أَسْفـَـــــــــرَالصُّبْـحُ
أسْفَرَ الصُّبْحُ جَلِيًّا فِي عُلاهْ * وَتَغَنَّـــى كُــلُّ شَــيْءٍ بِبَهَـــا هْ
قَاهِـرًا لَيْلِي الَّذِي قَدْ طَالَمَا * بِتُّ أشْكُو مِنْ سُهَادٍ فِي دُجَا هْ
وَلَكَـــمْ تُقْتُ لِلُقْيَــاهُ أنَـــــا * فَانْتَشَـــيْتُ الآنَ إِذْ لاَحَ ضِيَــا هْ
وَتَرَقَبْــتُ مُحَيَّــاكَ الَّــذِي * مَا اكْتَحَلْنَـا بَعْــدُ يَوْمًـا بِسَنَـــا هْ
وَغـَزَانِي طَيْفُهُ فِي خَاطِرِي * زَادَنِي فِيهِ اشْتِيـَـاقــًـا لِلُـقَـَــا هْ
وَلَقَدْ بَاتَ مَعِــي يُؤْنِسُنِــي * لا أُطِـيقُ الْبُعْـدَ عَنْـهُ أَوْ جَفَـا هْ
وَأَلِفْنَا هَمْسَهُ وَسْـطَ الدُّجَـى * حِيــنَ يَأْتِـي كَــمْ يُسَلـِّينِي نِـدَا هْ
وَهْوَ يَحْيَا فِي عُرُوقِي وَدَمِي * وَجَنَانِـي لَمْ يَسَـعْ خِــلاًّ سِــوَا هْ
مَالْتَقَيْـنـَا وَبِقَلْبِـــي لَوْعَــــةٌ * جَدَّدَتْ سُهْـدِي فَأنـَّى لَــوْ أَرَا هْ
أَتُــرَاهُ يُـدْركُ الْــَّشوْقَ الَّـــذِي * بَاتَ يَغْزُو قَلْبَ صَبٍّ فِي هَوَ اهْ
أَنْتَ مَنْ جَدَّدْتَ عُمْري يَا أَنَا * وَتَبَــوَّأْتَ بِقَــلْبِــي مَــــا عَــلاَ هْ
على الرمل
تعليق