا يأتي بالإكثار من مطالعة ما يكتبه الكُتّاب المتقنون وبتعلم النحو العربي فإنما العلم بالتعلم كما أن الحلم بالتحلم.

      ثم أما بعد، يبدو أن "أميرك" محظوظ جدا إذ رأى ما رأى وهو مستلق بعد القراءة فهو أمير مثقف على ما يبدو وقد أراد الله تعالى إنقاذه مما هو فيه.

      تحيتي إليك أخي محمد وتشجيعي لك.

      أولًا: أحمد الله إن حضرتك بخير .
      ثانيًا: أشكرك جدًا أستاذي حسين ليشوري؛ على التصحيح..فعلًا أنا محتاج أقرا كثيرًا _سأقرا موضوع حضرتك_وأتعلم النحو أكثر..أنا بالفعل اشتريت بعض الروايات، واشتريت كتب في النحو، أنا فقط قلت أشوف المستوى_أنا في قمة السعادة..العلم نور_..وإن شاء الله لي رجوع..تحياتي وتقديري .
      التعديل الأخير تم بواسطة الساحر الحزين; الساعة 13-03-2015, 18:44.
      [CENTER]


      [/CENTER]

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الساحر الحزين مشاهدة المشاركة
        أولًا: أحمد الله إن حضرتك بخير .
        ثانيًا: أشكرك جدًا أستاذي حسين ليشوري؛ على التصحيح.. فعلًا أنا محتاج أقرا كثيرًا _سأقرا موضوع حضرتك_وأتعلم النحو أكثر..أنا بالفعل اشتريت بعض الروايات، واشتريت كتب في النحو، أنا فقط قلت أشوف المستوى_أنا في قمة السعادة..العلم نور_.. وإن شاء الله لي رجوع.. تحياتي وتقديري.
        أخي العزيز محمد، الساحر الحزين، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
        أشكر لك حفاوتك بي و بملاحظاتي التي أتمنى أن تفيدك وتفيد من يقرأها وهذا هو القصد الصحيح من التصحيح العلني وليس القصد به التشهير بالكاتب ولا التقليل من قيمته الأدبية أو الشخصية، وأعوذ بالله تعالى أن أعيب على أحد شيئا في منه الكثير.
        الكتابة الأدبية، يا أخي محمد، تكتسب بالمران الكثير بعد الدراسة النظرية، فالمران يُكسِب الإتقانَ كما قلته تحويرا للمقولة "الممارسة تكسب الإتقان"، ومما تعلمناه من بعض الأساتيذ المصريين قوله:"إقرأ آد كده [ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ] واكتب أد كده [ــــ]!" وهذه نصيحة نفيسة جدا، إذ المطالعة في الكتب القيمة ذات الجودة العالية أدبيا ولغويا تساعد على إتقان الكتابة الأدبية الراقية، واحذر الحذرَ كلَّه من قراءة النصوص الردئية ولاسيما مما ينشر في المنتديات "الأدبية" في الشبكة العنكبية الكونية، ولا نستثني منتدانا هذه كذلك فقد تقرأ فيه ما يفسد ذائقتك الأدبية ولا تغتر بمدح المداحين لك فأكثرهم مغرض، ولا تنخدع بالمغرورين فما أكثرهم، نسأل الله العافية.
        هذا، وقد تكون الفكرة، فكرة النص، جملية جليلة لكن الصياغة الفنية تفسدها فتنزل مرتبتها أدبيا وإن علت مرتبتها أخلاقيا، فإن راعيت هذا "القانون" فإنك ستصل بإذن الله تعالى ثم باجتهادك في ترقية كتابتك وهذا ما أتمناه لك ولغيرك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه في شئونهم كلها ومنها الكتابة الأدبية الحقيقية وليس الوهمية.
        سرني جدا قبولك ملاحظاتي الأخوية وهذا ظني فيك بارك الله فيك وزادك من فضله.
        تحيتي إليك وتقديري وتشجيعي الدائم إن شاء الله تعالى.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5

          هذه الصورة وحدها تحتاج إلى بحث كامل لفهم خلفياتها وأبعادها ومقاصدها، نسأل الله الهداية إلى الحق، فهلا وضحت لنا هذا كله أخي محمد؟
          وأين أنت يا رجل، فقد طولت الغياب؟
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            السلام عليكم

            بداية أقول إن الفكرة هي فكرة جميلة و ربما صياغتها هي من وقف أمام القارئ لمطالعتها
            إضافة لما تقدم من طرف الأستاذ حسين ليشوري من أخطاء نحوية و من نصائح مهمة

            سأتوقف معك أمام المعالجة و البناء و الرؤية
            فالمعالجة التي تمت كانت أقرب لقصص الطفل بجمل مباشرة و بسيطة التركيب، و البناء أيضا لم يكن ملائما ربما
            أما الرؤية و هي المعيار الأساسي المحدد لمستوى الكاتب هي ما أود التحدث عنه

            لابد أن تضخ رؤاك و أفكارك دائما في النصوص بطريقة سلسلة و إلا أصبحت مثل إبهام مدبب يرغم القارئ على تبني الأفكار رغما عنه، و هذا يكون بالتصوير الدقيق للتحركات الداخلية و الخارجية للشخصيات، و أيضا يكون بتوظيف عاملي الزمن و المكان و التنقل في رحاب الفضاء القصصي بسهولة و سلاسة و إلا اصبحت القصة مجرد صورة باهتة أو مجرد لقطات مشتتة
            و بهذا يكون أمام الكاتب حيز محدد يداعب في داخله الشخوص و الفكرة و من هنا يتم التأسيس أو تحضير القارئ و توجيهه لرأي الكاتب...
            كسب التعاطف مهم .. بشحن الكلمات لصالح البطل أو ضده ، فمهما كان الإنسان القارئ يظل مجموعة حواس يتأثر و يؤثر، هنا بدى لنا أيضا أن البطل مرغم على تأدية دور بشع مرغما، و هذا لغياب الغوص الداخلي النفسي في شخصية هذا الإرهابي، لذلك على الكاتب تثقيف نفسه و مخالطة الناس بكافة اشكالهم ليعرف دواخلهم ، طموحاتهم، و كل ما يساعد القاص على تفسير تلك الشخصيات و طرحها طرحا مقنعا... أيضا معالجة النص كانت سطحية بمعنى اتت على ظاهر القضية و ليس روحها و التي لو انتبهت جيدا هنا لكنت ذهبت إليها بأقل جهد، كانت هنا في هذه الجملة: تحرير المدينة من الكفار وحرق المكتبة.... و هنا كان عليك تدوير الحوار حول هذه النقطة بما أن العنوان نور العارفة ..فالعنوان كان نورا و معرفة و تلك هي روح الأزمة و عمقها

            ربما مع بعض التعديل و مراجعة بعض التراكيب، و إزاحة بعض الجمل الغير مهمة، ستخرج القصة للنور أجمل، مثلا في البداية:

            بعد الإنتهاء [الانتهاء] من قراءة الكتاب، مدد الأمير جسده على الأرض -ترك الكتاب على صدره- وغاص في أحلامه.
            ...... هنا فراغ سردي لابد أن يملأ بتحضير القارئ أو اقتناصه و إلا سارع القارئ للهروب...
            طُرق البابُ طرقتانِ [طرقتين]؛ وقال:


            هنا أيضا يمكننا التخفف من الحوار و إيجازه في جملة واحدة تؤدي مهمة تأطير الحدث


            قام من أحلامه! رفع الكتاب من على صدره، من ثم قال..:

            -ادخل [أبا] عمار.
            جلس على الأرض....قال أبو عمار:
            -تم بفضل الله ودعواتكم يا أميرنا؛ تحرير المدينة من الكفار وحرق المكتبة؛ كما أمرت، وتم _أيضًا_ أسر بعض النساء؛ بعد موت رجالهن.

            و هنا هل يمكنني أن أتحدث معك في نقطة مهمة ، فأمير يطالع الكتب و يأمر بحرق المكتبة، هي صورة متناقضة تماما.. لابد أن تعالج الأمر هنا

            أما التطور في الكتابة فيأتي بكم هائل من المطالعة، و عين حريصة على تتبع الحياة اليومية فهناك الكثير مما ينتظر أعيننا و قلوبنا...

            لست أهلا للنقد و إنما هو دخول للتفاعل مع نصك و التحدث معك أكثر و ذلك لنساعد البعض منا الآخر...

            تقديري و احتراماتي
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            يعمل...
            X